Church of the Nazarene

Church of the Nazarene Church of the Nazerene in Jordan �

اهلا وسهلا بكم وادعوا آخرين "لنحتفل بخلاصه!"
15/04/2025

اهلا وسهلا بكم وادعوا آخرين "لنحتفل بخلاصه!"

25/05/2024

نحتفل ونفتخر
في عيد استقلالنا الثامن والسبعين
بقلم القس وليد المدانات/ رئيس طائفة كنيسة الناصري الإنجيلية في الأردن
بداية نتقدم من صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والعائلة الهاشمية الكريمة، والشعب الأردني الشامخ، بالتهنئة والتبريك بمناسبة عيد الاستقلال.
نستذكر في هذا اليوم العظيم أمجاد الماضي ونتفاخر أمام العالم بالحاضر، فسلسلة العطاء والمحبة ممتدة ومستمرة في مسيرة الهاشميين ودورهم المتزن في إرساء السلام في المنطقة على الرغم من كل الظروف المحيطة ببلدنا الحبيب.
سيدي صاحب الجلالة؛ أقتبس مما قاله السيد المسيح هذه الكلمات في موعظته على الجبل حين قال: "طُوبَى لِصَانِعِي السَّلامِ!" وأقول إنك بالحق رجل سلام ومثالٌ صريحٌ للمحبة والعطاء. لم تنحز يوماً للعنف والدماء أو للعنصرية ورفض الآخر ولطالما أشعرتنا بأننا مواطنون جزء لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن المعطاء، فكنت للكل أبًا حانيًا حكيمًا مترفقًا بالصغير والكبير.
لذا نحن نرفض ونستهجن الأصوات المعادية للسلام والمحبة وللنهج الهاشمي المستقيم، ومن تسول له نفسه نشر التطرف والعنصرية الدينية والطائفية في بلد يحكمه الدستور القانون. أيها الملك الإنسان، تشعرنا دوماً بالفخر والاعتزاز ونرفع الرأس فخراً بأننا أبناء هذا البلد لمواقفك الإنسانية الكثيرة بتقديمك العون والعلاج للمتألمين والمجروحين، وهذا ليس بغريب على الهاشميين ومسيرتهم العطرة على مدى السنين. ونشكر الله لأجل موقفكم الإنساني تجاه أهلنا في غزة، مصلين أن يعم السلام كل المنطقة.
نجدد الولاء لك سيدي بعيد الاستقلال الأغر؛ ونقول كل عام وأنتم بألف خير والوطن العزيز بألف خير وسلام، ونصلي أن يديم المولى علينا نعمة الأمن والأمان شاكرين وممتنين لجشينا العربي والأمن العام ودائرة المخابرات العامة على عملهم الدؤوب في خدمة الوطن والمواطن.
ونحن أبناؤك المخلصون نعلن بأننا متمسكون بتعاليم الكتاب المقدس الذي يدعونا للصلاة والدعاء لك سيدي، ولمن هم في منصب في هذا البلد ليحل فيه سلام الله ونعمته وليعيش أهله بعز ووقار. "فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَار" 1 تيموثاوس 2: 1، 2

كل عام وكل الناس بخير بقيامتك أعطيتنا حياة يارب ❤️
05/05/2024

كل عام وكل الناس بخير بقيامتك أعطيتنا حياة يارب ❤️

❤️ إلهي وأبي ❤️
12/03/2024

❤️ إلهي وأبي ❤️

, ❤️
14/01/2024

, ❤️

❤️
11/01/2024

❤️

03/09/2023

اسمحوا لي يا أحبة أشارك معكم سؤال قديم بقالب جديد وأصلي أن نجيب عليه بصدق بصفة شخصية: "أحقاً قال الله؟!!" تكوين 3: 1
من أخطر الأمور وعلى الاطلاق عندما نصدق الكذب!
فإبليس كذاب وأبو كل كذاب... مهمته أن يكذب ويخدع وبالنهاية فهو قتّال!
وأكبر خدعة وكذبة روّج لها العدو وزرعها في عقول الشبيبة في هذه الأيام: "الكنيسة لا تريدكم ...رعاة الكنائس هم عدوكم الأول.... ولا يريدوا أن يعطوكم مساحة أو دور في الكنيسة!"
"أحقاً قال الله؟!!"
الحية القديمة لا زالت تقول: "أنا أهتم بكم ... أنا أرعاكم... أتركوا الكنيسة واخرجوا منها وأنا أعطيكم دور أفضل وأجعل منكم قادة وخدام ... أنتم رعاة أنفسكم ورعاة للشباب! أنتم القادة وجيل المستقبل."
سمعنا هذا الكذب وحاولنا أن نحذر لكن الإغراء أكبر فالطريق في ذلك الاتجاه أسهل والباب أوسع والخدمة بعيد عن الكنيسة وجسد المسيح... أريح وأخف... وممتعة أكثر... فعنده برامج ... وسفر ورحلات... ولقاءات في فنادق مريحة... وخدمة مخيمات... ونشاطات... "لا تهتموا فالأموال كثيرة ... لا تخافوا صلوا لتبقوا بعيدين!"
وما النتيجة اليوم؟ ومن الرابح الأكبر؟ أين الشبيبة اليوم؟ والأخطر أين سيذهب الجيل القادم؟
ضمير كثير من الشباب قد تأقلم على الوضع وأصبح من أكبر المدافعين عن هذه الكذبة: "لا نريد الكنائس لأن الكنائس والخدام يرفضوننا ولا يريدوننا... أتركوا ... ارحلوا... اخلوا الكنائس القديمة وافتحوا لنا كنائس جديدة Five Stars ***** يعلوا فيها المنطق وتسرح فيها الفلسفة وتداعب فيها العواطف والمشاعر!"
"أحقاً قال الله؟!!"
للأسف الكنائس فارغة... ليس من يخدم الأطفال أو الناشئة... لأن عددهم قليل والامكانيات محدودة "مش زي خدمة المؤتمرات!"..."والوقفة مع الجمهور أجمل!"
من يعمل الآن في الكنائس؟ عدد قليل لا يتعدى أصابع اليد... والحجة ... "خليه يشتغل ما أحنا بنعطيه راتب!"
أحبتي السؤال الحقيقي والواقعي الذي نتهرب من الإجابة عليه: "لمن الكنيسة؟ ودم من دفع فيها؟ ومن يمنح المواهب للخدمة؟"
بالحقيقة نحن نعرف الإجابة، فالكنيسة هي: "جسد المسيح والرب يسوع هو من دفع الثمن" وروحه القدوس هو من يؤهل ويمنح المواهب لخدمة الجسد!
والراعي ما هو إلا حجرة في السور وعضو صغير في الجسد الكبير...
هذا بالحق كلام الرب ... أما من يضع لك الأعذار لتنسحب وتترك وتجلس تتفرج على الكنائس تغلق وتفرغ ... عليك أنت أن تسأله: "هل يقبل الله بهذه الحال؟ أحقاً قال الله؟"
يارب توبنا إليك وأعنا لنعبدك بالروح والحق فنتوب ونرجع ونشدد كنيستك لمجد اسمك ولامتداد ملكوتك.

Address

West Amman Road
Madeba
415

Opening Hours

Thursday 18:30 - 20:00
Saturday 16:00 - 19:00
Sunday 19:00 - 21:00

Telephone

+962777987811

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Church of the Nazarene posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to Church of the Nazarene:

Share