رعية سيدة النياح -بتغرين-

رعية سيدة النياح -بتغرين- كنيسة سيدة النياح للروم الملكيين الكاثوليك بتغرين

فرحوا حجار البيت لما بعتي الزيتيا ريت بتضلي معنا يا عدرا يا ريتالعدرا أم الكل بصليلها و ما بمللوما الزيت علي يهل ما كنت ...
24/05/2026

فرحوا حجار البيت لما بعتي الزيت

يا ريت بتضلي معنا يا عدرا يا ريت

العدرا أم الكل بصليلها و ما بمل

لوما الزيت علي يهل ما كنت تهنيت

صلوا يا أهل الدار صلوا يا زوار

تضل الصورة ليل نهار تزيت ع السكيت

نسينا الأحزان يا نبع الحنان

واهدينا بزيت الغفران إلي بنوروا استهديت

دخلك يا أم الكون مدينا بالعون

لوما تضلي معنا هون ما تبارك هالبيت

24/05/2026
24/05/2026

تقام رتبة تقديس الماء في قداس أحد العنصرة (عيد الخمسين) عند الروم الكاثوليك بعد صلاة "الأقداس للقديسين" وقبل مناولة المؤمنين. يرفع الكاهن الصلاة لطلب حلول الروح القدس على المياه لتغدو ينبوعاً للبركة، التطهير، وشفاء النفس والجسد، ليأخذها المؤمنون لمنازلهم.
جوهر الرتبةالطلبات والصلوات: تتضمن الرتبة صلوات ابتهالية يُطلق عليها اسم "القومات"، حيث يترأس الكاهن التضرعات ويطلب من الله أن يرسل نعمته الإلهية لتقديس المياه تماماً كما قدّس نهر الأردن.

الغاية الروحية: تهدف هذه الرتبة إلى تجديد نعمة المعمودية، وتكريس الذات، وطرد القوى الشريرة، حيث يُرش الماء المقدس لاحقاً على المؤمنين وفي المنازل.

الارتباط بالعنصرة: ترمز المياه إلى "الماء الحيّ" الذي وعد به السيد المسيح، وهي علامة على فيض مواهب الروح القدس المتجددة في حياة الكنيسة.

24/05/2026
ضرورةُ أنْ نعرفَ ذواتنا يعلِّمُها الدينُ بقدرِ ما تعلِّمُها الفلسفة. حدَّدَ ثاليس ميليسيوس معرفةَ الذات كأساسٍ لكُلِّ فض...
24/05/2026

ضرورةُ أنْ نعرفَ ذواتنا يعلِّمُها الدينُ بقدرِ ما تعلِّمُها الفلسفة. حدَّدَ ثاليس ميليسيوس معرفةَ الذات كأساسٍ لكُلِّ فضيلة. واضحٌ أنَّ المعرفةَ العميقةَ للذّاتِ هي أصلُ ومبدأ كُلِّ فضيلة. إذا كانَ " أن معرفَ ذواتِنا" أمراً مفروضاً علينا كناموسٍ إلهيّ محفورٍ في نيّاتِنا، علينا، إذاً، أنْ نحترمَ هذا الناموسَ، وأنْ يكونَ عندنا الإلتزامُ تجاهَ حفظِه وخاصّة لأننا كائناتٌ عاقلةٌ وحرّةٌ أخلاقيّاً
مَنْ يعرفُ نفسَه جيّداً يدركُ تماماً واجباتِه تجاهَ نفسِه، وتجاهَ قريبِه، وتجاهَ الله، ويفهمُ أنَّ التقوى والعدلَ، والحقَّ، والفهمَ، يجبُ أنْ تصيرَ له الخيراتِ الوحيدةَ المُحبّبةَ والمُشتهاة. وعلى هذا الأساسِ ليمتحنْ كبمحكِّ الذهبِ كُلَّ الأشياء، وكُلَّ أعمالِه الدينيَّة. يقولُ كسينوفون في هؤلاء: "الذين يعرفون ذواتِهم جيّداً يعملون كُلَّ شيءٍ مِنْ أجلِ خيرِهم، ويميّزون بين ما يجبُ أنْ يعملوه وما يجبُ أنْ يتجنَّبوه. مِنْ كُلِّ الأشياءِ التي يعملونها عن معرفةٍ يحتفظون فقط بما يلزمُهم، وحسناً يفعلون. ولكن في الأمورِ التي لا يمكنُهم أنْ يميّزوا فيها الاستقامةَ فيتجنّبون القيامَ بها، وهكذا يحفظون أنفسَهم بدونِ أنْ يخطأوا، أو أنْ يتصرّفوا بدونِ لباقة"
(نصنصٌ في معرفةِ الذّات للقديس نكتاريوس العجائبي)

