Beth Nahrin Kirche

Beth Nahrin Kirche Kontaktinformationen, Karte und Wegbeschreibungen, Kontaktformulare, Öffnungszeiten, Dienstleistungen, Bewertungen, Fotos, Videos und Ankündigungen von Beth Nahrin Kirche, Kirche, Düren.

19/10/2024

التناقض بين الإيمان الظاهري والحقيقي

كثيرون ممن يشاركون في مواقع التواصل الاجتماعي اليوم يكتبون عن المسيح، ويبدو أنهم يظهرون على أنهم مؤمنون. ولكن السؤال الأهم هو: هل هذه الكتابات تعبر عن إيمان عميق وحقيقي أم أنها مجرد مظهر خارجي للإيمان؟ يسوع نفسه حذرنا من أن هناك الكثير من الذين يدعون الإيمان وهم في الواقع لا يعيشون وفق ما يتطلبه الإيمان الحقيقي.

إن نشر المقالات والآيات لا يعني بالضرورة أن الشخص يعيش حقًا هذا الإيمان. قد يستخدم البعض هذه المنصات كوسيلة لتلميع صورتهم أمام الآخرين أو حتى للحصول على تأييد اجتماعي، لكن الحقيقة الداخلية قد تكون بعيدة تمامًا عن ما يظهرونه.

19/10/2024

العلامات الظاهرة والخفية

الأشخاص الذين يتحدثون عن الإيمان بشكل علني، سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو في حياتهم اليومية، قد يكونون قريبين من الله في كلامهم، لكن في نفس الوقت، قد تكون قلوبهم بعيدة عنه. يسوع أكد على أن الإيمان الحقيقي هو إيمان ينبع من القلب، ولا يتعلق فقط بما نقوله بأفواهنا أو نكتبه على شاشات هواتفنا.

الإيمان ليس مجرد كلمات أو شعارات، بل هو حياة كاملة مكرسة لله، تُظهر في السلوكيات اليومية، في الحب، في الخدمة، وفي الاستجابة لدعوة الله إلى التوبة والنقاء الداخلي. أولئك الذين ينشرون كلماتهم دون أن تتوافق حياتهم مع ما يكتبونه، يتعرضون لخطر الوقوع في النفاق الروحي، وهو أمر انتقده يسوع بشدة.

19/10/2024

قوة التمييز بين المظهر والجوهر

على مر التاريخ، كان من السهل على الناس أن يظهروا بمظهر الإيمان، لكن يسوع جاء ليكشف حقيقة القلوب. لقد دعي أتباعه إلى أن يكونوا صادقين في إيمانهم، وأن يعيشوا حياة تُظهر الإيمان من الداخل وليس فقط من الخارج. ليس المهم فقط أن نقول “يا رب، يا رب”، بل أن نفعل إرادة الله من كل قلوبنا.

في الختام، بينما يُعتبر نشر الإيمان أمرًا جيدًا، إلا أنه من المهم أن نتذكر أن الله ينظر إلى القلب. فلا يجب أن نقع في فخ النفاق أو أن نجعل من إيماننا مجرد وسيلة لجذب إعجاب الآخرين. الله يبحث عن قلوب نقية ومكرسة له، قلوب تؤمن حقًا بما تنشره وتعيشه في كل جانب من جوانب الحياة.

19/10/2024

"يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هَذَا ٱلشَّعْبُ بِفَمِهِ، وَيُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيدًا. وَبَاطِلًا يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا ٱلنَّاسِ»."
‮‮ مَتَّى‬ ‭15‬:‭8‬-‭9‬ ‭

https://youtu.be/h1fd6vPOJR0?si=NlXB4RUE93qTu2apتوفي الفنان الآشوري الأسطوري إيوان أغاسي في 17 سبتمبر 2024 في الولايات ا...
18/09/2024

https://youtu.be/h1fd6vPOJR0?si=NlXB4RUE93qTu2ap

توفي الفنان الآشوري الأسطوري إيوان أغاسي في 17 سبتمبر 2024 في الولايات المتحدة عن عمر ناهز 79 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض السرطان. أغاسي، الذي وُلد في كرماشان بإيران عام 1945، يُعد من أبرز الأسماء في عالم الموسيقى الآشورية. على مدى مسيرته الفنية التي استمرت 50 عامًا، أصدر أكثر من 20 ألبومًا وأصبحت أغانيه جزءًا من التراث الفني للشعوب الآشورية في العراق، سوريا، وإيران.

