Bassem Habib's Daily Devotions

Bassem Habib's Daily Devotions Daily Meditation in the word of God

تأمل اليوم - ( استجابة الرب لصلواتنا)  دعونا نتأمل في خروج بطرس من السجن، وخاصة في قول الكتاب: "فكان بطرس محروساً في الس...
09/03/2026

تأمل اليوم - ( استجابة الرب لصلواتنا)
دعونا نتأمل في خروج بطرس من السجن، وخاصة في قول الكتاب: "فكان بطرس محروساً في السجن، وأما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة إلى الله من أجله".(أعمال ١٢: ٥).

في أحد الأيام تقدم يعقوب ويوحنا إلى الرب يسوع وقالا له: "أعطنا أن نجلس واحد عن يمينك والآخر عن يسارك في مجدك"(مرقس ١٠: ٣٧) .

لم يعلما ما يطلبان. ولم تمضِ سنوات قليلة حتى قتل هيرودس يعقوب بالسيف، وبذلك وصل يعقوب وبسرعة أكثر مما كان ينتظر، وبطريقة لم تخطر على فكره، إلى مكانه مع المسيح.

يمكن أن يُقال إن سجن بطرس كان له بابان، أحدهما يفتح على المدينة ومنه خرج بطرس، والآخر مفتوح إلى أعلى ومنه خرج يعقوب.

لذلك قد نصلي كثيراً وبلجاجة لأجل أحبائنا المرضى طالبين من الله أن يعيد لهم صحتهم، ولكن لنتذكر وقتئذ أن لله طريقتين لسماع تضرعاتنا.
قد يُشفى هؤلاء المرضى شفاءً جسدياً بعد معاملات الهية ويعيدهم الرب أصحاء في هذا العالم، أو قد يأخذهم إليه في السماء حيث الصحة الأبدية والراحة الدائمة.

وبينما كان بطرس في السجن كان أصدقاؤه يصلون بلجاجة من أجله. لقد وجّهوا ضد قوة هيرودس ومتانة جدران السجن والسلاسل وسهر الحراس قوة الصلاة الهادئة الفعّالة. لم يلجأوا إلى السلطات ليستعطفوها، ولا إلى استعمال أية قوة لإخراج صديقهم من السجن، بل اكتفوا بالصلاة وما كان أعظم تأثيرها!

يجب أن يتقرر في أذهاننا تماماً أن الله الذي نتكلم معه في الصلاة يستطيع أن يفعل كل ما يشاء. إنه يستطيع في كل حين أن يجد طريقاً لمساعدتنا وخلاصنا عندما نقع في صعوبة. ولكن ليس معنى هذا أن الله لا بد وأن يخلصنا في كل مرة نصلي فيها كما خلَّص بطرس. لا شك أن التلاميذ قد صلّوا من أجل يعقوب عندما قبض عليه هيرودس ومع ذلك قُتل.

لقد استُجيبت الصلاة بكيفية أخرى، فقد أعانه الله في وقت استشهاده ولم يكن خلاصه عن طريق الباب الذي يؤدي إلى شوارع أورشليم بل عن طريق الباب اللؤلؤي الذي يؤدي إلى السماءْ. لو كان بطرس قُتل، فمن كان يستطيع القول بأن صلاة الكنيسة لم تُسمع.

الله يعلم أفضل الطرق لسماع صلواتنا وإجابتها ، ويجب أن يكون الخضوع لمشيئة الله أحد العناصر الجوهرية لكل صلاة حقيقية، فنقول "لتكن مشيئتك " ونحن نعلم ان كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله..."(رومية ٨)

رنم معي هذه الترنيمة

FACEBOOK http://www.facebook.com/NassefSobhyOfficialYOUTUBEhtt...

تأمل اليوم - ( كما اشتركتم .. افرحوا لكي تفرحوا ) "كما اشتركتم في آلام المسيح، افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده أيضًا م...
09/03/2026

تأمل اليوم - ( كما اشتركتم .. افرحوا لكي تفرحوا )
"كما اشتركتم في آلام المسيح، افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده أيضًا مُبتهجين".(١ بطرس ٤: ١٣)

نعلم أن آلام المسيح التي فاقت كل حد، تقف كمعالم فريدة في كل العصور، فلا يوجد حزن شبيه بحزنه الذي ذاقه في اليوم الذي فيه ضرَبه الله بسيف عدله «تطلعوا وانظروا إن كان حُزن مثل حُزني الذي صُنع بي، الذي أذلني به الرب يوم حُمو غضبه؟» (مراثي ١: ١٢)، لكن هناك ما يفيد بأنه ينبغي علينا أن نحتمل كل ألم، إذا أردنا أن نشهد له حقًا. فهو إذ يحيا فينا، لا بد أن يلقى نفس المُعاملة التي لقيها وعومل بها لما كان في أيام جسده على الأرض.

