Monastery of the Antiochian Mother of God

Monastery of the Antiochian Mother of God Kontaktinformationen, Karte und Wegbeschreibungen, Kontaktformulare, Öffnungszeiten, Dienstleistungen, Bewertungen, Fotos, Videos und Ankündigungen von Monastery of the Antiochian Mother of God, Religiöse Gemeinschaft, Antoniusstraße 19, Blankenheim.

الأخوات والأخوة الأحباء بالرب،ببركة صاحب السيادة الميتروبوليت اسحق الجزيل الاحترام تقام خدمة السحر والقداس الإلهي يوم ال...
18/06/2026

الأخوات والأخوة الأحباء بالرب،
ببركة صاحب السيادة الميتروبوليت اسحق الجزيل الاحترام تقام خدمة السحر والقداس الإلهي يوم الأحد ٢١ حزيران الساعة الثامنة صباحاً في دير العذراء الأنطاكية- دولندورف

Liebe Schwestern und Brüder,
mit dem Segen S.E. Mitropolit Isaak findet der Orthros und die Liturgie am Sonntag 21 Juni um 08:00 Uhr im Kloster der Herrin von Antiochien- Dollendorf statt.

سهرانية القديس لوقا الطبيب ١٢. ٦. ٢٠٢٦Die Nachtwache des Hl. Lukas der Arzt 12.06.2026
15/06/2026

سهرانية القديس لوقا الطبيب ١٢. ٦. ٢٠٢٦

Die Nachtwache des Hl. Lukas der Arzt 12.06.2026

رحمة الله لا حدود لها. إنها أكبرُ بما لا يقاس من المحيط الذي لا نهاية له. بهذه الرحمة الإلهيّة يمكن للمرء أن يُغرِّقَ بس...
11/06/2026

رحمة الله لا حدود لها. إنها أكبرُ بما لا يقاس من المحيط الذي لا نهاية له.
بهذه الرحمة الإلهيّة يمكن للمرء أن يُغرِّقَ بسهولة كل ذنوبه المميتة إذا تاب من كلّ قلبه.

القديس لوقا الطبيب رئيس أساقفة سيمفيروبول

Die Barmherzigkeit Gottes kennt keine Grenzen. Sie ist unermesslich größer als ein endloser Ozean. Durch diese göttliche Barmherzigkeit kann ein Mensch all seine schweren Sünden leicht versenken, wenn er von ganzem Herzen bereut.

Heiliger Lukas der Arzt, Erzbischof von Simferopol und der Krim

ببركة صاحب السيادة الميتروبوليت اسحق الجزيل الاحترام وبرفقة قدس الأب جاورجيوس كاتزيكاس، قامت مجموعة من أبناء الرعية اليو...
11/06/2026

ببركة صاحب السيادة الميتروبوليت اسحق الجزيل الاحترام وبرفقة قدس الأب جاورجيوس كاتزيكاس، قامت مجموعة من أبناء الرعية اليونانية في مدينة اوبرهاوزن بمبيت روحي من ٤- ٦ من شهر حزيران في دير العذراء الأنطاكية - دولندورف.

تضمن البرنامج المشاركة في الصلوات اليومية والقداس الإلهي وبعض المواضيع الانجيليّة.
وقد كان لصاحب السيادة حديث روحي حول سيرة حياة اليروندا اميليانوس رئيس دير السيمونوبيترا والإرث الروحي الذي تركه للكنيسة الأرثوذكسية.

كما أمضى الشبيبة وقتاً في تعلم بعض التراتيل والأناشيد والمساعدة في خدم وأعمال الدير، بالإضافة إلى بعض الأنشطة الترفيهية الخارجية.

في النهاية عبّر المشاركون عن فرحهم الكبير بهذا اللقاء الروحي المبارك في الدير.

Mit dem Segen Seiner Eminenz, Metropolit Isaak, und in Begleitung von Vater Georgios Katzigkas veranstaltete eine Gruppe der griechischen Gemeindejugend aus Oberhausen vom 04. bis 06. Juni ein spirituelles Übernachtungswochenende im Kloster der Herrin von Antiochien in Dollendorf.

Das Programm umfasste die Teilnahme an den täglichen Gebeten und der Göttlichen Liturgie sowie die Auseinandersetzung mit verschiedenen evangeliumsbasierten Themen.
Seine Eminenz Isaak hielt zudem eine geistliche Ansprache über das Leben des Gerontas Emilianos, des Abtes des Klosters Simonopetra, und über das geistliche Erbe, das er der orthodoxen Kirche hinterlassen hat.

Die Jugendlichen verbrachten außerdem Zeit damit, Kirchengesänge einzuüben, bei Gottesdiensten und praktischen Arbeiten im Kloster mitzuhelfen und an verschiedenen Freizeitaktivitäten im Freien teilzunehmen.

Am Ende brachten die Teilnehmer ihre große Freude über dieses gesegnete geistliche Treffen zum Ausdruck.

