17/06/2013
شبهات ناصبية وردود رافضية
-------------------------------
الشبهة الناصبية
------------------
دائما تطلقون على الوهابية أنهم تكفيرية، ثم نكتشف ان الشيعة هم من كفروا كل الطوائف الاسلامية بما فيها الزيدية والاسماعيلية وغيرها ونقرأ قول شيخ الطائفة المفيد وهو يقول اتفقت الامامية ان من انكر امامة آل البيت رضوان الله عليهم فهو كافر مخلد في النار وكذلك نفس القول في بحار الانوار.
وقرأت ايضا في بحار الانوار ان ابابكر وعمر كافران كافر من احبهم وكذلك في اصول الكافي انه من ادعى امام ليس امامته من عند الله فهو مشرك وكذلك ان من زعم ان لهما في الاسلام نصيب لا يكلمه الله وله عذاب اليم
الرد الرافضي
--------------
لا نعني بكفر مخالفينا ترتيب آثار الكفر عليهم، وإنما نحكم بإسلامهم في الدنيا، وكفرهم في الآخرة، بمعنى أنهم يدخلون النار لأن فرقة واحدة هي الناجية كما في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله، وهي الفرقة التي نعتقد أنها فرقتنا.
أما مخالفونا فيعنون بكفرنا ترتيب آثار الكفر علينا، ولا يحكمون بإسلامنا في الدنيا، فيبيحون قتلنا وانتهاك أعراضنا وسلب أموالنا، ولهذا فهم تكفيريون، بمعنى أنهم يكفّرون سواهم حُكماً لا موضوعاً فحسب، وهذا الذي يجعلهم إرهابيين مجرمين.
أما نحن فلا نفعل ذلك، بل نقول أن مخالفينا مسلمون في الدنيا، كفار في الآخرة. ولو أن مخالفينا قابلونا ذلك بالمثل لما أنكرناه عليهم، إنما ننكر عليهم تحريضهم على قتل وسفك دماء شيعة آل محمد عليهم السلام.