17/08/2026
«وَقَفْتُ مُتَأَمِّلًا عِنْدَ هٰذَا الْكَلَامِ، فَلَمْ أَجِدْ أَبْلَغَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللّٰهِ ﷺ: «إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ».
يَدَّعِي الْمُتَحَدِّثُ أَنَّ شَيْخَهُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى شَرَعِيَّةٍ لِأَنَّهُ «وَاصِلٌ إِلَى اللّٰهِ»، وَلَا أَدْرِي عَنْ أَيِّ وُصُولٍ يَتَحَدَّثُ! أَيَكُونُ قَدْ وَصَلَ بِالسِّحْرِ، أَمْ بِسُوءِ الْأَخْلَاقِ وَالتَّعَدِّي عَلَى الْفُقَرَاءِ وَأَكْلِ أَمْوَالِهِمْ بِالْبَاطِلِ، أَمْ بِتِلْكَ السَّهَرَاتِ الْمُخْتَلِطَةِ؟!
ثُمَّ يَتَبَجَّحُ مُنِيرٌ مُؤَكِّدًا مَا قَالَهُ الْمُرِيدُ الْمُغَيَّبُ، مُسْتَشْهِدًا بِقَاعِدَةِ «الْمُعَرَّفُ لَا يُعَرَّفُ» دُونَ حَيَاءٍ؛ وَلَوْ عَقَلَ مَا يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِهِ لَمَا تَجَرَّأَ عَلَى النَّطْقِ بِهَا. نَعَمْ، إِنَّكَ «مَعْرُوفٌ»، وَلٰكِنْ كَيْفَ؟ مَعْرُوفٌ لَدَى السُّلُطَاتِ الْمَغْرِبِيَّةِ حَقَّ الْمَعْرِفَةِ، وَمَعْرُوفٌ لَدَى «كَمَال مُومُو» تَمَامَ الْمَعْرِفَةِ، وَتِلْكَ «الْمَعْرِفَةُ» مُوَثَّقَةٌ وَمُسَجَّلَةٌ بِالصُّوَرِ وَالْفِيدْيُوهَاتِ الَّتِي لَا تَدَعُ مَجَالًا لِلشُّبْهَةِ!»