إيوان أغاسي ليس فقط فنانًا، بل رمزًا ثقافيًا للمجتمع الآشوري، حيث تناولت أغانيه قضايا الهوية القومية والحرية والمساواة. وقد منع النظام البعثي بقيادة صدام حسين أغانيه في العراق بسبب رسالتها القومية، إلا أن شعبية أغاسي بقيت واسعة، خاصة بين الجاليات الآشورية في المهجر. أغانيه كانت بمثابة صوت للمغتربين الآشوريين وساهمت في الحفاظ على التراث الموسيقي والثقافي لهذه الأمة.

رحيله يُعد خسارة كبيرة لعشاق فنه، لكنه سيبقى في الذاكرة كواحد من أعمدة الموسيقى الآشورية

Evin Agassi (25 September, 1945 – 17 September, 2024) was an Assyrian-American singer who had a career that spanned for 60 years.[1] Agassi released over 20 albums during his career, with his releases peaking in the 1980s and 1990s.[2]

02/07/2024

ما هي القيادة المسيحية؟

ما هي القيادة المسيحية؟ كيف يجب أن يكون القائد المسيحي؟ لا يوجد مثال للقيادة المسيحية أفضل من الرب يسوع نفسه. لقد قال: "أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ" (يوحنا 10: 11). وفي هذه الآية نرى الوصف المثالي للقائد المسيحي. فهو شخص يقوم بدور الراعي "للقطيع" الذين في رعايته.

عندما أشار المسيح إلينا بأننا "قطيع"، لم يكن يتحدث بأسلوب رقيق. فإن الخراف، في الواقع، تعتبر ضمن أغبى الحيوانات في الخليقة. فالخروف الشارد، حتى وأن كان على مرمى السمع من القطيع، يصبح تائهاً ومشوشاً وخائفاً وغير قادر على تمييز طريق العودة إلى القطيع. وربما يكون الخروف الضال أضعف كل الخلائق لعدم قدرته على مقاومة المعتدين الجائعين وإبعادهم. ومن المعروف أن قطعاناً كاملة من الخراف تعرضت للغرق في أوقات السيول أو الفيضانات حتى وإن كانت على مرمى البصر من أراضي مرتفعة يمكن الوصول إليها بسهولة. وسواء أعجبنا هذا أم لا، فإنه عندما أشار إلينا المسيح على أننا خرافه، فإنه كان يعني أننا دون راعي نكون بلا حول ولا قوة

02/07/2024

يقوم الراعي بعدة أدوار بالنسبة للقطيع. فهو يقود ويطعم ويغذي ويعزي ويقوّم ويحمي القطيع. إن راعي قطيع الرب يقود بأن يكون قدوة في القداسة والبر في حياته الخاصة وأن يشجع الآخرين على إتباع مثاله. إن المسيح، بالطبع، هو المثال الأسمى الذي يجب أن نتبعه. وقد أدرك الرسول بولس هذا: "كُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِي كَمَا أَنَا أَيْضاً بِالْمَسِيحِ" (كورنثوس الأولى 11: 1). إن القائد المسيحي شخص يتبع المسيح ويلهم الآخرين لكي يتبعوه بدورهم.

إن القائد المسيحي هو أيضاً شخص يطعم القطيع ويغذيه، و"طعام القطيع" الأفضل هو كلمة الله. وكما يقود الراعي قطيعه إلى أفضل المراعي الخضر حتى يتغذوا ويتقووا، فكذلك القائد المسيحي يغذي قطيعه بالطعام الوحيد الذي ينتج مؤمنين أقوياء وأصحاء. إن الكتاب المقدس- وليس علم النفس أو حكمة العالم – هو الغذاء الوحيد الذي ينتج مؤمنين أصحاء. "... ليْسَ بِالخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ بَل بِكُلِّ مَا يَخْرُجُ مِنْ فَمِ الرَّبِّ" (تثنية 8: 3).

