الحمد لله الذي أخرجنا بالإسلام من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات ، والحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ، وشرع الإسلام وجعل له منهجاً ، وأعز أركانه على من غالبه ، فجعله أمناً لمن تمسك به ، وسلماً لمن دخله ، وبرهاناً لمن تكلم به ، وشاهداً لمن خاصم عنه ، ونوراً لمن استضاء به ، وفهماً لمن عقل ، ولباً لمن تدبر ، وآيةً لمن توسم ، وتبصرةً
لمن عزم ، وعبرة لمن اتعظ ، ونجاة لمن صدق ، وثقة لمن توكل ، وراحة لمن فوض ، وجنة لمن صبر .
أختي/أخي في الله هل تريد أن تكون داعية لله عبر الإنترنت ويكفيك الأجر والمثوبة المستمرة الدائمة التي وعدك بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:
(من دعا الى خيرا كان له من الاجر مثل اجور من تبعه,, لا ينقص ذلك من اجورهم شياء,ومن دعا الى ضلاله,كان عليه من الاثم مثل اثام من اتبعه,لا ينقص ذلك من اثامهم شياء) ويعني بقوله عليه الصلاة والسلام ان الدال على الخير كفاعله.
وروى البخاري عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال :
(( .. فوالله لأن يهدي بك رجلاً واحداً خير لك من حُمر النَّعم )) وفي رواية : (( خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت )
هل تريد أن يشملك الله برحمته فإليك بطريق الدعوة فقد قال تعالى في سورة التوبة ((وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ))
نرجو من الاخوة والاخوات نشر هذه الصفحة او اية صفحة او موقع يدعو الى الاسلام وسنة الله ورسوله.
وذلك عبر المشاركة بهذه الصفحة ومحتويتها والدعوة للغير للدخول اليها والمشاركة ان الحسنات كثيره ومن حيث لا تعلم اغتنم الفرصه قبل فوات الاوان يوم لا ينفع مال ولا بنون
حيث لا ينفع الا العمل الصالح فاغتنموا الكثير من الوقت لذكر الله ونشر الدعوه للذ كر وكسب الحسنات ونشر سنه الرسول صلى الله عليه وسلم.
جزاكم الله كل خير.
فلا تنسونا بالدعاء فبدعائك للغير يرد عليك ملك ويقول ولك مثله.