Bassem Habib's Daily Devotions

Bassem Habib's Daily Devotions Daily Meditation in the word of God

تأمل اليوم - ( المسيح يبرر اعتى الخطاة)  يقول الرسول بولس:"لأني لست أستحي بإنجيل المسيح، لأنه قوة الله للخلاص لكل مَنْ ي...
06/02/2026

تأمل اليوم - ( المسيح يبرر اعتى الخطاة) يقول الرسول بولس:"لأني لست أستحي بإنجيل المسيح، لأنه قوة الله للخلاص لكل مَنْ يؤمن".(رومية ١: ١٦)

لقد مات المسيح من أجل كل الخطاة أي الذين يشعرون بذلك ، فإن كنت تشعر بانك لازلت في خطاياك.. لماذا تريد أن تحرم نفسك من بركات موت المسيح لأجل الخطاة؟ لماذا تريده أن يتعامل ضدك بالعدل فيدينك، بدل أن يتعامل معك الآن بالبر فيخلصك؟ ألا تعلم أنه يبرر الفاجر؟ هذا هو قول الكتاب «الذي لا يعمل، ولكن يؤمن بالذي يُبرر الفاجر، فإيمانه يُحسَب له برًا» (رومية ٤: ٥).

فقط تعال كما أنت .. لقد مات المسيح من أجل الخطاة. إنه لم يَمُت لأجل الخطاة الطيبين، أو أفضل الخطاة، لقد خلَّص الله أول الخطاة وأشرّهم، وجعل منه رسولاً، وذلك لكي لا يستكثر أحد خطاياه. فدم المسيح يطهر من كل خطية، ولا توجد خطية تستعصي على دم المسيح.

وما زالت الدعوة موجهة إلى كل مَنْ يشتاق أن يسمع مثل هذه الكلمات «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أُريحكم»(متى ١١: ٢٨) . هل تأتي إليه؟ لا توجد طريقة صحيحة وأخرى خاطئة للإتيان ما دمت تُقبل إليه.

وإذا أتيت إليه فسوف تحصل على الراحة. لا يوجد أي شك في ذلك وإسأل مجرب!. فهو لم يَقُل: ”ربما أُريحكم“ أو ”لعلي أستطيع أن أخفف أثقالكم“ ولكن «أنا أُريحكم» ـ هذا أمر أكيد، ففيه النَعَم وفيه الأمين. اعترف بخطاياك وتب ولا شيء أكثر من ذلك، وهو أمين وعادل حتى يغفر لك خطاياك ويطهرك من كل إثم.

لقد صار بر الله في صفك الآن. يقول الرسول بولس: «لست أستحي بإنجيل المسيح، لأنه قوة الله للخلاص لكل مَنْ يؤمن» ـ لماذا؟ لأن فيه مُعلن بر الله. فالله ليس فقط رحيمًا ومُحبًا ولكنه بار أيضًا. أين ظهر بر الله؟ في الصليب. وهل كان هذا ضد الخطاة؟ كلا. لم يكن هذا ضد الخطاة بل لأجلهم. لقد «جعل (الله) الذي لم يعرف خطية، خطيةً لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه» (٢ كورنثوس ٥: ٢١) .

اعلم انه سيكون لك كل قيمة عمل المسيح إذا أخذت مكانك كخاطئ مات المسيح لأجله. سوف يغفر لك كل خطاياك، وسوف تصبح في المسيح مقبولاً أمام الله إلى الأبد كقبوله تمامًا، لأنه «إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة: الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدًا» (٢ كورنثوس ٥: ١٧)

رنم معي هذه الترنيمة

برنامج حسبتها صح؟ بث مباشر ٦ أكتوبر ٢٠١٤ من بيت الوادي احسبها صح ٢٠١٤ | المرنم زياد شحادة مع القس سامح موريس + د.ماهر صموئيل + د. زكريا استاورو | انتاج كنيسة...