24/05/2026

أكدت بطريركيّة الروم الملكيّين الكاثوليك على مضمون بيانها الاخير الصادر عن الديوان البطريركي في الثامن عشر من ايار الجاري بأنّ "منتحل صفة رجل دين المدعو "جان عبود" سبق أن صرف وعوقب بالحرم الكبير من قبل مطران أبرشيّته، وقد ثبّت البطريرك غريغوريوس الثالث هذا الحرم بتاريخ 13/11/2015".

وأشارت إلى أن "كل ما صدر ويصدر عنه بعد الحرم الكنسي وانضمامه الى كيان لا تعترف به الكنيسة الروميّة الملكيّة الكاثوليكيّة، لا يرتّب أيّ مفعول كنسيّ أو قانونيّ، ولا يمنحه أيّ سلطان أسقفيّ أو شرعيّة حبريّة داخل الكنيسة الكاثوليكيّة. وبالتالي فان كل ما يصدر عنه من قرارت مزعومة لا يعني الكنيسة من قريب ولا من بعيد وليس له اية مفاعيل ويبقى حبرا على ورق".

وقالت إن "ما صدر عنه مؤخرا حول المرسوم المزعوم المتعلق بأحد أساقفة كنيستنا الرومية الكاثوليكية سيادة المطران جاورجيوس ادوار ضاهر، لا صحة له بتاتا بل هو من نسج خياله، وليس له اي قيمة كنسية او معنوية وكأنه غير موجود بالنسبة لكنيستنا".

وأوضحت البطريركيّة أنها "تحتفظ بحقّها الكامل في ملاحقة كلّ من يثبت تورّطه قضائيًّا أمام السلطات المختصّة، عند الاقتضاء

القديس البار سمعان العمودي الذي من الجبل العجيب (+592م):ملاحظة : هو غير القديس سمعان العمودي الكبير وهو يليه في الزمن .و...
24/05/2026

