القديسون و الشهداء و الأنبياء الذين ينحدر أصلهم من بلاد عبر الأردن

  • Home
  • Jordan
  • Amman
  • القديسون و الشهداء و الأنبياء الذين ينحدر أصلهم من بلاد عبر الأردن

القديسون و الشهداء و الأنبياء الذين ينحدر أصلهم من بلاد عبر  الأردن لنُسبح مادحين بالأناشيد، كلَ قدِيسي الأردنِ، العاشقين للثالوث، والراسخين بروح الله، فهم دوماً، حراس فيلادلفيا.

شُفعاءُ الأُردن من فيهُ ولدوا، حُماته الأُلى عاشوا حياة النُسك الشريف، لنُمدحهم كمُجاهدين ببَهاء، ماتوا مستشهدين. ومجَدوا الأرض في الأردن. وهُم أحباء الله، فيلادلفيا بهم تزهو، والأرثوذكسُيون يفخرون

هيا لنسبح يا إخوتي، قديسي الأردن وحماة الكنيسة، ذكرهم ورد، وتكريم للأردن، البقعة المثلثة السعادة.

لماذا تتزين الكنائس الارثوذكسية بالنباتات الخضراء و الاغصان في عيد العنصرة؟وضع النباتات الخضراء، وأغصان الأشجار، والزهور...
01/06/2026

لماذا تتزين الكنائس الارثوذكسية بالنباتات الخضراء و الاغصان في عيد العنصرة؟

وضع النباتات الخضراء، وأغصان الأشجار، والزهور داخل الكنائس الأرثوذكسية في عيد العنصرة (Pentecost) هو تقليد عريق ومميز جداً يحمل معانٍ لاهوتية ورمزية عميقة، ويرتبط أيضاً بجذور تاريخية.
​إليك الأسباب الرئيسية وراء هذا التقليد:
​1. رمزية الروح القدس وتجديد الخليقة
​في المفهوم الأرثوذكسي، يُعتبر حلول الروح القدس على التلاميذ تجديداً للعالم والخليقة بأسرها. اللون الأخضر والنباتات الحية ترمز إلى الحياة الجديدة، النمو الروحي، والتجدد الذي يمنحه الروح القدس للمؤمنين. فكما تحوّل الأمطار والأربيع الأرض القاحلة إلى جنة خضراء، يروي الروح القدس النفوس القاحلة لتثمر فضائل.
​2. استمرارية العهد القديم (عيد الأسابيع)
​تاريخياً، يعود عيد العنصرة المسيحي إلى العيد اليهودي القديم المعروف بـ "عيد الأسابيع" أو "عيد الحصاد" (Shavuot). في ذلك العيد، كان اليهود يقدمون بواكير حصادهم وثمار أرضهم في الهيكل ويُزيّنون البيوت بالمزروعات شُكراً لله على إنتاج الأرض، وتذكاراً لإعطاء الشريعة لموسى على جبل سيناء الذي اكتسى بالخضار والزهور وقتها. المسيحية حافظت على هذا البعد الرمزي لكن برؤية جديدة: النباتات الآن لا تمثل مجرد حصاد الأرض، بل حصاد الروح القدس وبداية الكنيسة.
​3. الكنيسة كـ "جنة عدن" المستردة
​الزينة الخضراء تحوّل الفضاء الداخلي للكنيسة إلى ما يشبه الجنة أو الفردوس. هذا يذكّر المؤمنين بأن الكنيسة، من خلال حلول الروح القدس والأسرار، هي المكان الذي يعود فيه الإنسان إلى الاتحاد بالله، تماماً كما كان في جنة عدن قبل السقوط.
​4. الإشارة إلى شجرة "بلوط ممرى"
​يربط التقليد الكنسي أيضاً بين هذه الأغصان وبين "بلوط ممرى" (المرتبطة بظهور الله لإبراهيم في العهد القديم على شكل ثلاثة رجال، والتي تُعتبر في اللاهوت الأرثوذكسي أول إعلان رمزي عن الثالوث القدوس). وبما أن عيد العنصرة هو أيضاً "عيد الثالوث" في الكنائس الشرقية، فإن الأغصان تستحضر هذا الحدث.
​ممارسة شعبية: في نهاية "صلاة السجدة" (التي تُقام يوم أحد العنصرة)، يعمد الكثير من المؤمنين إلى أخذ بعض هذه الأغصان والزهور المباركة إلى بيوتهم لتزيينها، كعلامة على جلب بركة العيد وحلول الروح القدس إلى منازلهم وعائلاتهم.