شارع كيروف أثناء جنازة القديس لوقا ١٣ حزيران ١٩٦١كانت الساعة السابعة إلا ربعاً صباحاً عندما تنفّس القديس لوقا الجرّاح أن...
10/06/2026

شارع كيروف أثناء جنازة القديس لوقا ١٣ حزيران ١٩٦١

كانت الساعة السابعة إلا ربعاً صباحاً عندما تنفّس القديس لوقا الجرّاح أنفاسه الأخيرة، وحلّقت روحه إلى السماء. انتشر الخبر الحزين كالصاعقة. وعلى مدى ثلاثة أيام، توافد آلاف الناس بمختلف وسائل النقل ليودّعوا جثمانه ويطلبوا بركته.

ولا أنسى أيضاً هذا الحدث المدهش. فعندما بدأت مراسم نقل الجثمان وبدأت معها الاضطرابات، ظهر سرب هائل من الحمام لا يُحصى فوق نعش القديس. كان يحلّق في دوائر فوق رفاته، ثم يطير على طول الشارع المؤدي إلى المقبرة. وبعد ذلك يعود من جديد، ويحلّق مرة أخرى فوق الموكب، ثم يتجه إلى المقبرة، ثم يرجع مرة أخرى. وظل هذا الأمر يتكرر باستمرار.

لقد شاركت حتى الطبيعة غير العاقلة في جنازة قديسنا. وعندما وصلنا إلى المقبرة، حطّ الحمام على سطح كنيسة Church of All Saints، ثم اختفى. وقد ترك هذا الحدث أثرًا بالغًا في نفوس الجميع، حتى إن الملحدين أخذوا يتساءلون ويتفكرون فيه. ولم يكن الأمر، في نظرهم، مجرد مصادفة. فلم يسبق لنا قط أن رأينا هذا العدد الهائل من الحمام...

شهادة الراهبة ناديجدا
من كتاب المطران Nektarios of Argolis:
«رئيس الأساقفة لوقا: راعٍ قديس وطبيب جرّاح»، الصادر عن دار النشر «بورفيرا».

القدّيس لوقا المُعترف أسقف وطبيب جراح:
سنكسار ١١ حزيران
وُلِدَ فالنتين في السابع والعشرين من نيسان عام ١٨٧٧، في مدينة كيرتس التابعة لمنطقة بنطس اليونانية الغربية، في الطرف الشرقي من شبه جزيرة القرم، يتحدر من عائلة ياسينينسكي العريقة، إلا أن أبوه كان منبوذًا بعض الشيء لأنه كان كاثوليكي في وسط عائلة أرثوذكسيّة، وفد كان تقيًّا ومتديّنًا يمتهن الصيدلة، أمَّا أمّه فكانت نقية وتقية لكنها لم تكن تتردد إلى الكنيسة، لتعثرها بما يدور بين الكهنة من مداولات ومداورات ومشاكل أثقلت قلبها، وللقدّيس أخوين غير ملتزمين كنسيًّا، وأخت كبرى تعاني اضطرابات نفسية أودتها دركة الانتحار، وآخرى مؤمنة وملتزمة. اضطر أبوه للانتقال إلى كييف (مؤول المسيحية الأولى في روسيا)، حيث كان يتردد الطفل فالنتين إلى دير اللافرا يوميًّا، وقد تعلم الرسم الذي كان موهبة مشتعلة في قلبه، حيث كان يرسم الحجاج والرهبان، وقد بقي مستواه في تطور متنامي إلى أن فاز بالجائزة الأولى من أكاديمية كييف للفنون الجميلة. أنهى دراسته الثانوية بالتوازي مع دراسته في أكاديمية الفنون الجميلة، وكي يصقل موهبة الرسم المتأصلة فيه، قرر أن يدخل الأكاديمية بعد إتمامه لدراسته الثانوية، إلا أنه شعر بأنه ليس من الممكن القيام بدراسة ما يريد وما يرغب، فقرر دخول كلية الطب كتعبير عن رغبته في العناية بالمرضى، وبعد ذلك ذهب لميونخ (ألمانيا) كي يدرس فنون الرسم بعد أن تردد قليلاً في ذلك، ثم عاد أدراجه إلى الوطن بسبب حنينه إليه، ودخل كلية الطب سنة ١٨٩٨في جامعة كييف، والمعروفة بمستواها العالي الرفيع.

اطلع فالنتين على كتاب (ما أؤمن به) للروائي الروسي ليون تولستوي، وقد أدرك هرطوقيه تولستوي لدحضه أسس الإيمان الأرثوذكسي، ومن ثم بدأ مطالعة الكتاب المقدس وقد نهل منه الكثير من اللآلئ، بالتوازي مع دراسته الطب إلى أن تخرَّج بتفوق سنة ١٩٠٣م، وعيِّن الطبيب الشاب في إحدى المستشفيات، بمدينة (نسيتا) في الشرق الأقصى، كي يجري العمليات الجراحية، للجنود الجرحى في جبهة الحرب الطاحنة آنذاك بين روسيا واليابان. كان في (نسيتا) إلى جانب ممرضة تدعى آنا فاسيليفا، وكانت تُلقب بالممرّضة القدّيسة، كان كلاهما عضوان في منظمة الصليب الأحمر، تبادلا عبارات الإعجاب إلى أن تزوّجا، وقد بقي مُلتزمًا بالعمل الدؤوب والمُتواصل، من الصباح إلى المساء. حتى أنه كان ينكب ليلاً على الأبحاث العلميّة والدراسات، ممّا أشغله عن الكنيسة أيّام الآحاد والأعياد، لكنه رغم ذلك كان يعامل المرضى كما كان القدّيسان قزما ودميان الماقنا الفضة، بالمداواة المجانية.

