مسجد أسامة إبن زيد

مسجد أسامة إبن زيد مسجد أسامة إبن زيد / منطقة الكريمية

السلام عليكم 📢 تنبيه مهمنُعلم جميع الطلاب وأولياء الأمور بأن اليوم يوم دراسي عادي في مسجد أسامة بن زيد، ولا توجد عطلة بم...
25/08/2026

السلام عليكم

📢 تنبيه مهم

نُعلم جميع الطلاب وأولياء الأمور بأن اليوم يوم دراسي عادي في مسجد أسامة بن زيد، ولا توجد عطلة بمناسبة المولد النبوي.

📚 وعليه، تُستأنف حلقات تحفيظ القرآن في موعدها المعتاد

نسأل الله أن يوفق أبناءنا ويبارك في أوقاتهم، وأن يجعل القرآن ربيع قلوبهم ونور صدورهم. 🤍📖

تأمل فيمن تجالس… فإن القلوب تُسرق قبل الأبدان.قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا...
28/07/2026

تأمل فيمن تجالس… فإن القلوب تُسرق قبل الأبدان.

قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: 119].

وقال سبحانه: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الكهف: 28].

وقال النبي ﷺ:
«المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يُخالل».

ما أكثر من هلك بسبب جلسةٍ ظنها عابرة! وما أكثر من استقام بسبب صاحبٍ صالح أخذه إلى المسجد، وذكّره بالله، وأعانه على الطاعة.

جالس العلماء يزدد علمك وأدبك، وجالس الصالحين يحيَ قلبك، واحذر مجالس الغفلة والمعاصي؛ فإن الذنوب تُهوَّن فيها، والطاعات تُثقَّل، والقلب يقسو شيئًا فشيئًا حتى لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا.

اختر مجلسك قبل أن يختار مصيرك.
فإما صحبةٌ تقودك إلى الجنة، وإما صحبةٌ تجرّك إلى النار.

قال تعالى عن أهل النار:
﴿يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ۝ لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي﴾ [الفرقان: 28-29].

فلا تغتر بكثرة الضاحكين حولك، فالعبرة بمن يُذكِّرك بالله إذا نسيت، ويأخذ بيدك إلى الطاعة إذا ضعفت.

اللهم ارزقنا صحبةً صالحةً تدلنا عليك، وتعيننا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وجنبنا رفقة السوء، فإنها تهدم الدين والقلب والأخلاق

ليست الرجولة بارتفاع الصوت، ولا بسرعة الرد، ولا بقلة الأدب، ولا بجرح الناس.الرجولة الحقيقية أن تملك نفسك عند الغضب، وأن ...
27/07/2026

ليست الرجولة بارتفاع الصوت، ولا بسرعة الرد، ولا بقلة الأدب، ولا بجرح الناس.
الرجولة الحقيقية أن تملك نفسك عند الغضب، وأن تحفظ لسانك، وأن تتخلق بالأدب، وأن تعفو إذا قدرت، وتتكلم إذا كان في الكلام خير، وتسكت إذا كان السكوت أسلم.

قال الله تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: 63].

وقال النبي ﷺ: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب».

وقال ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».

فكم من رجلٍ رفع صوته فسقط قدره، وكم من رجلٍ حفظ لسانه فارتفع شأنه.
فالأخلاق زينة الرجال، وأما السفه وسوء الأدب فليس من شيم أهل الإيمان.

يا من تجلس مع إخوانك، وتأكل معهم، وتضحك في وجوههم، ثم إذا غابوا جعلت لحمهم طعامًا للسانك… اتقِ الله.أيُّ مروءةٍ بقيت؟ وأ...
26/07/2026

يا من تجلس مع إخوانك، وتأكل معهم، وتضحك في وجوههم، ثم إذا غابوا جعلت لحمهم طعامًا للسانك… اتقِ الله.

أيُّ مروءةٍ بقيت؟ وأيُّ أخوةٍ هذه؟! كيف تمد يدك إلى الطعام معهم، ثم تمد لسانك إلى أعراضهم بعد مفارقتهم؟

قال الله تعالى:

﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾
(سورة الحجرات: 12).

وشبَّه الله الغيبة بأكل لحم الأخ ميتًا، وهو من أبشع ما تتصوره النفوس، ليبين قبح هذا الذنب.

وقال النبي ﷺ: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره».

ومن أعظم الخذلان أن تُظهر لأخيك المحبة، ثم تطعن فيه إذا غاب.