نحن نعلم حقًا بأننا لن نستطيع أن نشترك معه في آلامه الكفارية على الصليب، لكننا يجب علينا جميعًا أن نختبر شيئًا من آلامه الأخرى التي احتملها حين جُرِّب، وحين رأى بسابق علمه مصير البشر الخطاة، فبكى. وحين واجه مواقف الأشرار المُعادية، وحين احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه، وحين أحنى رأسه في خضوع لإرادة الله المقدسة، متألمًا في إتمامها. وكم هو جميل أن نشاركه أي شيء، حتى لو كان هذا الشيء هو الآلام من أجل اسمه .

قال أحدهم عن السيد: أنه كان دائمًا يهرب كلما أرادوا أن يجعلوه ملكًا، لكنه قدَّم وسلَّم نفسه باختياره عندما أرادوا أن يصلبوه. وليتنا نضع هذا في أذهاننا، فلا نتردد عن ترديد الكلمات النبيلة التي نطق بها إتاي الجتي لداود الملك: «حي هو الرب وحي سيدي الملك، إنه حيثما كان سيدي الملك، إن كان للموت أو للحياة، فهناك يكون عبدك أيضًا» (٢ صموئيل ١٥: ٢١). وسوف يُجيبنا الرب كما أجاب داود، ذاك الذي جاءه هارباً من بطش شاول الملك: «أقم معي. لا تخف، لأن الذي يطلب نفسي، يطلب نفسك، ولكنك عندي محفوظ»(١ صموئيل ٢٢: ٢٣).
فنحن نشترك في آلامه، وهو يشترك في آلامنا.

أخي .. اختي ... أما يليق بنا أن نتبع قائدنا؟! هل يليق أن يحمل «ربي وإلهي» الصليب، ونُحمل نحن إلى السماء على فراش وثير؟! هل يليق أن يذهب هو إلى السماء عبر بحار الحزن والألم لاجلنا ، بينما نتخذ نحن طريقًا سهلاً لحياتنا؟!

إن كان كل عضو من أعضاء جسده الطبيعي، في أيامه على الأرض؛ أي القدمان واليدان والرأس، الكل قد اشترك بنصيبه في احتمال الآلام، ولم يتخّل عضو واحد، فهكذا ينبغي أن كل عضو في جسده الروحي ـ أي الكنيسة ـ يتوقع أن يشترك في آلامه؛ في رفضه واحتقاره في كل الأجيال التي يجوزونها. وعندنا التشجيع الإلهي الذي يقول “بَلْ كَمَا ٱشْتَرَكْتُمْ فِي آلَامِ ٱلْمَسِيحِ ، ٱفْرَحُوا لِكَيْ تَفْرَحُوا فِي ٱسْتِعْلَانِ مَجْدِهِ أَيْضًا مُبْتَهِجِينَ.”

رنم معي هذه الترنيمة

ترنيمة لم ترى عين إلهاً غيركترنيم ماريان عماد🎵 علشان تسمع الترنيم...

تأمل اليوم - ( الذي يحبه الرب يؤدبه)مكتوب "يا ابني لا تحتقر تأديب الرب، ولا تَخُر إذا وبخك، لأن الذي يحبه الرب يؤدبه، وي...
09/02/2026

تأمل اليوم - ( الذي يحبه الرب يؤدبه)
مكتوب "يا ابني لا تحتقر تأديب الرب، ولا تَخُر إذا وبخك، لأن الذي يحبه الرب يؤدبه، ويجلد كل ابن يقبله"(عبرانيين ١٢: ٥-٦)

توجد صور ثلاث فيها نقابل تأديب الله، فنحن إما "نحتقر" تأديب الرب وننظر إليه كأمر عادي يقع على أي إنسان وبذلك لا نرى يد الله في الأمر. وإما أن "نخور" تحت ثقل التأديب ونقول إنه ثقيل وقاسي جداً وليس في مقدور إنسان احتماله، وبذلك لا نرى قلب الآب المحب في الأمر، ولا نلاحظ غرضه المجيد من اجتيازنا في هذا التأديب آلا وهو اشتراكنا في قداسته. وإما أن "نتدرب به" وهذا هو السبيل الذي يوصلنا إلى أن نحصد بعد ذلك "ثمر بر للسلام" (عبرانيين ١٢: ١١) وترقية في حياة الإيمان.

