يـــا علـــــــــــي

يـــا علـــــــــــي اشهد ان علي ولي الله

تحيّة روحانية من مقام الشيخ يوسف علي خليل الوقاف 🌿قدّس الله سرّه، وجعل ذكره طيبًا في القلوب 🌺
18/06/2026

تحيّة روحانية من مقام الشيخ يوسف علي خليل الوقاف 🌿
قدّس الله سرّه، وجعل ذكره طيبًا في القلوب 🌺

أسعد الله أوقاتكم �نبع الدعوة(مقام الشيخ عباس سلمان بيصين ) قرية المشرفةلقطة جميلة من هذا المكان المعروف في منطقتنا، وال...
18/06/2026

أسعد الله أوقاتكم �
نبع الدعوة(مقام الشيخ عباس سلمان بيصين ) قرية المشرفة
لقطة جميلة من هذا المكان المعروف في منطقتنا، والذي يحتفظ بمكانة خاصة في ذاكرة الكثير من الأهالي.

تحية طيبة لأهلنا الكرام �مقام النبي عزير عليه السلام (الحكر)﴿ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَ...
18/06/2026

تحية طيبة لأهلنا الكرام �
مقام النبي عزير عليه السلام (الحكر)
﴿ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ﴾ سورة البقرة - الآية 259
تروي الآية قصة رجلٍ مرّ على قريةٍ مدمرة وخالية من الحياة، فتساءل كيف سيعيد الله إليها الحياة من جديد، فأماته الله مئة عام ثم بعثه ليُريه بعينه عظيم قدرته على إحياء الموتى بعد فنائهم.

17/06/2026

مقام ولي الله الشيخ محمد الأتربي في #بسيسين
بكرامتو وشفاعتو تشفي كل مريض وتفرجها عل جميع

أسعد الله أوقاتكم 💚من مقام الشيخ الشيخ محمد العمقي(بعمرة)أحد الشخصيات المرتبطة بحملة المكزون السنجاري، ويُعد من الشخصيات...
16/06/2026

أسعد الله أوقاتكم 💚
من مقام الشيخ الشيخ محمد العمقي(بعمرة)
أحد الشخصيات المرتبطة بحملة المكزون السنجاري، ويُعد من الشخصيات المعروفة في التراث الديني والتاريخي للمنطقة.
خبرونا من وين عم تتابعونا؟
@إشارة

من مقام الشيخ   قدسه الله
15/06/2026

من مقام الشيخ قدسه الله

عطرُ الوفاءبقلمُ: الحُقوقِيّ اللَّيث الرِّفاعِيّ.عَجِبْتُ لِمَنْ يَسْبَرُ أَغْوَارَ التَّارِيخِ كَيْفَ تَخْفَى عَلَيْهِ ...
15/06/2026

عطرُ الوفاء

بقلمُ: الحُقوقِيّ اللَّيث الرِّفاعِيّ.
عَجِبْتُ لِمَنْ يَسْبَرُ أَغْوَارَ التَّارِيخِ كَيْفَ تَخْفَى عَلَيْهِ مَدَارِكُ النُّبُوغِ فِي آحَادِ الرِّجَالِ، وَهَيْهَاتَ أَنْ يَجُودَ الزَّمَانُ بِمِثْلِهِمْ إِلَّا فِي طَيَّاتِ الْقُرُونِ الْخَوَالِي، وَحِينَ تَتَدَاعَى الْأُمَمُ تَحْتَ وَطْأَةِ الْجَهْلِ الْعَمِيمِ، وَتَسْتَحْكِمُ حَلَقَاتُ الرَّدَى فِي الْعُقُولِ.