"وَلَمَّا كَمِلَتْ أَيَّامُ خِدْمَتِهِ مَضَى إِلَى بَيْتِهِ." (لو 1: 23).الرب صالح وسنلتقي عن قريب في السحب حول الفادي ا...
06/01/2026

"وَلَمَّا كَمِلَتْ أَيَّامُ خِدْمَتِهِ مَضَى إِلَى بَيْتِهِ." (لو 1: 23).

الرب صالح وسنلتقي عن قريب في السحب حول الفادي الحبيب
الرب يعزي العائلة والكنيسة وشعب الرب في كل مكان لفقدان اخاً غالياً وخادماً اميناً للرب

الاخ الحبيب خادم الرب / عصام خليل

تأمل اليوم - (اهربوا من الزنا) يقول الرسول بولس “«كُلُّ ٱلْأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، لَكِنْ لَيْسَ كُلُّ ٱلْأَشْيَاءِ تُوا...
06/01/2026

تأمل اليوم - (اهربوا من الزنا)

يقول الرسول بولس “«كُلُّ ٱلْأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، لَكِنْ لَيْسَ كُلُّ ٱلْأَشْيَاءِ تُوافِقُ. «كُلُّ ٱلْأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي»، لَكِنْ لَا يَتَسَلَّطُ عَلَيَّ شَيْءٌ.. وَلَكِنَّ ٱلْجَسَدَ لَيْسَ لِلزِّنَا بَلْ لِلرَّبِّ، وَٱلرَّبُّ لِلْجَسَدِ. أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَجْسَادَكُمْ هِيَ أَعْضَاءُ ٱلْمَسِيحِ؟ أَفَآخُذُ أَعْضَاءَ ٱلْمَسِيحِ وَأَجْعَلُهَا أَعْضَاءَ زَانِيَةٍ؟ حَاشَا! أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ ٱلْتَصَقَ بِزَانِيَةٍ هُوَ جَسَدٌ وَاحِدٌ؟ لِأَنَّهُ يَقُولُ: «يَكُونُ ٱلِٱثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا».(١ كورنثوس ٦: ١٢-١٦)

ثم يقول "اُهْرُبُوا مِنَ ٱلزِّنَا. كُلُّ خَطِيَّةٍ يَفْعَلُهَا ٱلْإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنِ ٱلْجَسَدِ، لَكِنَّ ٱلَّذِي يَزْنِي يُخْطِئُ إِلَى جَسَدِهِ. أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ ٱلَّذِي فِيكُمُ، ٱلَّذِي لَكُمْ مِنَ ٱللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ؟ لِأَنَّكُمْ قَدِ ٱشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا ٱللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ ٱلَّتِي هِيَ لِلهِ.”.( ١ كزرنثوس ٦: ١٨-٢٠)

الزنا هو كل نشاط جنسي خارج الزواج سواء فعلاً أو على الشاشات بمفردك او بالنظر .. الزنا عار وغباء وهي خطية بغيضة ومتميزة عن باقي الخطايا والزاني كما قال الكتاب "يشبع عاراً" وهي خطية تحط من قدر الإنسان فيصبح في مستوى الحيوان تحركه الغريزة والشهوة.

والمؤمن الحقيقي هو ابن لله "وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.".(يوحنا ١: ١٢) فأصبح من عائلة الله
وكل ابن حقيقي لله اذا سقط في خطية الزنا يعرض نفسه للتأديب ولأوجاع وآلام كثيرة وذلك :

١- لان جسد المؤمن مرتبط بجسدين الاول لان جسده وجسد شريك الحياة اصبحوا واحد "ويكون الاثنان جسداً واحد" فهو يخطىء إلى جسده ' كما ان جسده عضو من أعضاء جسد المسيح "فآخذ اعضاء المسيح واجعلها أعضاء زانية" حاشا
أيضاً جسد المؤمن مرتبط بهيكلين فالمؤمن هيكل للروح القدس الساكن فيه "لا تحزنوا روح الله القدوس" وايضاً هو عضو في كنيسة الله التي هي هيكل الله الحي (٢ كورنثوس ٦)