ومن المُسلَّم به أننا لا نجرؤ على احتقار أمر قد رأينا يد الله فيه، ولا مجال لأن نخور في تجربة رأينا فيها بوضوح قلب الآب المُحب الذي لا يدعنا نُجرَّب فوق ما نستطيع أن نحتمل، بل مع التجربة يعطي أيضاً المنفذ لكي نستطيع أن نحتمل.

وفي الوقت نفسه يكشف لنا عن الغرض من تأديبه لنا، ويؤكد لنا أن كل ضربة تقع علينا من عصاه إنما هي دليل المحبة الكاملة وفيها إجابة مباشرة لصلاة المسيح الشفاعية في"..احفظهم في اسمك الذين أعطيتني.." (يوحنا ١٧: ١١) حيث استودعنا المسيح لعناية الآب القدوس لنُحفظ في اسمه وفي كل ما يتضمنه ويستلزمه هذا الاسم العجيب.

وتوجد كذلك أحوال ثلاث للقلب إزاء التأديب الإلهي، وهي: الخضوع والرضا والابتهاج. فعندما تُكسر الإرادة الذاتية وتخضع لإرادة الله يوجد الخضوع، وعندما تستنير البصيرة وتدرك الغرض الإلهي من التأديب يوجد الرضا والهدوء.

وعندما تنشغل العواطف والحاسيات بقلب الآب المُحب، يوجد الابتهاج والفرح ونخرج بقلوب فَرِحة لنحصد محصولاً وفيراً من ثمر بر للسلام لمدح ذاك الذي من فرط محبته يتنازل ويتعهد بنفسه رعايتنا، فيدربنا بتأديبه الأقدس ويعتني بكل واحد منا عناية فردية فائقة.

حقاً ما أعجب هذا كله!! وينبغي أن تؤثر هذه الأفكار علينا في وقت تجاربنا وتدريبنا وتخفف عنا كثيراً من شدة وقع الآلام التي يسمح الرب باجتيازنا فيها.
و كم نشكر الرب لأن زمام كل الأمور في يد المُحب الذي ليس لمحبته حد، والحكيم المنزّه عن الخطأ، والقدير الذي لا نهاية لقدرته تعالى والذي لا تنضب موارده قط. فلماذا إذاً تخور عزيمتنا وتنحني نفوسنا؟! فإذا أدَّبنا فمن فرط محبته لنا ورغبته في خيرنا ونمونا وزيادة محبتنا له.

رنم معي هذه الترنيمة

جزء من الأحتفال بالعيد الثامن لقناة الكرمةبث مباشر علي قناة الكرمة...

09/01/2026

(We can cry, Abba, Father)
“But now, O LORD, You are our Father; We are the clay, and You our potter; And all we are the work of Your hand.”(Isaiah‬ ‭64: 😎

God is the father of your very existence. You would not be here if it were not for His creating, sustaining power. You enjoy what Sinclair Ferguson calls the "staggering privilege" of being.

It is for this reason the psalmist writes, "O come, let us worship and bow down: let us kneel before the LORD our maker" (95:6). All creation owes God praise and submission, because of his unique and august position as our maker.

Our obligation to our maker is so plain and so complete that Isaiah pronounces a curse upon all those who question God's authority: "Woe unto him that striveth with his Maker! ...Woe unto him that saith unto his father, What begettest thou?" (Isaiah 45:9-10).

But God is also the father of your salvation, if you are one of his children. Have you felt the Spirit of God drawing you to God in repentance and faith? If so, then your situation is as Paul describes in Romans 8:15: "ye have not received the spirit of bo***ge again to fear; but ye have received the Spirit of adoption, whereby we cry, Abba, Father."

Jesus encourages those who are adopted into the family of God to address Him in prayer in this warm and intimate language: "our Father, which art in heaven." Even more than the staggering privilege of existence is the astonishing favor of salvation! By the perfect work of Christ on the cross we are enabled to call the God of the universe "Father."

