01/06/2026
نحو قلب يسوع عن طريق مريم
ليس من باب الصدفة ان يكون شهر حزيران مخصصاً لاكرام قلب يسوع الاقدس وهو يأتي مباشرة بعد شهر أيار المخصص لاكرام مريم العذراء، بل ان الكنيسة الأم والمعلمة رتبت ذلك من باب الحكمة وحسن الارشاد للمؤمنين. لان الطوباوية مريم فيما كانت على الارض تعيش بين الناس في وسط المهام والاعمال البيتية كأي أم أخرى، كانت على الدوام متحدة بابنها يسوع اتحاداً صميمياً، مسهمة في عمله الخلاصي اسهاماً رائعا لا مثيل له.
وهي الآن في السماء يجعلها حبها الوالدي عيناً ساهرة علينا في مسيرتنا الصعبة في هذه الحياة حتى نبلغ الوطن السعيد. فكما احتضنتنا في شهر أيار هكذا تأخذ بيدنا في هذا الشهر كأحن الامهات لتقدمنا إلى ابنها الإلهي: بحسناتنا وسلبياتنا، بنشاطنا وضعفنا. وهي تحثنا لان نرفع افكارنا وان نطهر قلوبنا لكي تاخذها وتتحدها بقلب ابنها الأقدس. آمين.
✝️ صلاة
يا يسوع، أنت ذو القلب الشفيق، الكلي الجودة و الصلاح. أنت تراني و تحبني. أنت رحيم وغفور، إذ لا يمكنك أن ترى الشقاء دون أن ترغب في مداواته، ها إني أضع كل رجائي فيك، وأثق أنك لن تهملني، وأن نعمك تفوق دائماً آمالي. فحقق لي يا يسوع، جميع وعودك، وامنحني النعم اللازمة لحالتي، وألق السلام في عائلتي، وعزني في شدائدي، و كن ملجأي طيلة حياتي و في ساعة موتي.
إن كنت فاتراً في إيماني فإني سأزداد بواسطتك حرارة. أو كنت حاراً فاني سأرتقي درجات الكمال. أنعم علي يا يسوع بنعمة خاصة ألين بها القلوب القاسية، و أنشر عبادة قلبك الأقدس. واكتب اسمي في قلبك المعبود، كي لا يمحى إلى الأبد. وأسألك أن تبارك مسكني حيث تكرم صورة قلبك الأقدس.