٢- ايضاً لأن الجسد ليس للزنا بل للرب والرب للجسد "لِأَنَّ هَذِهِ هِيَ إِرَادَةُ ٱللهِ: قَدَاسَتُكُمْ. أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ ٱلزِّنَا، أَنْ يَعْرِفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَنْ يَقْتَنِيَ إِنَاءَهُ بِقَدَاسَةٍ وَكَرَامَةٍ،”.(١ تسالونيكي ٤: ٣-٤)
فلا يستعمل الجسد لأجل المتعة ، فالمتعة ليست غرض بل هي نتيجة القيام بمسئولياتي كمؤمن .. والغرض هو التوحد مع شريك الحياة .. والجنس بمفهومه الصحيح هو عطاء كل شريك للآخر.

والمسيح اشترى هذا الجسد "لأنكم قد أُشتريتم بثمن فمجدوا الله في أجسادكم" فالجسد ليس للزنا ولكن هو للرب
فأعضاء جسد المؤمن هي لخدمة الرب لذا يجب حفظها للرب كإناء للكرامة مقدس ونافع لكل عمل صالح..

٣- كما ان جسد المؤمن يجب أن يقدم كذبيحة حية لله "اطلب إليكم أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ، عِبَادَتَكُمُ الْعَقْلِيَّةَ"(رومية ١٢)

لذلك اهرب يامؤمن من الزنا الروحي (اي الإهتمام بأمور الحياة اكثر من الرب) وأيضاً كل أنواع الزنا الجسدي

رنم معي هذه الترنيمة

ترانيم من أنتاج قناة الكرمة 2013ترنيم الأخ زياد شحاده

05/31/2026

(The life-transforming power of faith in Jesus Christ)
“[Jesus] saw a publican, named Levi, sitting at the receipt of custom: and He said unto him, Follow Me. And he left all, rose up, and followed Him”.(Luke 5:27-28)

As we read the Bible, it seems that one of God's attributes, along with being immutable and impeccable, is that he is unpredictable... and never more so than in his choice of the man to write the first book of the New Testament.

Of the twelve apostles, none was a more notorious sinner than Matthew (Levi). Publicans (tax collectors) are classified with harlots (21:31) and heathen (18:17) by Matthew himself. Yet, Jesus saw Levi sitting at the receipt of custom, performing his notorious job, and called him then and there to his service!

And see with what simple, deep faith Matthew responds: he left all. That says it all, doesn't it? Here was a man who forsook a lucrative position for a lowly person named Jesus. He not only left behind his livelihood, but his former lifestyle as well, for Jesus.

He left everything connected with his sinful past and followed him. Jesus says, in John 10:27, "My sheep hear my voice, and I know them, and they follow me." What a clear exhibition of this truth we see in the life of faithful Matthew!

This man went from sitting at the seat of custom to sitting at a feast (at his own expense) in honor of Jesus (Luke 5:29); from grasping at everything to leaving it all; from self-promoter to self-effacing; from publican of Herod to publisher of the gospel.

In Matthew we see the life-transforming power of faith in Jesus Christ. True faith leaves all in order to follow the Savior. Have you heard Jesus' call? Will you follow?

تأمل اليوم - (رجل الأوجاع ومختبر الحزن)  "ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوتٍ عظيم قائلاً: إيلي، إيلي، لِما شبقتني؟ أي: إ...
05/31/2026

تأمل اليوم - (رجل الأوجاع ومختبر الحزن)
"ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوتٍ عظيم قائلاً: إيلي، إيلي، لِما شبقتني؟ أي: إلهي إلهي، لماذا تركتني؟" (متى ٢٧: ٤٦)

لقد وقف وحده، نعم وقف وحيدًا إنسان الله، ابن الله المحبوب. هو رب الملائكة، لكنه حينذاك لم تكن تحيط به وحدات ملائكية! هو ملك الملوك ورب الأرباب، إلا أنه تكلل بالأشواك وألبسوه ثوب الأرجوان إمعانًا في السخرية.
وكان العالم كله ضد ابن الله، ما من صوت واحد يقطع صَخَب الجمهور الحاقد الذي «أبغضه بلا سبب».

