Syriac Catholic Patriarchate

Syriac Catholic Patriarchate Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Syriac Catholic Patriarchate, Religious organisation, Ashrafieh, Ashrafiyah.

غبطة أبينا البطريرك يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ ظهر يوم الخميس ١٩ آذار ٢٠٢٦، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغ...
19/03/2026

غبطة أبينا البطريرك يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ

ظهر يوم الخميس ١٩ آذار ٢٠٢٦، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة عيد القديس مار يوسف البارّ، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
عاون غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد، بحضور ومشاركة الأب طارق خيّاط، وجمع من المؤمنين.
وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "عيد مار يوسف الذي نحتفل به اليوم، هذا الرجل البارّ، والبرارة في الكتاب المقدس تعني أن يسلّم الإنسان ذاته لإرادة الله، ويحاول أن يكتشف هذه الإرادة ويتمّمها، ليس بالكلام وبالأقاويل، بل بتتميم مشيئة الله بأفعال يريدها الله. اختاره الرب ليكون حامي العائلة المقدسة، حامي العذراء مريم وطفلها المولود بقوّة الروح القدس، كلمة الآب الأزلي الذي تأنّس لأجلنا ولأجل فدائنا".
ولفت غبطته إلى أنّنا "سمعنا من رسالة مار بولس إلى أهل أفسس هذا التأكيد على أنّنا مدعوون لنكون قديسين بحسب مشيئة الرب. وفي الإنجيل المقدس بحسب القديس متّى، سمعنا أيضاً هذا الوحي الذي تمّ في يوسف، أن يقبل سرّ حبل مريم العذراء وولادتها مخلّصنا يسوع المسيح، وكلمة يسوع تعني الله يخلّص. إليه نضرع كي يهبنا الإيمان والرجاء والمحبّة، كما يرضي قلبه الأقدس، بشفاعة أمّنا مريم العذراء ومار يوسف".
وختم غبطته موعظته رافعاً "الصلاة والإبتهال إلى الرب من أجل انتهاء الحرب وعودة السلام والأمان إلى بلدنا ومنطقتنا والعالم"، مهنّئاً "جميع الذين يحملون اسم القديس يوسف ويتشفّعون له، ليباركهم الرب ويجعلهم حقيقةً على مثال مار يوسف، أبراراً يكملون وصايا الرب ويعيشون بنقاوة القلب، مستعدّين دوماً كي يقوموا بكلّ تضحية ليخدموا الرب والكنيسة".
وبعد البركة الختامية، قدّم الجميع التهاني البنوية القلبية إلى غبطته بمناسبة عيد شفيعه مار يوسف البارّ، مع أطيب التمنّيات بالصحّة والعافية ومتابعة رعاية الكنيسة بما حباه الله من مواهب وعطايا ونِعَم، لتمجيد اسمه القدوس وإعلاء شأن الكنيسة المقدسة.

غبطة أبينا البطريرك يشارك في اجتماع مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك – بكركيفي تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 18 آذ...
18/03/2026

غبطة أبينا البطريرك يشارك في اجتماع مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك – بكركي

في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 18 آذار 2026، شارك غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، في اجتماع مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك، وذلك في مقرّ الكرسي البطريركي الماروني في بكركي.
شارك في هذا الإجتماع أيضاً أصحاب الغبطة البطاركة أعضاء المجلس: الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، ويوسف العبسي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك، وروفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان كاثوليكوس بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك. وشارك عبر تقنيّة Zoom صاحب الغبطة الأنبا ابراهيم اسحق سدراك بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، وصاحب السيادة المطران إياد طوال ممثّلاً صاحب الغبطة الكردينال بيير باتيستا بيتساباللا بطريرك القدس للاتين، إضافةً إلى الأب خليل علوان أمين عام مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك.
خلال الإجتماع، بحث الآباء البطاركة التحضيرات الجارية لعقد السينودس الروماني المقبل عام 2028، متوقّفين عند متابعة تطبيق السينودس الروماني السابق من ناحية المجالس الأسقفية المحلّية والأبرشيات والرعايا الكاثوليكية، ومشدّدين على أهمّية التركيز على هوية الكنائس الشرقية بكونها كنائس مستقلّة ذات حقّ خاصّ.
كما تناول الآباء البطاركة الأوضاع الراهنة في لبنان وبلدان منطقة الشرق الأوسط، ولا سيّما الحرب وتداعياتها، مؤكّدين على وقوف الكنيسة إلى جانب أبنائها في هذه الظروف العصيبة، ورافعين الصلاة إلى الرب يسوع، ملك السلام، بشفاعة أمّه مريم العذراء، من أجل انتهاء الحرب، وإحلال السلام في الأمان في بلادنا ومنطقتنا والعالم.

