Mar oraha chaldean catholic church kitchener ontario

Mar oraha chaldean catholic church kitchener ontario Chaldean Catholic church

تأملات شهر قلب يسوع ..اليوم الرابع عشرتأمل في أن قلب يسوع مثال الوداعة ..الوداعة فضيلةٌ عزيزةُ المنال يُخيَّل إلى المرء ...
06/14/2026

تأملات شهر قلب يسوع ..اليوم الرابع عشر
تأمل في أن قلب يسوع مثال الوداعة ..
الوداعة فضيلةٌ عزيزةُ المنال يُخيَّل إلى المرء إنه أصابَ منها قِسطاً وافراً وهو بعيدٌ عنها لأنها تأمر بضبط النفس وكبحِ جِماحها والتزام السكينة مع الشعور بالقدرة على الغضب ومحبة السلام مع الغلبة والسيطرة على الأعصاب. فالوداعة والتواضع فضيلتان امتاز بهما قلب يسوع الأقدس وأراد أنْ ينفردَ بهما كلُّ مسيحي قائلاً:"تعلموا مني فإني وديعٌ ومتواضع القلب فتجدوا راحةً لأنفسِكم" (متى 29:11). فالوداعة فضيلة تآلف القلوب وتآخي الأرواح وتعايش الناس في دعةٍ وهناء إذ تعمل على أن يسودَ بين الناس صفاءٌ وألفةٌ وصداقة وبعدها يرثون الأرض. فقد قال يسوع في عظته على الجبل "طوبى للمساكين بالروح فإنّ لهم ملكوت السماوات، طوبى للودعاء فإنهم يرثون الأرض"(متى 5:5). وهذا ما يريد أنْ يعلِّمَنا إياه قلبُ يسوع المحب إنّه بعد الفقر والتجرد عن أباطيلِ الدنيا لاشيء أشدُّ ضرورةً للإنسان من الوداعة. فهو كان مثالَنا وأظهر وداعتَه مع مربيه يسوع وأمِّه مريم بالخضوع التام لهما، كان وديعاً مع الخطأة والمرضى والمحتاجين، وديعاً مع الأطفال الأبرياء، وأيضاً وديعاً حتى مع مضطهديه ومعذّبيه، فالوداعة درعٌ تَقينا من شرِّ ما يعترض طريقَ حياتِنا. لذا علينا إذا ما أردنا أنْ نربَحَ وداعة الطوبى التي قالها يسوع، علينا أن نتعاملَ بنفس روح الوداعة هذه وبذلك نَرِثُ الأرضَ أعني قلوبَ البشر في الزمن الحاضر والسماء في الأبدية.
#خبـــر
أراد القديس كليمندوس هوفبار الذي توفي عام 1820 أنْ يقيمَ ملجأً في مدينة فرسوفيا في بولونيا فبدأ بجمع التبرعات. فدخل يوماً فندقاً فوجد ثلاثة أشخاص منهمكين في لعب الورق فطلب منهم صَدَقَةً وتبرعاً من أجلِ مشروعِهِ الخيري، وهنا انبرى له أحدهم بكلِّ شراسةٍ وبصق على وجهِهِ وانهالَ عليه شتماً. ولكن القديس لم يحرِّك ساكناً إلا أنه أخرج منديلَه ومسح البُصاقَ الذي عَلِقَ بوجهِهِ وقال بكلِّ وداعةٍ للرجل الذي أهانَه:"إنَّ هذا البصاق لي وهذا ما استحقه أما الآن فاعطني شيئاً للأيتام والفقراء لكي أقوم ببناء ملجأ لهم" فذُهِلَ الرجلُ من هولِ المفاجأة غير المنتَظرة، من تلك الوداعة ولم يجد بُداً من أنْ يقدم للكاهن القديس كلَّ ما معه ومع أصدقائِهِ من النقود.
#إكـــرام
يقول بولس الرسول:"لا تعملوا شيئاً عن منازعة أو عجب، فليَحسب بتواضعٍ كلٌّ منكم صاحبَه أفضلَ منه". وهذا ما علَّمنا إياه قلبُ يسوع وحبُّه لنا إذ كان وديعاً ومتواضعاً بين اخوته البشر .
#نافـــذة
يا قلبَ يسوع الأقدس … اجعلني وديعاً مثلك

تاملات شهر قلب يسوع الاقدساليوم الثاني عشر (تأمل في شدة محبة الله للأنسان):تعجب أيوب الصديّق من محبة الله للأنسان فقال ف...
06/12/2026