وكان إبليس هناك، فهو الذي دفع يهوذا لأن يُسلِّم سيده. وهو الذي انفرد ببطرس فأوهنه حتى أنكره. وهو الذي ملأ بخوف الموت قلوب تابعي المسيح، وهو الذي بأنامله الحاذقة الماكرة تلاعب بعواطف الجماهير الحاشدة حتى اشتدت أوتار غضبهم الحبيس فدَوَت مُرعبة صاخبة حول الصليب. وكان يوم ذاك عيدًا لجهنم!

وكان هناك ملائكة الله، شهود صامتون على رعب الجلجثة وعارها. لقد صدحت موسيقى تسبيحاتهم عند مولد يسوع، لكنهم الآن يشهدون موته في صمت أسيف متحيرين.

وحينما كانت المسامير تُسمر المخلص على الصليب، وهي التي يبدو أنها اخترقت قلب الكون، وحينما كانت السماء والأرض والهاوية تشهد لجلال هذه اللحظة الخطيرة! كان الله نفسه عند الجلجثة، ولو في خفاء تلك الظلمة العنيفة التي التفَّت بها الأرض ثلاث ساعات طويلة. ذلك أن ابنه الوحيد كان يقدم نفسه فدية للخاطئ في خطاياه وعجزه، فارتضاه الله كحامل الخطية والذنب.

وكان لا بد أن تنسكب على تلك الرأس المنزهة أعنف الدينونات من إله قدوس. إذ ما من شيء يستطيع أن يخفض من مطاليب البر «كل تياراتك ولُججك طَمَت عليَّ»(مز ٤٢: ٧)، «الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة» (١بط ٢: ٢٢).

«هوذا الإنسان»! هوذا يجتاز أثقل الحزن وأعظم الأوجاع! هوذا في كامل التسليم لمشيئة الله «كشاةٍ تُساق إلى الذبح»! هوذا عيناه ”ينابيع دموع“! هوذا تكتنفه «حبال الموت»! وتحوق به «حبال الهاوية»! هوذا هو ”مجروح في بيت أحبائه“! هوذا ”العار قد كسر قلبه“! هوذا قد صار «أغاني شرابي المُسكر»!

إن مناظر الآلام والأوجاع والأحزان الرهيبة التي دخلت فيها نفس المخلص عندما تمر أمام عيوننا، ونتفكر بها في اذهاننا! نجد أن محبته غير المحدودة لنا ، كذلك كانت الآلام والأحزان التي دخلت فيها نفسه البارة .. وكل هذا كان لأجلي ولاجلك لكي ننجو من العذاب الابدي ... لذا نقدم شكرنا وحمدنا لمن اكمل فدائنا وخلاصنا واعطانا حياة أبدية ... و نعطيه سجوداً وتعبداً من القلب لاسمه القدوس.

رنم معي هذه الترنيمة

ترننيمة هل كل ذا عني انا للمرنم بهجت عدلي من مؤتمر كنوز الكتاب الثامن 2012 امور افضل بابوقرقاص البلد

05/31/2026

( Your redemption is almost here.)
“Now when these things begin to happen, look up and lift up your heads, because your redemption draws near”.(Luke 21:28)

The exact same event described by Jesus as being a dreadful and terrible day for some, who will quake with fear, is promised to others as a day of deliverance.

When the Son of man, Jesus Christ, returns to earth in all His power and glory, it will be the end of everything as we know it. On the one hand, for those who have sought their satisfaction in material things, it will be the end of all their hopes. On the other hand, for those who have been diligently seeking first the kingdom of God, it will be a deliverance from the afflictions and cares of this world.

How will it be for you? Are you laying up for yourself treasures here on earth, as Jesus warned us against, where moth and rust and thieves are able to corrupt and steal our heart's treasure? Or is your heart's treasure in heaven and all of your resources devoted to that which is eternal?