القديس البار سمعان العمودي الذي من الجبل العجيب (+592م):
ملاحظة : هو غير القديس سمعان العمودي الكبير وهو يليه في الزمن .
ولادتُهُ ونشأتُهُ: وُلِدَ أبينا سمعان في أنطاكية، سنة 521م، من أبويين عطارين من الرها. عُمِّد وهو في سن الثانية، نشأ على المحبة والإيمان بالرب يسوع وعمل كل برٍّ وفضيلة.
ترهبُهُ: نتيجةً لرؤيا إلهية اتجه سمعان إلى دير يبعد من أنطاكية حوالي ثلاثة عشر كيلو متراً، باتجاه سلفكية، يُديره يوحنا العامودي. هذا الأخير استقبله بفرحٍ وضمه إليه للحال واعتنى بأمر إرشاده في سبل الحياة الملائكية، لأنه رأى فيه أنه مختار الله. ولقد أذهلته علامات الحكمة والزهد التي استبانت على الولد وكان قد صار في السادسة. مذ ذاك لم يكن سمعان يتناول الطعام إلا مرة كل ثلاثة أو سبعة أيام.
بدء نسكه العمودي: رغب هذا الراهب الصغير في الإقتداء بأبيه الروحي في كل شيء. فبعد سنة من قدومه إلى الشيخ أقام شبه عمود قليل الارتفاع، بقرب عمود يوحنا وشرع في السيرة العمودية. وقد تشدد في سعيه إثر رؤيا أبان له الرب يسوع المسيح فيها أن انتصابه على العامود يشبه صلب السيد، وأن هذه له هي الوسيلة للإقتداء بآلامه الخلاصية.
صرامة نسكه: أخذ سمعان يزداد أتعاباً في مواجهة الطبيعة: حين كان يوحنا ينشد ثلاثين مزموراً خلال صلاته الليلية، كان سمعان ينشد خمسين أو ثمانين. كان يقف الليل بطوله ليتلو كتاب المزامير برّمتِهِ. أما نهاريه فكان يقضيها في تمجيد الله في غربة عن كلِّ طعام. تقشفاته جعلته عرضة لتأنيب رئيسه. على هذا أبدى هذا الولد العمودي حمية المحارب المتمرس في الصراع ضد الأبالسة. هجمات هؤلاء كانت تتعاقب ورؤى سماوية كانت تنزل عليه لتشدده. كما، منَّ الله عليه بنعمة طرد الأرواح الخبيثة وشفاء المرضى. شهرة سمعان كناسك وصانع عجائب انتشرت بسرعة في كل الناحية واجتذبت القديس البطريرك الأنطاكي أفرام (527-545م) إلى زيارته. كذلك أخذت الجموع تتدفق عليه وعلى شيخه معاً.
شماساً: لما أضحى سمعان في سن الثالثة عشرة، في العام 553م، وبعد ست سنوات من السيرة العمودية، رغب في الإقتداء بسابقه المجيد القديس سمعان العمودي الكبير. فأقام عموداً بعلو اثني عشر متراً. وفيما كان العمود يُشاد وكان سمعان على وشك الصعود عليه جاءه رئيس أساقفة أنطاكية وأسقف سلفكيا زائرين إلى الدير وساماه شماساً بخلاف سن الشموسية الذي هو الخامسة والعشرون. ثم واكباه بالترتيل والصلوات إلى العمود الذي بقي عليه ثماني سنوات ممتداً كله إلى السماء.
رئيس بدلاً من أبيه: إثر وفاة أبيه الروحي، انتقلت إليه رئاسة الشركة إلى آخر أيامه. لم يؤِّثر هذا الأمر على حياته النسكية، أو على صلاته المتواصلة. بالعكس أعتمد المزيد من الأفعال النسكية غير العادية، والتي من خلالها كان يعالج هموم الدير.
ولما أخذ ألاف الحجاج والممسوسين والمرضى يشقون طريقهم إلى القديس، نبهه الرب الإله إلى أنه سوف ير لحاجات الناس. وقد ظهر له ملاك الرب ورسم على الأرض مخططاً لدير فسيح وكنيسة، في الموضع عينه الذي كان يشغله. ثم أن غيمة مضيئة بيضاء غطت الجبل العجيب. بعد ذلك بفترة قصيرة قدم رجال إيصافريون، سبق للقديس أن أبرأهم، فشرعوا بتوجيهات القديس يعملون معه في البناء. وسط هذا المجمع المؤلف من كنيسة باسم الثالوث القدوس وأبنية رهبانية توزعت بشكل صليب أقيم للقديس عمود جديد يتراوح ارتفاعه بين الستة عشر والثمانية عشر متراً. وفي الرابع من حزيران سنة 551م نزل القديس سمعان من النتوء الصخري الذي مثل عليه منذ عشر سنوات. وإذ جعله الرهبان على عرش وهو يضم إلى صدره الأناجيل المقدسة، طاف في أرجاء الدير الجديد مباركاً، وكانت أمه القديسة مرتا تطوف معه، وقد حملت الصليب ورتلت "هليلويا" كانت تطوف أمامه. بعدها صعد إلى العامود الجديد، وظهر له الرب يسوع بكل مجده وبارك صعوده إليه.
كاهناً: في سنة الثالثة والثلاثين قَبِلَ سمعان السيامة من يد الأسقف ديونيسيوس السلوقي الذي صعد إليه على العامود.
نبياً: في العام 557م، إثر رؤيا مرعبة، أعلن سمعان عن هزَّات أرضية كبيرة مزمعة أن تحدث. وكما تنبأ ضرب زلزال عنيف القسطنطينية ونيقية وضرب نيقوميذية وريفيوس. كما أنه أنبأ بأن الطاعون سيضرب أنطاكية. وهذا ما حدث، حتى أن الطاعون بلغ الجبل العجيب ورقد بعض رهبان سمعان ومن بينهم أحد تلامذته المحبوبين.
رقادُهُ: عاش سمعان إلى سن الحادي والسبعين. قبل رقاده تنبأ بصعوبات سوف يمر بها الدير بسبب مؤامرات أنغولاس. كما كشف لراهبين أنه، منذ شبابه، حظي من الله بنعمة العيش من دون طعام وأن ملاكاً كان كل يوم أحد، بعد القداس الإلهي، يأتيه بطعام سري. ثم زود الأخوة بإرشاداته وأسلم روحه، بين يدي الله الحي بسلام. كان رقادُهُ في 24 أيار سنة 592م.
+
فبصلوات قديسيك
أيها الرب يسوع المسيح إلهنا
ارحمنا وخلصنا - آمين

24/05/2026

من يتكلم فلينطق بكلام الرب بتواضع قلب، بأعماله قبل كلماته
(القديس سمعان العمودي)

Address

Bteghrîne

Opening Hours

09:30 - 10:30

Telephone

+9613907727

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رعية سيدة النياح -بتغرين- posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share