تاملات شهر قلب يسوع الاقدس
اليوم الثاني عشر (تأمل في شدة محبة الله للأنسان):
تعجب أيوب الصديّق من محبة الله للأنسان فقال في تعجبه هذا: ((من هو الأنسان حتى تعظمهُ وتضع عليه قلبك)) (أيوب 7 : 17).
وقال داؤد النبي: ((من هو الأنسان حتى انك تذكره وأبن آدم حتى انك تتفقدهُ)) (مز 8 : 5).
وفي الحقيقة ان الأنسان بجسده خليقة حقيرة كثيرة البؤس والشقاء ولكنه بنفسه جليل القدر وعظيم الشأن لأن نفسه مخلوقة على صورة الله ومثاله (تك 1 : 26)، ومن حيث ان الأنسان مخلوق بنفسه على صورة الله ومثاله يحبه الله محبة الأب لأبنه ومحبة الأم لولدها وفلذة كبدها.
ولكن محبة الأب لأبنه ومحبة الله للأنسان تفوق بما لا يحد محبة الأب لأبنه ومحبة الأم لولدها لأن ما صنعه الله وحبه للأنسان لم يصنعه أب لأبنه ولا أم لولدها ولا صديق لصديقه ولا عروس لعروسها، مهما تفاقمت محبتهم وبلغت أشدها.
وهذا الصنيع العظيم والعجيب هو: ((أجل لما كنا خطأة، مات المسيح في الوقت المحدد من أجل قوم كافرين، ولا يموت أحد من أجل امرىء بار.. أما الله فقد أظهر محبته لنا، إذ مات المسيح من اجلنا اذ كنا خاطئين)) (رومية 5 : 6 – 😎.
فيا للحب الذي لا مثيل له، أننا أخطأنا وأسخطنا الله ومن أجل ذلك صار يسوع مخلصاً لنا لأنه أحبنا ولا يريد هلاكنا.
هذا ما أوضحه لنا القديس يوحنا الرسول بقوله: ((بهذا تبينت محبة الله لنا، ان الله ارسل أبنه الوحيد الى العالم لنحيا به)) وزاد قائلاً: ((في هذا هي المحبة ليس اننا أحببنا الله بل انه هو أحبنا وأرسل ابنه غفراناً لخطايانا)) (يو 4 : 9 – 10 ).
وفي هذا العمل حقيقة المحبة وشدتها وكمالها. فهذه محبة الله الشديدة للبشر كافة. هذه هي المحبة المنقطعة النظير التي تفوق كل محلة بشرية وملائكية جهلها الأنسان او تغافل عن معرفتها، ولذا التزم ربنا يسوع في شديد حبه لنا أيضاً ان يوحي الينا بعبادة قلبه الأقدس على يد امته القديسة مرغريتا مريم ليذكرنا بشديد حبه لنا الذي تشير اليه لهبات النار الصاعدة من قلبه أتون المحبة ويدعونا في الوقت نفسه الى محبته لأنه من الواجب علينا ان نحب الله الذي أحبنا ووضع نفسه عوضنا (1 يو 3 : 16).
وفضلاً عن ذلك ان من جهل محبة الله له، تاه عنه وثبت في شروره وخطاياه ((لأن ليس لنا خلاص بغيره)). أما من عرف محبة الله وأحبه وجد في محبته هذه كثرة الخيرات وخلاصه الأبدي وسعادته الدائمة.
خبر:
روي ان سيدة فاضلة كثيرة الورع كانت تسمع ذات يوم القداس وتتأمل الذبيحة الألهية، وإذا بالمخلص الألهي تراءى لها بعد الكلام الجوهري بهيئة طفل في غاية الجمال، وأنحدر من على المذبح متوجهاً نحو ثلاث عذارى شابات كن هناك، فطفق يلاطف الاولى منهن ويعانقها ويقبلها بحنو لا مزيد عليه.
ثم سار الى الثانية فكشف قناعها وجعل يحدق بها بعين ملؤها الحب والأخاء.
وفي الآخر انتهى الى الثالثة التي كانت في حالة شديدة ومؤلمة حتى طرحها على الأرض ثم عاد الى المذبح وغاب.
فعند ذلك تعجبت تلك السيدة من هذه الرؤيا وارادت ان تقف على معناها وأخذت تصلي كثيراً لتنال مرغوبها، فظهر لها الطفل يسوع ثانية وقال لها: أعلمي يا أبنتي ان هؤلاء العذارى اللواتي شاهدتيهنّ هن خادماتي. فأولى منهن تحبني حباً قلبياً ولكنها شديدة الضعف، واهنة العزيمة فأعاملها بغاية اللطف والعذوبة مثلما تعامل الأم وضيعها لتستطيع الثبات في محبتي وخدمتي.
والثانية تحبني حباً خالصاً ومن كل نفسها فلا تكترث كثيراً لملاطفتي اياها لأن الذي يهمها قبل كل شيء هو ارضائي لا ارضاء نفسها ولكنها تود مع ذلك ان تراني الاطفها بعض الأحيان.
أما الثالثة فأنها تحبني حباً مجرداً كاملاً ولذلك أمتحنها بأنواع الأوجاع والآلام ولا تستطيع هذه الألام وان أشتدت ان تضعف محبتها. ومن أجل ذلك هي أكرم لدي وأعز عليّ من الأولى والثانية، وإن بان للناظر اني اعاملها معاملة قاسية.
إكرام:
أحتمل آلامك واحزانك حباً بقلب يسوع الأقدس.
نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً):
ليكن معروفاً ومحبوباً في كل مكان قلب يسوع

