Presbyterian Arabic Church, Melbourne الكنيسة العربية الإنجيليّة بملبورن

Presbyterian Arabic Church, Melbourne الكنيسة العربية الإنجيليّة بملبورن English Ministry for kids and youth.

237 North Road, Caulfield South
الأحد كل أسبوع 12:30م اجتماع صلاة
اجتماع العبادة 1:00م
مدارس أحد بالإنجليزية أسبوعياً
خدمة شباب بالإنجليزية الأحد الأول شهرياً
درس كتاب 7م على زووم كل خميس
صلاة وأسرة 7م زووم الثلاثاء اسبوع واسبوع Zoom meetings (contact us)
الكنيسة الإنجيلية العربية بملبورن، ولاية فيكتوريا ، أستراليا كنيسة لجميع الناطقين باللغة العربية ومؤسسة على الفكر الكتابي المصلح. أسسها الإنجيل

يون المصريون والعرب في سبعينيات القرن الماضي وتتبع رسمياً الكنيسة المشيخية الأسترالية. كنيسة تسعى بنعمة الرب لإعلان مجده العظيم في ملبورن. عبادة لائقة ، شركة دافئة، تعليم كتابي، محبة عملية، مشورة مسيحية، كرازة بإنجيل المسيح.

ممكن حد يشبع من طعام فقط لمجرد ان حد خبير في الطبخ او التذوق فاض واستفاض في شرح مكوناته وطريقته وفوايده وحلاوة طعمه من غ...
15/06/2026

ممكن حد يشبع من طعام فقط لمجرد ان حد خبير في الطبخ او التذوق فاض واستفاض في شرح مكوناته وطريقته وفوايده وحلاوة طعمه من غير ما تمد ايدك وتاخد من الاكل وتاكل منه لنفسك؟!
أكيد مش ممكن ..
الكتاب المقدس كدة بالظبط، مهما كانت حلاوة العظة، وقوة وعمق الدراسة اللي بتسمعها ، وجاذبية وبلاغة الواعظ،
لايمكن تشبع وتتلذذ وتنمو وتتغير من غير ما إنت بنفسك تفتح كتابك وتقرا وتطلب إنارة الروح القدس بكل تواضع واستعداد للطاعة.
خبراء الطبيخ والطعام منستغناش عنهم، لكن هم كمان لايمكن يغنونا عن التذوق والأكل بنفسنا.
صلّي- اقرا-اتأمل- احفظ- نفذ- خبّر
بمواظبة!
من يقول آآآميييين!!

15/06/2026

أليس من الغرابة البالغة أن تُصنِّف المسيحيين مشركين، في حين أن كتابهم المقدس نفسه يُقرّ بأن الشياطين يُؤمنون بوحدانيته الله؟!

أفلا يستحق هذا التناقض وقفةً تأمّليةً جادة؟!

يعقوب 2: 19: "أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللهَ وَاحِدٌ، حَسَنًا تَفْعَلُ، وَالشَّيَاطِينُ يُؤْمِنُونَ وَيَقْشَعِرُّونَ!"

على فكرة الرسول يعقوب بيخاطب مسيحيين وبيقول لهم : انت تؤمن ان الله واحد؛ حسناً تفعل..

#شويّة_عقل

Is it not very strange that you believe Christians are polytheists, while they themselves acknowledge that even demons believe in the oneness of God?!

Does this not invite you to think a little more seriously?!

James 2:19: ‘You believe that God is one. You do well. Even the demons believe and shudder!’

By the way, the Apostle James is addressing Christians and saying to them: ‘You believe that God is one , you do well..

أراهم نفسه حيّاً(١١) الظهور لبولس"لو لم يكن المسيح قد قام لكانت قصة بولس أكبر لغز في تاريخ الإنسانية " رابط العظة في أوّ...
14/06/2026

أراهم نفسه حيّاً
(١١) الظهور لبولس
"لو لم يكن المسيح قد قام لكانت قصة بولس أكبر لغز في تاريخ الإنسانية "

رابط العظة في أوّل تعليق👇

13/06/2026

لا تتضمن المسيحية نصوصًا أو تشريعات دينية تُعاقب من يزدري المسيحية أو ينتقدها أو يتركها إلى ديانة أخرى أو إلى الإلحاد.