غبطة أبينا البطريرك يقدّم التعازي باستشهاد الأب بيار الراعيفي تمام الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم الأحد 15 آذار 2026، قام...
16/03/2026

غبطة أبينا البطريرك يقدّم التعازي باستشهاد الأب بيار الراعي

في تمام الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم الأحد 15 آذار 2026، قام غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بتقديم التعازي باستشهاد الأب بيار الراعي، كاهن رعية مار جرجس المارونية في بلدة القلَيعة بجنوب لبنان، وذلك في صالون كنيسة مار ضومط المارونية في برج حمّود – المتن، جبل لبنان.
كان باستقبال غبطته صاحبُ السيادة المطران شكرالله نبيل الحاج رئيس الأساقفة السابق لأبرشية صور المارونية، وهو الذي منح الأب الشهيد بيار الرسامة الكهنوتية، والأب جورج قليعاني القيّم العام في أبرشية بيروت المارونية، والأب طوني باز كاهن رعية مار ضومط المارونية في برج حمّود.
قدّم غبطته التعازي الأبوية ومشاعر المواساة إلى أشقّاء الأب الشهيد بيار الراعي وشقيقاته وعائلاتهم والأقارب والأهل والأنسباء، فضلاً عن الأصدقاء والمحبّين الكثيرين، بهذا المصاب الأليم والمفجع، مثمّناً استشهاد هذا الكاهن الغيور الذي صمد رافضاً ترك أرضه، فأضحى مثالاً للتمسُّك بالإيمان بالرب يسوع والتعلّق بالوطن حتّى سفك الدم.
واستذكر غبطته بالثناء خدمة الأب الشهيد بيار الراعي للمهجَّرين العراقيين في بلدته ورعيته القلَيعة منذ عام 2014، حيث استقبل عائلات عديدة وقدّم لها الرعاية واعتنى بشؤونها من النواحي كافّةً.
هذا وقد شكر سيادته والكهنة وأشقّاء الأب الشهيد وشقيقاته لغبطته بادرتَه الأبوية الكريمة بالتعزية والمواساة، مثمّنين مواقفه الوطنية الرائدة دفاعاً عن المصلحة الوطنية اللبنانية العليا والحضور المسيحي في لبنان والمنطقة.
وأقام غبطته تشمشت (خدمة) الكهنة الراقدين راحةً لنفس الأب الشهيد بيار الراعي، سائلاً الله أن يتغمّده في ملكوته السماوي مع الرعاة الصالحين والصدّيقين والشهداء الأبرار، وأن ينعم على أفراد العائلة والأهل والمحبّين الكثر بنعمة الصبر والعزاء، ويعوِّض على الكنيسة برعاة بحسب قلبه.
رافق غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد.

غبطة أبينا البطريرك يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائينفي تمام الساعة الحادية عشر...
15/03/2026