تأملات شهر قلب يسوع الأقدساليوم الحادي عشريسوع الراعي الصالحمن أجمل الصور التي يقدمها الكتاب المقدس , والتي يعتز بها الف...
06/11/2026

تأملات شهر قلب يسوع الأقدس
اليوم الحادي عشر
يسوع الراعي الصالح
من أجمل الصور التي يقدمها الكتاب المقدس , والتي يعتز بها الفكر المسيحي, لسموها وقربها من نفوس المؤمنين هي تلك التي تمثل يسوع الراعي الصالح كما تكلّم عنها المخلص نفسه عندما قال ( أنا الراعي الصالح, أعرف خرافي وخرافي تعرفني, كما أن أبي يعرفني وأنا أعرف أبي, وأبذل نفسي في سبيل الخراف) (يو 10: 14-15 ), أنه يرعى خرافه, يحرسها, يبحث عنها, يدعوها بأسمها, يبذل نفسه من أجلها, ولذلك أحبّ المؤمنون هذه الصورة منذ مطلع المسيحية في القرن الأول فرسموها على جدران المعابد وفي الدياميس, ونحتوها على النواويس وعل أنصاب قبورهم .
وفي عبادتنا لقلب يسوع نستذكر هذه الصورة الجميلة, صورة الراعي الصالح الذي يبذل نفسه أي يضحي بذاته من أجل الخراف, بعكس الأجير أي الغريب الذي أذا رأى الذئب مقبل( ترك الخراف ومضى) (يو 10:12) وبذل الذات هو قمة العطاء, وهو حب يكشف لنا سرّ الوجود, فنحن لا نتبع تعليما أو نصّا بقدر ما نتبع شخصا هو يسوع, ليس يسوع أنسان الأمس الذي كان, بل هو رفيق درب أنسان اليوم, رفيق كل منا ودليله في الحياة .
يسوع الراعي الصالح يعرفك شخصيا, فيدعوك بأسمك وأينما تتجه تتبعك أنظاره بأهتمام, فأذا زلّتْ قدمك أسرع فسندك, وأذا ظللت الطريق بحث عنك بجد وحملك على كتفه فرحا ليعيدك الى المرعى الخصب الأمين لأنه يحبك حبا لا حدّ له, ولا يطلب منك الا أن تبادله الحب عن طريق العمل بوصاياه عن حب لا عن خوف, فلنحاول .
خبر
مرضَ شاب من المتعبدين لقلب يسوع, وأشتدّتْ عليه وطأة المرض حتى فقد الحواس وغاب عن الوعي, فتألّم لحاله جميع معارفه وبصورة خاصة أمه التقية التي كانت تفكر بخلاصه الروحي الأبدي بقدر تفكيرها بنجاته من براثن المرض والموت .
مضت الأيام وهو طريح الفراش, فاقد الحواس, وأقترب يوم الجمعة الأولى من الشهر موعد تناوله أكراما لقلب يسوع فأذا به يفيق بغتة ويسأل عن اليوم فيقال له أنه الخميس, فيردف : غدا أذا هو أول يوم جمعة من الشهر ؟ قالت أمه, نعم يا عزيزي , فقال : وكيف السبيل الى التناول وأنا مسمّر في الفراش؟ أجابت أمه : لا تخف يا ولدي فأن يسوع هو الراعي الصالح الذي يهتم بخرافه, أنه سيأتي بنفسه أليك, وعلى أثر ذلك دُعي مرشده الروحي فأعترف بكامل وعيه مرددا الصلوات مع الكاهن والحاضرين, ثم تناول القربان الأقدس ليرافقه في رحلته الى السماء حيث السعادة الأبدية مع يسوع .
أكرام
لنتجنّب كل ما من شأنه أن يشكك القريب بالقول أو بالفعل
نافذة
الربّ راعيّ فلا يعوزني شيىء

اليوم العاشر من تأملات شهر قلب يسوع الاقدس (تأمل في محبة قلب يسوع لنا)ان قلب يسوع يحبنا ومن اجل حبه لنا تأنس وولد في مغا...
06/10/2026

اليوم العاشر من تأملات شهر قلب يسوع الاقدس
(تأمل في محبة قلب يسوع لنا)