واعلم أن المجالس أمانة، وأن أعراض المسلمين ليست مباحة، فمن اعتاد الغيبة والنميمة أفسد القلوب، وفرّق بين الأحبة، وجمع على نفسه آثامًا عظيمة.

فإن كنت لا تستطيع أن تذكر أخاك بخير، فاصمت؛ فإن سلامة دينك خير لك من مجلسٍ تضحك فيه الناس، ثم تلقى الله بأوزارهم.

إن المؤمن الصادق له وجه واحد، ولسان واحد، وقلب واحد، أما المنافق وصاحب القلب المريض فله وجوه متعددة، مع كل قوم بوجه، ومع كل مجلس بحديث

نسأل الله أن يطهر ألسنتنا من الغيبة، وقلوبنا من الحقد، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

العنصرية والعصبية… نارٌ إذا اشتعلت أحرقت الدين قبل الدنيا.كم من أخٍ هُجر، وكم من رحمٍ قُطعت، وكم من حقٍ ضاع، وكم من دمٍ ...
23/07/2026

العنصرية والعصبية… نارٌ إذا اشتعلت أحرقت الدين قبل الدنيا.

كم من أخٍ هُجر، وكم من رحمٍ قُطعت، وكم من حقٍ ضاع، وكم من دمٍ سُفك، ليس لأن صاحبه ظالم، بل لأنه من قبيلةٍ أخرى، أو مدينةٍ أخرى، أو لونٍ آخر.

أين الإسلام من هذا؟!
أين قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10]؟
وأين قوله سبحانه: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13]؟

لقد أبطل الإسلام موازين الجاهلية كلها، وجعل ميزان التفاضل واحدًا: التقوى.

وقال النبي ﷺ: «ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية».

ولما تعصب بعض الصحابة للمهاجرين والأنصار قال ﷺ: «دعوها فإنها منتنة».

فكل دعوة تُقدِّم القبيلة على الحق، أو المدينة على الدين، أو النسب على التقوى، فهي من بقايا الجاهلية التي جاء الإسلام ليقضي عليها.

يا من يفتخر بقبيلته ويحتقر غيره… تذكر أنك خُلقت من تراب، وستُدفن في التراب، ولن ينفعك يوم القيامة اسم قبيلتك ولا حسبك ولا نسبك، وإنما ينفعك عملك الصالح.

قال تعالى: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [المؤمنون: 101].

فاحذر أن تحمل في قلبك كبرًا أو احتقارًا لمسلم بسبب نسبه أو بلده أو لونه، فإن ذلك من أخلاق الجاهلية، والمؤمن الصادق يجمع ولا يفرق، ويعدل ولا يظلم، ويحب لإخوانه ما يحب لنفسه.

نسأل الله أن يطهر قلوبنا من العصبية، وأن يجمع المسلمين على الكتاب والسنة، وأن يجعل ميزاننا التقوى، لا الأنساب ولا الألقاب.

الثقة بالله ليست شعورًا عابرًا، بل عبادة عظيمة اسمها التوكل.أنت تثق بالطيار، ولم ترَ كيف تعلم الطيران.وتثق بقبطان السفين...
22/07/2026

الثقة بالله ليست شعورًا عابرًا، بل عبادة عظيمة اسمها التوكل.

أنت تثق بالطيار، ولم ترَ كيف تعلم الطيران.
وتثق بقبطان السفينة، وأنت في وسط بحرٍ تتلاطم أمواجه.
وتثق بالطبيب، وتسلم له جسدك، وتتناول دواءً لا تعرف تركيبته.
وتثق بالخباز، وتأكل مما صنع، ولا تسأله عن كل مكوّن.

فكيف يطمئن قلبك للمخلوق، ويضطرب مع الخالق؟!

قال الله تعالى:

﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: 3].

أي: كافيه، حافظه، وناصره، ومدبر أمره.

وقال سبحانه:

﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [المائدة: 23].

وقال جل وعلا:

﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ [الزمر: 36].

إذا أغلقت الأبواب، فهو يفتحها.
وإذا ضاقت الدنيا، فهو يوسعها.
وإذا انقطعت الأسباب، بقي رب الأسباب.

قال النبي ﷺ:

«لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير؛ تغدو خماصًا وتروح بطانًا». رواه الترمذي وصححه الألباني.

تأمل الطير…
لا تحمل أرزاقها على أجنحتها، ولا تعرف أين طعامها غدًا، لكنها تغدو واثقة بربها، فتعود وقد شبعَت.

وقال ﷺ لابن عباس رضي الله عنهما:

«واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.» رواه الترمذي وصححه الألباني.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

“التوكل على الله من أعظم الأسباب التي يُنال بها المطلوب ويُدفع بها المكروه.”

