مديرية أوقاف الوادي الجديد

مديرية أوقاف الوادي الجديد سماحة.. فكر.. نماء
الصفحة الرسمية لمديرية أوقاف الوادي الجديد
تابعة لوزارة الأوقاف المصرية

الصفحة الرسمية لمديرية الوادي الجديد، التابعة لوزارة الأوقاف المصرية.
نسعى لنشر الفكر الوسطي، وتعزيز رسالة المسجد، وربط الجمهور بأنشطة المسجد والقرآن وخطب الجمعة.
تابعونا... لتكونوا أقرب إلى رسالتنا.

16/09/2026

تلاوة مباركة من سورة الأنعام ـ للشيخ محمد ناصر أحمد ـ مسئول الإرشاد الديني بالمديرية

16/09/2026

(الإسلام منهج حياة) ـ خاطرة دينية للشيخ إبراهيم محمد أحمد ـ مدير شئون الإدارات بالمديرية

وزير الأوقاف يهنئ رئيس المالديف وشعبها بمناسبة وضع حجر الأساس لـ«المسجد الكبير للسلطان محمد بن عبد الله ومركز الحضارة ال...
16/09/2026

وزير الأوقاف يهنئ رئيس المالديف وشعبها بمناسبة وضع حجر الأساس لـ«المسجد الكبير للسلطان محمد بن عبد الله ومركز الحضارة الإسلامية»

هنأ الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، فخامة الرئيس محمد معز، رئيس جمهورية المالديف، وشعبها الشقيق، بمناسبة وضع حجر الأساس لـ«المسجد الكبير للسلطان محمد بن عبد الله ومركز الحضارة الإسلامية» بمدينة هولومالي، وذلك احتفاءً بمرور 900 عام على دخول الإسلام إلى البلاد، مؤكدًا أن هذا الصرح الحضاري يمثل إضافة مهمة إلى معالم الحضارة الإسلامية، ويعكس ما تحظى به بيوت الله والمؤسسات الدينية من عناية واهتمام.

وأعرب وزير الأوقاف عن خالص تهنئته للقيادة والشعب المالديفي الشقيق بهذه المناسبة، راجيًا لجمهورية المالديف دوام التقدم والازدهار، وأن يسهم هذا الصرح الحضاري في نشر العلم والمعرفة، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز جسور التواصل الحضاري والثقافي بين الشعوب الإسلامية.

بيان وزارة الأوقاف بمناسبة اليوم الدولي للعلم والتكنولوجيا والابتكار لبلدان الجنوبتُحيي وزارة الأوقاف اليوم الدولي للعلم...
16/09/2026

بيان وزارة الأوقاف بمناسبة اليوم الدولي للعلم والتكنولوجيا والابتكار لبلدان الجنوب

تُحيي وزارة الأوقاف اليوم الدولي للعلم والتكنولوجيا والابتكار لبلدان الجنوب، الذي يوافق 16 من سبتمبر من كل عام، وقد أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار رقم A/RES/78/259 الصادر في 9 من يناير 2024م، تأكيدًا لأهمية العلم والتكنولوجيا والابتكار في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، وتقليص الفجوة في الوصول إلى المعرفة والتكنولوجيا، ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى توظيف التقدم العلمي والتكنولوجي في خدمة الإنسان وتحقيق تنمية أكثر عدلًا وشمولًا.

ويولي الإسلام العلم مكانة رفيعة، ويجعل طلبه والسعي إلى الانتفاع به من أبواب الخير والعمران، قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: 11]، وقال سبحانه: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: 114]، وقال سيدنا النبي ﷺ: «مَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ»؛ رواه مسلم، بما يؤسس لرؤية تجعل العلم النافع وسيلة لبناء الإنسان، وإعمار الأرض، وتحقيق الخير العام، وتوظيف المعرفة فيما ينفع الناس ويصون كرامتهم.