ان قلب يسوع يحبنا ومن اجل حبه لنا تأنس وولد في مغارة حقيرة ومات على الصليب ليفي عن خطايانا وترك لنا ذاته في سر القربان المقدس ليغذي نفوسنا ويكون تعزيتها وخلاصها.
إن قلب يسوع يحبنا مع كثرة شرورنا وخطايانا، بل يحبنا من اجل هذه الشرور والخطايا عينها ليزيلها عنا ويزكينا، لذلك ترك لنا جميع استحقاقات حياته والآمه وموته على الصليب ليغنينا بها.
إن قلب يسوع يحبنا محلة جعلته يترك أباه وسماءه وملائكته ليأتي الينا ويساكننا ويضمنا الى صدره ويكون لنا ملجأ وملاذاً في محننا وتجاربنا. إن قلب يسوع يحبنا وقد أحبنا اكثر من نفسه اذ انه بذلها عنا فوق الصليب ومن بذل نفسه عن غيره اعطاه كل شيء ولم يبق له شيئاً.
أراد أبوه السماوي ان يرشقنا بسهام سخطه وغضبه، فمثل هو امامه وتوسط بينه وبيننا ورد عنا تلك السهام بل قبلها هو في جسده فمزقته تمزيقاً.
قبلها في قلبه فطعنته وجرحته وفتحته وأخرجت منه دماً لغسل خطايانا وخطايا العالم بأسره.
إن قلب يسوع يحبنا، لذلك لم يبال من اجل حبه لنا بكرامته ولا بمجده ولا بعظمته، فصبر على انواع الأهانات والأوجاع ولم يفتح فاه امام مقرفيه والمشتكين عليه زوراً والطالبين صلبه عوضاً عن جزيل احساناته اليهم، واليوم يصبر على هذه الأهانات وهذه الأوجاع عينها في سر القربان المقدس.
فهل من حبٍ أعظم من هذا ؟ وهل يسعنا بعد سماعنا كل ما تقدم عن محبة يسوع الشديدة لنا بكل محبة قلوبنا نادمين بل باكين على الأيام التي صرفناها في محبة الخليقة وأباطيل الدنيا ؟ فلنصلح اذن سلوكنا ولنرجع من كل قلبنا عن غيّنا الماضي لنحب يسوع كما أحبه القديسون.

خبر:
كان القديس اوغسطينوس ( 354 – 430 ) في أول أمره وثنياً ودرس في مدرسة وثنية أمست علة جميع أضاليله التي أفسدت قلبه وآدابه وأوقعته في مخازي الخطايا الدنسة، وأستمر مدة من الزمن لا يستطيع ان يهتدي الى معرفة الحق، بل كان يعد الباطل حقاً والحق باطلاً، حتى رأف به الرب الرحمان ورق لبؤسه لصلوات أمه الكثيرة، وأخرجه بنعمة خارقة العادة من وهدة أضاليله وخطاياه وطره منها بسر العماد ثم بسر القربان الأقدس الذي تناوله بعد قبول العماد في السن الرابعة والثلاثين. ومنذ ذلك الحين أشتعل قلبه بنار الحب الألهي فكفر للوقت بأباطيل الدنيا وخيرات الأرض التي أطغته وخدعته وخصص ذاته بجملتها بمحبة الله وحده وبخدمته تعالى، وعلامة على شدة محبته لله يصورهُ المصورون بقلب ملتهب في يده اليمنى، ومخروق بسهم، وترك لنا هو نفسه اشارات تدل الى شديد حبه لله، صلواته وأقواله التالية : (( ربي والهي اني احبك حباً لا ريب فيه. أنك جرحت قلبي بسهم كلامك فخصصتهُ بمحبتك. منذ بددت ظلماتي وحظيتُ بغبطة معرفتك، رسمتكَ في ذاكرتي وهناك أجدكَ وأذوق مسرات كاملة. إني احبك يا الهي واتمنى ان ازداد حباً لك، فأنعم عليّ يا أجمل بني البشر ان أتوقَ اليكَ وأحبكَ حسب رغبة قلبي وواجبي. إن كمالاتك لا حد لها، فالحب الواجب لك يجب ان يكون بلا حد أيضاً )) .

إكرام:
أتلُ ثلاث مرات فعل المحبة وأضف اليه كل مرة النافذة التالية:

نافذة
يا قلب يسوع الأقدس كل شيء ما عداك باطل.
صباح الخير 🙏🙏

تأملات شهر قلب يسوع الاقدساليوم التاسع (تأمل في صبر قلب يسوع الأقدس)إننا لا نتكلم في هذا التأمل على صبر يسوع، على الأحزا...
06/09/2026