لقد أعدَّ أطروحة لنيل شهادة للدكتوراه سنة ١٩١٦، ونال الشهادة بدرجة ممتاز، وقد كان موضوع الأطروحة (التخدير الموضوعي)، وقد أثارت أطروحته إعجاب الدكاترة والأطباء والمهتمين بهذا المجال، وقد عيِّن رئيسًا لأطباء مستشفى (بيروسلاف-زاليسكي) مابين سنتي (١٩١٠-١٩١٧) في المستشفى، وفي سنة ١٩٢٠ أنتُخب أستاذًا في كلية الطب المُحدَثة جديدًا في المدينة، وقد استحوذ على مكانة رفيعة في مجال علم التشريح الطوبوغرافي والجراحة. وفي تلك الأثناء عصفت الثورة البولشفية، واندلعت بعدها بفترة وجيزة الحرب الأهلية، ممّا أثقل كاهله بالعمليات الجراحية المُكثفة، ولكن ألقيَ القبض عليه في هذه الفترة مدة ستة عشرة ساعة، كادت أن ترديه قتيلاَ لولا لطف الله الذي أنقذه.

مرضت زوجته بالسل وقد ساءت حالتها الصحية باضطراد إلى أن رقدت بسلام، عن عمر الثامنة والثلاثين، تاركة خلفها أربعة أولاد وزوج، لحسن الحظ أن الطبيب قد اصطدف بالمشفى ممرضة أرملة، وقد طلب منها أن تعتنى بتربية أولاده على أن تسكن معهم بغرفة لوحدها، فقبلت بفرح.

عُرف الطبيب وذاع صيته في جميع أنحاء المنطقة، لسعة اطلاعه ودقة عمله من جهة، وتعامله بإنسانية ورفعة خلق من جهة أخرى، لكن الشعور بالدعوة الكهنوتية قدانتابه، واضطرمت في قلبه الرغبة في أن يكون خادمًا لمذبح الرَّبّ، وقد شعر بذلك الميتروبوليت إينوكنديوس رئيس أساقفة طشقند، فسامه شمّاسًا في ٢٦ كانون الثاني سنة ١٩٢١م، وكاهنًا في الأسبوع التالي، يوم عيد دخول السيّد إلى الهيكل، وقد طالب مُعترضًا عدم البقاء مع الممرضة لأنَّ الحال لا يسمح له كرجل دين بالعيش مع امرأة تحت سقف واحد، إلا أن المطران إينوكنديوس قد عبَّر له عن ثقته به وأنّه سيطبق الوصية الإلهية (لا تزنٍ). في هذه المرحلة وبعد شرطنته كاهناً لاقى فالنتين الكثير من الإضطهادات من قِبل طلاب الكلية وأساتذتها، أسوة بتضيقات الحكومة الملحدة….، إلا أنّه استمرَّ في القيام برسالته السامية. وعندما أُكره رئيس الأساقفة إينوكنديوس على اعتزال مهامه الأسقفية، بقيت الأبرشية يتيمة الأب والراعي…، وفي مؤتمر (إكليريكي –علماني) انتُخب الأب فالنتين أسقفًا، وخلال فترة وجوده أصبح راهبًا بإسم القدّيس الإنجيلي الطيب والرسام لوقا، فذهب سِرًّا عبر سمرقند إلى مدينة بنسر كندا في ٣١ أيّار ١٩٢٣، حيث التقى هناك باسقفين شرطناه سراً، خوفا من الاضطرابات التي لاحقتهم ككنيسة أينما ذهبوا وحيثما حلوا.

بعد أيّام قليلة من شرطنته أسقفًا، وفي مساء ٧ حزيران ١٩٢٣، إذ كان يصلي دخل عليه رجال الأمن، واعتقلوه لما قد ورد من وشاية عنه، ومن حينها بدأت جلجلة المنفى المر، ودرب العذاب المضني، فقد استمر سجنه حوالي الإحدى عشرة سنة تنقل خلالها بين مدن وأصقاع عدة، عُذب واضْطُهِدَ كأي سجين آخر، ورغم العذابات التي تعرَّض لها، إلا أنه بقي يبشر ويشرطن ويقيم الأسرار كأسقف لشعب الله، ويجري العمليات الجراحية ويطبب المرضى والمعوزين دون أجر فقد كان عديم الفضة، فضته كانت محبته للناس ومحبتهم له، أسقف المنفى كان أب وأخ وشمعة، كتب وصيته إلى شعبه، يحثهم فبها على السعي إلى المسيح الغاية العظمى لكل إنسان، على أن تكون الكنيسة وسيلة للخلاص المُرتجى.