ويمثل العلم والتكنولوجيا والابتكار محركات أساسية للتنمية، لما لها من دور في تطوير التعليم والصحة والزراعة والصناعة والطاقة والاتصالات والخدمات، وفتح آفاق جديدة لمعالجة التحديات العالمية، وفي مقدمتها الفقر وعدم المساواة وتغير المناخ والأوبئة. كما تتيح التحولات التكنولوجية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، فرصًا واسعة للابتكار وتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، وهو ما يتطلب دعم البحث العلمي، وتوسيع فرص الوصول إلى المعرفة، وبناء القدرات الوطنية، وتشجيع الابتكار، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات.

وتبرز أهمية هذه المناسبة بوجه خاص لبلدان الجنوب، في ظل استمرار الفجوة العالمية في القدرات التكنولوجية والبحثية والاستثمار في العلوم والتكنولوجيا والابتكار؛ وهو ما يجعل التعاون فيما بين بلدان الجنوب، وتبادل الخبرات والحلول والتجارب الناجحة، مسارًا مهمًّا لتحقيق تنمية أكثر توازنًا، وعدم ترك الدول النامية خارج مسار التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، ولا سيما مع الانتقال إلى الثورة الصناعية الرابعة والاقتصاد الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتولي الدولة المصرية اهتمامًا متزايدًا بالعلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي والابتكار، انطلاقًا من ارتباطها المباشر بمسيرة التنمية وبناء اقتصاد المعرفة؛ حيث شهدت الجامعات المصرية زيادة في أعداد الطلاب الملتحقين بقطاعات الذكاء الاصطناعي والرقمنة والحاسب الآلي والتكنولوجيا بنسبة 40% خلال العام الدراسي 2024/2025 مقارنة بالعام السابق، إلى جانب التوجه نحو ربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال.

ويؤكد مؤشر الابتكار العالمي 2025م جانبًا من الحضور المصري في منظومة الابتكار الدولية؛ فقد جاءت مصر في المرتبة 86 عالميًّا من بين 139 اقتصادًا شملها المؤشر، كما جاءت القاهرة في المرتبة 83 عالميًّا ضمن أفضل 100 تجمع للابتكار، لتكون التجمع الوحيد من القارة الأفريقية ضمن هذه القائمة، بما يؤكد أهمية مواصلة الاستثمار في التعليم والبحث العلمي وتنمية القدرات البشرية.

وتولي وزارة الأوقاف اهتمامًا خاصًّا بقضايا العلم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وهو ما تجلى في المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذي عُقد بالقاهرة في يناير 2026م تحت عنوان: «المهن في الإسلام: أخلاقياتها، وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي»، حيث ناقش المؤتمر مستقبل المهن في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، وأهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسان مع الحفاظ على القيم الأخلاقية والمسئولية الإنسانية. وتواصل الوزارة الإسهام في بناء الإنسان القادر على التعامل الواعي مع هذه التحولات من خلال خطب الجمعة والدروس والندوات والقوافل الدعوية والبرامج التثقيفية والمحتوى الإعلامي والرقمي، بما يرسخ قيمة العلم النافع، وإتقان العمل، وتحمل المسئولية، وحسن توظيف التكنولوجيا، ويتكامل ذلك مع جهودها في بناء الشخصية المصرية من خلال مبادرة «صحح مفاهيمك»، التي تستهدف استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني، والإسهام في صناعة الحضارة.

إن العلم والتكنولوجيا والابتكار ليست أدوات للرفاه فحسب، وإنما ركائز لبناء مستقبل أكثر قدرة على مواجهة التحديات، وحين يقترن العلم بالأخلاق، والتكنولوجيا بالمسئولية، والابتكار بحاجات الإنسان، تتحول المعرفة إلى قوة بناء، ويصبح الاستثمار في الإنسان استثمارًا في مستقبل الوطن والإنسانية، وتصبح العلوم والتكنولوجيا والابتكار من أهم أدوات صناعة الحضارة وتحقيق التنمية المستدامة.