تأملات شهر قلب يسوع الاقدس
اليوم التاسع (تأمل في صبر قلب يسوع الأقدس)
إننا لا نتكلم في هذا التأمل على صبر يسوع، على الأحزان والأوجاع التي احتملها حباً بنا مدة اقامته معنا على الأرض. بل موضوع كلامنا يكون الآن على صبره تعالى على الاهانات التي تصيبه من الخطأة وعلى تأجيل توبتهم. ومنهم من يؤجلها الى ساعة موته وتكون إذ ذاك توبتهم من الخوف والأضطرار لا من اجل حب الله ومن التوجع على اهانته. فتمادي الخطأة في خطاياهم واصرارهم عليها حتى الموت، هو الذي يصبر عليه قلب يسوع صبراً فاق كل صبر على الأرض.
إن ايوب صبر على فقدان خيراته الزمنية وعلى موت اولاده الزمني، أما يسوع فيصبر على خسارته النفوس التي أفتداها بدمه الكريم، وهو دم يفوق جميع خيرات الأرض بما لا يقدر ولا يوصف. إن جميع التدابير التي يدبرها لخلاص الخطأة تذهب بلا جدوى لهم. انه ابوهم وهم ينكرون ابوته. انه ربهم وهم يهينون ربوبيته. انه مخلصهم وهم يرفضون خلاصه. انه فاديهم وهم يأبونَ فداءه. ولذا سمعناه يشتكي بلسان ملاخي نبيه قائلاً : (( ان كنتُ أباً فأين كرامتي، وإن كنتُ سيداً فأينَ هيبتي )) ( ملاخي 1 : 6 ).
ومما يزيد صبر الله عجباً هو طمع الخطأة في صبره هذا فأنهم يرونه صابراً عليهم فيواصلون اهانته عوض ان يتوبوا. واذا قلتم لماذا يصبر الله على الأثمة كل هذا الصبر، أجبتُ انه يصبر عليهم لكي لا يبقى لهم حجة في هلاكهم. لأن السنين عند الله كيوم واحد والصبر الطويل اجدر بالاه الرحمة من البطش والانتقام السريع، لأن الصبر فضيلة والانتقام قصاص والفضيلة اكمل وأمجد من الأنتقام.
فاذا أجل الله حسابه وأطال صبره فيقصد بذلك خير الخطأة لعلهم يتوبون لأنهم لا يزالون شعبه ورعيته ولا تزال حقوقه عليهم ثابتة.
وفي الحقيقة ان خطأة كثيرون تابوا لصبر الله عليهم وندموا وصاروا في طريق الفضيلة والقداسة.
خبر:
روى القديس يوحنا السلمي انه شاهد ذات يوم ثلاثة رهبان يهانون اهانة واحدة وفي وقتٍ واحد، فأولهم تأثر من تلك الاهانة وانفعل جداً لكنه خوفاً من الله كظم غيظه وحبس لسانه. والثاني فرح بالإهانة التي اصابته ابتغاء المكافأة الأبدية في السماء. أما الثالث فأفتكر في الأهانة التي لحقت بالله من جراء تلك الخطيئة وشرعَ يذرف الدموع حزناً على اهانة الله. ففي هؤلاء الرهبان عبيد الرب الثلاثة يمكننا ان نرى درجات المحبة الثلاث واختلاف انواعها في النفوس. فالنوع الأول من المحبة هو محبة الله خوفاً من جهنم. والنوع الثاني منها هو محبة الله طمعاً في الملكوت السماوي. وأما الثالث فهو محبة الله لأجل الله. فالمحبة الأولى حميدة ممدوحة ومقدسة ولكنها ناقصة. والمحبة الثانية أرفع من الأولى لكنها غير خالصة من حب الذات. وأما المحبة الثالثة فهي محبة كاملة خالصة لأنها تقصد الله وحده وحبه المقدس لا غير وهي القائلة مع القديسة مرغريتا مريم : الكل لله وحده.
إكرام:
لا تنسوا قط في اوجاعكم ومحنكم ان الله لا يستشير في الحوادث التي يدبرها إلا بحبه الشديد لكم.
نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً):
يا قلب يسوع لا تدعني أشك في محبتك إذ تمتحنني.

تأملات شهر قلب يسوع الأقدس - اليوم 8تأمل في وداعة قلب يسوع الأقدس ...أمتاز قلب يسوع الأقدس بفضيلة الوداعة ، كما أمتاز بف...
06/08/2026

تأملات شهر قلب يسوع الأقدس - اليوم 8
تأمل في وداعة قلب يسوع الأقدس ...

