القناة الرسمية لسماحة المفتي د. جيلان خضر غمدا، لنشر الفتاوى، الدروس، والمواعظ الدينية الموثوقة.
27/06/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
📚 انطلاق دروس "سنن أبي داود" مع فضيلة الدكتور جيلان - حفظه الله
بحمد الله وتوفيقه، انطلقت اليوم السبت 27 / 06 / 2026م الموافق 12 / 01 / 1448هـ أولى مجالس شرح كتاب سنن الإمام أبي داود، حيث كانت البداية بمقدمة علمية نافعة عن الإمام أبي داود السِّجستاني رحمه الله، تناول فيها فضيلة الدكتور جيلان سيرته، ومكانته في علم الحديث، ومنهجه في تصنيف كتابه العظيم السنن.
نسأل الله تعالى أن يجعل هذه المجالس مجالس علمٍ مباركة، وأن ينفع بها الحاضرين والمتابعين، وأن يرزقنا الإخلاص والقبول.
🌿 لمن يرغب في متابعة الدروس: 📍 المكان: مسجد السلام – فوري. 🗓️ الموعد: كل يوم السبت والأحد بعد صلاة الفجر مباشرة.
📲 كما يمكنكم متابعة الدروس عبر جميع منصاتنا في وسائل التواصل الاجتماعي.
🔗 وسيتم نشر رابط التسجيل قريبًا – بإذن الله تعالى.
قال الإمام أبو داود رحمه الله: "ذكرتُ الصحيح وما يشبهه ويقاربه، وما كان فيه وهنٌ شديدٌ بيَّنتُه."
نسأل الله أن يبارك في شيخنا، وأن يوفقه لإتمام هذا الشرح المبارك، وأن يجعله في ميزان حسناته، وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. 🤲🌹
انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أول مسابقة لحفظ الحديث الشريف، بتنظيم مؤسسة الملك محمد السادس بالمغرب 🇲🇦 بالتعاون مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا ومجمع العلماء 👳♂️📚.
🎙️ في كلمة الافتتاح، ألقى الدكتور عثمان السقلي الحسني، رئيس الوفد ومسؤول الشؤون المالية في المؤسسة، كلمةً أكد فيها أن إثيوبيا بلد عظيم له مكانة بارزة في التاريخ الإسلامي، إذ كانت أول أرضٍ هاجر إليها النبي محمد ﷺ وأصحابه 🕊️.
وأشار إلى أن في إثيوبيا علماء كبار يساهمون في نشر العلم والدين.
وأضاف أن هذه المسابقة تهدف إلى تعزيز القيم الروحية ونشر تعاليم السنة النبوية، مؤكدًا استمرار التعاون بين المغرب وإثيوبيا في مجالات الدعوة والتعليم الإسلامي 🤝.
كما أعرب كل من سعادة سفير المملكة المغربية في إثيوبيا والشيخ الدكتور الحاج إبراهيم توفان، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عن شكرهم وتقديرهم للمؤسسة على دعمها المستمر 🙏.
وأشاروا إلى النجاحات السابقة في مسابقات حفظ القرآن الكريم التي جمعت بين البلدين الشقيقين.
📘 تُقام المسابقة بمشاركة 53 متسابقًا في ثلاث فئات، وقد أُعلن الافتتاح الرسمي برسالة من الشيخ إدريس علي (دغان)، المدير التنفيذي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا.
وأكد المتحدثون أن المغرب يحتل مكانةً مميزة في التاريخ الإسلامي، وأن التعاون الحالي بين المؤسستين امتداد للعلاقات التاريخية المشرقة بين الشعبين 🌍.
🤲 وأشاروا إلى أن العلاقات الإسلامية في إثيوبيا تشهد الآن نهضة جديدة تُبشّر بمستقبلٍ واعدٍ من التعاون والعمل المشترك.
📅 من المتوقع أن تُختتم المرحلة التمهيدية قريبًا بإعلان النتائج النهائية بإذن الله تعالى.