فَلَقَدْ نَهَضَ الْأُسْتَاذُ الْعَلَّامَةُ، وَالشَّيْخُ الْجَلِيلُ، سُلَيْمَان الْأَحْمَد (قَ)، نَهْضَةَ اللَّيْثِ الْهَصُورِ، فِي بِيئَةٍ عَشَّشَ فِيهَا الْبُومُ، وَاسْتَنْسَرَ فِيهَا الْبُغَاثُ، وَأَلْقَتْ فِيهَا الْخُرَافَةُ بِجِرَانِهَا. اسْتَبَدَّتْ بِأَلْبَابِ عَامَّتِهَا وَخَاصَّتِهَا كَهَانَةٌ وَدَجَلٌ، حَتَّى صَارَ الْعَقْلُ فِيهَا غَرِيبَاً طَرِيدَاً، وَالْعِلْمُ مَيْتَاً قَبِيرَاً. فَمَا كَانَ مِنْهُ، وَالْخَطْبُ جَلَلٌ، وَالْمَسْلَكُ وَعْرٌ، وَالْأَنْصَارُ قِلَّةٌ بَلْ عَدَمٌ، إِلَّا أَنْ شَمَّرَ عَنْ سَاعِدِ الْجِدِّ، وَانْتَضَى سَيْفَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ، فَشَقَّ حُجُبَ الدَّيَاجِي بِضِيَاءِ بَصِيرَتِهِ، مُتَحَدِّيَاً رُكَامَاً مِنَ الْعَادَاتِ الْفَاسِدَةِ، وَمَوْرُوثَاً أَفْسَدَهُ الْجُهَّالُ وَالْمُتَأَوِّلُونَ. وَلَقَدْ تَفَرَّسَ فِي أَدْوَاءِ قَوْمِهِ بِعَيْنِ الطَّبِيبِ النِّطَاسِيِّ، فَرَأَى عُقُولَاً قَدِ ارْتَهَنَتْهَا الْأَحرَازُ وَالطَّلَاسِمُ، وَمَقَادِيرَ تُبَاعُ وَتُشْتَرَى بِسُوقِ الْمُتَمَحِّلِينَ وَالْمُتَدَجِّلِينَ، مِمَّنِ اتَّخَذُوا الدِّينَ مَطِيَّةً لِلْمَنَافِعِ، وَجَعَلُوا الشَّعْوَذَةَ بِضَاعَةً رَائِجَةً تَدُرُّ عَلَيْهِمُ الْأَرْزَاقَ بِلَا كَدٍّ وَلَا عَنَاءٍ. فَانْبَرَى لَهُمْ فَرْدَاً كَالْأَلْفِ، وَوَاحِدَاً كَالْجَحْفَلِ اللَّهَاذِمِ، يُقَارِعُ الْحُجَّةَ بِالْحُجَّةِ، وَيَدْمَغُ الْبَاطِلَ بِالْحَقِّ، لَا تَرُوعُهُ قَوَارِصُ أَلْسِنَتِهِمْ، وَلَا تُثْنِيهِ سِهَامُ مَلَامَتِهِمْ، وَلَا يَحْفِلُ بِمَا نَصَبُوهُ لَهُ مِنْ شِرَاكِ الْعَدَاوَةِ، مُتَسَلِّحَاً بِذَكَاءٍ مُفْرِطٍ، وَفَهْمٍ خَارِقٍ لِلْعَادَةِ، وَرُوحٍ لَا تَقْنَعُ بِالدُّونِ.
