27/11/2019
بسم الله الرحمن الرحيم
خطوات إلى السعادة.
طريق السعادة :لا سبيل إلى السعادة إلا بطاعة الله، ومن أكثر من الأعمال الصالحة واجتنب الذنوب والخطايا عاش سعيدا وكان من ربه قال سبحانه :"من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حيوٰة طيبه" (النحل ٩٧) قال ابن كثير :((الحياة ا لو طيبة تشمل وجوه الراحة من أي جهة كانت)) (تفسير ابن كثير ٢/٩٠٨).
والسعادة تزهو إذا حقق العبد توحيد ربه، وعلق قلبه بخالقه، وفوض جميع أموره إليه. قال ابن القيم رحمه الله :((التوحيد يفتح للعبد باب الخير والسرور واللذة، والفرح والإبتهاج)).((زاد المعاد ٤/٢٠٢)).
والسعادة يكتمل عقدها بالإحسان إلى الخلق مع ملازمة طاعة الله.
قال شيخ الإسلام :((والسعادة في معاملة الخلق :ان تعاملهم لله فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن اليهم رجأ ثواب الله لا لمكافأتهم وتكف عن ظلمهم خوفا من الله لا منهم)). فتاوى شيخ الإسلام( ١/٥١). ومن ذاق طعم الإيمان ذاق حلاوة السعادة، وعاش منشرح الصدر مطمئن القلب ساكن الجوارح.
قال ابن القيم رحمه الله : ((وسمعت شيخ الإ سلام ابن تيمية :إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخر، وقال لي مرة ما يصنع أعدائي بي انا جنتي وبستاني في صدري ان رحت فهي معي لا تفارقني)) الوابل الصيب ص ٦٠. والسلام