أمتاز قلب يسوع الأقدس بفضيلة الوداعة ، كما أمتاز بفضيلة التواضع ، ووداعته هذه كانت بادية على سيماء وجهه فجعلت القديس يوحنا المعمدان يشبهه من اول نظرة اليه بالحمل الوديع فقال عنه لتلاميذه (( هوذا حمل الله)) ) يو 1 : 36) بل هو ايضاً نعت نفسه بهذا الأسم فقال : (( وكنتُ انا كحمل وديع )) ( ارم (11 : 19 . والمعروف ان الحمل أشد الحيوانات حلماً ووداعة. كان يسوع حليماً منذ حداثته ، شاهده فتيان الناصرة فأفتتنوا برقة أخلاقه وعذوبة كلامه وسكون خاطره، بل وجدوا صحبته تنفي الحزن وتولي السلام فلم يدعوه إلا بأسم العذوبة قائلين بعضهم لبعض : هلم نذهب الى العذوبة لنلقي الحزن من قلوبنا . ولما ظهر يسوع بين الناس ظهرت معه ساطعة عذوبته الفائقة الوصف فقال عنه احد الكتبة الورعين : عذباً كان صوت يسوع ، عذبأً وجهه ، عذباً اسمه ، عذبة جميع افعاله.
وفي الحقيقة ان كلمة واحدة لا غير هي )) أتبعني ((جذبت اليه جماعة رسله الصيادين ومتى العشار فتركوا للوقت كل شيء وتبعوه ، بل الجموع ايضاً من كل جنس وصنف تبعوه لاحقين به في البراري القفرة ليسمعوا تعاليمه العذبة التي كانت تقطر كالعسل من فمه وتبهج جميع السامعين اليه. تعلقوا به تعلقاً أشد من تعلق يوناتان بداؤد الملك ، فتركو بيوتهم وحقولهم ليكونوا مع يسوع لأن بيوتهم بدون يسوع كانت وحشة كالبراري ووحشة البراري مع يسوع تضحي بهجة عذبة وتتحول جنة غناء .
رأى يعقوب ويوحنا اخوه السامريين يهينون معلمها ويأبون قبوله في قريتهم فقالا له : يا رب أتريد ان نقول فتنزل نار السماء فتفنيهم ؟ فألتفت اليهما ونهرهما قائلاً : لستما تعرفان من اي روح أنتما ، لأن أبن الأنسان لم يأتِ ليهلك نفوس البشر بل ليخَلّصْ ( لوقا 9 : 56). وفي الحقيقة كم من خطايا يفعلها الناس كل يوم بدون خوف وبلا مبالاة بأهانة الله. ومع ذلك نراهُ تعالى يفضل الرحمة على العقاب وينتظر توبتنا ليغفر لنا خطايانا. فالوداعة هي التي تحببنا الى الناس كما ان الحدة تجعلنا مكروهين لديهم.

خبر
جاءت في حياة القديسة جرترودة ( 1264 – 1334 ) ، انها قصدت ذات صباح قصداً لتنجزهُ في نهارها ، غير انها عند المساء شاهدت انها خالفت قصدها ذاك سبع مرات ، فخشيت ان تذهب لزيارة يسوع معلمها الألهي لتتكلم معه كعادتها . فناداها يسوع وقال لها : ما سبب انسحابكِ عني يا جرترودة ، وماذا جرى لكِ ؟ أجابته جرترودة وجلة خجلة : يا رب ها أنا ذا قد أهنتكَ سبع مرات في هذا النهار . فقال لها يسوع هذا القول المملوء جودة وعذوبة : يا جرترودة إني أنسى ، إني أغفر ، إني لا أحسب.

إكرام
لازم السكوت في اثناء غضبك ، فأنه يقيك من نتائج وخيمة.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً)
لا توبخني يا رب بغضبك ، ولا تؤدبني برجزك ( مز 37 : 2) .

تاملات شهر قلب يسوع الاقدس اليوم الخامس :(٥) ٥ حزيران عظيم هو الله وقدوس , وهو الحكمة والعدالة بالذات , وقد شاء ان يقترب...
06/05/2026

تاملات شهر قلب يسوع الاقدس

اليوم الخامس :(٥) ٥ حزيران

عظيم هو الله وقدوس , وهو الحكمة والعدالة بالذات , وقد شاء ان يقترب من خليقته لا من خلال عظمته او عدالته , ولا عن طريق قداسته , بل فضل ابسط الطرق واقربها الى عقل الانسان ومشاعره الا وهي طرق المحبة لانها تنبع من القلب وتمتد الى القلب , فقال : (( دعوتكم أحبائي )) ( يوحنا 15 : 15 ) فاللقاء الذي يتمناه كل انسان هو لقاء المحبة , لانه لقاء شخصي فهو اقوى واعمق بعكس اللقاءات الاخرى التي غالبا ما تكون سطحية او مفروضة من المصالح او من الواجب . فان كان المسيح يدعونا أحبائه فانه يحبنا فعلا وقد جاء الى العالم بدافع المحبة ويريد ان تنتشر محبته بين كل البشر , وبكلمة اوضح فان المحبة هي غاية تجسده وهي بالتالي نظام ملكوته , ومحبته تصدر عن قلبه دون انقطاع ولا توقف وتبقى تحت تصرف المحبين بلا حساب . فهل يا ترى نقدَّرهذا الحب الذي ابداه يسوع نحونا ؟ ام ان الانانية جردتنا من المشاعر فاصبحنا ننظر الى محبة يسوع وكأنها سراب بعيد المنال ......! كم نحن بحاجة الى الانوار لنستوعب جمال وروعة قول يسوع (( دعوتكم أحبائي )) فلنطلبها منه بتواضع . آمين.

