01/07/2026
من سنين طويلة جدا قابلت ساحر شديد الخطورة عالم بالسحر خبيرا به وكان في مدينة الإسماعيلية وللأسف اسمه إبراهيم،
وقد تاب الله عليه منذ وقت طويل،
فبينما نحن نتناقش وكان قاعد معانا ظابط طيار هو اللي معرفه بيا المهم كنا احنا الثلاثة فقط وبنتغدا لحمة راس فجرى الحديث بيننا في هذه المواضيع الخاصة بالجن والسحر والمس،
فقلت له بالله عليك ياحاج إبراهيم أخبرني بأغرب رجل سحرته أو امرأة فذكر لي قصة عجيبة عجيبة عجيبة،
قال لي : جائتني امرأة ودفعت لي مالا كثيرا وطلبت مني أن أسحر إمام المسجد الموجود في قريتها وجابت لي شيئاً من أثره واسم أمه كاملا، قال فصنعت له سحرا بالمرض والتفريق بينه وبين زوجته وانتظرت يوما وأسبوعا وشهرا وكل فترة تأتيني المرأة وتصرخ وتقول لم يظهر عليه أي أثر ولم أرى عنده مشاكل نهائيا ولم يمرض ولم يطلق زوجته !!
قال لي : فتعجبت واجتمعت مع الشياطين الذين يعملون معي وسألتهم لماذا لم يؤثر فيه السحر ولم تظهر عليه العلامات والأعراض والمشاكل ؟!
قالوا لي : نذهب إليه في الصباح فنجده على وضوء يذكر ربه فننصرف ثم نرجع إليه في الليل فنجده على وضوءه يقرأ ورده من القرآن فننتظر حتى ينام فنأتيه فنجده كلما انقلب على جنبه يذكر ربه ويتعوذ فلم نجد له مدخلاً ولم نستطع عليه سبيلا ،
قال : فاندهشت من حال هذا الرجل وبدأت أفكر في مذلتي للشياطين وعز هذا الرجل بربه وبجهلي وعلمه وبضعفي وقوته ، فلما جائتني المرأة سألتها لماذا تريدين سحر هذا الرجل ؟ قالت : لأنه رفض أن يزوج ابنه بابنتي ووقف في الجوازة !
قلت لها : خذي فلوسك أنا بقالي ٤ شهور مش عارف أسحره وعليا الطلاق بالتلاتة لو روحتي تسحريه عند حد تاني لأفك له السحر بنفسي،
ومن هنا بدأت أبتعد عن السحر شيئاً فشيئاً وأتوب توبة صادقة وأتقرب إلى الله تعالى.
الشاهد من القصة : أرأيتم كيف يكون حال المؤمن القوي المتحصن بالله العظيم فلا يهزه الريح ولا يستطيع شياطين الأرض وسحرتهم أن يضروه أو يؤثروا فيه.
.