13/09/2026
موعظة
•قال الله -ﷻ-: {يَا أَيُّهَا الأِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ} [الانشقاق: ٦].
✍🏻قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-:
"فتذكر هذا اللقاء حتىٰ تعمل له، خوفًا من أن تقف بين يدي الله -عز وجل- يوم القيامة وليس عندك شيءٌ من العمل الصالح، انظر ماذا عملت ليوم النقلة؟ وماذا عملت ليوم اللقاء؟
⏪ فإن أكثر الناس اليوم ينظرون ماذا عملوا للدنيا، مع العلم بأن هذه الدنيا التي عملوا لها لا يدرون هل يدركونها أم لا ؟ قد يخطط الإنسان لعملٍ دنيويٍّ يفعله غدًا أو بعد غدٍ، ولكنه لا يدرك غدًا ولا بعد غدٍ، لكن الشيء المتيقّن أن أكثر الناس في غفلةٍ من هذا، قال الله -تعالىٰ-: {بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا}، وأعمال الدنيا يقول: {وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ}، فأتىٰ بالجملة الإسمية المفيدة للثبوت والاستمرار: و {هُمْ لَهَا عَامِلُونَ}، وقال تعالىٰ: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا}، يعني: يوم القيامة، وقال تعالىٰ: {فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ}".
📘[شرح العقيدة الواسطية(٦٩/١)].