03/20/2026
يمرّ عيد بعد عيد وتمضي السنون والاعوام ويعيش إمامنا الغائب (عجل الله فرجه) محنته، حيث لا يزال يرى شيعته تُحارَب وتُطارَد وتُقتل وتُزهق أروحها الطيبة وتراق دماؤها البريئة، ويرى الظالمين والمجرمين والكفار ـ على مختلف مراتبهم ـ يعيثون في الأرض الفساد، ولم يدَعوا حرمة إلّا انتهكوها.
كل واحد منّا يعيش عمراً طبيعياً، يتجرع فيه الغصص وتنتابه الأحزان والأكدار، لكن إمامنا الغائب (أرواحنا فداه) عاش عمراً إعجازياً، عاش مئات السنين وشاهد جميع الغصص، عاش كل المصائب، فهو يرى حقّه في أيدي غيره، كما يرى الضلال يعمّ ويرى الفساد يطغى.
لله صبرك سيدي وانت تنظر ما يحلّ بشيعتك، وليس بوسعك أن تصنع شيئاً، إلّا الدعاء لهم..
لله قلبك وهو أغضبُ للهدى
ما كان أصبرَه لهتك الدين
عجل الله فرجك، وجعل ذلك فرجنا، ورزقنا رعايتك ودعاءك.
ونسأل ربنا الغفور أن يتقبل القليل الذي قدّمناه في ساحة قدسه وجلاله، وأن يعيد علينا شهره العظيم ونحن وانتم والمؤمنون بأتم خير.
أسعد القاضي