أَمَّا رِحْلَتُهُ فِي طَلَبِ الْحِكْمَةِ، فَحَدِّثْ عَنْ طَوْدٍ شَامِخٍ يَمْشِي عَلَى قَدَمَيْهِ، مُكَابِدَاً وُعُورَةَ الْجِبَالِ، وَمَشَقَّةَ الْمَسِيرِ، وَمُجَافَاةَ الْعُسْرَةِ، يَطْوِي الْبَيْدَاءَ طَيَّاً لَا تُقِلُّهُ رَاحِلَةٌ، وَلَا تَحُفُّهُ حَاشِيَةٌ، يَخُطُّ الشِّعرَ بِالْفَحمِ عَلَى الْخَشَبِ، وَيَنْقُشُ الْمَعْرِفَةَ بِالْحَجَرِ عَلَى الْحَجَرِ. وَكُلَّمَا ضَاقَتْ بِهِ السُّبُلُ الْمَادِّيَّةُ، اتَّسَعَتْ رُؤَاهُ، فَمَدَّ يَدَاً لِكُتُبِ الْحَضَارَاتِ، وَاسْتَرَقَ النَّظَرَ إِلَى مَا وَرَاءَ الْآفَاقِ، فَاسْتَجْلَبَ صَحَائِفَ الْعِلْمِ، وَمَجَلَّاتِ التَّنْوِيرِ، لِيُحْيِيَ بِهَا مَوَاتَ الْعُقُولِ فِي جِبَالٍ انْقَطَعَتْ عَنْ رَكْبِ التَّمَدُّنِ الْمُتَّصِلِ، حَتَّى حَازَ مِنْ سَعَةِ الِاطِّلَاعِ مَا يَغْبِطُهُ عَلَيْهِ الصَّدِيقُ، وَيَحْسُدُهُ عَلَيْهِ الْعَدُوُّ.
وَمَا لَانَتْ لَهُ قَنَاةٌ، وَلَا سَكَنَتْ لَهُ فَوْرَةٌ، حَتَّى رَأَى بِذَارَهُ قَدْ أَيْنَعَتْ، وَثِمَارَهُ قَدْ دَانَتْ قُطُوفُهَا. فَبَدَّدَ شَمْلَ التَّفَرُّقِ، وَأَطْفَأَ نِيرَانَ الْفِتَنِ بِفَتْوَى قَاهِرَةٍ زَاجِرَةٍ، صَدَعَ بِهَا حِينَمَا أَرَادَ الْمُسْتَعْمِرُ الْغَاشِمُ إِذْكَاءَ الشِّقَاقِ وَزَرْعَ الْبَغْضَاءِ بَيْنَ الْإِخْوَةِ، فَكَانَتْ كَلِمَتُهُ فَصْلَاً، وَرَأْيُهُ حَزْمَاً، رَدَّتِ الْأَسْلَابَ إِلَى أَهْلِهَا، وَأَلْجَمَتْ دُعَاةَ الْفَوْضَى بِلِجَامِ الشَّرْعِ الْقَوِيمِ.