تأمل اليوم - ( تأثير كرسي المسيح على حياتنا) “لِأَنَّهُ لَابُدَّ أَنَّنَا جَمِيعًا نُظْهَرُ أَمَامَ كُرْسِيِّ ٱلْمَسِيحِ...
09/01/2026

تأمل اليوم - ( تأثير كرسي المسيح على حياتنا)
“لِأَنَّهُ لَابُدَّ أَنَّنَا جَمِيعًا نُظْهَرُ أَمَامَ كُرْسِيِّ ٱلْمَسِيحِ ، لِيَنَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا كَانَ بِٱلْجَسَدِ بِحَسَبِ مَا صَنَعَ، خَيْرًا كَانَ أَمْ شَرًّا.”(٢ كورنثوس ٥: ١٠)

عندما يعيش المؤمن في نور ذلك اليوم: كرسي المسيح، هذا سيحفزه للعيشة باحتراس مقدس من يوم إلى آخر كمن هو تحت نظر ربه وسيده، وينشئ فيه سهراً وصحواً وحُكماً على الذات، ويحبب إليه حياة الأمانة والاجتهاد والنشاط في كل طرقه وخدماته.

وفي ذلك اليوم كما يُخبرنا الكتاب "سيُنير (الرب) خفايا الظلام، ويُظهر آراء القلوب، وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله" (١ كورنثوس ٤: ٥). وكل شخص أمين يهمه حكم السيد أكثر كثيراً من حكم عبد نظيره. فإذا ما نال رضى المسيح، لا حاجة به أن يزعج نفسه عندما تُكشف أسرار قلبه ودوافعه أمام الجميع ...

ثم ماذا يهمنا من استعلان خطايانا ونقائصنا أمام جميع الناس؟ هل تنقص سعادة بطرس وداود الآن ذرة واحدة لأن ملايين لا تُحصى من الناس قرأوا خبر سقوطهما المخزي.
بالتأكيد لا. إنهما يعلمان أن أخبار خطاياهما إنما تعظّم نعمة الله وتبيّن قيمة دم المسيح.

يا ليت الرب يحفظ قلوبنا صادقة له في زمان غيابه حتى متى أُظهر لا نخجل منه. يا ليت كل أعمالنا نبدأها ونُجريها وننهيها في شخصه حتى لا تنزعج قلوبنا عندما نفكر في أن تلك الأعمال ستوزن وتُقدَّر قيمتها في حضرة مجده. يا ليت محبة المسيح تحصرنا حتى نعيش لمن مات لأجلنا وقام. ونحن نستطيع بكل اطمئنان أن نسلّم كل شيء بين يديه إذ قد حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة، ليس هناك ما يُخيفنا طالما نحن نعلم أنه متى أُظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو.

وكم سنندهش في ذلك اليوم عندما نجد أشياء صغيرة قد عُملت بنكران الذات والمحبة للرب يسوع تُمدح هناك وتُكافئ بسخاء، لان "كأس ماء بارد باسمه لن يضيع أجره".

وهناك أيضاً نستطيع أن نرى في نور محضر السيد غلطات كثيرة ونقائص عديدة مما لم نفطن لها من قبل. وماذا تكون نتيجة كل هذا إلا أن تصعد من قلوبنا أصوات التسبيح والحمد لاسمه لأنه قد اجتاز بنا وأخرجنا من كل أتعابنا وضيقاتنا واحتمل كل نقائصنا وغلطاتنا، وأعدّ لنا مكاناً في ملكوته الأبدي حيث نتمتع بأشعة مجده اللامعة ونسطع على صورة جسد مجده إلى الأبد..

ألا نعظم نعمته ونعّلي فضله من الآن ونعطيه سجوداً وحمداً لائقاً لجلاله وعظم صنيعه معنا؟ إنه يستحق.

رنم معي هذه الترنيمة

ترنيم منال سمير و زياد شحادهمن البوم كلك نورحياتنا عايشينها للي ...

