11/05/2026
اليوم الحادي عشر من تأملات الشهر المريمي
#فقدان يسوع / الصدمة!
يروي الإنجيل عن يسوع أنه عندما أكمل عامه الثاني عشر، ذهب مع عائلته إلى هيكل أورشليم للحج السنوي، لكن ما حصل كان بمثابة الصاعقة على مريم ويوسف، عندما افتقدوا الفتى من بين أقرانه في القافلة أثناء العودة إلى الناصرة.يا للصدمة. تساءلوا أين صار؟ لماذا فعل هذا؟ لماذا سبّب لهما هذا الألم؟وبعد ثلاثة أيام من البحث والانتظار المؤلم والمقلق وجداه في الهيكل؛ فصاحت مريم بألم كبير: "يا بني لماذا فعلت بنا هذا؟ أنا وأبوك صرنا نبحثُ عنك".جاء ردّ يسوع بمثابة المعلّم: "لماذا تبحثان عني، ألا تعلمان إني مهتمّ بأمور أبي"، أي أن رسالتي قد بدأت وعليّ أن أعمل ما يريده أبي.أمام هذا الجواب يلزم كلّ من مريم ويوسف الصمت، ويفهمان أن هذا الطفل لغز عظيم، وتوقّعا أن يكون لديه العديد من المفاجآت، وبالتالي فإن عليهما أن يعيشا الإيمان بانفتاح هادئ وتواضع وطاعة لمخططات الله.
خبر: فدريك أوزانامروى المؤرخ الفرنسي الشهير "فدريك أوزانام" (1813-1853)، مؤسس جمعية القديس منصور دي بول الخيرية، عن ذكرياته أنه دخل في أحد الأيام كنيسة القديس اسطيفان ليصلّي. وتقدّم ليتخذ له مكاناً فرأى رجلاً وقوراً ساجداً في إحدى الزوايا منحني الرأس يصلّي المسبحة الوردية. جذبه منظر هذا الشخص المصلي فتقدم إليه، إذا به أستاذه الفيزيائي ذاع الصيت "أندريه أمبير" (1775-1836).علّق اوزانام على هذا الحادث قائلاً: "ان مشهد أستاذي الجليل وهو يصلّي ساجداً بخشوع، طُبع في نفسي أثراً بالغاً أكثر من ألف مقالة وموعظة".
إكرام: نحنُ أيضاً، لندخل الى مخدعنا ونغلق الباب ونُصلّ إلى أبينا السماوي في الخفية (متى 6/6).
نافذة: تحت ذيل حمايتك نلتجي يا مريم، فلا تغفلي عن طلباتنا إليكِ.اليوم الثاني عشرمن أمي"إن أمك وإخوتك واقفون خارجاً يطلبون أن يروك