خبر
ولد اوغسطينوس في الوثنية , وكان شعلة ذكاء , فدخل المدارس العالية واحرز نصيبا ً وافرا ً من العلم والفلسفة , لكنه في الوقت نفسه جارى معاصريه فاراد اكتشاف لذات الحياة فانغمس في الرذيلة مع رفاق السوء , وبقي على هذه الحال فترة غير قليلة من شبابه بينما كانت أمه المؤمنة تتبع خطواته عن كثب وترفع صلوات حارة من اجل اهتدائه الى الله لانها كانت واثقة ان انسانا حباه الله بذكاء وقاد كابنها لا بد ان يرعوي في احد الايام ويكتشف الحق . وتحقق املها , اذ لمست النعمة قلب الشاب اوغسطينوس فاعتنق المسيحية ونال العماذ وتقوى بتناول القربان الاقدس . ومنذ ذلك الحين انقلبت حياته رأسا على عقب فألتهب قلبه بحب يسوع وتفرغ لدراسة المسيحية والدفاع عنها وترك مؤلفات رائعة , واصبح من قديسي الكنيسة ومعلميها المعتمدين . وكان يردد عما يجيش في داخله فيقول : بحث قلبي عن كل شيء وجرب كل شيء فلم يجد الراحة الا ّ بعد ان وجدك يا الله فارتاح في قلبك .

اكرام
تأمل خاصة عند التناول بمدى حبك ليسوع وحاول التجاوب معه من خلال حياتك

نافذة

يا قلب يسوع آتون المحبة المتأجج اشعل قلبنا بنار محبتك

https://www.facebook.com/share/p/1EFq4XjATs/
06/04/2026

https://www.facebook.com/share/p/1EFq4XjATs/

ترتيلة جديدة من جوق كنيسة القلب الأقدس – ساسكتون، كندابمناسبة الشهر المريمي، نقدّمها بمحبة وإكرام لأمّنا العذراء مريم، راجين أن تحمل السلام والرجاء لكل من يس...

"لنكتشف مجددًّا جمال سر القربان الذي يعبر عن كل تواضع الله وقداسته؛ إذ جعل الله نفسه صغيرًا، قطعة من الكون، ليصالح الكل ...
06/04/2026

"لنكتشف مجددًّا جمال سر القربان الذي يعبر عن كل تواضع الله وقداسته؛ إذ جعل الله نفسه صغيرًا، قطعة من الكون، ليصالح الكل في حبّه" (البابا بندكتس السادس عشر)

ما هو عيد الجسد ( القربان المقدس) ؟‎يحتفل المؤمنون الكاثوليك بسر القربان المقدس على مدار السنة من دون انقطاع لانه سر الا...
06/04/2026

