16/02/2026
عربي / English
جرى أمام أبواب كنيسة سيدة النجاة في قطنا من ترهيب، وما تشهده شوارع دمشق من تجوال لسيارات "الدعوة" الاستفزازية، ليس مجرد "فلتان" عابر، بل هو نتيجة طبيعية لسلطة غائبة عن لجم التطرف، وحاضرة فقط في الشعارات الرنانة.
على السلطة السورية أن تفهم أن حماية المواطنين ليست "منّة"، وأن لجم هؤلاء المتطرفين هو واجبها الأول قبل أن يتحول الصمت إلى تواطؤ.
إن استمرار التنكر لحالة التنوع الديني والقومي المتجذر في هذه الأرض، ومحاولة اختزال حقوق المسيحيين بوجوه استعراضية—من وزيرة "ذمية" هنا أو تاجر منتفع هناك—هو إهانة لتاريخنا ووجودنا.
حقوق المسيحيين لا تُختزل في المناصب الشكلية، بل في أمنهم ببيوتهم، وكرامتهم أمام كنائسهم، ومواطنة كاملة لا تشوبها شوائب الترهيب. إننا في المرصد الآشوري لحقوق الإنسان نؤكد أن هذه الظواهر الدخيلة لم يعرفها السوريون من قبل، وأن استمرارها يعني دفع ما تبقى من السوريين نحو الهجرة القسرية. كفى متاجرة بالشعارات، وكفى استهتاراً بما تبقى من السلم الأهلي!
The recent intimidation at the gates of Our Lady of
Salvation Church in Qatana, coupled with "proselytizing vehicles" patrolling Christian neighborhoods in Damascus, is a dangerous escalation that the Syrian authorities must immediately halt.
True citizenship is not achieved through superficial gestures—like appointing a "dhimmi" minister here or a loyalist merchant there. If the authorities believe that Christian rights can be reduced to these symbolic figures, they are profoundly mistaken.
The Assyrian Monitor for Human Rights
asserts that the state’s failure to rein in these extremists and its ongoing denial of Syria’s genuine religious and national diversity is fueling a new wave of forced migration. Protection is a right, not a favor, and the safety of our churches and streets is the only real measure of national sovereignty.
#سوريا #دمشق #قطنا #المواطنة