06/05/2026
✥ اليوم السبت 5/6/ 2026 الموافق 29 بشنس المبارك 1742 ش
✥طبقا لكتاب سنكسار الكنيسة القبطية إصدار دير السريان العامر
1 – تذكار الأعياد السيدية البشارة والميلاد والقيامة
في هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار الأعياد السيدية الكبرى البشارة والميلاد والقيامة ويصلي بالطقس الفرايحي ويمنع الصوم الانقطاعي والميطانيات . بركة مخلصنا الصالح فلتكن معنا . آمين .
2 – نياحة القديس سمعان العمودي
وفي مثل هذا اليوم من سنة 175 ش 459 م تنيح القديس سمعان العمودي ولد نحو سنة 389 م بانطاكية من أبوين مسيحيين كانت امه تدعى مرثا وكان له أخوة صغارا ماعدا واحدا صار راهبا ولكنه مات مبكرا كان والده راعيا فقيرا فأرسله منذ صباه ليرعي الأغنام وكان يحرم نفسه من الطعام لكي يقدمه للجوعان ولما بلغ عمره 13 سنة تأثر عندما سمع قراءة التطويبات في الكنيسة وعزم على اقتنائها اجتهد في الصوم والصلاة وكان يسهر ساجدا مصليا ويواظب على حضور الكنيسة مات والده ففرق كل ما ورثه على الفقراء كان يتردد على بعض النساك لمدة عامين ثم جاء إلى تليدا ودخل ديرا هناك بين انطاكية وحلب وترهب فيه ومكث 10 سنوات يجهد نفسه في نسك وتقشف فاق كل تدريبات رهبان الدير وبعد ذلك غادر الدير إلى الجبل حيث وجد مغارة عاش فيها فترة ثم جاء إلى تل ناسين القريب من انطاكية وعاش في قلاية مهجورة 3 سنوات ثم تركها إلى قمة جبل وبنى لنفسه سورا حيث كان يصلى هناك بصفة دائمة متأملا في السماء وفي الطبيعة ولما احس الناس به جاءوا اليه طالبين صلواته ولكي يبتعد عن زائريه صنع لنفسه عمودا ومكث عليه لذلك سمى : العمودي . جاءه يوم زائر غريب من رافينا وسأله قائلا : الكل يؤكدون انك لا تأكل ولا تشرب أأنت أنسان إم ملاك ؟ عندئذ سمح له سمعان أن يصعد اليه بسلم حيث لمس جسده ورأى القروح في رجليه واكد له القديس انه لا يبقى بدون طعام مطلقا . أحيانا كان هذا القديس يتكلم مع الشعب الذي يأتي اليه معلما اياه احتقار الدنيا وطالبا اليه أن يعيش حياة الفضيلة وان يتجنب حب المال والكذب والقسم وكان القديس يستمع لطلبات الشعب ويشفي مرضاهم ويوزع النصائح المختلفة ويحل الخلافات وبعد ذلك كان يتابع التحدث مع الله بالصلاة وكان منظر حياته النسكية البطولية وصنع العجائب مع النصائح والتعاليم يثير الأعجاب به وعرف عنه انه لم يكن يهمل مع كل هذا الاهتمام والعناية بالكنيسة وأمورها مناضلا ضد الوثنية واليهودية وضد الهرطقات مكاتبا في ذلك الملوك ورؤساء الكهنة وبعد أن قضى 37 سنة من حياته فوق العمود ووصل إلى سن 70 من عمره فاضت روحه فصلوا عليه ونقلوا جسده إلى انطاكية وفي سنة 471 م نقل الجسد إلى القسطنطينية هذا وقد شيد الإمبراطور زينون في نهاية القرن الخامس كاتدرائية عظيمة تكريما للقديس في مكان نسكه ودعي جبل سمعان وهو جبل الشيخ بركات في شمال سوريا . بركة صلوات القديس سمعان العمودي فلتكن معنا ولربنا المجد دائما أبديا . آمين .
✥ تذكارات اليوم :
✥ نياحة الراهب القمص بيشوي الانبا بولا في 6/6/ 2023
اذكرنا يا أبي الحبيب أمام عرش النعمة
✥ نياحة الراهبة هلبيس بدير راهبات مارجرجس حارة زويلة في 6/6/ 2024
اذكرينا أمام عرش النعمة