ما هو عيد الجسد ( القربان المقدس) ؟
‎يحتفل المؤمنون الكاثوليك بسر القربان المقدس على مدار السنة من دون انقطاع لانه سر الاسرار، كما ان يسوع اسسه يوم خميس الفصح قبل دخوله الالام، واوصى تلاميذه قائلا "اصنعوا هذا لذكري" كي يبقى ذكراه ابديا بين مؤمنيه، منه ياخذون العون والقوة لحياتهم الروحية. الاحتفال بالقربان يأخذ اشكالا مختلفة كألاحتفال بالذبيحة الالهية او الزياح القرباني، أوالتطواف، أو ساعات السجود. وفي شهر حزيران من كل عام نحتفل بعيد الجسد، اي عيد القربان المقدس، كما ونحتفل ايضا بعيد قلب يسوع الاقدس. وينصب القربان المقدس ويعمل الزياح مرة بالشهر لبعض الاخويات كاخوية قلب يسوع الاقدس على سبيل المثال. وهناك رهبانيات تكرس جل اهتمامها ووقتها في التامل والصلاة وعبادة القربان المقدس ...الخ. من هنا ننطلق باحثين عن اصول هذا الاحتفال وخاصة "عيد الجسد" فنرى اصله، مناسبته، وطريقة الاحتفال به.
‎اولا- عيد الجسد، اصول وتاريخ: يحتفل بذكرى عيد الجسد في الطقس اللاتيني في الخميس الذي يتلو احد الثالوث الاقدس. كان يحتفل بعيد مشابه في حوالي (448) تحت اسم "ولادة الكأس" يوم 24 اذار. في 25 اذار كانت بعض المناطق تحتفل بذكرى موت المسيح، فكان الاحتفال بهذا اليوم يقع غالبا في اسبوع الالام مما يكسيه طابع الحزن والحداد.
‎القديسة جوليانا البلجيكية (1193): كانت هذه الراهبة القديسة سببا في ابراز هذا العيد الى الوجود. اذ كانت فعلاً اداة بيد العناية الالهية. تيتمت جوليانا وهي بعمر مبكر. تربت وتثقفت في دير الراهبات الاوغسطينيات في مدينتها. دخلت الرهبنة وصارت رئيسة للرهبنة فيما بعد، توفيت سنة (1258) بعمر 65 سنة. كانت جوليانا متعبدة حقيقية لسر القربان، وكانت تشتاق دائما لرؤية عيد خاص بالقربان. اعلمت رغبتها هذه لكهنة مدينتها الذين صاروا فيما بعد مسؤولين كبار في الكنيسة الكاثوليكية، منهم كان البابا اوربان الرابع، والاسقف روبرت الذي صار كاردينالا للاراضي المنخفضة (شمال بلجيكا وهولندا). هذا الاخير وبتأثير من القديسة جوليانا عقد اجتماعا اسقفيا خاصا لابرشيته سنة (1246) وامر بأن يجرى الاحتفال بهذا العيد في السنة التالية، وامر راهبا اسمه جان بان يكتب الطقس والصلوات الخاصة بالمناسبة.
‎لم يعش الاسقف روبرت كثيرا ليرى تطبيق قراره الابرشي اذ مات بعد اشهر. الا ان إيڤ الراهبة الحبيسة (التي قضت جوليانا معها بعض الوقت) ألحّت على الاسقف المحلي ان يطلب من البابا اوربان الرابع (الذي كان اسقف مدينتهم السابق) ان ينشر الاحتفال بهذا العيد في العالم اجمع. البابا بدوره كان معجبا ايضا بهذا العيد، فكتب مرسوما بابويا في 8 ايلول/ سبتمبر (1264) أمر فيه باجراء احتفال سنوي بعيد جسد الرب، كما واعطى الكثير من الغفرانات للمؤمنين الذين يشاركون في القداديس والصلوات. اما الصلاة الطقسية فقد وضعها هذه المرة وبأمر من البابا "القديس توما الاكويني"، وهي تعتبر من اروع الصلوات الطقسية في الكنيسة اللاتينية.
‎ثانياً- الاحتفال بعيد الجسد: في شهر حزيران نحتفل بعيدين اثنين، عيد الجسد الذي يقع في الخميس الثاني من الرسل، وعيد قلب يسوع الذي يقع يوم الجمعة الثالثة من الرسل. في يوم عيد الجسد يبدأ المؤمنون تساعية القلب الاقدس وتقرأ فيها "الحسايات" وهي صلوات بشكل اشعار لاهوتية كلها كلمات مديح ووصف وتعظيم لسر القربان الاقدس "سر الاسرار". وفي الايام الثلاثة الاخيرة من التساعية تبدأ رياضة القلب الاقدس، وتُختتم بالاحتفال بعيد قلب يسوع الاقدس.
‎يُحتفل بعيد الجسد في شتى انحاء العالم وفي بعض مناطق العراق كالتالي: يحتفل الاسقف مع المؤمنين بالقداس الالهي الاحتفالي، وفي نهاية القداس يعمل زياح للقربان داخل الكنيسة. احياناً يخرج المؤمنون بقيادة الاسقف ويطوفون في ساحة الكنيسة ثم يعودون ويضعون شعاع القربان المقدس على المذبح وتبدا رتبة بركة القربان الاقدس. في روما ينتقل البابا من كاتدرائية القديس يوحنا في اللاتران بعد الاحتفال بالقداس، الى بازليك سانتا ماريا مَجّوريه (كاتدرائية مريم الكبرى)، الجموع تسير وراءه لمدة تقارب النصف ساعة مشيا على الاقدام، في ختامها يعطي بركة القربان الاقدس لجميع المؤمنين.
‎في العراق وفي الكثير من كنائسنا الكلدانية يقوم المؤمنون خلال فترة التطواف بإلقاء الورود والبراعم الصغيرة، وبعض قطيفات العنب الاخضر "الغير الناضجة" وورود صغيرة كورد الرمان وغيرها من زهور الثمار اليانعة دلالة على الخصب ومن اجل اخذ البركة لمحاصيلهم من القربان المقدس نفسه. كما يرتدي كثير من الاطفال الصغار في ذلك اليوم بدلات الشمامسة الصغار ويحوطون المذبح. يقوم الكبار منهم بالقاء الزهور وبراعم الثمار وورودها، في حين يتراكض الصغار منهم ويتهافتون لجمع ما يقع على الارض وخاصة عناقيد العنب الاخضر الحامضة "الحصرم" التي تعتبر من الاشياء المفضلة لدى الاطفال. بعد هذا يقوم الكاهن باعطاء بركة القربان للحاضرين. ترافق رتبة بركة القربان والزياح: التبخير بالبخور، وضرب الصنوج، علامة اكرام للقربان المقدس، وتمجيدا لحضور الرب بين المؤمنين.
‎"لاعلانية، بل كما لو انه يريد ان يُبقي نفسه خفياً": هكذا يذهب يسوع الى محافل بيوت القربان. هكذا ذهب -خفيا- في الطريق الى عماوس مع قليوفا ورفيقه. وهكذا تراءى من بعد قيامته –خفيا- لمريم المجدلية. وهكذا يظهر -خفيا- "لم يعرف التلاميذ بانه يسوع" وقت الصيد العجائبي للسمك. وهو يبقى -خفياً- اكثر في محبته للبشر، فانه هو الموجود في القربانة!"
‎من كتاب "الطريق" للقديس خوزيه ماريا اسكريفا، مؤسس حركة اوبوس دَي (عمل اللـه).
‎ربي جسدك مأكل حقاً
‎لمغفرة الخطايا والحياة الأبدية
‎عيد جسد............... مبارك للجميع آمين

Address

Kitchener, ON
N2E2N6

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mar oraha chaldean catholic church kitchener ontario posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share