11/07/2026
اليوم، يقف مقام السيدة زينب (عليها السلام) في سوريا منارةً للعلم والإيمان. الزائرون يقصدونه من كل مكان، ليس للبكاء فقط، بل للتعلّم من مدرسة الصبر والثبات والخطابة. هي لم تمت، بل تحوّل جسدها الطاهر إلى رمز، ومقامها إلى جامعة، وذكراها إلى نور يهدي الأجيال. سلام عليها يوم ولدت ويوم توفت ويوم تبعث حية.