عانى الأسقف لوقا كثيرًا من مرارة المنفى، فقد دخل مرة إلى الكنيسة وإذا به يصلي راكعًا وخاشعًا، شعر باليأس فأدركته نفسه وأخفض عينيه إلى الأرض وخرج من الكنيسة خَجلاً من يأسه النابع من خوفه وشعوره بالحزن العميق، لما يتعرض له من مضايقات، وقد استمر درب الجلجلة هذا إلى أن انتهى به الأمر بالإفراج عنه في تشرين الثاني سنة ١٩٢٥، لكنه وصل طشقند في أواخر كانون الثاني من سنة ١٩٢٦،وأثناء رحلة العودة البحرية إلى وطنه اعترض المسير جبل جليدي أعاق المسير، وقد استقبلته الرعية بقرع أجراس الكنائس، وكان الفرح يعمُّ أهل المدينة، إلا أن زعماء تلك المنطقة فكانوا يكنون له الكره الشديد ويترقبون الذريعة المناسبة، كي يتخلصوا منه، فاتهموه بجريمة قتل أستاذ جامعي لمادة الفيزيولوجيا، فقد إعتُقل على الأثر مرة أخرى، وبعد عام من التحقيق و التعذيب، نُقِل إلى شمال روسيا ومن ثم إلى مدينة رئيس الملائكة (أرخانجيلس) وقد تحمل هذه المسيرة التعذيبية الثانية بصبر ورَوية، وفي لينيغراد طلب (كيرون) رئيس مجلس السوفيت في المدينة وعضو المكتب السياسي للحزب، من القدّيس كي يترك الكهنوت مقابل إعطائه أرفع مركز جراحي في مشافي المدينة لكنه رفض ذلك، كما وقد رفض نشر كتابه (المجلد الضخم حول مرض السيلان القيحي)، إذا لم تُذكر صفته كأسقف.

بعد عودة القدّيس لوقا إلى طشقند أواخر كانون الثاني ١٩٢٦، طُلِبَ إليه ثلاث مرات على التوالي كي يتولى السدة الأسقفيّة في (الكورشلو) و(الأورال) لكنه تمنع بناءًا على سماعه لنصيحة أسقف جليل طاعن في السن استشاره القديس، فطالب القدّيس إحلته للتقاعد، و بدأ من جديد من حيث انتهى في بحوثه حول وباء (السيلان القيحي)، وبذلك تفرغ أكثر للعمل في حقل البحث العلمي الطبي.

وفي إحدى الأيّام من سنة ١٩٣٧، هجم ثلاثة من جال الشرطة منزل القديس، كي يقتادوه إلى مركز الأمن، بهدف التحقيق معه بصورة متواصلة ليلاً نهارًا دون راحة أو حتى نوم ولو للحظة، دام التحقيق معه ثلاثة عشرة يومًا، أُنهي بالتوقيع على (صك) يدل على اشتراكه في عملية مزعومة، للإطاحة بستالين الحاكم الديكتاتور، وقد استمر تعذيبه سنتين وهو محتجز، إلى أن صدر الحكم بنفيه إلى سيبيريا زهاء ثلاث سنوات، دأب فيها على مواصلة فعل الخير ومساعدة الآخر، ونقل الصورة الحقيقية للمسيح إلي مَن كان مِن حَوله، فقد كان أيقونة وهاجة بين من إلتقاهم، أحب الكل والكل أحبه.

وفي أيلول من العام ١٩٤٣ التأم مججمع الأساقفة الروس المقدس، والذي عيِّن فيه المطران سيرجيوس بطريركا لسائر روسيا، وقد سُمِّيَ الأسقف لوقا رئيسًا لأساقفة كراستوبارسك، لم يكن في المنطقة أي كنيسةٍ مفتوحة لممارسة الصلوات والخدمات، وبعد إلحاح دؤؤب منه سُمح له في شهر آذار من العام ١٩٤٤ بتشييد كنيسة صغيرة، وقد كانت خارج المدينة (في مقبرة بلدة نيكولا نفسك)، وعلى بُعد سبعة كيلومترات. وهو يقارب السبعين من العمر، إلا أنه كان يدأب على العمل الجاد والمتواصل في سبيل خدمة الرعية، وبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها سنة ١٩٣٩، ونيله ميدالية حكومية تقديراً لأعماله الخيرية، من خلال التخفيف من آلام الجرحى، والدفع بمهنة الطب إلى الأمام فقد قرر المجمع على أثر ذلك تعينه رئيسًا لأساقفة سمفر وبول وشبه جزيرة القرم سنة ١٩٤٣، والتي وصلها في ٢٦ آيار ١٩٤٦ بعد أن أطلقوا سراحه من المنفى.

واصل القدّيس عمله الرعائي والبشاري والأسراري، فكان الأخ القريب لكل فرد من أفراد رعيته، يخدم القداس بتقوى وخشوع، يحمل نير الكلمة عاليًا وشامخًا. وقبل إلقاء محاضرة دُعِيَ إليها، مُنِعَ مِن إلقائها إذا لم ينزع عنه الرداء الكهنوتي والإيقونة (الأنكلوبيون) اللذين يرتديهما، لكنه رفض أن يساوم، فكان بذلك ويحق أسقف الحق والصدق والمحبة في زمن الحروب و الإضطهادات والشدائد.