Will the coming of Christ be fearful, and the loss of all you have? Or will it be the joyful return on a careful and lifelong investment? It all depends on how you are living now, on what your priorities are now, on where your faith is now.

If your faith is now in Jesus Christ, and you are fervently following His ways, then when you see Him coming in all His glory, look up! Your redemption is almost here.

تأمل اليوم - (ثوابت في زمن انقلاب المعايير)نحن نعيش اليوم في عالم تتغير فيه المبادئ بسرعة رهيبة. وما كان يُعتبر خطية أصب...
05/30/2026

تأمل اليوم - (ثوابت في زمن انقلاب المعايير)
نحن نعيش اليوم في عالم تتغير فيه المبادئ بسرعة رهيبة. وما كان يُعتبر خطية أصبح الآن أمرًا عاديًا، والحق أصبح نسبيًا في نظر كثيرين. لذا وسط هذا الاضطراب، يحتاج المؤمن أن يسأل نفسه : كيف أثبت في علاقتي مع الله عندما تتغير المعايير حولي؟

الله المحب لم يترك أولاده بلا أساس، بل أعطاهم ثوابت روحية لا تتغير مهما تغيّر العالم وعلى المؤمن ان يثبت فيها :

أولًا: الثبات في كلمة الله
«إِلَى الأَبَدِ يَا رَبُّ كَلِمَتُكَ مُثَبَّتَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ".(مزمور ١١٩: ٨٩)
"وَعِنْدَنَا الْكَلِمَةُ النَّبَوِيَّةُ، وَهِيَ أَثْبَتُ، الَّتِي تَفْعَلُونَ حَسَنًا إِنِ انْتَبَهْتُمْ إِلَيْهَا، كَمَا إِلَى سِرَاجٍ مُنِيرٍ فِي مَوْضِعٍ مُظْلِمٍ،"(٢ بطرس ١: ١٩)

كلمة الله ليست مرتبطة بزمن أو ثقافة، بل هي الحق الثابت لكل الأجيال. إبليس دائمًا يحاول التشكيك في كلمة الله كما فعل مع حواء قديماً.
والعالم يغيّر أفكاره باستمرار، لكن الله لا يغيّر كلامه ومبادءه . والإنسان الذي يبني حياته على كلمة الله لا يتزعزع ابداً .

لذلك اخي المؤمن اثبت في الكلمة بان تخصص وقتًا يوميًا للكتاب المقدس.و لا تجعل السوشيال ميديا أقوى من صوت الله في حياتك.

ثانيًا: الثبات في شخص المسيح
«يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ» (عبرانيين ١٣: ٨)
كل شيء يتغير، لكن المسيح ثابت في محبته وقدرته وثابت في مواعيده و امانته ..
لذا اخي المؤمن "تعلق به واسلم " تمسك بالمسيح وسط اضطرابات العالم ومشاكله حتى وان كنت لا تدرك ما يحدث حولك … و حتماً ستختبر نعمته ومحبته في العون والنجاة ..

ثالثًا: الثبات في القداسة
"بَلْ نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ."(١ بطرس ١: ١٥)
«لاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ» (رومية ١٢: ٢)
فالمؤمن الحقيقي لا يسير وراء التيار.
فأفكار العالم تبرر الخطية بمسمى حرية شخصية بدون النظر الى وجود مسؤولية و الاستهزاء بمبدأ الطهارة والعفة مع رفض الحق الكتابي

لذلك أخي ليتك تعطي مجالاً للروح القدس ان يختبر ما يدور في فكرك ونوايا قلبك وصلي قائلاً "اخْتَبِرْنِي يَا اَللهُ وَاعْرِفْ قَلْبِي. امْتَحِنِّي وَاعْرِفْ أَفْكَارِي. وَانْظُرْ إِنْ كَانَ فِيَّ طَرِيقٌ بَاطِلٌ، وَاهْدِنِي طَرِيقًا أَبَدِيًّا.".(مزمور ١٣٩: ٢٣-٢٤)