وَوَاللَّهِ، إِنَّ رَجُلَاً يَجْتَمِعُ فِيهِ نَسَبٌ يَتَّصِلُ بِأَكَابِرِ الْأُمَرَاءِ وَالْعُلَمَاءِ، كَالْأَمِيرِ المَكْزُون السَّنْجَارِيِّ، وَعَقْلٌ يَسْتَوْعِبُ عُلُومَ الْأَوَائِلِ وَالْأَوَاخِرِ، لَخَلِيقٌ بِأَنْ تُعْقَدَ لَهُ تِيجَانُ السِّيَادَةِ، وَتُرْفَعَ لَهُ رَايَاتُ التَّكْرِيمِ. فَقَدْ عَاشَ مُكَافِحَاً صُلْبَاً، وَمَاتَ مُنْتَصِرَاً نَبِيلَاً، وَتَرَكَ خَلْفَهُ أُمَّةً نَفَضَتْ عَنْ كَاهِلِهَا غُبَارَ الْقُرُونِ، وَسَلَكَتْ بِفَضْلِهِ وَتَنْوِيرِهِ سُبُلَ الرَّشَادِ وَالسَّدَادِ

تَجَلَّى "سُلَيْمَـــــــــــانُ" الزَّمَانِ بِعِلْمِهِ
فَأَردَى جُيُـوشَ الْجَهْـــلِ قَبْـلَ صِدَامِ
وَ"أَحمَدُ" مَسْــــــعَاهُ كَغَيْــثٍ إِذَا هَمَى
عَلَى بَـــــــــــلَدٍ قَفْرٍ شَـــــــــدِيدِ أُوَامِ
هُــوَ النَّـجْمُ إِنْ ضَلَّ السُّــرَاةُ طَرِيقَهَا
وَغَيْثُ النَّـــــــــدَى إِنْ ضَنَّ كُلُّ غَمَامِ
هُوَ الْبَحْرُ زَخَّــــــــــارَاً، وَطَوْدٌ بِحِلْمِهِ
وَشَمْسُ ضُحًى تَجْلُو دُجَى الْمُتَعَامِي
أَبَـــــــادَ طَلَاسِيمَ الطُّغَـــــــــاةِ بِفِكْرِهِ
وَدَكَّ صُـــــرُوحَ الزَّيْــــــفِ دَكَّ حُسَامِ
مَشَى فَوْقَ هَامَـــاتِ الْجِبَالِ مُسَافِرَاً
وَمَا نَـــــــــالَهُ الْمَسْــــــــرَى بِأَيِّ سَآمِ
يَــــــــرَاعَتُهُ شُهْبٌ تَــــــــــرُدُّ غُوَاتَهُمْ
وَمِنْطَقُــــهُ سَـــــــيْلٌ شَـــــدِيدُ زِحَامِ
سَـــلِيلُ مُلُوكِ الْفَضْلِ "مَكْزُونُ" جَدُّهُ
فَيَــــــــا لَكَ مِنْ نَبْـــــــــعٍ زَكِيِّ قِوَامِ
سَــــــلَامٌ عَلَى الشَّيْخِ الْجَلِيلِ مُخَلَّدَاً
بِــأَنْفَـــاسِ مِسْـــكٍ فِي خِتَـــامِ كَلَامِ

*******(الشيخ علي سلمان المريقب)********---------(والدُ المُجاهِدِ الشَّيخ صالح العلي)----------------------------------...
14/06/2026

*******(الشيخ علي سلمان المريقب)********
---------(والدُ المُجاهِدِ الشَّيخ صالح العلي)---------

-------------------------(نَسَبُه)
هو الشيخ علي ابن الشيخ سلمان ابن الشيخ مُحَمَّد ابن الشيخ إبراهيم ابن الشيخ علي ابن الشيخ رمضــــان (الدُّوَيْلِيَّة).
يمتدّ نسبُه الشريفُ إلى الأمير محرز الجيشي.
--------------------(قدَّسَ اللَّهُ أرواحَهُم).

* والدُهُ هو الشيخ سلمان المريقب الذي وُلِدَ في قرية الدويلية - صافيتا والتي كانت يومَها تابعةً لحكومة الدريكيش، وذلك سنة (1230هـ - 1815م)، وتوفّي سنة (1275هـ -1858م) في حماة في حارة المحالبة في مغارة إبراهيم الجعفر

------------------------(ولادَتُه)
وُلد الشيخ علي سلمان في قرية المريقب من أعمال طرطوس سنة (1259هـ - 1843م).

----------------(صفاتُه النَّفسيّة)
كان الشيخ علي سلمان المريقب عالِماً، أديباً، فاضلاً، مُهاباً، ذا ورعٍ، حافظاً للقرآن الكريم عَنْ ظَهرِ قلبٍ. وَيُعدُّ من الشيوخ العلويّين الكبار الذي نذروا أنفسهم لله ولمكارم الأخلاق، ومن الذين أسهموا في نهضة المنطقة العلوية، وانتشالها من وهدة الجهل إلى نور العلم ونعمة العقل.