غبطة أبينا البطريرك يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 15 آذار 2026، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير، وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
عاون غبطتَه الأب كريم كلش، وخدم القداس الشمامسة الإكليريكيون، بحضور ومشاركة جمع من المؤمنين.
وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن المعاني الروحية لمعجزة "إحياء ابن الأرملة في نائين، والتي تحييها الكنيسة السريانية الكاثوليكية في هذا الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير، حيث، وكما في كلّ أحد من آحاد الصوم، تذكِّرنا الكنيسة بإحدى أعاجيب يسوع. وقد سمعنا من الإنجيل المقدس بحسب لوقا أنّ يسوع كان مارّاً في مدينة نائين، ورأى الناس يحملون شابّاً ميتاً، وهذا الميت كان الإبن الوحيد لأمّه الأرملة".
ونوّه غبطته بأنّ "الرب يسوع يطلب عادةً من الذي يسأله أعجوبةً أن يعلن إيمانه، وفي هذه الأعجوبة يتقدّم يسوع من تلقاء ذاته دون أن يطلب منه أحد ذلك، ويتحنّن على تلك الأرملة التي فقدت وحيدها الشاب، وهو كلّ ما تملك في هذه الحياة، إذ بدونه لم يعد لحياتها معنى ولا لمستقبلها أفق. وهذا الأمر يبيِّن لنا أنّ الرب يسوع هو فيض المراحم، هو الحنون والرؤوف الذي يترأّف علينا جميعاً، صغاراً وكباراً، شباباً ومسنّين، فيسوع يريد أن يرافق كلاً منّا بحنانه ويستجيب له ويلبّي احتياجاته".
ولفت غبطته إلى أنّ "مار بولس يؤكّد في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس والتي تُليَت اليوم على مسامعنا، أنّنا شعب مقدس، نحن المسيحيين إن كنّا نؤمن بيسوع ونحبّه، نصبح قديسين. وفي الماضي، حين كان بولس يتوجّه برسائله، كان يسمّي المُرسَل إليهم قديسين، أي أنّهم يشاركون الرب يسوع في قداسته، ويعود مؤكّداً: أنتم هيكل الله. ونحن نأتي إلى الكنيسة يوم الأحد كي نشارك في الذبيحة الإلهية، فنتغذّى من كلمة الحياة في الإنجيل المقدس، ونتناول الرب يسوع، ونشترك في حياته، كي، هو ذاته يحيا فينا، ليس فقط نحن نحيا وحدنا، بل يسوع يحيا فينا، لذلك نحن، كما قال بولس، هيكل الله".
وأشار غبطته إلى أنّه "في هذه الأيّام الصعبة، ونحن نعيش محنة الحرب الشرسة ومعاناتها وتداعياتها، علينا أن نبقى متمسّكين بإيماننا بالرب يسوع وبمحبّتنا له، مهما عظمت الصعوبات، ومهما اشتدّت التحدّيات، ونسأله أن يبقى معنا ويحمينا جميعاً، ويحمي لبنان من وهدة المصائب التي وضعوه فيها بخلاف إرادة الشعب اللبناني، لكن للأسف العصبية الطائفية هي التي تتحكّم بمصير هذا البلد الغالي".
وختم غبطته موعظته ضارعاً "إلى الرب يسوع، بشفاعة أمّه وأمّنا مريم العذراء، وجميع القديسين والشهداء، أن يثبّت إيماننا ويشدّد ضعفنا ويقوّي رجاءنا به، وأن يحمينا ويحمي بلدنا، وينهي هذه الحرب، ويحلّ أمنه وسلامه في بلدنا ومنطقتنا والعالم".

غبطة أبينا البطريرك يترأّس رتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم الكبيرفي تمام الساعة السادسة من مسا...
13/03/2026

غبطة أبينا البطريرك يترأّس رتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم الكبير

في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة 13 آذار ٢٠٢٦، ترأّس غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، رتبة درب الصليب في يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم الكبير لهذا العام، والتي احتفل بها الخوراسقف حبيب مراد، وهي تُقام أيّام الجمعة من أسابيع الصوم الكبير، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
شارك في الرتبة جمع من المؤمنين.
خلال الرتبة، طاف الخوراسقف حبيب مراد داخل الكنيسة متأمّلاً بمراحل درب الصليب، فيما تلا المؤمنون الترانيم العذبة الخاصّة بهذه الرتبة بلحن الآلام. ثمّ رنّم الجميع ترنيمة السجود للصليب ܣܓܕܝܢܢ ܠܨܠܝܒܐ (فلنسجد للصليب).
وفي ختام الرتبة، منح البركة بالصليب المقدس.