رابعًا: الثبات في الرجاء
«مُتَمَسِّكِينَ بِإِقْرَارِ الرَّجَاءِ رَاسِخًا» (عبرانيين ١٠: ٢٣)
"وَكُلُّ مَنْ عِنْدَهُ هذَا الرَّجَاءُ بِهِ، يُطَهِّرُ نَفْسَهُ كَمَا هُوَ طَاهِرٌ.".(١ يوحنا ٣: ٣)

رغم انتشار الخوف والقلق عند الناس من المستقبل وما ينتظره الغد لكن المؤمن يعلم ان له حياة ابدية ومواعيد صادقة و رجاء مجيد حيث افراح وامجاد تنتظره عندما يتحقق هذا الرجاء بمجيء الرب لأخذ المؤمنين إلى البيت الابدي.

شكراً للرب لانه اعطانا كل مقومات الثبات .. فالروح القدس الذي يسكن في كل مؤمن حقيقي يستطيع ان يساعدنا ان نثبت في شخص المسيح وفي الكلمة وفي حياة القداسة .. منتظرين بشوق تحقيق الرجاء المبارك .. آمين

رنم معي هذه الترنيمة

برنامج هانرنم تاني | فريق الخبر السار | حلقة بعنوان: تكفيك نعمتي | ...

تأمل اليوم - (الحياة الأبدية هي في المسيح يسوع)"وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، و...
05/29/2026

تأمل اليوم - (الحياة الأبدية هي في المسيح يسوع)
"وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ.".(١ يوحنا ٥: ١١)

"وَهٰذِهِ هِيَ ٱلشَّهَادَةُ"شهادة يسوع عينه وشهادة الرسل جميعاً وشهادة الروح القدس وشهادة الآب نفسه وهي جوهر كل الشهادات بمجيء المسيح إلى العالم وخلاصتها. «إِنَّ ٱلْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِٱلْحَيَاةِ ٱلأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا.» (١ يوحنا ١: ٢).
وهنا يقول "أَنَّ ٱللّٰهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً " أي ان غاية مجيء المسيح هي أن يهب هذه الحياة للمؤمنين الذين يقبلونها بالإيمان لأنه قد «أعطانا» إياها

جاء كثيرون إلى الرب يسوع يسألونه: ماذا نعمل لنرث الحياة الأبدية؟ والإجابة هي أن الحياة الأبدية ليست بالعمل بل هي في الابن. "من له الابن فله الحياة". أي انه لا طريق إلى هذه الحياة إلا في ابن الله "يسوع المسيح"

هل تريد الحياة الأبدية؟ الله يعطيك الابن وفي الابن الحياة الأبدية لأن الحياة الأبدية لا تؤخذ وحدها بل تأخذ عطية الابن أولاً (أي تؤمن به قلبياً لا بالكلام) وفيه تحصل على الحياة الأبدية.

الذي لا يصدق الله فقد جعله كاذباً. الله شهد عن ابنه أنه أعطانا فيه حياة أبدية – فالمتشكك الذي تسأله: هل لك حياة أبدية؟ فيقول: أتعشم – أرجو ذلك فإنه لا يصدق الله وهذا شيء خطير.
فحصولك على الحياة الأبدية في الابن يقيني لأنه شهادة الله فإن لم تصدق هذا كأنك تُكذِب الله الصادق. وهذا الشك ليس تواضعاً وإنما عدم ثقة.

والحياة هنا تشتمل على النجاة من الدينونة والهلاك الأبدي ونوال أمجاد السماء وكل ما فيها من الوجود في محضر الله البهي حيث السعادة والهناء الأبدي.

وَهٰذِهِ ٱلْحَيَاةُ هِيَ فِي ٱبْنِهِ أي ان الذين اتحدوا بالمسيح اتحدوا بواسطته بالله وشاركوه في تلك الحياة. " لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا. "(رومية ٦: ٢٣)
فالمسيح هو مصدر الحياة إلى الأبد للمفديين لأنه باعتبار كونه ابن الله له حياة في نفسه وبموته نال الحياة لهم «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ.".(يوحنا ٥: ٢٤)

فليطمئن قلبك جداً أيها المؤمن ويزول منك كل خوف لأن الله هو الذي شهد بذلك عن ابنه."الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ"..(يوحنا ٣: ٣٦)

رنم معي هذه الترنيمة

لأن إنت الحياة الابديةلأن بيك الخلاص وهاي هيهاصير آني إلك وانت إل...