* عصرُ الشَّيخ علي سلمان (ق):
كان في عصر الشيخ علي سلمان هجمة شرسة على النُّصَيْـــــــــــــريِّيِن من جيرانهم السُّنَّة بالطعن عليهم؛ لتجريدهم من الإسلام، وبأنّهم روافض لا يُصلُّون ولا يُزكّون ولا يصومون ولا يَحُجّون ولا يؤمنون، فهُـــــم كفرة تَجِبُ إبادتهم - وهذا من مخلّفات العصور السابقة - وما تركوه من تشنيع عليهم، وتتبُّع لهم قتلاً وتشريداً وإبادةً. وما ذلك إلّا لتعلّقهم بحبّ عــــــــــــــــــــــــــــليّ وآل بيت الرسول (عليهم الصَّلاة والسلام) الَّذين أذهبَ اللهُ عَنْهُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطهيراً.
طَعنوا فيهم إلى السُّلطان عبد الحميد، وأوصَلوا ذلك إلى أمين السجلّ (الخاقاني) مدير مكتب السُّلطان الذي يتلقّى هذه الشكايات التي تَرِدُ، وهو يحفظها عنده.
استأذنَ أمينُ السِّجلّ الخاقاني شهراً ليشرف على أملاكه، فحلّ محلّه آخر لا تهمّه السلطنة شيئاً، ووردت إليه عشرون شكاية تشير إلى شكايات كثيرة سابقة لم يُنظر فيها، فرفعها هذا الذي حلّ محلّه إلى السُّلطان، فقطع السُّلطان إجازته، واستدعاه على عَجلٍ بغيْظٍ وغضب، فجاءه ومثلَ بين يديه، وسأله:
"أتخبّئ عنّي وتخفي عليّ؟".
فأجاب: "كيف لا أُخبّئ عنك وأخفي عليك، وأنت في حربٍ مع الموسكوفا وبريطانيا وفرنسا والعالم الصليبي، وقد نصركَ اللَّهُ عليهم، ولم يستطيعوا تحقيقَ أيّ نصر عليكَ، فدخلوا بعملائهم يفرّقون بين رعيّتك، وبينك ليشغلوك ،فينقضّوا عليك، فأخفيتُ عنك ذلك لئلّا أشغلك عن أعدائك".
فأثنى على حكمته وإخلاصه، وقال: "أنت المُحكَّم بتلك الشكايات"، فأحرقها أمين السجلّ الخاقاني.
وبعد ستة أشهر رفع إلى السُّلطان اقتراحاً بنقل والي اللاذقية وتعيين ضيا باشا مكانه، فأصدر السُّلطان فرمانيْن؛ فرماناً بنقل والي اللاذقية، وآخر بتعيين ضيا باشا مكانه.

* الشيخ علي سلمان يصفُ حالةَ العلويِّينَ:
وقد جرى بين والي اللاذقية ضيا باشا والشيخ علي سلمان وذلك سنة (1307هـ - 1889م) لقاء، ومناقشة، وقال للوالي:
"... واللهِ، نحنُ الَّذينَ نُقيمُ الصَّلاةَ على وَجهِها الحقيقيّ لكنّنا فُقراء هَمُّ واحدِنا تأمين لقمة العيش لبنيه؛ لا مالَ معنا ولا مدارس عندنا لتعليم أبنائنا القراءة، وليس باستطاعتنا بناء جوامع للصَّلاة فيها، فنحن نُصلّي في البيوت،في الطريق، في الحقل، أينَ كُنّا وأدرَكَتْنا الصَّلاة نُصلّي.
نُخرِجُ الزَّكاةَ من لقمة عيشنا، نصوم شهر رمضان، ونَعدُّ قدومه من أعظم نِعَمِ الله علينا.
نحنُ آمنّا باللَّهِ، وملائكتهِ، وكتبهِ، ورُسلهِ إيماناً مطلقاً، وباليوم الآخر، ونُوالي آل بيت مُحَمَّد، هُداة مَنِ اهتدى ونجاة مَنْ نجا، ورُشد مَنِ استرشد.
فالرَّسول (عليه وآله وأصحابه الصَّلاة والسلام) قال: (تَرَكْتُ فيكُمُ اثنين ما إن تَمَسّكْتُمْ بهُما لَنْ تَضلّوا بَعدي، كتاب الله وَعِترتي أهل بيتي، فعِتْرَتي كسفينة نوح مَنْ لزِمَها نَجا، ومَنْ تخلّفَ عنها غَرِقَ، وفي الضلالة هوى).
وأخذْنا بقولهِ على غدير خُمٍّ بعد عودته من حَجَّة الوداع:
(مَنْ كُنتُ مَوْلاهُ فَعَلِيُّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَأَدِرِ الحَقَّ مَعَهُ كَيْفَما دَارَ).
فقُتِلْتا على إيماننا المُطلَق بالرَّسول، وبما جاء به، وَتَتَبَّعَنَا مَنْ قتلونا لإبادتنا.
نحن بحاجةٍ إلى مساجدَ، ومدارس لتعليم أبنائنا، وكلّ عدد من القرى فيها نسخة واحدة من القرآن الكريم، ونحن لا نَأمَنُ الذهابَ إلى المُدن أفراداً، فلا نذهبُ إلا جماعات، وذهابنا لتدارك حاجاتنا هذا واقعنا معهم".
***************************************
تحقيقُ زين العابدين رمضان، وتدقيقُه + نقلاً عن كتاب (حياة المجاهد الأول الشيخ صالح العلي للشيخ سلمان محمَّد يوسف - رحمهُ اللَّه).