غبطة أبينا البطريرك يستقبل وفداً من معهد الليتورجيا في جامعة الروح القدس (الكسليك)في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الج...
13/03/2026

غبطة أبينا البطريرك يستقبل وفداً من معهد الليتورجيا في جامعة الروح القدس (الكسليك)

في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة 13 آذار 2026، استقبل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، وفداً من معهد الليتورجيا في جامعة الروح القدس (الكسليك)، وذلك في مقرّ الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
ضمّ الوفد الأب شربل غنطوس مدير معهد الليتورجيا، والأب دانيال زغيب الأستاذ في المعهد المذكور.
خلال اللقاء، رحّب غبطته بأعضاء الوفد، متناولاً أهمّية الليتورجيا في حياة الكنيسة، متوقّفاً عند التراث السرياني الغنيّ والثريّ جداً بالآباء والكتابات، وما يختزنه من طقوس تمتاز بها الكنائس ذات التقليد السرياني.
شكر أعضاء الوفد لغبطته استقباله الأبوي، معبّرين عن الفرح بزيارته، مقدّمين ملخّصاً عن أهمّ ما يقوم به المعهد، معربين عن الإعتزاز بطلاب المعهد من كنيستنا السريانية الكاثوليكية الذين يتّسمون بالجدّية والجدّ في التحصيل العلمي الليتورجي، وملتمسين البركة الأبوية من غبطته.
ثمّ قدّم مدير المعهد إلى غبطته الدعوة للمشاركة في أعمال المؤتمر الليتورجي التاسع الذي سيقيمه المعهد، برعاية أصحاب الغبطة بطاركة الشرق الكاثوليك، في الخامس من أيّار القادم، حيث سيكون لغبطة أبينا البطريرك محاضرة خلال المؤتمر. فشكره غبطته مباركاً هذا العمل الهامّ لما فيه تعزيز تراث كنائسنا المشرقية.
حضر اللقاء الخوراسقف حبيب مراد.

غبطة أبينا البطريرك يتلقّى اتّصالاً هاتفياً من غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس HB Patriarch Mor Ignatius Youssef I...
12/03/2026

غبطة أبينا البطريرك يتلقّى اتّصالاً هاتفياً من غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس

HB Patriarch Mor Ignatius Youssef III YOUNAN receives a phone call from HB Cardinal Baselios CLEEMIS Catholicos of the Malankara Syriac Catholic Church to reassurance in these critical days of war in Lebanon and the region.

بعد ظهر يوم الخميس 12 آذار 2026، تلقّى غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، اتّصالاً هاتفياً من صاحب الغبطة الكردينال مار باسيليوس اقليميس كاثوليكوس الكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية في الهند، وذلك للإطمئنان على غبطته وأبناء الكنيسة في ظلّ الحرب الشرسة التي يتعرّض لها لبنان والمنطقة.
خلال الإتّصال، عبّر غبطة الكاثوليكوس عن مشاعر المحبّة لغبطة أبينا البطريرك ولجميع أبناء الكنيسة السريانية الكاثوليكية، إكليروساً ومؤمنين، متضامناً معهم في هذه الأيّام العصيبة من المعاناة من جراء الحرب في لبنان والمنطقة، مؤكّداً صلاته الحارّة ومؤازرته، ومعه الأساقفة والإكليروس والمؤمنين في الكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية، سائلاً الله أن تنتهي الحرب، وأن يحلّ أمنه وسلامه في لبنان والمنطقة والعالم، وأن يُمتِّع غبطةَ أبينا البطريرك بالصحّة والعافية ويبارك خدمته ويحفظه ومعه جميع أبناء الكنيسة.
من جهته، شكر غبطة أبينا البطريرك لغبطة الكاثوليكوس ما أعرب عنه من مشاعر محبّة وتضامن في هذه الظروف العصيبة، مثمّناً هذا الموقف النبيل الذي لطالما امتاز به غبطته ومعه الأساقفة والإكليروس والمؤمنين في الكنيسة الملنكارية، مهنّئاً إيّاه بانتخابه مؤخَّراً رئيساً لمجلس أساقفة الهند، مستذكراً معه الزيارة التاريخية الأخيرة التي قام بها إلى كيرالا – الهند في أيلول المنصرم، وداعياً لغبطته بدوام الصحّة وبالنجاح في كلّ ما يقوم به من رعاية صالحة وأعمال جليلة، وللأساقفة والإكليروس والمؤمنين في ملنكارا بالتوفيق والإزدهار.