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
✍️ د. جيلان خضر جمدا – الإثيوبي 🇪🇹
الحمد لله والشكر له على توفيقه لنا لإجراء الانتخابات للفترة الثانية عشرة للمجلس من فتراته منذ تأسيسه قبل خمسين عاما
فله الحمد على ما وفق وسدد
ثم الشكر موصول للجنة الانتخاب التي سهرت ليل نهار لإنجاز هذه العملية
وكذلك للجهات المعنية من الدولة التي تعاونت ولكل من تعاون في هذا النجاح جزى الله الجميع على ماقدم
نصيحتي موجهة للمنتخبين على وجه الخصوص ولكل من له دور وتأثير في هذه العملية
أولا: الابتعاد عن الحرص على نيل المناصب
فالنفس البشرية تحب الشرف والمكانة
وهذا الحب كامن في النفس لا يظهر وهو عين الهلاك للدين قال المصطفى عليه صلوات ربي وسلامه ((ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه)
وقال الثوري: "مارأيت الزهد في شيء أقل منه في الرياسة"
ثانيا: العمل في المجالس الإسلامية أمانة وأي أمانة وليس منصب تشريف وتكريم بل هو ابتلاء ومحنة وسيحاسب عليه المرأ.
ثالثا: الاستعداد التام للتفرغ للعمل الإسلامي في هذا المنصب وترك الوظائف الأخرى والتنازل عنها لهذا العمل الجليل ولهذه الخدمة للدين وللأمة
ولقد جربنا في السنوات الماضية في عمل المجلس *أن أهم مشكلة* له هو جمع المسؤولين عن المناصب القيادية في المجلس لعدد من المناصب الأخرى
وعدم التفرغ لعمل المجلس واعتبار عمل المجلس عملا إضافيا
فلا يستطيع الوفاء بحق العمل الواحد فضلا عن الوفاء بحق المنصبين أو المناصب
ويصعب على كثير من النفوس التنازل عن تلك المناصب القيادية مع عدم الوفاء
فنجد هذا مسؤولا عن المجلس وهو رئيس جمعية أو هو مدير مدرسة أو كلية أو هو قاض في المحكمة إلخ
ومع ذلك فهو حريص على الجمع بين العملين
وهناك مجاملات كثيرة بين العاملين في المجالس فلا يرغب أحد أن يعترض ويحاسب من باب الخوف من الغضب أو لئلا يتهم بالتنافس الخ
وليست لدينا في المجلس إلى اليوم جهة متخصصة في المراقبة والمحاسبة أوجهة عليا تحاسب وتوقف وتغير هذا الأمر المتفشي في المجلس
وقد يكون هناك عذر وهو عدم توافر الرواتب للموظفين من المجلس فكثير منهم يعمل تطوعا ويجمع بين عدة وظائف ويحتج لعدم التفرغ بالراتب
وهذا الأمر لابد من إيقافه في هذا المجلس الجديد *إما التفرغ للعمل وإما ترك المنصب لغيره*
وخاصة في المناصب القيادية ولا مانع أن يشارك كل من يحتاج إليه المجلس في مجلس الشورى لأن اجتماعاته في أوقات محدودة
فهذا الاشتراك في الشورى يفيد الجميع فالمجلس يستفيد من جميع الآراء
ومن يريد مجرد الشرف يكفيه أن يكون عضوا في الشورى فقط وأما إذا أراد العمل الجاد فعليه التفرغ
ويجب على مسؤولي المجالس المحاسبة لمن لا يتفرغ وعزله لمن غاب فوق المدة المحددة ولا يجامل أحدا
كما ينبغي للعلماء والناصحين التنبيه على هذا الأمر والتحذير منه وبيان خطورته على العمل
وعظم المسؤولية أمام الله تعالى وأمام هذا المجتمع الذي اختاره
والله الموفق لنا لتطوير مؤسساتنا والسير بها إلى الأمام ووضعها في المقام المناسب لنا
وهو المستعان وعليه التكلان
*كتبه* جيلان خضر غمدا
بتاريخ الثالث من ربيع الأول من عام 1447 هجري
الموافق 26 اغسطس 2025م 20 نهسي 2017م
Be the first to know and let us send you an email when القناة الرسمية لسماحة المفتي د.جيلان خضر غمدا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.