منذ الخمسينات توقف عن ممارسة الجراحة، وبدأ بصره يضعف وحالته الصحية تسوء على إثر مرضه القلبي المصاب به سابقًا، وفي ربيع ١٩٥٢ ذهب إلى موسكو وارتاد مكتباتها مُنكبًّا على القراءة حتى منتصف الليل، فساء وضعه البصري إلى أن انتهى به الأمر بعدم القدرة على التميز بين الألوان وبين الأغراض، وقد تقبل ذلك بصبرٍ ومحبةٍ واتضاع، شاكراً الله على نعمه الكثيرة التي أغدقه بها.

عانى الروس من موجة اضطهادات جديدة، أثمر عنها تهديم عشرة آلاف كنيسة ودير، خلال ثلاث سنوات، مما أَتعب الأسقف الجليل ومن حينها بدأت صحته بالتأخر أكثر فأكثر، إلى أن كان القداس الإلهي يوم الميلاد ١٩٦٠، آخر قداس يخدم فيه، وأحد الغفران في السنة التالية هو آخير أحد وعظ فيه، إلى أن رقد بسلام الساعة السادسة من صباح الأحد ١١ حزيران ١٩٦١، ذكرى الاحتفال بعيد جميع القديسين الروس، شُيِّعت جنازته سَيراً على الأقدام من الكنيسة إلى المقبرة، حوالي الثلاث ساعات ونصف، رغم التضيقات التي مارستها وفرضتها سلطات المدينة، متذرعة بأن الموكب سيعيق حركة السير، وُضِعَ الأسقف في قبر بسيط، تزينه ورود الحجاج، ويعبق بصلواتهم وأدعيتهم.

كان رئيس الأساقفة راسخًا في ضمير الشعب قدّيسًا، قبل أن تُعلَن قداسته كنسيًّا، وقد تشكلت لجنة لدراسة حياته وأعماله وعجائبه، وقد أَعلنت الكنيسة في أوكرانيا قداسته كقدّيس محلي في ٢٢ تشرين الثاني ١٩٩٥، وقد أُعِدَّت له خدمة طقسيّة ورُسمت له إيقونة، وفي المجمع الروسي المقدّس المنعقد بين ١٣و١٦ آب ٢٠٠٠ أَعلنت الكنيسة في روسيا قداسته، ونُقِلَت رفاته إلى الكنيسة للتبرك منها، وسط جمهور غفير بلغ الأربعين ألف وبمشاركة مطران كييف فلاديمير، وعدد كبير من رؤساء الأساقفة، وقد حُدد يوم ١١ حزيران تذكاراً سنوياً، كي تعيد له الكنيسة في هذا اليوم.

إنجازات القدّيس على الصعيد العلمي الطبي وتكريمه عالميًّا
طوَّر القدّيس في التخدير الموضعي، الذي يُخدر به مواضع معينة من الجسم، وذلك درءًا للمخاطر التي قد يُسببها التحذير العام من مُضاعفات، ولعدم ضرورته في بعض الأحسان، ويُعَد مِن أول مَن قام بإجراء العمليات الجراحية مع نقل الدم، فقد كان بارعاً كل البراعة في استخدامه المشرط أثناء العمليات الجراحية.

بَعد عودته من المنفى إلى طشقند، وبعد سنوات طوال من البحث في مرض(السيلان القيحي) طَبع أخيرًا البحث ككتاب، وقد لاقى استحسانًا كبيرًا لدى الأوساط الطبيعية في روسيا والخارج، وقد نال على الأثر جائزة ستالين مرتين، والتي كانت تعتبر جائزة حكومية كبرى في ذلك العصر، أسوة بالجائزة المالية (مئتي ألف روبل) وقد وزَّعها على الفقراء.
قام رئيس السوفيت المحلي مرة بتسليمه جائزة، وقد قال: (كنت أتمنى لو كنت تساعد أكثر زملاءك الأصغر منك سِنَّا)، فأجاب الأسقف لوقا: (أنا أساعد الجميع وقد تشاطرت مع زملائي الأطباء خبرتي الطيبة، ولكن…….، كم من الوقت قد ضاع وأنتم تنفوني وتحتجزوني وتعذبوني بدون سبب)، فعمَّ الصمت العميق لتأخذ كلماته الصدى الكبير في نفس الحضور، وقد ردَّ الرئيس قائلاً: (دعنا نترك ما قد فات ونلتفت إلى الحاضر والمستقبل)، فأجاب الأسقف: (لا ..، لا..، أعذرني لن أنسى).
ولقد أرسل مهنئاً العالم إيفان بافلوف، بمناسبة الذكرى المئتين لتأسيس الأكاديمية التي يمارس الطب فيها.

خاتمة

عاش في بلاد روسيا طبيب جراح بارع، وباحث متعمق في الطب، ورائد في المجالات العلمية التي اختص بها، لكن هذه كلها لم تصرفه، عن ربِّ العلم والطب (يسوع المسيح)، فقد عرف كيف يستخدم المَلَكة التي منحه إياها الله، إذ استعمل الأشياء وأحب الله والإنسان.