بل إن التعليم المسيحي يدعو إلى موقف مختلف، كما جاء في الوصية: "أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مُبغضيكم، وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويضطهدونكم".

ومن جهة من يترك الايمان لعقيدة أخرى أو يلحد، فالشريعة المسيحية تدعو إلى نصحه والجواب على تساؤلاته بمحبة ورحمة وصبر مع التضرع لأجله.

وإذا كانت هناك أديان أو أنظمة دينية تفرض عقوبات على من يتركها أو ينتقد معتقداتها، فلا ينبغي للمسيحي أن ينجرف إلى المنطق ذاته؛ لأن ذلك يوقعه في فخ القول: "أنتم مثلنا، لا تختلفون عنا شيئًا، وتريدون من الدولة أن تعاقب من ينتقد دينكم".

أما المسيحية فلا ترفض تطبيق القانون على من يمارس العنف، أو يحرّض عليه، أو يهدد الأمن العام، أو يشكل خطرًا حقيقيًا على المجتمع، شريطة أن يُثبت ذلك وفقًا للقانون والإجراءات القضائية السليمة، لا لمجرد إبداء رأي أو توجيه نقد ديني أو فكري.

ومن المؤسف أن ترى مسيحيًا يلجأ إلى معاقبة أو ملاحقة مسيحي آخر بسبب اختلاف عقائدي أو طائفي، أو بسبب رأي لاهوتي يراه خاطئًا. فهذا الأسلوب لا ينسجم مع روح الإنجيل التي تدعو إلى الإقناع والمحبة والصبر، لا إلى القهر.

لقد دعا المسيح أتباعه إلى حمل الصليب، لا إلى استدعاء سلطة الدولة لمعاقبة المخالفين في العقيدة.

درسنا أمس رسالة يهوذا، في اجتماع درس الكتاب على زووم، وخرجت المجموعة بيقين راسخ: يهوذا يتكلم اليوم.ليس كلاماً تاريخياً ب...
11/06/2026

درسنا أمس رسالة يهوذا، في اجتماع درس الكتاب على زووم، وخرجت المجموعة بيقين راسخ: يهوذا يتكلم اليوم.
ليس كلاماً تاريخياً بارداً، بل صرخة نبوية تتحدى ثقافتنا المعاصرة.

نعيش في زمن قلبت فيه المفاهيم رأساً على عقب:
نقد التعليم الخاطئ أصبح تعصباً،
والتحذير من الدينونة الأبدية أصبح قسوة،
والتنازل عن الحق أصبح محبة ونضجاً.
وتسللت هذه الثقافة إلى المنابر والكنائس، فأنتجت خطاباً يُدغدغ المشاعر ولا يُغيّر القلوب،
يُرضي الجموع ولا يُقدّمها للمسيح، يعوم مع تيار "ما يطلبه المستمعون" بدلاً من أن يُعلن "ما يحتاجونه"

لكن يهوذا يُذكّرنا بأن الكنيسة مؤتمنة على "الإيمان المُسلَّم مرةً واحدةً للقديسين" ، ومدعوة إلى التذكر والتمسك بـ "الأقوال التي قالها رسل يسوع المسيح"،
ومطالبة ببناء نفسها على هذا "الإيمان الأقدس" ، لا على الجماهيرية، ولا التصفيق.

ومن هذا الموقع الثابت، تتعامل الكنيسة مع كل إنسان بحسب حاجته:
مع المتشكك : حوار صبور في محبة، يستهدف الإقناع والتصحيح.
مع الضال : تحرك سريع للإنقاذ، قبل أن يجرفه تيار الزيف.
مع المتمرد : حكمة وتمييز، فأنت تنقذ ما تحرقه النار حذراً من أن تُحرق أنت بها.

الأمانة للحق ليست تعصباً،
والتنازل عن الحق ليس محبة.