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله:

“لو توكل العبد على الله حق توكله، وكادته السماوات والأرض ومن فيهن، لجعل الله له مخرجًا.”

فلا تجعل قلبك متعلقًا بوظيفة، ولا بمال، ولا بشخص، ولا بوساطة، ولا بسبب من الأسباب.

تعلق بالله أولًا، ثم خذ بالأسباب؛ فالسلف الصالح كانوا يجمعون بين الأمرين: يعملون بالأسباب امتثالًا، ويعتمدون على الله قلبًا.

واعلم أن تأخر الإجابة ليس إهمالًا، وإنما حكمة.
وقد يمنعك الله شيئًا لأن فيه هلاكك، ويؤخر عنك أمرًا لأن وقته لم يحن، ويبتليك ليطهرك ويرفع درجتك.

ثق بربك…
فهو الذي خلقك من عدم.
ورزقك قبل أن تعرف كيف تطلب الرزق.
وحفظك وأنت جنين في بطن أمك.
فكيف يضيعك بعدما عرفتَه ووحدته؟

إذا اهتزت الدنيا من حولك، فلا تهتز ثقتك بربك؛ فإن من كان الله معه، فمن عليه؟ ومن كان الله عليه، فمن معه؟

يا تارك الصلاة…لا تغتر بما أنت فيه من مال، أو صحة، أو تجارة، أو سيارة، أو بيت، أو جاه، أو ضحكات الناس من حولك.أتظن أن كث...
20/07/2026

يا تارك الصلاة…

لا تغتر بما أنت فيه من مال، أو صحة، أو تجارة، أو سيارة، أو بيت، أو جاه، أو ضحكات الناس من حولك.

أتظن أن كثرة النعم دليل على أن الله راضٍ عنك؟ كلا.

قال الله تعالى:
﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ ۝ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ۚ بَل لَّا يَشْعُرُونَ﴾ [المؤمنون: 55-56].

وقال سبحانه:
﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً﴾ [الأنعام: 44].

وكم من إنسان يضحك اليوم… وغدًا يبكي عند أول ليلة في قبره.

وكم من إنسان يقول: “أنا بخير، لو كان الله ساخطًا عليّ لما أعطاني.”

وهذا من أعظم الغرور.

قال رسول الله ﷺ:
«إذا رأيتَ اللهَ يُعطي العبدَ من الدنيا على معاصيه ما يحبُّ فإنما هو استدراج» ثم قرأ: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ…﴾.

يا تارك الصلاة…

كيف تطمئن وقلبك لا يعرف السجود؟

كيف تنام وقد مر عليك الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء ولم تركع لله ركعة؟

أي نعمة بقيت إذا ضاعت الصلاة؟

أي خير بقي إذا انقطعت الصلة بينك وبين ربك؟

أما المصلي الذي ضاقت عليه الدنيا، واشتد عليه البلاء، فلا تحسب أن الله أهانه.

بل قد يكون الله يطهره، ويرفع درجاته، ويهيئ له منزلة في الجنة لا يبلغها إلا بالصبر.

قال الله تعالى:
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155].

وقال النبي ﷺ:
«أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل».

فلا تنظر إلى كثرة مال العاصي، ولا إلى فقر الطائع.

انظر إلى من رضي الله عنه يوم يلقاه.

فوالله…

لو ملكت الدنيا كلها، وأنت مضيع للصلاة، فما ربحت شيئًا.

ولو خسرت الدنيا كلها، وأنت ثابت على الصلاة، فما خسرت شيئًا.

يا تارك الصلاة…

قد يأتيك ملك الموت وأنت تؤجل التوبة، وتقول: غدًا أصلي.

ومن يضمن لك أن يأتي الغد؟

تب إلى الله اليوم، قبل أن يأتي يوم تقول فيه:

﴿رَبِّ ارْجِعُونِ ۝ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾ [المؤمنون: 99-100].

اليوم باب التوبة مفتوح…

وغدًا قد يُغلق عليك باب العمل، ولا يبقى إلا الحساب.

الكرامة ليست كبرياء، بل هي عزةٌ وهبها الله للمؤمن.قال الله تعالى:﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾[...
18/07/2026

الكرامة ليست كبرياء، بل هي عزةٌ وهبها الله للمؤمن.

