14/05/2025
إبتسمت بخجل حين زارتني رسالة منه محتواها :
"أحبك بكل ملامحك " حينها غرقت في ثيابي من شدة الحياء وأصبحت كل ليلة قبل النوم أخطط لبيتي وأسرتي الصغيرة.
وبعد فترة لبست الأبيض ولكن ليس له، بل لقبري صرخت كثيرا ولكن ما من فائدة اليوم سأحاسب على كل ضحكة،وهمسة،وكلمة،قد قلتها له.
لم يأتي لجنازتي ،ولم أسمع صوت خطواته قريبة لقبري أبدا،جاء لزيارتي أبي، وأمي ،وأخي ،وأختي،وهو لا كان دائما يقول لن يقرفنا إلا الموت وها قد حصل أبعدني منه.
وهل يا تراه حزن علي،هل بكاء لأجلي ، هل يتصدق عني،هل أحبني بصدق.
وفي يوم زارتني خطوات اعرفها جيدا وهي صديقتي المقربة التي لطالما حاولت اقناعي لأجل هذه اللحظة.
بكت بكاء مريرا على رحيلي وعلى وجعتي قلبي لو كنت على قيد الحياة تزوج غيري أخبرتني بذلك بقبري وهي تلمس ترابي .
وحقا ما بنية على باطل فهو باطل
وقالت لي ألم أخبرك وحذرتك كثيرا وقلت لك وذكرت قوله تعالى :
"ولا متخذات اخدان"
ولقد كنت منهن .
✍:بقلم رفيقتي مأب عثمان
🌱🥀