تجمع العلماء المسلمين في لبنان

تجمع العلماء المسلمين في لبنان هذه الصفحة تعنى بنشر أنشطة وبيانات تجمع العلماء المسلمين في لبنان، الهادف إلى تفعيل الوحدة الإسلامية

27/08/2026
يدين تجمع العلماء المسلمين في لبنان بأشدّ العبارات المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني في الجنوب اللبناني، ولا سيما المج...
15/08/2026

يدين تجمع العلماء المسلمين في لبنان بأشدّ العبارات المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني في الجنوب اللبناني، ولا سيما المجزرة التي استهدفت منزلاً مدنياً في بلدة أنصار، وأدّت إلى استشهاد سبعة مدنيين، بينهم أطفال ونساء، والمجزرة الأخرى في دير الزهراني، التي أسفرت، وفق المعطيات المتوافرة حتى الآن، عن استشهاد أربعة مدنيين وسقوط عدد من الجرحى، فضلاً عن الاعتداءات المتواصلة التي طالت مناطق عدة من الجنوب اللبناني.
إن استهداف المنازل المدنية وسفك دماء الأطفال والنساء يشكّلان جريمة حرب موصوفة، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولجميع المواثيق والأعراف الدولية، ويؤكدان مجدداً الطبيعة الإجرامية للعدو الصهيوني واستهتاره الكامل بحياة المدنيين وسيادة لبنان.
ويحمّل التجمع السلطة اللبنانية مسؤولية سياسية عما آلت إليه الأوضاع، نتيجة قبولها باتفاق الإطار الذي منح العدو الصهيوني، عملياً، حرية الحركة والتمادي في اعتداءاته من دون رادع فعلي، وأضعف قدرة لبنان على حماية أرضه وشعبه وسيادته.
وانطلاقاً من ذلك، يدعو تجمع العلماء المسلمين إلى ما يلي:
أولاً: الانسحاب الفوري من اتفاق الإطار، واعتباره كأنه لم يكن، والعودة إلى التمسك بالتنفيذ الكامل للقرار الدولي رقم 1701 بما يحفظ سيادة لبنان وحقوقه ومصالحه الوطنية.
ثانياً: عودة السلطة اللبنانية إلى التناغم مع نبض الشارع اللبناني وخياراته الوطنية، والتمسك بالثلاثية الماسية: الجيش والشعب والمقاومة، بوصفها ركناً أساسياً في حماية لبنان وردع العدوان.
ثالثاً: تراجع السلطة اللبنانية عن جميع القرارات والإجراءات التي اتخذتها بحق المقاومة، وفتح باب التنسيق معها بما يخدم أهداف التحرير والاستقلال وصون السيادة الوطنية.
رابعاً: اعتبار الولايات المتحدة الأميركية طرفاً منحازاً وشريكاً في النزاع إلى جانب العدو الصهيوني، لا وسيطاً نزيهاً، إذ إن مواقفها وسياساتها ودعمها المتواصل للعدو تتعارض مع مصالح الشعب اللبناني وحقوقه وسيادة وطنه.
وإذ يتقدم تجمع العلماء المسلمين بأحرّ التعازي من عائلات الشهداء، ويسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى، فإنه يؤكد أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن وحدة اللبنانيين وتمسكهم بعناصر قوتهم يشكّلان السبيل الأنجع لمواجهة العدوان وحماية لبنان وشعبه.

استقبل تجمع العلماء المسلمين في لبنان وفدًا من العتبة الرضوية المقدسة، ضم كلًا من: السيد محمد حسين أستاذ آقا، معاون المت...
06/08/2026

استقبل تجمع العلماء المسلمين في لبنان وفدًا من العتبة الرضوية المقدسة، ضم كلًا من: السيد محمد حسين أستاذ آقا، معاون المتولي للعتبة الرضوية المقدسة، السيد علي رضا صفربور، السيد سيد جواد موسوي، السيد نويد إطاعتي، والسيد محسن النخعي، ممثل المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام).