Appeal of HH Pope Leon XIV concerning Lebanon and the Regionقداسة البابا لاون الرابع عشر يوجّه نداءً معزّياً باستشهاد ال...
11/03/2026

Appeal of HH Pope Leon XIV concerning Lebanon and the Region

قداسة البابا لاون الرابع عشر يوجّه نداءً معزّياً باستشهاد الأب بيار الراعي ومصلّياً من أجل السلام في لبنان والمنطقة

ننشر أدناه نصّ النداء التي وجّهه قداسة البابا لاون الرابع عشر في ختام المقابلة العامّة ليوم الأربعاء ١١ آذار ٢٠٢٦ في ساحة مار بطرس في الفاتيكان، وفيه قدّم قداسته التعزية والمواساة باستشهاد الأب بيار الراعي، ورفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة:

تُقام اليوم في بلدة القليعة، في لبنان، جنازة الأب بيار الراعي، كاهن ماروني في إحدى القرى المسيحية في جنوب لبنان، التي تعيش مرّة أخرى في هذه الأيّام مأساة الحرب. أنا قريبٌ من كلّ الشعب اللبناني في هذه المحنة الشّديدة.
في اللغة العربية، كلمة "الراعي" تعني "راعي القطيع". كان الأب بيار راعياً حقيقياً، وبقي دائماً إلى جانب شعبه، بمحبّة وتضحية يسوع الراعي الصالح. ما إن سمع أنّ بعض أبناء رعيته أُصيبوا في القصف، حتّى سارع دون تردُّد إلى مساعدتهم. نسأل الله أن يجعل دمه الذي سفكه بذرة سلام من أجل لبنان الحبيب.
أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، لنواصل الصلاة من أجل السلام في إيران وفي كلّ الشرق الأوسط، ولا سيّما من أجل الضحايا المدنيين الكثيرين، ومن بينهم الأطفال الأبرياء الكثيرون. لتكن صلاتنا عزاءً للمتألّمين وبذرة رجاءٍ للمستقبل.

بيان صادر عن بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكيةStatement issued by HB Patriarch Mar Ignatius Youssef III YOUNAN concer...
10/03/2026

بيان صادر عن بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية

Statement issued by HB Patriarch Mar Ignatius Youssef III YOUNAN concerning the martyrdom of Rev. Fr. Pierre RAII and the Situation in Lebanon and the region because of the devastating war:

ننشر فيما يلي نصّ البيان الذي أصدره غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، إثر استشهاد الأب بيار الراعي كاهن رعية مار جرجس المارونية في بلدة القليعة بجنوب لبنان، وفي خضمّ ما يعيشه لبنان والمنطقة من أوضاع عصيبة ناتجة عن حرب مدمِّرة:

بيان صادر عن بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية
بيروت في 10 آذار 2026