حفظ الله مصر والعالم أجمع، ووفق شعوب العالم إلى العلم النافع والعمل الصالح، وجعل التقدم العلمي والتكنولوجي سبيلًا إلى الخير والسلام والعمران وصناعة مستقبل أفضل للإنسانية.

وزارة الأوقاف تنشر نصَّ خطبة الجمعة الموافق ٦ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ - ‏١٨ سبتمبر ٢٠٢٦م والمقالاتِ التابعةَ لها عبر منصتها ال...
16/09/2026

وزارة الأوقاف تنشر نصَّ خطبة الجمعة الموافق ٦ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ - ‏١٨ سبتمبر ٢٠٢٦م والمقالاتِ التابعةَ لها عبر منصتها الرقمية بعنوان «أنزلوا الناس منازلهم..احترام الرموز»

الهدف المراد توصيله إلى جمهور المسجد:
«إحياء خُلُقِ معرفةِ أقدار الناس وقيمةِ إنزالهم منازلهم، بما يحفظ هيبة ذوي الفضل منهم، ويصون كرامة كل إنسان»

ويمكن الاطلاع على النص الكامل والمقالات التابعة من خلال الرابط في أول تعليق.

بيان وزارة الأوقاف بمناسبة اليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزونتُحيي وزارة الأوقاف اليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون، الذي يوافق ...
16/09/2026

بيان وزارة الأوقاف بمناسبة اليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون

تُحيي وزارة الأوقاف اليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون، الذي يوافق 16 من سبتمبر من كل عام، وقد أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار رقم A/RES/49/114 الصادر عام 1994م، إحياءً لذكرى توقيع بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون عام 1987م، ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار: «العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة»، بالتزامن مع مرور عشر سنوات على اعتماد تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال.

ويؤكد الإسلام مسئولية الإنسان عن عمارة الأرض وصيانة مقدراتها وعدم الإفساد فيها، قال تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ [الأعراف: 56]، وقال سبحانه: ﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ [هود: 61]، وقال سيدنا النبي ﷺ: «وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ»؛ رواه البخاري؛ بما يؤسس لوعي أخلاقي يجعل حماية البيئة، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وترشيد استخدامها، مسئوليةً إنسانية ومجتمعية تجاه الحاضر والأجيال القادمة.

وتُعد طبقة الأوزون درعًا طبيعيًّا يحمي الأرض من الجزء الضار من الأشعة فوق البنفسجية، بما يسهم في حماية صحة الإنسان والحيوان والنبات والتوازن البيئي. وقد قدم بروتوكول مونتريال نموذجًا بارزًا لقدرة المجتمع الدولي على تحويل المعرفة العلمية إلى سياسات والتزامات قابلة للتنفيذ، من خلال الحد من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون والانتقال إلى بدائل أكثر أمانًا واستدامة، فيما جاء تعديل كيغالي عام 2016م ليعزز هذا المسار من خلال التخفيض التدريجي لمركبات الكربون الهيدروفلورية، وهي غازات دفيئة شديدة التأثير، ودعم التحول إلى تقنيات تبريد أكثر كفاءة واستدامة، بما يربط بين حماية طبقة الأوزون ومواجهة تغير المناخ وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، ويعزز مبادئ العدالة المناخية التي تضع الإنصاف وحقوق الإنسان واحتياجات الفئات والدول الأكثر تأثرًا بتغير المناخ في صميم جهود المواجهة.

وتجسد هذه التجربة الدولية أهمية العمل الجماعي القائم على العلم والالتزام والشراكة؛ فقد أصبحت اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال في عام 2009م أول صكين في تاريخ الأمم المتحدة يحققان التصديق العالمي، بما يؤكد قدرة الإرادة الدولية المشتركة على مواجهة التحديات البيئية الكبرى وتحويل التعهدات إلى نتائج ملموسة.

