02/06/2026
إلى صديقي المتألِّم،
لستُ قادرًا على مواساتك،
ولا حتى على تعزيتك كما يليق بألمك.
لكن كل ما أستطيع أن أقوله لك،
هو أن الله دخل إلى عالمنا،
واجتاز وسط الألم والمعاناة،
لكي يكون هو المُعزِّي الحقيقي
في وسط ألمك وضعفك.
هو يفهم دموعك،
ويعرف وجعك،
ولن يتركك وحدك
في هذه الرحلة الثقيلة.