إثر استشهاد الأب بيار الراعي كاهن رعية مار جرجس المارونية في بلدة القليعة بجنوب لبنان، وفي خضمّ ما يعيشه لبنان والمنطقة من أوضاع عصيبة ناتجة عن حرب مدمِّرة، أصدر صاحب الغبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، البيان التالي:
"بحزنٍ شديدٍ وبألمٍ بالغٍ تلقّينا النبأ المفجع باستشهاد الأب بيار الراعي، كاهن رعية مار جرجس المارونية في بلدة القليعة الصامدة والأبيّة بجنوب لبنان، وذلك يوم أمس الإثنين ٩ آذار ٢٠٢٦، فيما كان يتقدّم أبناء بلدته ويسهر عليهم صامداً معهم في ظلّ الظروف العصيبة التي يعانونها من جراء الحرب الشرسة التي تدور رحاها بين حزب الله وإسرائيل، وهم يأبون مغادرة أرضهم مهما بلغت التضحيات.
إنّنا نشجب وندين بأقسى العبارات هذا العمل الدنيء وكلّ ما يتعرّض له المواطنون العُزَّل الأبرياء من مدنيين ورجال دين وسواهم، وهم لا يملكون سوى الإيمان بالله والإخلاص لوطنهم لبنان، ويقاسون هذه المحنة الشنيعة بسبب حزب سياسي يورّط لبنان بعصبيته الطائفية، ولا يزال يعبث بمصير البلد والدولة والمؤسَّسات والشعب، مدّعياً أنّه يقاوم الإحتلال، بينما يقوم بمساندة بلد آخر هو في حرب مع إسرائيل، على حساب الأمن الوطني في لبنان.
كما نتوجّه بمشاعر التعزية الأخوية الصادقة والمواساة إلى صاحب الغبطة والنيافة أخينا الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، وإلى أبرشية صور المارونية بشخص راعيها سيادة أخينا المطران شربل عبدالله، وإكليروسها ومؤمنيها، ولا سيّما إلى بلدة القليعة العزيزة بجميع أبنائها، وبشكل خاصّ إلى أشقّاء الأب الشهيد بيار وشقيقاته وعائلاتهم، سائلين الله أن يتغمّده برحمته، ويسكنه في ملكوته السماوي صحبة الأبرار والصدّيقين والرعاة الصالحين الذين خدموا الكنيسة وتاجروا بوزناتهم الإنجيلية وربحوها مضاعفةً، طالبين الرحمة لكلّ الشهداء، والعزاء لعائلاتهم وذويهم، والشفاء للجرحى، والخلاص للبنان والمنطقة من هذه الحرب الهمجية.
ولا يفوتنا أن نستذكر بالإمتنان والعرفان المواقف النبيلة والمؤازرة والإحتضان التي خصّ بها الأب الشهيد بيار الراعي أبناءنا المهجَّرين العراقيين عام ٢٠١٤، حيث استقبل في رعيته عشرات العائلات، واعتنى بشؤونهم ووفّر لهم المعيشة اللائقة بعدما عانوا الأمرَّين جراء هجرتهم واقتلاعهم من أرضهم في العراق، فكان لهم نعمَ الأب والأخ. وقد زرناهم مرّات عديدة، وشكرنا الأب بيار وأبناء رعيته وبلدته المبارَكة على هذا التضامن الأخوي والعناية المشهود لهما.
إلى الرب يسوع نرفع صلاتنا وتضرُّعنا كي يحمي لبنان والمنطقة، فتنتهي الحرب، ويعود السلام والأمان ليملك فيها، لينعم الجميع بالطمأنينة والإستقرار والعيش الكريم، بشفاعة القديسة مريم والدة الإله، وجميع القديسين والشهداء".

هذا وقد اتّصل غبطته بغبطة أخيه البطريرك الراعي مقدّماً واجب التعزية بهذا المصاب الأليم والمفجع.

غبطة أبينا البطريرك يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير وهو أحد شفاء عبد قائد المئة ويرفع الصلاة من أجل انتهاء ...
08/03/2026