فالطب والعلم بالنسبة إليه ما هو إلا مجرد وسيلة لتحقيق الذات في خدمة الله والإنسان والكنيسة، لم يسمح أن يكون العمل عرقلة للوصول إلى القداسة وعيش الفضائل، بل وسيلة لتحقيقهما وبلورتهما عمليًّا بالطريقة الواجبة الإتباع كنسيًّا وروحيًّا، مما لا يُحصر الفائدة في ذات الطبيب فقط، بمداواته المرضى وجنيه للمال والشهرة، إلا أن الأسقف لوقا قد حقق مَجْدًا من نوعٍ آخر فقد أبقى لنا كبشر زوادات روحية وعلمية وطبية، كي يكون بالنسبة إلينا منارة أرضية وسماوية تهدي، وترشد وشمس تضيء وشمعة احترقت لتشعل وتنير مَن حولها..، فقد مرَّ على الأرض في أصعب الأوقات وأحلك الظروف إلا أنه رغم كل شيء عاش الحياة الحقيقية.

طروبارية باللحن الثالث

لقد أظهرتك نعمة المعزي قدّيسًا جديدًا في أوقات الاضطهاد والضيق، للأمراض طبيبًا وشافيًا، وللنفوس راعيًا ومُرشدًا، فيا أيها الأب البار لوقا، يا مثال المتزوجين والمتوحدين، تشفع في خلاص نفوسنا.

قنداق باللحن الرابع

أيها الجزيل البر لوقا، لقد ظهرت شمسًا في ليل الاضطهاد الحالك، لذا أيها المغبوط، تسكب في نفوس المعذَبين الراحة الإلهية.

تعالوا، تعالوا، أسرعوا إلى المسيح، واشربوا الماء الأبدي الذي يقدّمه لنا مجاناً، مجاناً بالكامل.القديس لوقا الطبيب(† 11 ح...
10/06/2026

تعالوا، تعالوا، أسرعوا إلى المسيح، واشربوا الماء الأبدي الذي يقدّمه لنا مجاناً، مجاناً بالكامل.

القديس لوقا الطبيب
(† 11 حزيران 1961)

Kommt, kommt, eilt zu Christus, trinkt das Wasser des ewigen Lebens, das Er uns frei schenkt, völlig frei.

Heiliger Lukas der Arzt
(† 11. Juni 1961)

Να έρχεσθε, να έρχεσθε, να σπεύδετε προς τον Χριστό, να πίνετε το αιώνιο ύδωρ, το οποίο μας προσφέρει ελεύθερα, εντελώς ελεύθερα.

Άγιος Λουκάς Κριμαίας
(✞ 11 Ιουνίου 1961)

"Wir und die Heiligen"Metropolit Saba EsperDer Apostel Paulus beginnt seine Briefe mit einem der folgenden Grüße: „Von P...
07/06/2026

"Wir und die Heiligen"

