08/10/2016
أن يوم عاشوراء يوم أدمى عيون المؤمنين وأقرح جفونهم , تلك حرارة في قلوب المؤمنين لم ولن تبرد أبدا الى يوم القيامة يوم الحساب يوم تقف الزهراء بنت رسول الله (ص) في وسط المحشر والكل يراها متجلببة بسوادها حزنا على أولادها وقبل أن تدخل الجنة وقد اشرأبة الاعناق وبلغت القلوب الحناجر , حاملة رأس ولدها الحسين (ع) وكفي أبي الفضل العباس وهي تنادي ياعدل ياحكيم احكم بيني وبين قاتل ولدي الحسين (ع) وقاطع هاتين الكفين وتخرج رأس الحسين من بين يديها وترفعه ويضج المحشر بأكمله بالبكاء والنحيب فيأمر الله جل وعلى خازن النيران بأن يأخذ قتلة الحسين (ع) ومن حدا حدوهم ورضي بفعلهم الى النار وذلك يوم الفصل , وتأتي سيدة النساء فاطمة الزهراء (ع) وتلتقط شيعتها ومحبيها ومحبي أبيها (ص) وأولادها وبعلها أمير المؤمنين (ع) وتدخلهم الجنة وذلك هو الفوز العظيم .
نسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا من محبي فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها ومن المتمسكين بحبل ولايتهم الى يوم الدين , اللهم لا تفرق بيننا وبين الزهراء طرفة عين أبدا واجعلنا اللهم من خدّامها والمقيمي المآتم والأحزان ومن البكّا ئين على أولادها خصوصا على سيد الشهداء الأمام الحسين (ع) , آمين رب العالمين .
وعظم الله لكم الأجر والثواب