وكان في استقبال الوفد عدد من مشايخ التجمع، حيث جرى التداول في الجهود الإنسانية التي بذلتها العتبة الرضوية المقدسة من خلال المساعدات التي قدمتها للنازحين من جنوب لبنان، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.

وأكد أعضاء وفد العتبة الرضوية المقدسة وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعتبة الرضوية إلى جانب لبنان في مواجهة العدوان الذي يتعرض له من الكيان الإسرائيلي، واستمرار دعمهم الإنساني والأخوي للشعب اللبناني.

من جهته، أكد تجمع العلماء المسلمين عمق أواصر الأخوة التي تربط لبنان بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، معربًا عن شكره وتقديره للعتبة الرضوية المقدسة على جهودها المباركة في مساعدة النازحين والتخفيف من معاناتهم، كما توجه بالشكر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا على وقوفها إلى جانب المقاومة في لبنان ودعمها لها في هذه المرحلة المصيرية.

وفي ختام اللقاء، قدم وفد العتبة الرضوية المقدسة راية الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) إلى مشايخ تجمع العلماء المسلمين، للتبرك بها، وتم التأكيد على مواصلة التعاون بما يخدم قضايا الأمة

*وفد من تجمع العلماء المسلمين يبحث تطورات المنطقة مع حزب السعادة التركي في إسطنبول ويؤكد على الإرث التاريخي المشترك*​في ...
25/07/2026

*وفد من تجمع العلماء المسلمين يبحث تطورات المنطقة مع حزب السعادة التركي في إسطنبول ويؤكد على الإرث التاريخي المشترك*

​في إطار التشاور المستمر وتعزيز أواصر الأخوة الإسلامية، قام وفد من "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان، برئاسة نائب رئيس التجمع ومنسق عام جبهة العمل الإسلامي الشيخ الدكتور زهير الجعيد، وعضوية مسؤول العلاقات الخارجية في التجمع الشيخ ماهر مزهر، بزيارة إلى المقر الرئيسي لحزب السعادة التركي في مدينة إسطنبول.

​وقد كان في استقبال الوفد النائب في البرلمان التركي ورئيس العلاقات الخارجية في حزب السعادة، الدكتور مصطفى كايا، حيث عُقد لقاء أخوي ومثمر تناول أبرز المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والإسلامية.

​وقد ركز اللقاء على المحاور التالية:

- ​استعرض الجانبان الأوضاع الدقيقة التي تمر بها المنطقة، حيث برز تطابق تام في الرؤى ووجهات النظر. وأكد الطرفان على ضرورة حشد الطاقات وتوحيد الصف الإسلامي في مواجهة المشاريع التي تستهدف تفتيت الأمة ومقدراتها، مشددين على أن بوصلة العمل السياسي والإسلامي يجب أن تبقى موجهة نحو نصرة القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحق الشعوب في الدفاع عن استقلالها وكرامتها، ولاسيّما الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني أمام الوحشية والإجرام الصهيوني.

- توقف المجتمعون بكل فخر واعتزاز عند العلاقة التاريخية والروحية العميقة التي جمعت بين القامتين الإسلاميتين الكبيرتين؛ الداعية الراحل الدكتور فتحي يكن والبروفيسور الراحل نجم الدين أربكان. واعتبر الجانبان أن هذا الإرث الفكري والأخوي هو الأساس المتين الذي تُبنى عليه العلاقات الحالية، مؤكدين أن التحديات الراهنة تتطلب استلهام حكمتهما ورؤيتهما الاستراتيجية في جمع كلمة المسلمين.

- ​خلص اللقاء إلى التأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق المتبادل بين الجانبين واتفقا على تفعيل آليات التعاون المشترك لخدمة قضايا الأمة، ونشر الوعي الإسلامي الأصيل الذي ينبذ الفرقة والتعصب، ويعزز من قيم الوحدة والمقاومة والتضامن.