وتواصل الدولة المصرية التزامها بالجهود الدولية في مجال حماية طبقة الأوزون ومواجهة تغير المناخ، حيث صدقت مصر على تعديل كيغالي في 22 من أغسطس 2023، ودخل حيز النفاذ بالنسبة لها في نوفمبر من العام نفسه، كما تواصل تنفيذ البرنامج المصري لحماية طبقة الأوزون، الذي يشمل قطاعات التبريد والتكييف والثلاجات والفوم والمذيبات وغيرها، إلى جانب تطبيق إجراءات للرقابة على المواد الخاضعة لبروتوكول مونتريال وتعديلاته.

وفي إطار تطوير المنظومة الوطنية، صدر في عام 2026م القرار الوزاري المشترك رقم (232) لسنة 2026م بشأن تنظيم استيراد وتصدير المواد والمخاليط الخاضعة لبروتوكول مونتريال وتعديلاته، بما يعزز كفاءة الرقابة على هذه المواد. كما تعمل الجهات المعنية على استكمال تطبيق نظام رمز الاستجابة السريعة (QR Code) على أسطوانات غازات التبريد، بما يتيح تتبع الأسطوانات والتحقق من بياناتها ومصادرها، والحد من تداول المنتجات غير المطابقة للمواصفات، ودعم إحكام الرقابة على السوق المحلية.

وتأتي استضافة مصر لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP27 بمدينة شرم الشيخ عام 2022م، وما شهدته من طرح قضايا المناخ والتمويل والتكيف والتحول نحو التنمية المستدامة، في سياق الجهود المصرية الرامية إلى دعم العمل المناخي وتعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة وصون الموارد.

ومن هذا المنطلق، فإن حماية البيئة لا تقف عند حدود الإجراءات الفنية أو الاتفاقيات الدولية، وإنما ترتبط ارتباطًا وثيقًا ببناء الإنسان؛ فالوعي البيئي الحقيقي يبدأ من الإنسان، حين يدرك أثر سلوكه في الموارد والصحة والمجتمع، ويتحول هذا الإدراك إلى ممارسة يومية تقوم على ترشيد الاستهلاك، وعدم الإهدار، واحترام الموارد، والالتزام بالقواعد التي تستهدف حماية الحياة وصون حقوق الأجيال القادمة.

وتضطلع وزارة الأوقاف بدورها في بناء هذا الوعي من خلال خطب الجمعة والدروس والندوات والقوافل الدعوية والبرامج التثقيفية والمحتوى الإعلامي والرقمي، بما يرسخ القيم الدينية والوطنية والأخلاقية المرتبطة بحسن التعامل مع البيئة، وعدم الإفساد في الأرض، وترشيد الاستهلاك، وصيانة الموارد، والمسئولية تجاه المجتمع والأجيال القادمة.

ويتكامل ذلك مع جهود الوزارة في بناء الشخصية المصرية من خلال مبادرة «صحح مفاهيمك»، ومحاور عمل الوزارة، التي تتناول مواجهة الإرهاب والتطرف، ومواجهة التطرف الفكري، والتصدي للتطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، واستعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني، والإسهام في صناعة الحضارة؛ بما يجعل الوعي الديني وعيًا قادرًا على تحويل القيم إلى سلوك، والمعرفة إلى مسئولية، والمسئولية إلى عمل نافع.

إن الحفاظ على طبقة الأوزون يقدم نموذجًا واضحًا على أن حماية الحياة وصيانة مقدرات الأرض تبدأ بالعلم، وتترسخ بالوعي، وتتحول إلى واقع بالالتزام والعمل المشترك. وحين يجتمع العلم مع الأخلاق، والوعي مع المسئولية، وحسن عمارة الأرض مع حسن بناء الإنسان، يصبح الحفاظ على البيئة جزءًا من مشروع أوسع لصناعة الحضارة وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستدامة.