غبطة أبينا البطريرك يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير وهو أحد شفاء عبد قائد المئة ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 8 آذار 2026، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير، وهو أحد شفاء عبد قائد المئة، ورفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
عاون غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد، وخدم القداس الشمامسة الإكليريكيون، بحضور ومشاركة جمع من المؤمنين.
وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن المعاني الروحية لمعجزة "شفاء عبد قائد المئة التي تحييها الكنيسة السريانية الكاثوليكية في هذا الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير، إذ أنّنا في كلّ أحد من آحاد الصوم نستذكر أعاجيب الرب يسوع. ففي هذا اليوم نتأمّل بشفاء عبد لضابط وثني، وجرى ذلك في كفرناحوم، وهي مدينة موجودة حتّى اليوم في الجليل على بحيرة طبريّة. مدح يسوع هذا الوثني، مثنياً على إيمانه، هو الذي أعلن بتواضع أنّه لا يستحقّ أن يدخل يسوع تحت سقف بيته، مع أنّه مسؤول ولديه مرؤوسون يخضعون لأوامره. فامتدح يسوع إيمانه بقوله: لم أرَ مثل هذا الإيمان حتّى في اسرائيل، أي بين الشعب الذي يجب أن يؤمن".
ولفت غبطته إلى أنّه "في القراءة الأولى التي سمعناها من رسالة بولس إلى أهل تسالونيكي، وهي من المدن المهمّة في اليونان، يذكّر بولس المؤمنين أنّنا مدعوون كي نعيش بحسب قلب الرب: أن نحبّ بعضنا، ولا نجازي الشرّ بالشرّ، وأن نفهم بعضنا، ونساعد الذين هم بأكثر حاجة بيننا، وهكذا نبيِّن على أنّنا تلاميذ الرب يسوع. ونحن نعلم أنّ التلاميذ الأوَّلين الذين آمنوا كانوا معروفين في أنطاكية بمحبّة بعضهم لبعض. فإذاً المحبّة هي الصفة الخاصّة بنا والتي تُميِّزنا نحن المسيحيين. لا يجب أن نفكّر بالإنتقام أبداً، بل علينا أن ندعو الجميع إلى عيش الأخوّة الحقيقية، بالتفاهم وباحترام خصوصيات الكلّ، لأنّ الله هو إله الجميع".
ونوّه غبطته بأنّنا "مدعوون اليوم في هذا الوقت العصيب الأليم الذي نعيشه كلّنا، أن نعود فنجدَّد إيماننا وثقتنا بالرب يسوع، هو القادر أن يصنع العجائب، مهما ظهرت الأمور صعبة التصحيح والحلّ، فالرب يسوع قادر، ولو أنّ البعض منّا يقول: حتّى متى ننتظر الخلاص في لبنان؟!".
وشدّد غبطته على أنّه "في هذه الظروف التي نعيشها جميعاً، نحن مدعوون كي نصلّي من انتهاء الحرب، ومن أجل إحلال السلام والأمان، نصلّي من أجل راحة نفوس الشهداء، ومن أجل شفاء الحرجى، وإعانة النازحين الذين أضحوا بمئات الألوف. نضرع إلى الرب يسوع كي يشفق علينا وعليهم، ويعيد السلام والأمان إلى هذا البلد لبنان الغالي علينا جداً، وإلى منطقتنا التي تعاني آلام الحرب، وأن ينير أذهان المسؤولين المحليين والإقليميين والدوليين وسائر المواطنين، ليدركوا أنّ على لبنان أن يظلّ ذاك البلد الذي يأوي الجميع، ولا يميّز بين شخص وآخر، ولا بين طائفة وأخرى، والذي يدعو إلى نشر حضارة السلام بالمحبّة الحقيقية".
وختم غبطته موعظته سائلاً "الرب يسوع، بشفاعة أمّه وأمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة وسيّدة لبنان، أن يحمي لبنان ويساعد شعبه كي يجد السبل الحقيقية لنظام الدولة الواحدة، ولنزع السلاح من أيدي الميليشيات التي تعبث بأمن البلد، وحصره بيد الدولة اللبنانية وحدها. فنبني هذا البلد معاً بالإحترام المتبادَل والأخوّة والتعاون الإنساني الحقيقي، حتّى يبقى لبنان هذه الرسالة، رسالة المحبّة والأخوّة، ليس فقط في منطقتنا هنا، بل في العالم بأسره. نسأل الرب أن ينعم على بلدنا ومنطقتنا المتألّمة والعالم بعطية السلام، فهو ملك السلام، وهو السميع المجيب".

غبطة أبينا البطريرك يحتفل برتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الثالث من زمن الصوم الكبيرفي تمام الساعة السادسة من مسا...
07/03/2026

غبطة أبينا البطريرك يحتفل برتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الثالث من زمن الصوم الكبير

في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة ٦ آذار ٢٠٢٦، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، برتبة درب الصليب في يوم الجمعة من الأسبوع الثالث من زمن الصوم الكبير لهذا العام، وهي تُقام أيّام الجمعة من أسابيع الصوم الكبير، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
شارك في الرتبة الخوراسقف حبيب مراد، وجمع من المؤمنين.
خلال الرتبة، طاف غبطته داخل الكنيسة متأمّلاً بمراحل درب الصليب، فيما تلا المؤمنون الترانيم العذبة الخاصّة بهذه الرتبة بلحن الآلام. ثمّ رنّم الجميع ترنيمة السجود للصليب ܣܓܕܝܢܢ ܠܨܠܝܒܐ (فلنسجد للصليب).
وفي ختام الرتبة، منح غبطته البركة بالصليب المقدس.

