24/01/2020
ولد أبونا يوحنا البراموسى فى 1 فبراير 1947
التحق بكلية الألسن قسم اللغة الألمانية، وكان من أوائل دفعته، وتخرج بتقدير جيد جيداً وحصل على منحة من الدولة لدراسة اللغة لمدة سنة..
وهو فى كلية الألسن كان أمينا لأسرة القديس يوحنا ذهبى الفم ..
رسمه قداسة البابا شنودة الثالث راهباً وقساً عام 1976 ليقوم بالخدمة فى النمسا والبلاد الناطقة بالألمانية..
رقى إلى رتبة القمصية فى 27 فبراير 1978 فى ديرالقديس الأنبا بولا، وقد قام بالسيامة نيافة الأنبا أغاثون المتنيح بتوصية من قداسة البابا شنوده..
يعتبر أبونا يوحنا أول راهب قس يرسم على كنيسة النمسا، وسمى كنيستها بـ ( عذراء الزيتون) ..
سمح الرب بأن يجرب تجربه صعبة، إذ فقد حاسة السمع، مع طنين دائم فى الأذن، وعدم الاتزان.. واستمرت هذه الأعراض تنتابه اثنى عشرة عاماً، محتملاً الألم بالصبر، لا يتوانى ليل نهار عن إتمام خدمته، حتى أكمل جهاده الحسن فى الواحد والعشرين من شهر يناير سنة 2000 إثر يوم حافل حتى ساعة متأخرة من الليل بالخدمة المتفانية..
كان شيخاً فى شبابه، وشاباً فى شيخوخته..
وكان راهباً يعيش فى وسط العالم وكأنما هو فى قلاية متوحد..
وكان روحاً تضئ بالمحبة الحقة للآخرين، تشف منها سمات وجهه التى تشع بالرضا والتلقائية العذبه فى الإقبال على الآخرين..
وكان املاً فى الرب لا ينتهى، فى بناء أساسه وعود صادقة ، ودعائمه رجاء لا ينتهى، بدأه وهو صبى بين جدران الكنيسة، خادماً فراهباً ثم قساً وأباً يفرد جناحيه بالحب على أبنائه..
وكان عاملاً كما قال الرب: " أبى يعمل حتى الآن وأنا أعمل أيضاً "..
وكانت المحبة التى تسرى بين طيات حياته موسوعه تتغنى بالحب حباً وبالعطاء عطاء..