28/05/2026
بَهْجَةُ الأَضْحَى وَشُكْرُ المَوْلَى
أَتَانَا العِيدُ هَمَّالَ النَّوَالِ ... فَأَهْلًا بِالسُّرُورِ وَبِالجَمَالِ
أَتَى الأَضْحَى بِيُمْنٍ وَارْتِيَاحٍ ... يَفِيضُ البِشْرُ فِيهِ عَلَى التَّوَالِي
لَكَ الحَمْدُ العَظِيمُ إِلَهَ عَرْشٍ ... جَزِيلُ الشُّكْرِ فِي كُلِّ الفِعَالِ
مَنَحْتَ قُلُوبَنَا فَرَحًا نَقِيًّا ... وَأَلْبَسْتَ الدُّنَى ثَوْبَ الكَمَالِ
فَكَمْ لِلَّهِ مِنْ كَرَمٍ جَزِيلٍ ... وَكَمْ لِلَّهِ مِنْ نِعَمٍ غَوَالِي
فَيَا رَبِّي أَعِدْهُ لَنَا بِيُمْنٍ ... وَأَسْعِدْ عِيدَنَا فِي كُلِّ حَالِ
وَوَفِّقْنَا لِشُكْرِكَ كُلَّ وَقْتٍ ... وَبَلِّغْنَا المَنَازِلَ فِي المَعَالِي
✍ بِقَلَمِ: أَبِي لبَيْبٍ السَّاعِدِيِّ