تأمل اليوم - ( لكي تهنأ بالراحة والسلام)"تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم. احملوا نيري عليك...
08/31/2026

تأمل اليوم - ( لكي تهنأ بالراحة والسلام)
"تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا مني، لأني وديع ومتواضع القلب، فتجدوا راحةً لنفوسكم "(متى ١١: ٢٨-٢٩)

إيماننا بالابن، وقبولنا لعمل المسيح الفدائي والكفاري نيابة عنا على الصليب، يعني ضمنيًا أن خطايانا قد غُسلت بالكامل وللأبد في الدم الكريم الذي سُفك لأجلنا على الصليب. الله الآن يرانا كاملين في شخص الابن. الآن صار لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح. لقد نجونا من هلاك مُحتَّم ودينونة أبدية مُخيفة. وهذا السلام مع الله ليس إلا العنصر الأول من الراحة التي يقدمها لنا سيدنا المعبود «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال ... وأنا أريحكم».

لكن هناك عنصرًا ثانيًا من تلك الراحة، ونحتاج إلى ما هو أكثر من هذا السلام مع الله! إذ أنه بمجرد ما تجد النفس سلامها مع الله، فإن العالم يقدم لقلب المؤمن الكثير من المتاعب والأوجاع والآلام ومشقات متنوعة. وهكذا نجد أنفسنا أمام اختيارين: إما الخضوع لله، وإما الانسياق وراء الإرادة الذاتية.

أما هو المسيح له المجد فقد ترك لنا مثالاً لكي نتبع خطواته. فلا العالم وكل أمجاده الزائفة، ولا كل ما ذاقه من قساوة وبشاعة ووحشية القلب البشري، ولا ما لاقى من عدم العِرفان ونُكران الجميل من خاصته، ولا خيانة يهوذا، ولا نُكران بطرس، ولا هروب التلاميذ، ولا ... ولا أي شيءكان يقدر أن يُثني ربنا يسوع المسيح عن الخضوع لمشيئة أبيه خضوعًا كُليًا طيلة مسيرة زمن تجسده على الأرض! وبهذا الخضوع وجد سيدنا راحة كاملة لنفسه!

لذا نرى السيد، ولكي تكتمل الراحة لنا بعنصريها، يواصل القول: «احملوا نيري عليكم وتعلموا مني». وحِمل النير يعني إخضاع الإرادة الذاتية للغير! والرب يسوع المسيح يدعونا لحِمل نير الخضوع الكامل لمشيئة أبيه. ولنتعلم منه (أي من المسيح) كيف نعبر ونجتاز تجارب وضيقات وشدائد الحياة. إن الآلام لن تؤذينا طالما مزجناها بالخضوع.

لقد كان السيد وديعًا ومتواضع القلب، واكتفى أن يتخذ المكان الأخير في كل شيء!! والمكان الأخير هو المكان الذي لن نجد أحدًا يُزاحمنا فيه، أو ينازعنا عليه. وهو المكان الذي يجد فيه القلب راحته الحقيقية. وهو المكان الذي فيه لا نتمتع فقط بالسلام مع الله، بل بسلام الله نفسه أي السلام الذي يتمتع به الله نفسه والذي يفوق كل عقل.

رنم معي هذه الترنيمة

ترنيمة سلامك فاق العقول | هاني روماني + منال سمير (لولو) |برنامج ه...

08/30/2026

(Why sometimes we do not feel the presence of God with us?)
“Be of good comfort...and the God of love and peace shall be with you”(2 Corinthians 13:11)

This admonition and promise, at first glance, seem to be backwards. It seems as though Paul should first give the promise of God's presence with us, followed by the admonition to therefore be comforted. But he doesn't.

Paul actually says for us to be comforted and then promises -- subsequently -- that the God of love and peace will be with us. The clear implication is that the love and peace of God will only be felt by us after we follow the admonition to "be of good comfort." Why?

The fact is that Paul is exhorting us to be comforted. We are to allow the transcendent promises of God to flood our hearts; we are commanded to receive the marvelous truths of the gospel and hold on to them and believe them. It is only when we allow ourselves to be comforted, when we give in to the reality of goodness and joy and pleasure in all that God promises to us and purposes for us -- it is only then that we can feel the love and peace of God with us. It cannot be in any other order!

We may often wonder why God has not sent comfort our way, why we do not feel the presence of God with us. But the truth is that God has sent countless comforts our way, in His Word, but we have not believed them, have not received them, have not allowed them to infiltrate our doubting and discouraged and deflated hearts.

It is only when we allow ourselves to be comforted by the truth of all that God has promised us that we will then feel the love and peace of God with us.
So, believer, be comforted.