حفظ الله مصر والعالم أجمع من كل سوء.

كيف تتحول المجتمعات من الشتات إلى السيادة؟ المعادلة تبدأ باقتران العلم بالحكمة وتزكية النفوس.
16/09/2026

كيف تتحول المجتمعات من الشتات إلى السيادة؟ المعادلة تبدأ باقتران العلم بالحكمة وتزكية النفوس.

«استِوَاءُ الصَّدرِ والتَّنَاسُقُ البَاهِر!»صدر عريض مستو مع البطن في غاية الرشاقة والتناسق الهيكلي البديع.
16/09/2026

«استِوَاءُ الصَّدرِ والتَّنَاسُقُ البَاهِر!»
صدر عريض مستو مع البطن في غاية الرشاقة والتناسق الهيكلي البديع.

ضمن برنامج الندوات العلمية.. الأوقاف تعقد 625 ندوة علمية بالمديريات الحدودية بعنوان «حث النبي صلى الله عليه وسلم على طلب...
16/09/2026

ضمن برنامج الندوات العلمية.. الأوقاف تعقد 625 ندوة علمية بالمديريات الحدودية بعنوان «حث النبي صلى الله عليه وسلم على طلب العلم»

عقدت وزارة الأوقاف (625) ندوة علمية بعنوان: «حث النبي صلى الله عليه وسلم على طلب العلم»، وذلك يوم الاثنين 14 من سبتمبر 2026م، عقب صلاة العشاء، بالمديريات الحدودية: البحر الأحمر، وجنوب سيناء، والوادي الجديد، ومرسى مطروح، وشمال سيناء، والسويس، وذلك في إطار جهودها الدعوية والعلمية والتثقيفية، وضمن مبادرة «صحح مفاهيمك»، وتنفيذًا للمحاور الاستراتيجية الأربعة للوزارة، التي تمثلت في مواجهة الإرهاب والتطرف الفكري، ومواجهة التطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، واستعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني، وصناعة الحضارة.

وتناولت الندوات مكانة العلم وفضله في الإسلام، وحث النبي صلى الله عليه وسلم على طلب العلم النافع وتحصيله، وبيان أثر العلم في تهذيب النفس وبناء شخصية الإنسان والارتقاء بفكره وسلوكه، بما يسهم في خدمة الإنسان والمجتمع، مؤكدين أن العلم كان ولا يزال أساسًا في تقدم الأمم ونهضتها وصناعة الحضارة.

كما تناولت الندوات فضل العلماء وأهل العلم، وأهمية تحصيل المعرفة النافعة، ودور العلم في مواجهة الجهل والخرافة والأفكار المنحرفة، وتعزيز قيم الاكتشاف والاختراع والإبداع، وتنمية الشغف بالعلم والمعرفة لدى الشباب وكافة شرائح المجتمع.

وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه الندوات جاءت في إطار رسالتها العلمية والدعوية والتثقيفية، وحرصها على نشر الوعي الديني الصحيح، وبناء الشخصية المصرية الواعية، وترسيخ قيم العلم والمعرفة، والإسهام في تحقيق نهضة المجتمع وصناعة الحضارة.

«فيديو غلق المسجد.. زائف!»مزاعم إغلاق مسجد الدعاء بحي الفيروز عارية تمامًا عن الصحة؛ المبنى في مرحلة التشطيب النهائي ولم...
16/09/2026

«فيديو غلق المسجد.. زائف!»
مزاعم إغلاق مسجد الدعاء بحي الفيروز عارية تمامًا عن الصحة؛ المبنى في مرحلة التشطيب النهائي ولم يُفتتح بعد.


Address

مبنى الجهات الحكومية – مجمع مصالح الوادي الجديد – أمام بنك مصر، محافظة الوادي الجديد، مصر
New Valley, NSW
72726

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مديرية أوقاف الوادي الجديد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to مديرية أوقاف الوادي الجديد:

Shortcuts

Share