26/08/2026
عندما نسيت الأميرة ديانا أنها أميرة!
في 11 يونيو 1991، شهدت مدرسة في لندن يومًا رياضيًا لأطفالها، وكان من بين الفعاليات سباق مخصص للأمهات. وبينما كانت الأمهات يستعدن للسباق، ظهرت الأميرة ديانا بإطلالتها الأنيقة، مرتدية سترة وتنورة بطول متوسط وحذاءً بكعب عالٍ.
لكن ما حدث بعد ذلك جعل اللحظة واحدة من أشهر اللقطات الطريفة والإنسانية المرتبطة بها. فبدلًا من الوقوف جانبًا ومشاهدة السباق، خلعت ديانا حذاءها وركضت حافية القدمين فوق العشب، وكأنها لم تكن أميرة أمام عدسات الكاميرات، بل أمًا عادية جاءت لتشارك أبناءها يومهم الرياضي.
والأكثر إثارة أنها لم تدخل السباق لمجرد المشاركة أو التسلية! فقد انطلقت بكل حماس وتصميم، وبدت وكأنها تخوض منافسة حقيقية، حتى إنها أنهت السباق في المركز الثاني بفارق ضئيل.
لم تكن الصورة مجرد لقطة طريفة لأميرة خلعت حذاءها وركضت حافية؛ بل كانت تعكس جانبًا مهمًا من شخصيتها كأم. ففي وسط عالم مليء بالقصور والمراسم والاهتمام الإعلامي، اختارت ديانا أن تدخل عالم طفليها ببساطة، وأن تشاركهما الضحك واللعب والمنافسة.
وربما لهذا السبب تحديدًا بقيت تلك اللحظة عالقة في ذاكرة الناس: ففي ذلك السباق، لم تكن ديانا أميرة ويلز... كانت فقط أمًا تريد أن تجعل أبناءها يبتسمون، لكنها قررت أيضًا ألا تسمح لبقية الأمهات بالفوز عليها بسهولة!
"تذكر اباك وامك اذا جلست بين العظماء. لئلا تنساهما امامهم ويسفهك تعود معاشرتهم فتود لو لم تولد منهما وتلعن يوم ولادتك" (سي19،18:23).
الآدمن may loutfi awad