تأمل اليوم - ( بوعز وراعوث الموآبية) "فقال بوعز للشيوخ ولجميع الشعب: أنتم شهودٌ اليوم.. راعوث الموآبية.. قد اشتريتها لي ...
08/30/2026

تأمل اليوم - ( بوعز وراعوث الموآبية)
"فقال بوعز للشيوخ ولجميع الشعب: أنتم شهودٌ اليوم.. راعوث الموآبية.. قد اشتريتها لي امرأة .. فأخذ بوعز راعوث امرأة "(راعوث ٤ : ٩-١٣)

تأمل معي ماذا فعل بوعز. لقد أخذ الفتاة الموآبية، التي لا شيء لها. وإذ قد رفع شأنها بعد أن كان وضيعاً، فإنه يقول للشعب: "أنتم شهود اليوم ... راعوث الموآبية .. اشتريتها لي امرأة". فأغنى مَنْ في الأرض يأخذ امرأة فقيرة، كانت تستجدي قوت يومها، ويقول إنه اشتراها لتكون له امرأة .

مما لا شك فيه أنه قد صار على راعوث من تلك اللحظة أن تتصرف بما يقتضيه هذا المقام العجيب الرفيع الذي وُضعت فيه كعروس لبوعز. فهل يمكن أن يدور بخُلدك احتمال أن تخجل راعوث من الاعتراف ببوعز كعريسها؟ وهل يمكن أن تتوقع أن تشعر راعوث بالعار أمام الآخرين حين تظهر مع بوعز كزوجها، ذلك الرجل جبار البأس، الذي خلَّصها من حالتها التعيسة وحياة العدم، الذي لم يكفيه أن يحسن إليها بإحسانات مادية، بل أعطاها نفسه بجملتها وماله ليكون لها الكل؟

وماذا عنا نحن يامؤمني العهد الجديد؟ ما هو رجاء الكنيسة؟ وما هو رجاؤك أنت؟ ما الذي ترجوه في السماء؟ هل تريد بيتاً لك؟ شكراً لله فنحن لنا هناك ما هو أفضل من البيت، هناك شارع المدينة من ذهب، وسورها من يشب (رؤيا ٢١: ١٨-٢٠). ولكن ليس هذا هو رجاؤنا، بل الرب الحبيب نفسه. إن النعمة لا يكفيها أن تعطينا بيتاً، مهما كان هذا البيت جميلاً. ولكن الرب لا يمكن أن يعطينا ما هو أقل منه هو ذاته شخصياً. إنه "ابن الله الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي".

أخي .. أختي .. لنتفكَّر في هذا. فنحن قريباً جداً سنكون مع الرب. في بيت الآب ألا يدعونا ذلك لأن نحيا هنا باذلين أنفسنا لأجله؟ ألا يحق أن نقول للعالم: "ليس لي أي تعامل معك، فأنا غريب هنا ولست منك. وما أنا هنا إلا لكي أشهد على الشر الذي يجري فيك". وهنا تكفينا ابتسامة الرضا من ربنا المعبود مكافأة لنا على هذا، ونحن نسمعه قائلاً: "نعِّما أيها العبد الصالح والأمين! كنت أميناً في القليل فأقيمك على الكثير. ادخل إلى فرح سيدك".

إن الرب آتٍ سريعاً، فهل تخيل له وحده؟ ... نعم. لا تخجل من المسيح العريس، الرب المبارك، الذي هو آتٍ سريعاً، "لأنه بعد قليل جداً سيأتي الآتي ولا يبطيء"و قد وعد قائلاً "نعم .أنا آتي سريعاً " .

رنم معي هذه الترنيمة

ترنيمات روحيةترنيمة لابد يوما تنتهىمن البوم على المرصد

تامل اليوم - (أهمية الأختلافات بين الرجل والمرأة)“وَقَالَ ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ: «لَيْسَ جَيِّدًا أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَ...
08/29/2026

تامل اليوم - (أهمية الأختلافات بين الرجل والمرأة)
“وَقَالَ ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ: «لَيْسَ جَيِّدًا أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ، فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِينًا نَظِيرَهُ( مكملاً له)».”(تكوين ٢: ١٨)
لاحظ القول الاختلافات بين الرجل والمرأة وليس الخلافات التي قد تنشأ من عدم معرفة هذه الاختلافات، الموجودة بين الإثنين ...