05/28/2026

تأمل اليوم - ( أضرار عدم ضبط اللسان )
يقول الرسول يعقوب "لأن كل طبع للوحوش والطيور والزحافات والبحريات يُذلل ... وأما اللسان فلا يستطيع أحد من الناس أن يذلله"(يعقوب ٣: ٧-٨)

اللسان هو ذلك العضو العظيم التأثير في كل من الخير والشر، هو تلك الأداة التي بها نستطيع أن نقدم عبارات اللطف والعطف والحب والمواساة ...أو أقوال التعنيف والتحقير وجوارح الكلام ومسك السيرة.

فما أعظم الحاجة إلى تطبيق نعمة ضبط النفس على ذلك العضو. يمكن للسان أن يعمل في لحظة واحدة أضراراً لا تصلحها سنون، يمكنه أن يتفوه في ساعة غفلة بما لا يستطيع أن يمحو تأثيره أو يدفع ضرره. اسمع ما يقوله الرسول بوحي الله عن هذا الموضوع:

"اللسان ... هو عضو صغير ويفتخر متعظماً. هوذا نارٌ قليلة، أي وقود تحرق؟ فاللسان نارٌ! عالم الإثم. هكذا جعل في أعضائنا اللسان، الذي يدنس الجسم كله، ويُضرِم دائرة الكون، ويُضرَم من جهنم" (يعقوب ٣: ٥-٦).

فمن يستطيع إذاً أن يضبط اللسان؟ لا يستطيع "أحد من الناس" ولكن المسيح يستطيع، وما علينا إلا أن ننظر إليه بالإيمان البسيط دلالة على ضعفنا التام وكفايته الكاملة. إنه من المستحيل علينا أن نضبط اللسان، كما هو مستحيل أن نحجز مدّ المحيط أو نصد سيل الجبل.

كم من مرة عزمنا ونحن تحت تأثير أضرار زلة من زلات اللسان أن نحكمه بأكثر ضبط في المستقبل، ولكن بالأسف تبدد ذلك العزم كضباب الصباح، وعُدنا ننوح على فشلنا في ضبط النفس. و

ولماذا حدث هذا؟ لأننا اعتمدنا على قوتنا الذاتية أو على الأقل لأنه لم يكن لنا الشعور العميق بضعفنا. هذا هو سبب الفشل المستمر. فيجب علينا أن نتعلق بذراع ربنا يسوع كما يتعلق الطفل بذراع أمه. ولا نتعلق بذراع الرب في وقت الحاجة فقط، بل بالاستمرار، وبهذا وحده يمكننا أن ننجح في تلجيم اللسان.

ولنتذكر في كل حين تلك الكلمات الخطيرة الفاحصة التي يقولها يعقوب "إن كان أحدٌ (رجل أو امرأة أو ولد) فيكم يظن أنه ديّن، وهو ليس يلجم لسانه، بل يخدع قلبه، فديانة هذا باطلة" (يعقوب ١: ٢٦)، ومن ناحية اخرى "كل كلمة بطالة (غير نافعة) يتكلم بها الناس سوف يعطون حساباً عنها انسان" (متى ١٢: ٣٦) حتى اذا كانت غير شريرة.

ليت هذه الكلمات تكون تحذيراً نافعاً لنا خصوصاً في أيام كأيامنا الحاضرة التي فيها كثرت الألسنة غير المحكومة... و أحياناّ من مؤمنين للأسف ... يا ليتنا نتمسك بتحريضات وتحذيرات كلمة الله ويا ليت تأثيرها المقدس يظهر في كلامنا وطرقنا وفي حياتنا.

Address

Toronto, ON

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Bassem Habib's Daily Devotions posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share