​وفي ختام الزيارة، شكر وفد التجمع قيادة حزب السعادة على حفاوة الاستقبال، مؤكدين أن تركيا ولبنان المقاومة، ومن خلال قواهما الحية والمخلصة، سيظلان سداً منيعاً في الدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية ومناصرة الحق مهما بلغت التضحيات.

تعليقاً على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:تصر السلطة السياسية في لبنان عل...
25/07/2026

تعليقاً على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:
تصر السلطة السياسية في لبنان على التمادي في مسلسل تنازلاتها عن السيادة الوطنية وتضرب بعرض الحائط ارادة أغلبية اللبنانيين الذين عبروا بمحتلف طوائفهم وأحزابهم عن رفضهم لاتفاق الاطار الذي وافقت فيه السلطة على اطلاق يد العدو الصهيوني في ممارسة عملية الهدم المنهجي لقرى الجنوب لجعل امكانية العودة مستحيلة بل لتهيئة الأرضية لاقامة مستوطنات على طول الشريط الحدودي ضمن مشروع عبرت عنه جماعات المستوطنين في اكثر من مناسبة.
وقام رئيس السلطة السياسية العماد جوزاف عون بزيارة للولايات المتحدة الأمريكية واعداً بأنه سيأتي من هناك بالحلول الناجعة وتحقيق الانسحاب وبوقف الاعتداءات فاذا به يأتينا بخفي حنين وصورة هزلية لا تعبر عن شيئ بل وجه في هذا اللقاء الرئيس دونالد ترامب اهانة ما كان يجوز لرئيس السلطة السكوت عنها وهي أن تقوم الدولة السورية بالتدخل في لبنان للقضاء على حزب لبناني عريق كان له شرف تحرير لبنان فأين هي السيادة والكرامة الوطنية؟!!!.
اننا من تجمع العلماء المسلمين وبعد دراسة للأوضاع نعلن ما يلي:
أولاً: نعتبر أن زيارة رئيس السلطة السياسية في لبنان للولايات المتحدة الأمريكية كانت فاشلة بكل المعايير فلم تجلب الانسحاب ولم توقف الاعتداءات ولم يطرح رئيس السلطة المطالب اللبنانية المحقة ولا ندري ما هو مضمون المباحثات السرية وما هي الالتزامات التي قدمت فيها ولعلها تكون أفظع مما أعلن.
ثانياً: نعتبر من تجمع العلماء المسلمين أن تسلل رئيس الحكومة نواف سلام الى زوطر الغربية ما كانت لتتم لولا تضحيات المقاومين وهي لم تؤدي الى ادخال المواطنين اليها علماً أن المناطق التجريبية هي ليست انسحاباً من قرى محتلة بل هي سماح بدخول الجيش الى قرى محررة كي يشتبك مع المواطنين والمقاومين.
ثالثاً: نؤكد في تجمع العلماء المسلمين أننا نرفض المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني ونعتبر أن اتفاق الاطار يفتقر الى الميثاقية والدستورية وهو غير موجود فعلاً وسيكون مصيره الفشل ونعتبر أن الحل هو في العودة الى تطبيق القرار 1701 والانسحاب الكامل للعدو الصهيوني وبعد ذلك تبحث مسألة سلاح المقاومة ضمن مؤتمر وطني لدراسو استراتيجية الدفاع الوطني.
رابعاً: نعلن تأييدنا للجمهورية الاسلامية الايرانية في دفاعها عن نفسها من الهجمات الأمريكية التي نقضت الاتفاق ونطالب الدول العربية بأن تطلب من امريكا اخلاء معسكراتها وقواعدها كي تأمن من الصواريخ الايرانية ونطالب القوى والأحزاب العربية بان تحذو حذو الجمعيات الأردنية في مطالبة دولها باخلاء القواعد الأمريكية التي ادخلتها في معارك لا مصلحة لها فيها.

Address

Haret Horeik
Beirut

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when تجمع العلماء المسلمين في لبنان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share