بيان صادر عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنانننشر فيما يلي نصّ البيان الصادر عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثو...
05/03/2026

بيان صادر عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان

ننشر فيما يلي نصّ البيان الصادر عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان في ظلّ الظروف الراهنة التي يعيشها لبنان وبلدان المنطقة:

التاريخ: 5/3/2026
عـدد: 21/1/26/038

بيان صادر عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان
1. في ظلّ ما يشهده لبنان والشرق الأوسط من تصاعدٍ خطير في النزاعات المسلّحة، وما يرافق ذلك من سقوطٍ للضحايا الأبرياء، وتهجيرٍ للعائلات، وتفاقمٍ للمعاناة الإنسانية، يعبّر مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان عن قلقه العميق إزاء ما آلت إليه الأوضاع، وما قد تنزلق إليه المنطقة من مواجهات أوسع ذات عواقب جسيمة على شعوبها.
2. إنّ استمرار دوّامة العنف يهدّد كرامة الإنسان التي هي عطية من الله، ويقوّض أسس العدالة والاستقرار. وأمام هذا الواقع المؤلم، نضمّ صوتنا إلى صوت قداسة البابا لاون الرابع عشر، الذي شدّد قائلاً: «إنَّ العنف ليس أبداً الخيار الصحيح، وعلينا دائماً أن نختار الخير». إنّ هذا النداء الأخلاقي الواضح يذكّرنا بأنّ السلام ليس خيارًا ثانويًا أو ظرفيًا، بل هو واجب إنساني ومسؤولية جماعية. لذلك نطالب بوقف دوّامة العنف فورًا، والعودة إلى الحوار البنّاء والعمل الدبلوماسي المسؤول، القائم على السعي إلى خير الشعوب التي تتوق إلى حياة سلمية قائمة على العدالة والكرامة.
3. ومن لبنان، أرض الرسالة والعيش المشترك، ندعو المسؤولين إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية كاملةً، والعمل على تحييد وطننا عن صراعات المحاور، وصون وحدته الداخلية، وتعزيز السلم الأهلي. كما نطالب مختلف العائلات الروحية، أفرادًا وأحزابًا، بالالتفاف حول الحكومة اللبنانية وقراراتها، ولا سيما حصر السلاح بيد الدولة، بما يصون سيادة الدولة ويعزّز الاستقرار الوطني والابتعاد عن العبث بمصير الوطن.
4. كذلك نناشد المجتمع الدولي والهيئات المعنية بذل كل جهد ممكن لمنع مزيد من التصعيد، وإرساء حلول عادلة تحفظ حقوق الشعوب وتصون كرامة الإنسان، لأنّ العدالة هي الطريق الأكيد إلى سلامٍ ثابت ودائم.
5. ونتوجّه إلى أبنائنا المؤمنين وجميع أصحاب النيات الحسنة، طالبين منهم تقديم المساعدة لإخوتهم الصامدين في قراهم، وداعين إيّاهم إلى المثابرة على الصلاة الحارّة من أجل السلام في لبنان والشرق الأوسط، ومن أجل سلامة المدنيين الأبرياء، لكي يختار القادة طريق الحوار بدل الدمار، ويسعوا إلى الخير العام بدل مأساة الحروب.
6. كما نجدّد دعوتنا إلى استقبال الإخوة النازحين المدنيين السلميين واحتضانهم بروح الإنجيل، إذ قال الربّ يسوع: «كنتُ غريبًا فآويتموني» (متى 25: 35)، لتبقى شهادة المحبّة أقوى من منطق العنف.
7. ونضع لبنان ومنطقتنا والعالم أجمع في عهدة العناية الإلهية، سائلين الله أن يمنح عالمنا المضطرب سلامًا عادلًا ودائمًا، ويقود القلوب إلى المصالحة، ويثبّت خطوات شعبنا اللبناني في دروب الأخوّة والوئام بروح وطنية صادقة، بشفاعة مريم العذراء ملكة السلام.

روفائيل بدروس الحادي والعشرون
كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك

يوسف العبسي
بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيّين الكاثوليك

إغناطيوس يوسف الثالث يونان
بطريرك السريان الأنطاكي

بشارة بطرس الراعي
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة

* * * * * *

Address

Ashrafieh
Ashrafiyah

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Syriac Catholic Patriarchate posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share