يحتفل العلويون اليوم بليلة الفداء العظيمةعيدُ الفِراش هو لحظةُ مجدٍ يتجلّى فيها نورُ الله، حين نامَ عليٌّ عليه السلام في...
13/06/2026

يحتفل العلويون اليوم بليلة الفداء العظيمة

عيدُ الفِراش هو لحظةُ مجدٍ يتجلّى فيها نورُ الله، حين نامَ عليٌّ عليه السلام في فراش النبي ﷺ ليلة المبيت، فصار الفداءُ حقيقةً تمشي على الأرض، ونزل فيه قولُ الله تعالى:
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾؛
فكانت تلك الليلةُ شاهدًا على شجاعةٍ لا تُقاس، وولاءٍ لا يُشبهه ولاء، ومجدٍ يعلو فوق التاريخ، إذ وقف عليٌّ وحده في وجه الموت ليحفظ الرسالة، فصار رمزًا للقوة واليقين، وفخرًا خالدًا في قلوب العلويين، وعنوانًا لعظمةٍ لا يطويها الزمن.

كانَ جَبلاً مِنَ العِلْمِ، يَفِيضُ وَقَاراً وتَارِيخاً؛ رَجُلٌ تَسْكُنُ الهَيْبَةُ في نَظْرَتِهِ، وَيَنْطِقُ الجَلَالُ ف...
13/06/2026

كانَ جَبلاً مِنَ العِلْمِ، يَفِيضُ وَقَاراً وتَارِيخاً؛ رَجُلٌ تَسْكُنُ الهَيْبَةُ في نَظْرَتِهِ، وَيَنْطِقُ الجَلَالُ في سِيمَائِهِ، وَكَأَنَّ عِمَامَتَهُ تَاجٌ لِلْفِكْرِ وَلِحْيَتَهُ نُورٌ لِلْحَقِّ. لَمْ يَكُنْ مُجَرَّدَ رَاحِلٍ طَوَاهُ الزَّمَن، بَلْ قَامَةً مَجِيدَةً تَأْبَى أَنْ تُمَحَى، صَنَعَتْ مِنَ المَهَابَةِ أثَراً خَالِداً لَا يَمُوت."
‏قدس الله سرك العظيم

‏ #أدب #ثقافة #العلامة

Adres

Amsterdam
هولندا

Website

Meldingen

Wees de eerste die het weet en laat ons u een e-mail sturen wanneer يـــا علـــــــــــي nieuws en promoties plaatst. Uw e-mailadres wordt niet voor andere doeleinden gebruikt en u kunt zich op elk gewenst moment afmelden.

Delen