والقائد المسيحي يعزي قطيعه أيضاً، ويضمد جراحهم ويضع عليها بلسم الحنان والمحبة. لقد وعد راعي إسرائيل العظيم، الرب نفسه، أن "أَجْبِرُ الْكَسِيرَ، وَأَعْصِبُ الْجَرِيحَ" (حزقيال 34: 16). إننا كمؤمنين نعيش في العالم اليوم، نعاني من جروح كثيرة في أرواحنا، ونحن بحاجة إلى قادة محبين يحملون أثقالنا معنا ويتعاطفون مع ظروفنا ويصبرون علينا ويشجعوننا بكلمة الله ويأتون بمشكلاتنا أمام عرش الآب

02/07/2024

وكما أن الراعي يستخدم عصاه لكي يجذب خروف شارد للرجوع نحو القطيع، هكذا أيضاً فإن القائد المسيحي يقوِّم ويؤدب من هم تحت مسئوليته عندما يشردون بعيداً. ولكن دون غل أو حقد أو غطرسة بل "بِرُوحِ الْوَدَاعَةِ" (غلاطية 6: 1)، فيجب على القادة أن يقوموا بدورهم وفق المباديء الكتابية. إن التقويم أو التأديب لا يكون أبداً خبرة مسرة لأي من الطرفين، ولكن القائد الذي يفشل في هذه الناحية لا يظهر المحبة لمن هم في رعايته. "لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ..." (أمثال 3: 12)، ويجب أن يتبع القائد المسيحي مثال الرب.

الدور الأخير الذي يقوم به القائد المسيحي هو حماية القطيع. إن الراعي الذي أهمل في هذا الدور سرعان ما وجد أنه يفقد الخراف بإستمرار أمام الخاطفين الذين يحومون حول القطيع – بل وأحياناً يتخفون في وسطه. إن الخاطفين اليوم هم من يحاولون جذب الخراف بعيداً بالتعاليم الكاذبة، وإهمال الكتاب المقدس بإعتباره كتاب عتيق وغير وافٍ أو يصعب فهمه. إن هذه الأكاذيب تنتشر بواسطة من حذرنا المسيح منهم بقوله: "إحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَابِ الْحُمْلاَنِ وَلَكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِلٍ ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ!" (متى 7: 15). يجب على القادة حمايتنا من التعاليم الكاذبة التي يقدمها من يريدون إبعادنا عن حق كلمة الله وحقيقة أن المسيح وحده هو طريق الخلاص: "أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي" (يوحنا 14: 6)

02/07/2024

نجد كلمة أخيرة عن القادة المسيحيين في مقال بعنوان "مطلوب: بعض الرعاة الصالحين (يستلزم معرفة كيفية غسل الأرجل)" لكاتبه جون ماك آرثر:

"في إطار الخطة التي رسمها الله للكنيسة، فإن القيادة هي دور خدمة محبة متواضعة. إن قيادة الكنيسة هي خدمة وليست إدارة. إن من يعينهم الله كقادة مدعووين ليس كملوك حاكمين، بل كعبيد متواضعين؛ وليس كمشاهير لامعين، بل كخدام عاملين. إن من يقودون شعب الله يجب أن يكونوا قدوة فوق كل شيء في التضحية والإلتزام والخضوع والتواضع. لقد قدم المسيح نفسه نموذجاً عندما إنحنى ليغسل أرجل التلاميذ، وهي مهمة كان من المعتاد أن يقوم بها أقل العبيد شأناً (يوحنا 13). إذا كان رب الكون يرتضي أن يفعل ذلك، فلا يملك أي قائد كنسي الحق في أن يتعالى على الآخرين

13/06/2024

Adresse

Düren
52349

Webseite

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von Beth Nahrin Kirche erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Teilen

Kategorie