Metropolit Saba Esper

Der Apostel Paulus beginnt seine Briefe mit einem der folgenden Grüße: „Von Paulus… an die heiligen Brüder…“ (Epheser, Philipper, Kolosser); oder „an diejenigen, die zur Heiligkeit berufen sind“ (Römer); oder „an die Kirche Gottes in…“ (2. Korinther, Galater, 1. und 2. Thessalonicher), oder „an die Kirche Gottes in … die Gott in Christus Jesus geheiligt und berufen hat zu Heiligen“ (1. Korinther).
Die Grüße des Heiligen Paulus zeigen klar, dass alle Gläubigen zur Heiligkeit berufen sind, es wurde auch deutlich, dass die Gnade des Herrn Jesus Christus und sein rettendes Wirken sie heiligen.
Diese Lehre des Paulus basiert auf der göttlichen Lehre, die in der Heiligen Schrift enthalten ist; jene Lehre, die die Kirche sehr treu bewahrt hat. Hier sind einige Beispiele: im Alten Testament steht Folgendes: „Ihr sollt heilig sein und mir allein dienen, denn ich bin der Herr, euer Gott“ (Levitikus 20:7), „Ihr sollt heilig sein, weil ich heilig bin“ (Levitikus 11:45).
Die Heiligkeit der Gläubigen stammt, gemäß dem Alten Testament, aus der Heiligkeit Gottes, ihres Gottes. Sie müssen ihrem Gott ähnlich sein. Und Seine Beziehung zu ihnen basiert auf Seiner Ehrlichkeit ihnen gegenüber. Der Bund basiert auf folgender Bedingung: „Wenn ihr meine Gebote haltet und meinen Satzungen folgt, will ich euer Gott sein und ihr sollt mein Volk sein." Für jeden, der sich als Gläubiger betrachtet, ist es Pflicht, nach Gottes Geboten und Gesetzen zu leben.
Im Alten Testament bedeutete Heiligkeit, Freiheit von Unreinheit. Handlungen wie: „Reinigt euch, säubert euch, entfernt das Böse eurer Taten…“ sind gleichbedeutend mit der Handlung: „heiligt euch“. Der erste Schritt auf dem Weg zur Heiligkeit ist die Abkehr von den Sünden und ihren Ursachen, sich also von allem, was den Menschen verunreinigt, fernzuhalten. Mit dem Herannahen des neuen Bundes, besonders aber in ihm, nahm der Begriff eine umfassendere und positivere Bedeutung an. Es genügt nicht mehr, sich vom Bösen fernzuhalten; es muss durch das Streben nach Tugend ergänzt werden. Als der Herr Jesus das Gesetz des Moses erfüllt hatte, forderte Er Seine Jünger auf: „Seid vollkommen, wie euer Vater im Himmel vollkommen ist“ (Matthäus 5:48).
Nach Heiligkeit zu streben bedeutet, nach Vollkommenheit zu streben. Und sie ist die Berufung jedes Christen. „Ihr sollt heilig sein, denn ich bin heilig“ (1 Petrus 1:16). „So wie der, der euch berufen hat, heilig ist, sollt auch ihr heilig sein in eurem ganzen Wandel“ (1 Petrus 1:15).
Daher nehmen die Heiligen seit der Gründung der Kirche eine hohe Stellung in ihr ein. Die Heiligen werden verehrt und sind Begleiter der Gläubigen, denn sie sind ein Vorbild und Beispiel für jeden, der Christus liebt und seinem Weg folgt. Die Christen begannen zuerst die Märtyrer zu ehren, denn sie gaben ihr Leben hin und ertrugen das Leiden mit Freude, um ihres Glaubens treu zu bleiben und ihn nicht zu verlassen. Ebenso bemerkten sie die Tugenden, die unter ihnen in jenen Menschen vorhanden waren, die nach diesen Tugenden lebten und sie verkörperten; sie wurden zu einem Leuchtfeuer, das das Leben der Gläubigen erhellte und zu einem Ziel, das sie aufsuchten, um Führung und Rat zu erhalten, die ihnen beim Aufbau eines Lebens christlicher Vollkommenheit, das heißt eines Lebens der Heiligkeit, helfen würden.
Die Heiligen sind Gottes Gefährten und Auserwählte. Wir bewahren ihr Leben, ehren sie, hängen ihre Ikonen in unsere Häuser und Kirchen, bitten sie um Fürsprache; denn sie sind unsere Brüder und Schwestern in der Familie Gottes, seiner Kirche. Weil wir an das ewige Leben glauben und den Tod nicht als Vernichtung, sondern als Übergang und Ruhe in Gott betrachten, beten wir für unsere entschlafenen Angehörigen, genauso wie wir für unsere lebenden Angehörigen beten. Denn alle sind lebendige Glieder in der Kirche Gottes.
Die Beziehung zwischen den Gläubigen und den Heiligen, die vor ihnen da waren, ist die von Mitgliedern einer Familie. So wie die Jungen die Alten um Hilfe bitten und sie nachahmen und ihnen folgen, so ahmt der Christ die Heiligen nach, folgt ihnen und bittet sie um Hilfe. Sie sind ein lebendiges, offenes Evangelium. Ihr Leben ist die praktische Anwendung der Gebote des Evangeliums.
Innerhalb dieser Kirchengemeinde gibt es Heilige, zu denen man sich näher fühlt als zu anderen. Manchmal fühlt man sich zu einem Heiligen hingezogen, weil man in etwas, das man zu Lebzeiten mit ihm gemeinsam hatte, ähnliche Erfahrungen gemacht hat. Dadurch entsteht eine engere Beziehung zu ihm und es entwickelt sich eine besondere Verbindung. Hier ist ein Beispiel dafür, was wir meinen. Eine Person, die eher zum Pessimismus als zum Optimismus neigte, las in der Biografie des Heiligen Seraphim, dass er ebenfalls so war, und er bat oft um Freude, so sehr, dass er während seines Lebens zum „Heiligen der Osterfreude“ wurde. Dieser Gläubige fühlt sich sofort zu diesem Heiligen hingezogen. Eine Frau, die ein moralisch verwerfliches Leben führte und dann zum Glauben geführt wurde, würde sich natürlich von der Geschichte der heiligen Maria von Ägypten angezogen fühlen, deren Leben sich vollständig von einem Leben der Ausschweifung und Unmoral zu Reue und vollkommener Reinheit wandelte.
Deshalb verlangt die Kirche vom Täufling, sich einen Schutzpatron auszusuchen. Wenn ein Mensch zum Priester, Mönch oder zur Nonne geweiht wird, ändert er seinen Namen und wählt einen der Heiligen zu seinem Schutzpatron und geistlichen Freund. Diese persönliche Beziehung zu den Heiligen ist lebendig, gesegnet und lebensspendend. Zwischen beiden entsteht eine tiefe Verbundenheit und der Gläubige erfährt die lebendige Gegenwart des Heiligen in seinem Leben. Er erfährt dessen Hilfe, die Kraft seiner Gebete und seiner Fürsprache.
Ich sage das heute, weil der Metropolitansitz viele Anfragen erhalten hat, wie man einen Schutzpatron für diejenigen auswählen kann, die ihren Schutzpatron bei der Taufe nicht kennen oder denen bei ihrer Taufe weder vom Priester noch von ihren Eltern ein Schutzpatron zugewiesen wurde. Die Antwort ist ganz einfach. Vor dir liegt eine große Anzahl von Heiligen; wähle einen, der dich anspricht oder dir als Vorbild dient. Knüpfe eine persönliche Freundschaft zu ihm, so wie du es mit jedem engen Freund oder Weggefährten tun würdest.
Gedenke seines Namens in deinen Gebeten. Bitte ihn, für dich Fürsprache einzulegen und für dich zu beten. Hol dir seine Ikone für dein eigenes Zimmer. Mit der Zeit werdet ihr seine Gegenwart in eurem Leben spüren. Vergesst nicht, eurem Priester und der Gemeinde, in der ihr getauft wurdet, den Namen des Heiligen, den ihr angenommen habt, mitzuteilen, damit er neben eurem Namen in das Taufregister eingetragen werden kann.
Gott segne euch alle und schenke euch die Gnade in Gottes Familie, der Kirche, zu leben und die Freude des Lebens zu erfahren – in der Gemeinschaft der Lebenden und der Entschlafenen, der Engel, der Heiligen und aller, die nach Heiligkeit streben. So wachsen wir Tag für Tag zu „Gliedern der Familie Gottes“.

