مسجد علي بن أبي طالب

مسجد  علي بن أبي طالب صفحة مسجد علي بن أبي طالب

13/08/2024
25/03/2024

إعلم بارك الله فيك أن عقوق الوالدين من أكبر أسباب خسارتك في دنياك و عذاب الآخرة أشق

🔴من مظاهر عقوق الوالدين التي استهان بها كثير من الأولاد.
🟢قال الإمام مــجــاهـ،،ـد بن جبر -رحمه الله-: لا ينبغي للولد أَن يَدفع يَدَ والدهِ عنه إذا ضَربه، قال: ومَن شَدَّ النَّظرِ إلى والديه فلم يَبَرَّهُمَا، ومن أَدخل عليهما حُزنًا فقد عَقَّهُما.
[البر والصلة لابن الجوزي(ص: 117)].
فينبغي للأولاد أن يحسنوا إلى الآباء بكل وسيلة ممكنة تقربًا إلى الله تعالى والعمل على مرضاته؛ فإن بر الوالدين مِن أعظم الحقوق بعد الفرائض؛ فكيف يستهان بها بعد ذلك؟!
أكد الشيخ محمد بن صالح العثيمين ” رحمه الله ” ، أن الدعاء للوالدين الأموات أفضل من الصدقة عنهما، قائلًا : ” دعاؤك لوالديك في صلاة التراويح أو القيام أفضل من أن تذبح لهما 10 نياق ”

(وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً)،

قال بعض التابعين: (من دعا لأبويه في كل يوم خمس مرات، فقد أدى حقهما، لأن الله تعالى قال: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} فشكر الله تعالى أن يصلي في كل يوم خمس مرات، وكذلك شكر الوالدين؛ أن يدعو لهما في كل يوم خمس مرات).
اللهم ارحم ابي واخوتي وجميع موتى المسلمين

28/09/2023

(1)

وقفة وعبرة مع تاريخ مولد النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته.

إن تاريخ ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم وقع فيه خلاف بين أهل العلم؛، فقد اتفقوا أولاً على أن مولده كان في عام الفيل، قال خليفة بن خياط: (والمجمع عليه أنه صلى الله عليه وسلم وُلد عام الفيل) [السيرة النبوية لابن الكثير 1/201]، كما اتفقوا أيضاً أن مولده كان يوم الاثنين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم لما سُئِل عن صيام يوم الاثنين: "ذاك يوم وُلِدْتُ فيه" [أخرجه مسلم 1162].
واختلفوا في تحديد تاريخ يوم مولده؛ إذ لم يثبت على وجه التحديد تاريخ ولادة النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما ذكر أهل السِّيَر في ذلك أقوالاً متعددة؛ فقيل في الثاني من ربيع الأول، وقيل في الثامن منه، وقيل في التاسع منه، وقيل في العاشر منه، وقيل في السابع عشر، وقيل في الثاني والعشرين، واشتهر القول بأن مولده صلى الله عليه وسلم كان في الثاني عشر من ربيع الأول، وقد رُوِي عن جابر وابن عباس من طريق منقطع لا يصح ولا يثبت، وأقرب الأقوال في ذلك قولان:
- أنه الثامن من ربيع الأول، فقد رواه مالك عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم؛ولصحة إسناده رجحه ابن حزم، وصححه أصحاب التاريخ كما قال ابن عبد البر. [ينظر: السيرة النبوية لابن كثير 1/199].
- أنه التاسع من ربيع الأول، وهو الذي رجحه صفي الدين المباركفوري، وقوّاه محمد الخضري فقال: (قد حقق المرحوم محمود باشا الفلكي ـ عالم فلكي مصري له باع في الفلك والجغرافيا والرياضيات وكتب وأبحاث توفي عام 1885م ـ أن ذلك كان صبيحة يوم الاثنين تاسع ربيع الأول الموافق لليوم العشرين من أبريل نيسان، سنة 571 من الميلاد، وهو يوافق السنة الأولى من حادثة الفيل) [نور اليقين في سيرة سيد المرسلين ص9، وينظر: الرحيق المختوم للمباركفوري ص41].
أما يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فلا خلاف أنه كان في العام الحادي عشر من الهجرة النبوية في يوم الاثنين، وكان في الثاني عشر من ربيع الأول على ما ذهب إليه الجمهور، قال الطبري: (أما اليوم الذي مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا خلاف بين أهل العلم بالأخبار فيه أنه كان يوم الاثنين من شهر ربيع الأول) [تاريخ الطبري 2/275]، وقال السهيلي: (قال أكثرهم في الثاني عشر من ربيع) [الروض الأُنُف للسهيلي 4/439،وينظر: السيرة النبوية لابن كثير 4/509].
ولذا فالذي يحتفل بهذا اليوم إنما يحتفل في الحقيقة باليوم الذي مات فيه النبي صلى الله عليه وسلم وهو اليوم الذي انقطع فيه الوحي عن أهل الأرض، فهو يوم خيّم فيه الحزن وأظلمت فيه الأرض كما قال أنس بن مالك رضي الله عنه: "ما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم" [أخرجه أحمد 14063].

25/02/2023

ليس من الدين ولا المروءة: خذلان من أقبل عليك.
🌾🪶

Adresse

Annaba

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque مسجد علي بن أبي طالب publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager