أخوية سيدة الخلاص - كيرلس

أخوية سيدة الخلاص - كيرلس جماعة دينية تضم السيدات تحت لوائها فتقوي بذلك الروابط الأسرية و ترفع مستوى الحياة المسيحية للافضل

أستاذ ملحد و عجيبة إرتداده للإيمان ... "اسمي الدكتور خافيير مينديز. عمري 70 عامًا، وعلى مدى 30 عامًا، كنت أُدرّس في أنحا...
25/05/2026

أستاذ ملحد و عجيبة إرتداده للإيمان ...

"اسمي الدكتور خافيير مينديز. عمري 70 عامًا، وعلى مدى 30 عامًا، كنت أُدرّس في أنحاء أوروبا أن الله غير موجود. ألّفتُ كتبًا ضد الدين. ناظرتُ رجال دين على التلفزيون. شجّعتُ الطلاب على الشك، واستمتعتُ بذلك. كنتُ أقول لنفسي إن هذا فلسفة. لكنه لم يكن كذلك... بل حقداً عميقاً...
في 22 مايو/أيار 1983، في تمام الساعة 6:47 صباحًا، توفي ابني ماتيو بمرض سرطان الدم. كان عمره 4 سنوات. دعوتُ الله أن يبقى على قيد الحياة. لكنه مات على أي حال. بعد ذلك، لم أعد أهاجم الله كشخصٍ يحاور بالعلم... بدأتُ أحاربه مملوء حقداً. بحلول 5 أكتوبر/تشرين الأول 2005، كنتُ من أكثر المحاضرين الملحدين حماسةً في إيطاليا. في ذلك الصباح، ذهبتُ إلى مدرسة ثانوية كاثوليكية في ميلانو لإلقاء محاضرة بعنوان "لماذا أصبح الدين عتيقًا في القرن الحادي والعشرين". كنتُ فخورًا بتلك المحاضرة. كانت سلسة، لا هوادة فيها، كانت محاضرتي مؤثرة. تحدثتُ لمدة 45 دقيقة. "حطمتُ" المعجزات. سخرتُ من الإيمان. استخدمتُ المعاناة كسلاحي الأقوى.

سألتُ الطلاب: "إذا كان الله خيرًا، فلماذا يموت الأطفال الأبرياء؟" ساد الصمت في القاعة... ثم رفع فتى من الصف الرابع يده. كان نحيفًا، هادئًا، ربما في الرابعة عشرة من عمره، بعينين بنيتين داكنتين، وصمته يوحي بالقوة، وهو صمتٌ يُزعج المتكبرين لأنه يبدو أقوى من الثقة.

كان ذلك الفتى كارلو أكوتيس. وقف وشكرني على المحاضرة. ثم سألني إن كان بإمكانه قول شيء شخصي. فوافقت. نظر إليّ مباشرةً وقال: "يا أستاذ، أنت لم تتوقف عن الإيمان بالله بسبب العلم. توقفتَ لأن ابنك مات."
تجمدتُ في مكاني. ثم نطق باسم لم أذكره علنًا منذ أكثر من 20 عامًا: ماتيو.
ثم و لدهشتي الكبيرة...
حدد لي التاريخ: ٢٢ مايو ١٩٨٣.
ثم الوقت: الساعة ٦:٤٧ صباحًا.
فطار عقلي و اختفت الغرفة من حولي. سمعت الطلاب يتحركون في مقاعدهم. شعرت بيدي ترتجفان على المنصة. لكن كل ما رأيته كان سرير ابني في المستشفى ووجه فتى في الرابعة عشرة من عمره، لا يُعقل أن يعلم شيئًا من هذا. ( كيف علم بكل هذا... مستحيل... )
ظل صوت كارلو هادئًا. ثم قال: "أنت غاضب من الله. هذا هو جوهر إلحادك."
ثم نطق بالكلمات التي حطمتني: " إبنك ماتيو حيّ. إنه مع يسوع. لقد كان كل هذا الوقت يصلي من أجلك."
جلست لأن ساقيّ لم تعودا تحملاني.
أمام مئتي طالب، بدأ أكثر الملحدين غرورًا في الغرفة بالبكاء كطفل. اقترب كارلو، ووضع يده على كتفي، وصلى. ليس بشكل درامي. ليس بصوت عالٍ. لكن بيقين تام و عمق.
عندما انتهى، شعرت بشيء لم أشعر به منذ وفاة ابني. سلام. لا عاطفة. ليس الأدرينالين. ليس الخجل، بل السلام... السلام الذي يغمر صدرك ويجعلك تدرك أنك حملت الغضب و الحقد طويلاً حتى نسيت كيف تتنفس بدونه. بعد انتهاء الحصة، سألته كيف عرف بأمر ماتيو.
أخبرني كارلو أنه صلى ذلك الصباح قبل المدرسة، وأن الله أراه وجهي، وألمي، وابني، والسبب الذي يجعلني أهاجم الإيمان بشراسة. ( كملحد كان عليّ أن أضحك. كان عليّ أن أستخف بكلامه و أغادر.)
لكنني استمريت بالعودة. على مدى الأشهر التالية، تحدثت إلى كارلو مرارًا وتكرارًا. في ساحات المدارس. في المقاهي. ومرةً في شقته.
كان عمره آنذاك 14 عامًا، ثم 15، لكنه كان يتحدث عن الله بوضوحٍ يفوق شهاداتي. تحدث عن القربان المقدس كما لو كان يعرف المسيح معرفة شخصية. تحدث عن الموت دون خوف. تحدث عن ابني كأنه صديقه... كما لو أن الجنة ليست نظرية بل حقيقة جغرافية. ثم، في سبتمبر 2006، أخبرني كارلو أنه مصاب بسرطان الدم. قالها بهدوء. وقال أيضًا إنه لن يتعافى.

قلت له ألا يتحدث هكذا. ابتسم وقال: "يا أستاذ، عليك الآن أن تتعلم الدرس الأخير: الموت ليس النهاية".
قبل وفاته بيومين، زرته في مستشفى سان جيراردو في مونزا. كان شاحبًا، أصلعًا، ضعيفًا، لكن عينيه كانتا كما هما. أمسك بيدي وقال: "عندما أموت، سأرى ماتيو. سأخبره بما طلبت مني أن أخبره به".

سألته وأنا أبكي: "ماذا يجب أن تخبره؟" قال: "أخبره أنك لم تتوقف عن حبه أبدًا".
أومأ كارلو برأسه. ثم نظر إليّ بنفس الهدوء الذي لا يُفسر وقال: "هو يعلم ذلك بالفعل".

في الثاني عشر من أكتوبر/تشرين الأول عام ٢٠٠٦، في تمام الساعة ٦:٢٨ صباحًا، توفي كارلو. اتصلت بي والدته شخصيًا.

قالت إن رسالته الأخيرة لي كانت بسيطة: "لقد وفيت بوعدي. لقد سلمت رسالتك إلى ماتيو". بعد جنازة كارلو، فعلتُ شيئًا لم أفعله منذ 22 عامًا. ذهبتُ للاعتراف. اعترفتُ بالكراهية، والغطرسة، والتجديف، والخطابات المضللة، والكتب المسمومة، والضرر للعقول الضعيفة، والغضب الذي حوّلته إلى مهنة حقد و دمار. في اليوم التالي، تناولتُ القربان المقدس مرة أخرى. وكانت تلك معجزة حقيقية.

ليس الأمر لأن فتىً في الرابعة عشرة من عمره كان يعرف اسم ابني الراحل. ولا لأنه كان يعرف تاريخ وساعة وفاته بالتحديد. المعجزة الحقيقية كانت أنه بعد 22 عامًا من الغضب و الحقد المدمر، أعادني فتىً كان لديّ كل الأسباب لرفضه... أعادني إلى الإيمان بالله الذي هو أبي في أقل من عام.

اليوم، لم أعد أُدرّس سم الإلحاد. بل أُدرّس حقيقة الإيمان. وفي كل مرة أقف فيها أمام جمهور وأروي هذه القصة، أتذكر ذلك الخميس الممطر في ميلانو عندما ظننتُ أنني قادمٌ لأُدمّر الإيمان. و لكن بدلًا من ذلك، أرسل الله مراهقًا طاهراً ذا قلباً نقياً و إيماناً حياً صلباً كالصخر... يرتدي حذاءً رياضيًا وزيًا مدرسيًا بسيطاً ليُبدّد شكّي و يشفيني من حقدي و ضلالي. لو أخبرك أحدهم باسم الطفل الذي فقدته و حقيقة الألم الذي لم تُقرّ به أبدًا، هل ستظل تُسمّي الإيمان وهمًا؟
الآدمن may loutfi awad

من اين أتت "القبة البصلية الشكل" الى الكنائسالروسية؟ وإلامَ ترمز؟ .. ل دمشق دور بها  ؟ ١- تجدر الاشارة بداية الى ان قبب ...
25/05/2026

من اين أتت "القبة البصلية الشكل" الى الكنائس
الروسية؟ وإلامَ ترمز؟ .. ل دمشق دور بها ؟

١- تجدر الاشارة بداية الى ان قبب الكنائس الروسية قبل الغزو المغولي التتاري لروسيا عام 1240 م ، لم تكن بصلية الشكل .

٢- لدمشق ... دور :
"يشير المؤرخ الكبير ول ديورانت، الى ان "تيمورلنك" المغولي الذي احتل نصف العالم "لحظ في دمشق قبة بصلية ... فأمر مهندسيه ان يأخذوا تصميمها وأبعادها، قبل أن تسقط في الحريق العام ، وتوّج عاصمته سمرقند بمثل تلك القباب ، ونشر هذا الطراز بين الهند وروسيا، حتى انك تراه سائدا من تاج محل الى الساحة الحمراء" .
وقد أصبحت "القبة البصلية" من سمات الهندسة المغولية، حتى ان " المقبرة التي شيدها أبناء تيمورلنك له في سمرقند كانت ايضا "بصلية الشكل"

٣- اول قبة بصلية في كنيسة روسية ، أمر ببنائها القيصر إيفان الرهيب لكنيسة القديس باسيليوس المشهورة في الساحة الحمراء، والتي بناها "تخليدا لذكرى الانتصار" النهائي على المغول ( التتار ) في قازان

وقد أخذ القيصر نمط القبب المغولية، ليبني كنيسة الانتصار على المغول ... لكنه وضع فوقها الصليب ، دليلا على انتصار المسيحية. وتم تدشين الكنيسة عام 1561 م .

هذا وان 8 قبب من قبب كنيسة القديس باسيل ، ترمز الى الهجومات الثمانية التي شنها الروس لتحرير قازان من التتار ( المغول ) .

اما القبة التاسعة فقد بنيت بعد 36 سنة لتضم رفاة القديس باسيليوس.

وقد أصبحت القبة البصلية ، النمط الهندسي الاكثر انتشارا في العمارة الدينية الروسية منذ ذلك الحين .

٤- رمزياتها :
يعتبر الروس ان شكل القبة البصلية يرمز الى "الشمعة التي تذوب وتحترق في تمجيد الله" .

هذا وان الكنائس الروسية تبنى عادة، اما بقبة واحدة تمثل المسيح ، او بقبب ثلاث تمثل الثالوث الاقدس، او بقبب خمس انتشرت ايام البطريرك (نيكون) الذي كان يحلو له ان يشبهها بالكراسي التاريخية الخمس ( القسطنطينية ، الاسكندرية ، انطاكية ، واورشليم ) ، أما الخامسة وهي موسكو فقد كان يشبهها بالقبة الاعلى والأكبر بين القبب الخمس
الآدمن May Loutfi awad

24/05/2026

صباح الخير
يوم الخميس 25 حزيران و هو آخر لقاء لنا في اخوية سيدة الخلاص لهذا الموسم ، سنقوم بغداء عائلي خارجي في مطعم ( التلال - صيدنايا) مع النجم ( عماد رمال) و سيكون الانطلاق بعد قداس الاخوية مباشرة ، سنزور دير السيدة اولا ، ثم نتابع للمطعم .
غداء مميز جدا 😋🥗🍟🍗
مع نجم مميز جدا🤩💃🌟🎤
مع المواصلات المريحة جدا☺️🚌
بس ب 350000ليرة🎉🎊
و التسجيل يبدأ من الآن عند الوكيلات السيدات :
السيدة غراسيا ‏‪0992648701‬‏
السيدة راغدة ‏‪0932446161‬‏
السيدة ماري ‪0988671927
السيدة سوسن ‏‏0933640691‬‏
الآدمن may loutfi awad

زمن البِنْدِيكُسْتَارِيالبِنْدِيكُسْتِي (Ἡ Πεντηκοστή): كلمة يونانية تعني عيد الخمسين أو عيد العنصرة، الذي يأتي بعد خمسي...
24/05/2026

زمن البِنْدِيكُسْتَارِي

البِنْدِيكُسْتِي (Ἡ Πεντηκοστή): كلمة يونانية تعني عيد الخمسين أو عيد العنصرة، الذي يأتي بعد خمسين يوما من عيد الفصح.

و من البِنْدِيكُسْتِي اشتقت كلمة البِنْدِيكُسْتَارِيُون (Πεντηκοστάριον)، و التي تعني «كِتَابَ خِدْمَةِ الخَمْسِينَ يَوْمًا»، او اختصارا «الخَمْسِينِيّ».

لذلك يقال ايضا فترة البِنْدِيكُسْتَارِي، و هي الفترة الزمنية الممتدة بين أحد الفصح المقدس و أحد جميع القديسين التالي لأحد العنصرة، و بذلك فهي تتضمن ثمانية آحاد تالية لعيد الفصح المقدس:

أَحَدُ القِدِّيسِ تُومَا.
أَحَدُ حَامِلَاتِ الطِّيبِ وَيُوسُفَ الرَّامِي.
أَحَدُ المُخَلَّعِ.
أَحَدُ السَّامِرِيَّةِ.
أَحَدُ الأَعْمَى.
أَحَدُ آبَاءِ المَجْمَعِ المَسْكُونِيِّ الأَوَّلِ.
أَحَدُ العَنْصَرَةِ.
أَحَدُ جَمِيعِ القِدِّيسِينَ.
الآدمن may loutfi awad

هذا الأحد هو أحد العنصرة. اليكم شرح بسيط عن هذا العيدأحد العنصرة العظيم المقدّس:العنصرة عند اليهود، هو عيد إتمام الخمسين...
24/05/2026

هذا الأحد هو أحد العنصرة. اليكم شرح بسيط عن هذا العيد

أحد العنصرة العظيم المقدّس:
العنصرة عند اليهود، هو عيد إتمام الخمسين يومًا بعد أكل الحمل الفصحيّ. والكتاب المقدّس يسمّيه تارةً عيد الحصاد وتارةً عيد الأسابيع في أوّل حصاد الحنطة وحينًا يوم البكور وتقدمة القرابين من الغلّة الجديدة وطورًا عيد السبعة الأسابيع.
فكانوا يحتفلون به احتفالاً عظيمًا، ويُقرِّبون لله أوائل غلّة السنة الجديدة، شاكرين الربّ على ما أنعم به عليهم من خيرات الأرض.
أمّا عند المسيحيّين، فالعنصرة هي تذكار حلول الروح القدس على التلاميذ، بحسب وعد المسيح لهم. واتّفق حلول الروح القدس على الرسل يوم عيد العنصرة عند اليهود، فدُعي أيضًا بعيد العنصرة عند المسيحيّين.
هذا العيد هو من الأعياد الكُبرى في المسيحية، لأنَّ الكنيسة بدأت فيه حياتها. والرسل كانوا صيّادي سمك فأضحَوا صيّادي الناس. كانوا جهّالاً فأضحَوا فلاسفة حكماء. كانوا أُمِّيِّين فأصبحوا خطباء مثقَّفين. كانوا جبناء فصاروا أقوياء أشدّاء، لا يهابون الإهانة، ولا يهربون من الضرب والسجن والموت. في مثل هذا اليوم بدأت الألوف تؤمن بالمسيح وتنال نعمة المعموديّة والتقديس. في هذا العيد بدأ الروح القدس عمله في قلوب المؤمنين.
فهو يوم فرحٍ وابتهاج، ومواهب وعطايا إلهيّة سامية، لمن يعرف أن يستعدّ لها وينالها.
الآدمن May Loutfi awad

23/05/2026

شاركت سيدات اخوية سيدة الخلاص في القداس الالهي الذي اقيم مساء يوم الجمعة بمناسبة عيد القديسة ريتا .
و قد وزعت السيدات على جميع الحضور و عند الدخول للكنيسة كروت طبعتها الأخوية خصيصا لهذه المناسبة ، و مطبوع عليها صلاة القديسة ريتا شفيعة الأمور المستحيلة.
القديسة تيسر أموركم و تجعل المستحيل ممكنا بشفاعتها .
الآدمن may loutfi awad

23/05/2026
من مشاركة سيدات الاخوية في عيد القديسة ريتا يوم الجمعة ، شفاعتها مع جميعكم .الآدمن may loutfi awad
23/05/2026

من مشاركة سيدات الاخوية في عيد القديسة ريتا يوم الجمعة ، شفاعتها مع جميعكم .
الآدمن may loutfi awad

كان عمره 12 سنة فقط.أغلب الأطفال في هذا العمر يحلمون بالألعاب، والأصدقاء، والمستقبل…لكن هذا الطفل سار نحو الموت مبتسمًا،...
23/05/2026

كان عمره 12 سنة فقط.
أغلب الأطفال في هذا العمر يحلمون بالألعاب، والأصدقاء، والمستقبل…
لكن هذا الطفل سار نحو الموت مبتسمًا، لأنه رفض أن ينكر يسوع المسيح.
واليوم، تدعوه الكنيسة: القديس لويس إيباراكي.
عاش في اليابان خلال فترة اضطهاد وحشي للمسيحيين.
كان الإيمان المسيحي قد انتشر بسرعة عبر المبشرين، لكن الحكومة بدأت حربًا شرسة ضد المؤمنين.
دُمِّرت الكنائس. طورد الكاثوليك. وتعرض المؤمنون للتعذيب والقتل.
كان لويس إيباراكي مجرد صبي صغير.
خادمًا للمذبح. شابًا في العمر… لكن ليس في الإيمان.
وعندما اعتُقل مع باقي المسيحيين، حاول الجنود كسر إرادته.
فقطعوا جزءًا من أذنه.
كان الهدف أن يخاف.
لكنه لم يخف.
وأثناء سير الأسرى نحو ناغازاكي، بقي لويس مملوءًا بالفرح.
ليس بالرعب…
بل بالفرح.
كان الناس ينظرون بدهشة إلى ذلك الطفل الذي يسير نحو الموت بسلام وشجاعة.
ثم جاءه العرض:
الحرية. الحياة. النجاة…
مقابل شيء واحد فقط: أن ينكر المسيح.
لكن لويس أجاب بكلمات خُلّدت في التاريخ:
"لا أريد أن أعيش بهذا الشرط، لأنه ليس من المعقول أن أستبدل حياة لا نهاية لها بحياة ستنتهي قريبًا."
طفل في الثانية عشرة فهم الأبدية أكثر من كثير من البالغين.
وفي 5 فبراير سنة 1597، صُلِب لويس مع شهداء اليابان الـ26 في ناغازاكي.
وهو معلّق على الصليب، متألمًا ويموت…
لم يصرخ يأسًا.
بل كان يرنم المزامير، ويمجد الله.
وكان يهتف مع باقي الشهداء:
"الفردوس! الفردوس! يسوع! مريم!"
ذلك الطفل الخادم. ذلك الصبي الذي رفض أن يبيع الأبدية مقابل الأمان. ذلك الشهيد الذي واجه الموت بفرح.
وفي سنة 1862، أعلنه البابا بيوس التاسع قديسًا ضمن شهداء اليابان.
يعلمنا القديس لويس إيباراكي أن:
• الإيمان لا يرتبط بالعمر. • الشجاعة قد تسكن قلب طفل. • والسماء أثمن من هذا العالم كله.
إذا كنت تخاف أن تتمسك بإيمانك… إذا بدا التنازل أسهل… إذا ضغط عليك العالم لتبتعد عن المسيح…
فتذكر ذلك الطفل ذو الاثني عشر عامًا، الذي سار مبتسمًا نحو الصليب…
لأنه كان يعلم أن الفردوس بانتظاره.
⚜️ القديس لويس إيباراكي، صلِّ لأجلنا. ✝️
الآدمن may loutfi awad

اليوم سبت الاموات (سبت الراقدين) تُقيم الكنيسة تذكارًا للراقدين على رجاء القيامة المجيدة مرّتين في السنة، ويعرفان بسبت ا...
23/05/2026

اليوم سبت الاموات (سبت الراقدين)
تُقيم الكنيسة تذكارًا للراقدين على رجاء القيامة المجيدة مرّتين في السنة، ويعرفان بسبت الأموات :
الأوّل: يقع قبل أحد مرفع اللحم و هو ما يعرف ليتورجيًا بأحد الدينونة. الدينونة تعني مجيء المسيح الثاني، ولأن أمواتنا لم يخضعوا للدينونة بعد، نذكرهم في الصلاة طالبين لهم الراحة ورحمة الله العظمى اللامتناهية، كما نذكّر في الوقت ذاته أنفسنا بالتوبة.
الثاني: وهو السبت الذي يسبق أحد العنصرة مباشرةً و هوةالذي نعيد له حاليا لأن الروح القدّس هو علّة الحياة والنعمة والقداسة تخصّص الكنيسة هذا اليوم للراقدين وتطلب نعمة الروح القدس لتعزيتهم وراحتهم. ملاحظة:
1- كلّ سبت في الليتورجيا هو مخصص للأموات، كذلك في كلّ قدّاس إلهي يُذكر فيه الراقدون.
2- لا موت في المسيحية لأن المائت الحقيقي هو الرافض لنعمة الرّب يسوع المسيح وحضوره في قلبه، من هنا لا يأتي دستور الإيمان الذي هو من القرن الرابع ميلادي إلى ذكر لفظة موت للمسيح بل يقول عنه "صُلب عنّا على عهد بيلاطس البنطي، تألّم وقبر، وقام في اليوم الثالث" وهذا مراده أن للمسيح طبيعتين كاملتين ومشيئتين كاملتين: إلهيّة وبشريّة. وهو مات من جهّة طبيعته البشريّة وليس من جهّة طبيعته الإلهيّة. فلأنّ أمواتنا يرقدون على رجاء القيامة الآبديّة وبالتالي لا يموتون، ولأنّ سيّد الحياة ومصدرها تجسّد، وأبطل الموت بموته، ولأنّنا به أناسٌ قياميون، نصلّي مع أمواتنا ولهم. نعم، نحن في المسيح جميعنا واحد. فمن أمن بالرّب يسوع وإن مات فسيحيا.
يسأل البعض لماذا هذه الذكرى مادام كل سبت هو للأموات؟ طبعاً كل سبت يصح فيه ذكر الأموات ولكن هناك من مات في البحر أو غريب أو فقير ولم يقم أحد بالصلاة على روحه، لذلك خصصت الكنيسة لهم ولكل الأموات في هذا اليوم صلاة عن أرواحهم، فنقول في طلبة التريصاجيون لسبت الأموات: “…. وإخوتنا، وآبائنا، وأجدادنا، والذين سبقوهم المتوفيّن في أي مكان وبأي نوع من أنواع الميتات المتعددة”.
حتى لو مات إنسان صالح فاذهب وقدم له صلاة وبخور وشمعة لأن الله سيقبل هذه التقدمة ويقدم بدلاً منها رحمة. والحالة تشبه حالة أب لديه طفل مريض ولا يستطيع أن يفعل شيء سوى أنه يصلي للرب ويقدم شمعة وبخوراً، والله يسمع صلاته ويقبل تقدمته فيريح ابنه أو يخفف عنه، الأمر ذاته مع الموتى، هم لا يستطيعون أن يقدموا شيء بسبب مرضهم أو موتهم (للموتى) فيساعدهم أصدقاؤهم وأحباؤهم وأقرباؤهم مقدّمين باسمهم صلاةً للرب العلي كي يخفف ألمهم.
الموتُ أُميتَ بموتِ المسيحِ على الصليب، وبنزولِ الرّبِّ إلى الجحيم غُلبَ الموتُ في عُقرِ دارِه.
لذلك يجب أن لا نقلل من أهمية الذكرانيات والصلوات للموتى، والأهم ذكرهم في القداس الإلهي أمام الرب.
و كل سنة و انتم سالمون.
الآدمن May Loutfi awad

22/05/2026

يصادف غداً السّبت سبت الرّاقدين وتقام القداديس لراحة الراقدين في السّاعة السّابعة والنصف صباحاً والسّاعة السّادسة مساءً.
✝️فليكن ذكرهم مؤبداً مع الأبرار والقديسين ✝️
كهنة رعية كنيسة القديس كيرلس

Address

القصاع _ برج الروس
Damascus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أخوية سيدة الخلاص - كيرلس posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share