فالله في حكمته العالية جداً عن أفكارنا خلق الرجل بصفات ومميزات معينة ، وخلق المرأة بصفات ومميزات أخرى، وصنع هذه الإختلافات بإتقان وذلك لفائدة وصالح الكيان الزوجي لتحقيق التكامل والتجانس بينهما.

والحقيقة إدراكي لوجود هذه الاختلافات بيني وبين الطرف الآخر قبل او مبكراً بعد الزواج سيوفر الكثير من النقاش او النزاع والخلافات بل يجعلنا نشعر بالشكر والإمتنان للرب من اجل هذه الاختلافات لانها تضيف المزيد من التنوع للكيان الأُسَري. والهدف من اكتشاف الاختلافات ليس للسعي لتشكيل الطرف الاخر لجعله نسخة منه لان هذا مستحيل لان الاختلافات دي من صنع الخالق لكن لمحاولة التكيف والتعامل مع بعض في تفاهم وانسجام.

فهناك اختلاف في التكوين الجسدي والعضوي:
وزن عضلات الرجل اكبر حوالي ٢٥٪‏ من وزن عضلات المرأة في نفس العمر، وهذا يزيد قدراته الجسدية عن المرأة، ولهذا السبب يحرضنا الكتاب " كذلكم أيها الرجال، كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الإناء النسائي كالأضعف، معطين إياهن كرامة كالوارثات أيضاً معكم نعمة الحياة، لكي لا تعاق صلواتكم"(١بطرس ٣: ٧).

لكن رغم ذلك فإن المرأة أقوى من الرجل في تحمل الألم والتعب والمشقة ، فآلام الحمل والولادة والسهر على الأبناء في مرضهم تتحملها الأم بقوة وصبر.
كذلك يختلف عمل كل من فصي المخ في الرجل عن المرأة، وتختلف المراكز العصبية الخاصة بالمشاعر والأحاسيس في كل منهما، وهذا يتسبب في اختلاف ردود الأفعال والقدرات الكلامية للرجل عن المرأة.

إختلاف في التكوين النفسي:
يوجد لدى المرأة هرمونات أنثوية خاصة يتغير منسوبها خلال الشهر الواحد، وهذا يجعلها تتعرض للتغيرات المزاجية المفاجئة من وقت لآخر، قبل الدورة الشهرية تكون متوترة عصبياً ومضطربة نفسياً ولا ذنب لها في ذلك ، وفي منتصف الشهر تكون في حالة معنوية مرتفعة، كما انها في سن معينة تتعرض المرأة لإنقطاع سريان بعض الهرمونات الأنثوية مما يعرضها لتغيرات مزاجية حادة، وهذه التغيرات تتطلب من الزوج أن يتعامل مع زوجته بشيء من التفهم لظروفها والترفق بضعفها.

لكن هذه فقط بعض الاختلافات من مجموعة كبيرة من الاختلافات التي تنتج من كيفية النشأة في الصغر والظروف المعيشية والفكرية التي احاطت بكلٍ من الزوجين قبل الزواج . و نتيجة لهذه الاختلافات هناك حتماً اختلاف في طريقة التفكير وردود الأفعال و بالتالي نحتاح إلى حكمة ونعمة من الرب لحفظ السلام والمحبة في عش الزوجية مع الاتفاق مقدماً على كيفية تربية الاولاد و غيره من الأمور التي يجب أن يكونوا على وفاق فيها... و فوق الكل القعدة يومياً معاً أمام الرب في الصلاة وقراءة الكلمة.

رنم معي هذة الترنيمة

أجمل ترانيم الإرتباط للمرنمين ( رامز إسحاق & نانسي كرمي ) وشارك با...

تأمل اليوم - ( سلكوا.. وانصّبوا .. ثم هلكوا ) يصور  الكتاب مصير المسيحيين بالأسم في هذه الأيام الأخيرة قائلاً: "ويل لهم ...
08/28/2026

تأمل اليوم - ( سلكوا.. وانصّبوا .. ثم هلكوا )
يصور الكتاب مصير المسيحيين بالأسم في هذه الأيام الأخيرة قائلاً: "ويل لهم لأنهم سلكوا طريق قايين، وانصبوا إلى ضلالة بلعام لأجل أجرة، وهلكوا في مشاجرة قورح" (يهوذا ١١)

إن حالة الارتداد التي ستهوي إليها المسيحية الاسمية، قبيل مجيء الرب مباشرة ليأخذ خاصته إلى المجد، والتي نراها في هذه الأيام الأخيرة بصورة واضحة، مُلخصة في هذه العبارات :

١) "سلكوا طريق قايين": كان قايين إنساناً متديناً، يؤمن بالله، لكنه لم يكن يؤمن بالخطية ولا بعقوبة الخطية، كما لم يؤمن بالوعد ... أول وعود الكتاب “.. هُوَ (نسل المرأة) يَسْحَقُ رَأْسَكِ (الحية القديمة)، وَأَنْتِ (الحية) تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ ».”(تكوين ٣: ١٥).