قال الله تعالى:

﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾
[المنافقون: 8]

وقال سبحانه:

﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
[آل عمران: 139]

يا أخي…
إن وجدت مكانًا تُهان فيه كرامتك، وتُداس فيه مشاعرك، ويُنتقص فيه من قدرك، فارحل عنه، لا حقدًا ولا تكبرًا، ولكن صيانةً لما أكرمك الله به.

ليس كل بقاءٍ وفاء، وليس كل رحيلٍ جفاء؛ فقد يكون الرحيل عبادةً إذا كان بقاءك يذل دينك أو يهدر كرامتك.

قال رسول الله ﷺ:

«المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير.»
(رواه مسلم).

وقال ﷺ:

«لا ينبغي للمؤمن أن يُذِلَّ نفسه.»
فقيل: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء لما لا يطيق.»
(رواه الترمذي وصححه الألباني).

وكان من دعاء النبي ﷺ:

«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وغلبة الدين وقهر الرجال.»
(رواه البخاري).

تذكّر…
من اعتاد أن يراك تتنازل عن كرامتك مرة، سيطلب منك التنازل عنها ألف مرة.

ولا تجعل خوفك من الوحدة يدفعك إلى البقاء مع من لا يعرف قدرك؛ فالوحدة مع عزة النفس أهون من صحبةٍ تُذِلُّك كل يوم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

“المؤمن إذا ذلَّ لغير الله، نقص من إيمانه بقدر ما ذل.”

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله:

“من أراد عزةً بلا عشيرة، وهيبةً بلا سلطان، فليخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعته.”

واعلم أن الناس لا يرفعون من أهان نفسه، ومن رضي بالدون عومل بالدون.

فإن لم تجد في مجلسٍ احترامًا، فاتركه.
وإن لم تجد في علاقةٍ تقديرًا، فارحل عنها.
وإن لم تجد في مكانٍ يحفظ دينك وكرامتك، فاهجره.

فإن الله لم يخلقك لتعيش ذليلًا، وإنما خلقك عبدًا له وحده.

واحذر أن تخلط بين التواضع والمهانة؛ فالتواضع لله عبادة، أما قبول الذل من الخلق فليس من أخلاق المؤمن.

فكن كريم النفس، عزيز الجانب، لا تظلم أحدًا، ولا تسمح لأحد أن يظلمك، وارضَ بالله ربًا؛ فمن كان الله معه، فلن يضره من تركه الناس جميعًا.

إلى كل أختٍ مسلمة…لقد تغيّر الزمان حتى أصبح التبرج يُسمى حجابًا، والاختلاط بلا حاجة يُسمى حضارة، والحياء يُسمى تخلفًا، و...
17/07/2026

إلى كل أختٍ مسلمة…

لقد تغيّر الزمان حتى أصبح التبرج يُسمى حجابًا، والاختلاط بلا حاجة يُسمى حضارة، والحياء يُسمى تخلفًا، والمرأة العفيفة تُوصف بأنها معقدة!

أيتها الأخت…
الحجاب ليس قطعة قماش توضع على الرأس، ثم تُلبس الثياب الضيقة أو الشفافة أو المزينة التي تلفت الأنظار. الحجاب عبادة، وستر، وعفة، وطاعة لله قبل أن يكون مظهرًا.

قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾ [الأحزاب: 59].

وقال سبحانه:
﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [الأحزاب: 33].

أصبحت بعض النساء تخرج إلى الأسواق وكأنها ذاهبة إلى عرض أزياء، تتعطر، وتتزين، وتلبس ما يلفت الأنظار، ثم تقول: “أنا محجبة”. فهل هذا هو الحجاب الذي أمر الله به؟

وقال رسول الله ﷺ:
«صنفان من أهل النار لم أرهما… ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها». رواه مسلم.

يا أختي…
تذكري أن كل نظرة تُفتن بكِ، وكل خطوة خرجتِ بها متبرجة، وكل زينة أظهرتها لغير محارمك، ستقفين عنها بين يدي الله وحدك، ولن ينفعك من شجعك على ذلك، ولن يحمل عنك ذنبًا.

لا تغريك كثرة المتبرجات، فالله لم يقل: اتبعي الأكثرية، بل قال:
﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [الأنعام: 116].

واعلمي أن جمال المرأة الحقيقي ليس فيما تُظهره للناس، وإنما فيما تستره طاعةً لله. وما ترك عبدٌ شيئًا لله إلا عوضه الله خيرًا منه.

اللهم ارزق نساء المسلمين الحياء والعفة والحجاب الشرعي، وثبتهن على طاعتك حتى يلقوك وأنت راضٍ عنهن.

Address

الكريمية
Tripoli

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مسجد أسامة إبن زيد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category