إقرأ الرسالة 👇

إن رأيتَ ابنَك يغرق، لن تقول له: "تعلَّم السباحةَ وأنقذ نفسك!" بل ستقفز إلى الماء دون تردد لتنتشله، إذ المحبةُ الحقيقية ...
10/06/2026

إن رأيتَ ابنَك يغرق، لن تقول له: "تعلَّم السباحةَ وأنقذ نفسك!" بل ستقفز إلى الماء دون تردد لتنتشله، إذ المحبةُ الحقيقية لاتقف بعيداً متفرجةً، بل تدفع صاحبَها إلى المبادرة بالانقاذ .
هكذا الإله الحقيقي؛ الذي هو في ذاته محبةٌ لا تتحوّل ولا تتبدّل. لم يقل للإنسان الساقط في بحر الخطيئة: "اجتهد، تعلم الصلاح، وزكِّ نفسك لتنجو"، بل تجسَّد وأخذ طبيعتنا البشرية، ونزل إلى عمق حالتنا ليفدينا. محبتُه لم تدعه يبقى بعيداً في سمائه متفرجاً، بل دفعته إلى أن يدخل معنا في بحر الألم والموت، ليُخرجنا منه بقوة قيامته.
إنكارُ الخلاص الذي في يسوع المسيح هو في جوهره نزعٌ لصفة المحبة عن الله، بل وإنكارٌ لكمال عدله؛ لأن الفداء لم يُلغِ العدلَ بل أوفاه، إذ حمل المسيحُ دَيْنَنا عوضاً عنّا.

الأحد 14 يونيو، اجتماع الاحد الأسبوعي بالكنيسة، 12:30 اجتماع صلاة، 1:00 بتبدا العبادة ، العظة قبل الأخيرة من سلسلة "اراه...
09/06/2026

الأحد 14 يونيو، اجتماع الاحد الأسبوعي بالكنيسة، 12:30 اجتماع صلاة، 1:00 بتبدا العبادة ، العظة قبل الأخيرة من سلسلة "اراهم نفسه حياً" الظهور لبولس الرسول 1كورنثوس 15: 8 - 11
"وَآخِرَ الْكُلِّ - كَأَنَّهُ لِلسِّقْطِ - ظَهَرَ لِي أَنَا. لأَنِّي أَصْغَرُ الرُّسُلِ، أَنَا الَّذِي لَسْتُ أَهْلًا لأَنْ أُدْعَى رَسُولًا، لأَنِّي اضْطَهَدْتُ كَنِيسَةَ اللهِ. وَلكِنْ بِنِعْمَةِ اللهِ أَنَا مَا أَنَا، وَنِعْمَتُهُ الْمُعْطَاةُ لِي لَمْ تَكُنْ بَاطِلَةً، بَلْ أَنَا تَعِبْتُ أَكْثَرَ مِنْهُمْ جَمِيعِهِمْ. وَلكِنْ لَا أَنَا، بَلْ نِعْمَةُ اللهِ الَّتِي مَعِي. فَسَوَاءٌ أَنَا أَمْ أُولئِكَ، هَكَذَا نَكْرِزُ وَهَكَذَا آمَنْتُمْ."

اجتماع درس كتاب الخميس الجاي على زووم 7م هندرس رسالة يهوذا
الثلاثاء 7م على زووم : أسبوع صلاة، واسبوع دردشة أسرية
(بكل سرور هابعت رابط الزووم للي يطلب)

للي يحب يفكر :
- لما بولس يقول عن نفسه : سقط، وأخر الكل، وأصغر الرسل: هل ده تواضع؟ ولّا تعبير عن دعوة استثنائية فريدة؟
-هل الترتيب الزمني للظهورات في الأصحاح ده مقصودة؟
- هو عادي بعد ما بلوس اضطهد وسجن وقتل مسيحيين، يتغفر له كل ده من غير ما يتعاقب على اللي عمله؟
- هو ممكن النعمة تكون باطلة في يوم من الأيام؟
- بعد ما بولس قال عن نفسه غنه السقط وآخر الكل وأصغر الرسل رجع قال : تعبت اكثر منهم جميعاً"، هل ده تناقض مثلاً؟
- هل القيامة مجرد عقيدة تدخلنا السما ولا ليها تاثير فريد على حياتنا ومشاكلنا اليومية اللي بنعيشها؟ بما فيها المشاكل الأسرية والزوجية والكنسية؟ .. راجع رسالة كورنثوس الأولى هتساعدك على التفكير في السؤال الأخير ده!
(العظات على يوتيوب : الرابط : https://www.youtube.com/

Address

237 North Road, Caulfield South
South Yarra, VIC
3162

Opening Hours

12:30pm - 4pm

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Presbyterian Arabic Church, Melbourne الكنيسة العربية الإنجيليّة بملبورن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Presbyterian Arabic Church, Melbourne الكنيسة العربية الإنجيليّة بملبورن:

Share