30/07/2026
أحباءنا في المسيح،
ندعوكم أن تتحدوا معنا في الصلاة من أجل القس نهاد حسن، طالبين من رب المجد يسوع المسيح أن يمد يده القديرة ويصنع معجزة، ويمنحه سلامًا وثباتًا، ويُظهر الحق، ويفتح له باب الحرية بحسب مشيئته الصالحة.
نرفع اليوم صلاتنا من أجل أخينا وخادم الرب القس نهاد حسن، راعي الكنيسة الكردية في لبنان، الذي كرّس سنوات من حياته لخدمة الإنجيل، ورعاية المؤمنين، ومساندة اللاجئين، وخدمة المحتاجين في أصعب الظروف.
"أُذْكُرُوا الْمُقَيَّدِينَ كَأَنَّكُمْ مُقَيَّدُونَ مَعَهُمْ."
(عبرانيين 13: 3)
نطلب من جميع المؤمنين في كل مكان أن يرفعوا صلاة حارة من أجل القس نهاد حسن، وأن يصلوا من أجل سلامه، وتشجيع عائلته، وأن يتمجد اسم المسيح في كل الظروف.
إلهنا ما زال يصنع المعجزات... وما زال يفتح الأبواب التي يعجز الإنسان عن فتحها.
نصلي أن تمتد يد الرب القديرة إليه وهو في محنته، وأن يمنحه سلامًا يفوق كل عقل، وقوة وثباتًا، وأن يقود كل الإجراءات بالحق والعدل.
يا رب، أنت الإله الذي فتح أبواب السجون لبطرس، وكسر قيود بولس وسيلا، ولا يعسر عليك أمر.
نصلي أن:
يحيط الرب عبده بحمايته.
يمنحه تعزية وقوة وسط الضيق.
يمنح الحكمة لكل من يتابع قضيته.
ويصنع معجزة تظهر مجده، ويُظهر الحق، ويفتح له باب الحرية في الوقت الذي يريده الرب.
"لأَنَّ الرَّبَّ يَقُومُ عَنْ دَعْوَى الْمِسْكِينِ، وَيُخَلِّصُ الْفَقِيرَ مِنَ السَّالِبِ."
(مزمور 140: 12)
القس نهاد
القس نهاد حسن، راعي الكنيسة الكردية في لبنان، الذي كرّس سنوات من حياته لخدمة الإنجيل، ورعاية المؤمنين، وخدمة اللاجئين والأعمال الإنسانية.
القسيس نهاد
خلال زيارته لمدينة عفرين شمال سوريا، أُلقي القبض عليه بتاريخ 20 تموز أثناء عودته إلى المدينة، بعد أن أُبلغ بوجود مذكرة توقيف بحقه على خلفية منشورات إلكترونية سابقة. ووفقًا لما أُعلن من قبل محاميه، وُجهت إليه اتهامات تتعلق بالتحريض الديني والطائفي وإثارة النعرات، ولا يزال موقوفًا بانتظار استكمال الإجراءات القضائية.
نحن لا نطلب سوى أن تُجرى العدالة، وأن يحفظ الرب عبده، ويمنحه سلامًا وقوة في هذه المحنة، وأن يمد يده القديرة ويصنع معجزة، ويُظهر الحق، ويفتح له باب الحرية بحسب مشيئته.
إلهنا ما زال يفتح الأبواب المغلقة، وما زال يصنع المعجزات.
صلّوا... واطلبوا من الرب أن يمد يده ويمنح القس نهاد الحرية والسلام