24/05/2026
لماذا نُعلن عن الزواج؟
الزواج المسيحي، بالإضافة لكونه سرًّا مقدسًا يجمع رجلًا وامرأة بعهد دائم، هو أيضًا مؤسسة اجتماعية قانونية، ذات حقوق وواجبات، على المستوى المدني والكنسي. لهذا السبب فإنَّ الكنيسة تحرص على أن يكون عقد الزواج صحيحًا لا عيب فيه. وانطلاقًا من حرصها هذا اعتادت الكنيسة اللاتينية إعلان نبأ زواج أبنائها العتيد في القداديس لمدة ثلاثة أسابيع متتالية، هذه المدة كافية للتأكد من عدم وجود أي مانع يحول دون إتمام الزواج.
ما هي أهم الموانع التي تُبطِل الزواج بحسب القانون الكنسي؟
- لا يستطيع الرجل عقد زواج صحيح قبل إتمامه سن الثامنة عشرة، والمرأة قبل إتمامها سن السادسة عشرة.
- يعقد زواجًا باطلًا مَن يحاول عقده وهو مقيّد بوثاق زواجٍ سابق، وإن كان غير مكتمل.
- حتى لو كان الزواج السابق باطلًا أو تمَّ حلّه لأي سبب كان، فإنه لا يجوز عقد زواج آخر قبل أن يثبت، وبصورة شرعية وأكيدة، بطلانه أو حلَّه.
- يُعتبر باطلًا الزواج، الذي يُحاول عقده مَن تمَّ قبولهم في الدرجات المقدسة (الشماسية أو الكهنوتية).
- يُعتبر باطلًا زواج مَن كانوا مرتبطين بنذر العفة العلني والدائم في إحدى المؤسسات الرهبانية.
- لا يمكن أن يقوم زواج صحيح بين رجل وامرأة تمَّ اختطافها، او على الأقل احتجازها، بغية الزواج منها، إلا إذا اختارت المرأة بطوعها هذا الزواج، بعد إطلاق الخاطف لسراحها، ووجودها في مكان آمن وحر.
- يُعتبر باطلًا الزواج، الذي يُحاول عقده مَن قام بقتل زوجه أو زوج الشخص الذي ينوي أن يعقد الزواج منه.
- كما يُعتبر باطلًا الزواج الذي يُحاول عقده فيما بينهما شخصان، تشاركا ماديًا أو أدبيًا، في قتل زوج أحدهما.
- في خط القرابة الدموية المستقيم، يكون الزواج باطلًا بين جميع الأصول والفروع، شرعيين كانوا أم طبيعيين. أما خط القرابة المنحرف، فهو باطل حتى الدرجة الرابعة حصرًا.
- قرابة المصاهرة في الخط المستقيم، مُبطلة للزواج، أيا كانت درجتها.
- يُعتبر غير أهل لعقد الزواج: من ينقصهم الإدراك الكافي؛ من يعانون من نقص خطير في تمييز الحكم حول الحقوق والواجبات الزواجية الجوهرية المتبادلة، عطاءً وقبولًا؛ مَن لا يستطيعون، لأسباب ذات طبيعة نفسية، تحمُّل التزامات الزواج الجوهرية.
- يُعتبر الزواج باطلًا، إذا تم عقده بدافع التدليس، المستخدم بقصد الحصول على الرضى والمتعلّق بصفة في الطرف الآخر، يمكنها بطبيعتها أن تُعكِّر، بصورة خطيرة، صفو شركة الحياة الزوجية.
- لا يجوز عقد زواج صحيح، مقيّد بشرط متعلّق بالمستقبل.
- يُعتبر باطلًا الزواج المعقود بدافع الإكراه أو الخوف الشديد الذي يُمارَس من الخارج، وإن لم يكن مقصودًا؛ مما يُرغم الشخص على اختيار الزواج للتخلّص منه.