Eigene Übersetzung vom arabischen Artikel:
https://www.facebook.com/100067415086863/posts/692405646349932/?mibextid=wwXIfr&rdid=aYXYKbFWpiFjCjkK #

Orthodoxes Kloster der Herrin von Antiochien -Dollendorf-

الأخوات والأخوة الأحباء بالرب،ببركة وحضور صاحب السيادة الميتروبوليت اسحق الجزيل الاحترام تقام خدمة السهرانية (غروب، سحر ...
05/06/2026

الأخوات والأخوة الأحباء بالرب،
ببركة وحضور صاحب السيادة الميتروبوليت اسحق الجزيل الاحترام تقام خدمة السهرانية (غروب، سحر وقداس الإلهي) لعيد القديس لوقا الطبيب أسقف سيمفيروبول يوم الجمعة ١٢ حزيران ٢٠٢٦ الساعة السابعة مساءً في دير العذراء الأنطاكية- دولندورف

Liebe Schwestern und Brüder,
wir möchten Sie darüber informieren, dass mit dem Segen und in Anwesenheit S.E. Mitropolit Isaak, ein Nachtwache (Vesper - Orthros und Hl. Litourgie) zum Fest des Heiligen Lukas der Arzt Erzbischof von Simferopol und der Krim am Freitag 12.06 um 19:00 Uhr im Kloster der Herrin von Antiochien zelebriert werden.

الأخوات والأخوة الأحباء بالرب،ببركة صاحب السيادة الميتروبوليت اسحق الجزيل الاحترام تقام خدمة السحر والقداس الإلهي لوداع ...
05/06/2026

الأخوات والأخوة الأحباء بالرب،
ببركة صاحب السيادة الميتروبوليت اسحق الجزيل الاحترام تقام خدمة السحر والقداس الإلهي لوداع عيد العنصرة غداً السبت ٦ حزيران ٢٠٢٦ الساعة الثامنة صباحاً في دير العذراء الأنطاكية- دولندورف

Liebe Schwestern und Brüder,
mit dem Segen S.E. Mitropolit Isaak findet der Orthros und die Liturgie der Verabschiedung zur Pfingsten am Samstag 06 Juni um 08:00 Uhr im Kloster der Herrin von Antiochien- Dollendorf statt.

إن السرّ المقدّس ليوم الروح القدس، عيد العنصرة، يُفهم على النحو التالي: يجب أن يكتمل روح الإنسان ويبلغ كماله بالروح القد...
02/06/2026

إن السرّ المقدّس ليوم الروح القدس، عيد العنصرة، يُفهم على النحو التالي: يجب أن يكتمل روح الإنسان ويبلغ كماله بالروح القدس، أي أن يتقدّس ويستنير ويتألّه بالروح القدس.
هذا السرّ المقدّس يتحقّق باستمرار في كنيسة المسيح، ولذلك فإن الكنيسة هي حقاً عنصرةٌ دائمة ومتواصلة. ومنذ العنصرة المقدّسة، يوم الروح القدس، أصبحت كل نفس متشبّهة بالله في كنيسة المسيح كالعليقة المشتعلة التي لا تحترق، تظلّ متّقدة على الدوام وملتهبة بالله، وتحمل في داخلها لساناً نارياً.

القديس يوستين بوبوفيتش

Das heilige Geheimnis des Tages des Heiligen Geistes, Pfingsten, ist auf folgende Weise zu verstehen: Der Geist des Menschen muss durch den Heiligen Geist vollendet und vervollkommnet werden, das heißt, er muss durch den Heiligen Geist geheiligt, erleuchtet und vergöttlicht werden.
Dieses heilige Geheimnis verwirklicht sich fortwährend in der Kirche Christi, und deshalb ist die Kirche wirklich ein fortdauerndes Pfingsten. Seit dem Heiligen Pfingsten, dem Tag des Heiligen Geistes, ist jede gottähnliche Seele in der Kirche Christi ein unverbrennbarer Dornbusch, der fortwährend brennt und von Gott entflammt ist und eine feurige Zunge in sich hat.

Hl. Justin Popović

Adresse

Antoniusstraße 19
Blankenheim
53945

Webseite

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von Monastery of the Antiochian Mother of God erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Teilen