فقايين مثال الإنسان الطبيعي المتدين ظاهرياً، الذي له من الدين مجرد الاعتراف لكنه لا يختبر حقيقته... لأنه كان معتمداً على أعماله ... ومثل ما نرى في هذه الأيام مبدأ الأعمال ظاهراّ في تقليدات الآباء والصلاة والطلبات لغير المسيح ... مع أن الرب قال تعالوا إليّ .. وعرش النعمة مفتوح لكي نتقدم بثقة اليه .. كل حين .

ويقول الكتاب انه في ختام تاريخ الكنيسة على الأرض سيسلك المرتدون ( من المسيحيين بالأسم) طريق قايين. إنهم لا يؤمنون بأن "الجميع زاغوا وفسدوا معاً. ليس مَنْ يعمل صلاحاً ليس ولا واحد"،

ولا يؤمنون بالحقيقة العُظمى: " أن الخلاص بالنعمة" (أفسس ٢) فهي ليست بقيمة ما عندهم ولا وزن لها، ومبدأهم وشعارهم ليس "آمن" بل "اعمل" وهم لا يكرزون بالحياة الأبدية كعطية تُقبل بواسطة الإيمان بربنا يسوع المسيح بل كل همهم يتركز في "الاجتهاد بقدر المستطاع". لا يؤمنون بقوة وفاعلية دم المسيح للتطهير من كل خطية وقبول الخاطئ البعيد.

٢)"وانصبوا إلى ضلالة بلعام": بلعام ذلك الرجل الشرير الذي تنبأ من أجل المال؛ من أجل المكسب الدنس. لقد تاجر بأمور الله وقبض أجرة ليلعن شعب الرب، الأمر الذي بالطبع لم ينجح فيه، فحاول أن يضلل الشعب ببنات مديان وموآب فزنوا ولم يحتفظوا بانفصالهم..

إن كل ما كان يهدف إليه بلعام إنما هو إفساد شعب الله. وكل هذا قد أُدخل في المسيحية... نرى حفلات غناء ورقص في بعض الكنائس وفي الاعياد ..
لذا يتكلم بطرس عن هؤلاء المعلمين الكذبة في الأيام الأخيرة كمن ينكرون الرب الذي اشتراهم "وسيتبع كثيرون تهلكاتهم ... وهم في الطمع يتّجرون بكم بأقوال مُصنّعة" (٢ بطرس ٢: ١-٣).

٣) "وهلكوا في مشاجرة قورح": وهذه هي العبارة الأخيرة. ولايزال إتمامها مستقبلاً فلن تتحقق بعد بالتمام طالما وُجدت الكنيسة الحقيقية على الأرض. ولكن عندما تنطلق الكنيسة الحقيقية المكونة من كل المخلَّصين بدم الحمل ،الى السماء مع عريسها المعبود الرب يسوع ، سيتدافع المسيحيون بالاسم إلى مشاجرة قورح وهناك يهلكون.

لقد كان قورح الزعيم الثائر ضد موسى وهارون، وسوف تتخذ هذه الثورة شكلاً علنياً ضد الرب المسيح عند ظهوره. وها بوادر العصيان العلني قد ظهرت، فكم من طوائف مسيحية تنكر قوة المسيح المخلّصة، وتنكر الإيمان بدم المسيح الذي يطهر، و البعض ينكر ابن الله نفسه. وفي الآخر سيكون هذا العصيان بشكل اتحادي بين جميع العقائد ولكن ستكون نهايتهم الهلاك ثم الدينونة الأبدية الرهيبة.

رنم معي هذه الترنيمة

برنامج هانرنم تاني | المرنمة ليديا شديد | حلقة بعنوان: الباب المفتو...

Address

Toronto, ON

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Bassem Habib's Daily Devotions posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share