02/07/2026
هذه الآية الكريمة (سورة الشعراء، الآيتان 88-89) تذكير عظيم بأن زينة الدنيا من مال وبنون لا تغني عن العبد شيئاً يوم القيامة. النجاة يومئذ متوقفة على القلب السليم، وهو القلب الخالص من الشرك، السالم من الغل والحسد، والنقي من الأمراض القلبية والبدع.