بمناسبة   ال80🇯🇴 شاهدوا​🎬 الهدية الفنية المميزة التي قدمها أبناء الكنيسة الأرثوذكسية للوطن: أوبريت
24/05/2026

بمناسبة ال80🇯🇴 شاهدوا​🎬 الهدية الفنية المميزة التي قدمها أبناء الكنيسة الأرثوذكسية للوطن: أوبريت

أوبريت أردن دار الحبعمل وطني ملحمي يُجسّد محبة الأردن، يستعرض أرض الرسالات والتاريخ والكرامة الإنسانية، ضمن رؤية فنية تجمع بين الكلمة واللحن والصورة، احتفالً...

كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الصعود #هيطلية    #الأردن
21/05/2026

كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الصعود
#هيطلية #الأردن

جلالة الملك يفتتح "جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية" ويوجه لدعم مبادرة الألفية الثانية للمعمودية 2030 🇯🇴✨​افتتح جلالة ال...
18/05/2026

جلالة الملك يفتتح "جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية" ويوجه لدعم مبادرة الألفية الثانية للمعمودية 2030 🇯🇴✨
​افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، "جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية" في موقع عمّاد السيد المسيح (المغطس). وتُعد الجامعة مؤسسة غير ربحية أسستها بطريركية القدس الأرثوذكسية لترسيخ رمزية الموقع ودور الأردن كنموذج عالمي للاعتدال والوئام، حيث جال جلالته في مرافقها التي من المقرر أن تبدأ باستقبال طلبتها من مختلف أنحاء العالم في أيلول المقبل.
​وعلى هامش الافتتاح، التقى جلالته قيادات دينية مسيحية من الأردن وفلسطين بحضور سمو الأمير غازي بن محمد، ووجّه الحكومة لتبني ودعم مبادرة إحياء ذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030، مؤكداً متابعته المباشرة لتطوير البنية التحتية والخدمات في موقع المغطس، بما ينسجم مع الرعاية الملكية والوصاية الهاشمية في الحفاظ على الوجود المسيحي والمقدسات في المنطقة.

#الأردن #المغطس

العظيم في الشهداء أفرام الجديد​مقدمة:​لم يكن خبر القديس أفرام الجديد معروفاً إلى عهد قريب، كأن الذاكرة لم تحفظه، وهذا حا...
18/05/2026

العظيم في الشهداء أفرام الجديد
​مقدمة:
​لم يكن خبر القديس أفرام الجديد معروفاً إلى عهد قريب، كأن الذاكرة لم تحفظه، وهذا حاصل بخاصة في أزمنة الاضطهاد. وما نعتمد عليه في العادة لإذاعة أخبار القديسين هو إما وجدان الكنيسة وذاكرتها، وإما المدوّنات.
​القديس يُعلن عن نفسه:
​القديس أفرام الجديد لم يستبن للكنيسة لا بهذه الطريقة ولا بتلك، بل بطريقة أخرى غير مألوفة، لا شك أن لها دلالتها بالنسبة لعمل الله في زماننا اليوم.
​فبعد ما يزيد على الستة قرون، كشف القديس نفسه بنفسه بتدبير الله. الشيء نفسه حدث بالنسبة لقديسين آخرين نظير الشهداء الجدد: روفائيل ونيقولاوس وإيريني، المُعيّد لهم في 22 نيسان.
​ظهور هؤلاء وذاك حصل في خمسينيات القرن العشرين. أما القديس أفرام، والمعرَّف عنه بالعظيم في الشهداء والصانع العجائب والظاهر حديثاً، فقد ورد أن راهبة—يبدو أنها رئيسة الدير العتيدة المدعوة مكاريا—جلست مرة بين أخربة الدير وأخذت تصلي هكذا: "أهّلني ربّاه، أنا أمتك المسكينة، أن أرى أحد الآباء الذين سبق لهم أن عاشوا في هذا الموضع". فجأة سمعت في داخلها صوتاً يقول لها: "احفري هناك تجدي ما ترغبين فيه". كما أُشير لها، بشكل عجيب، إلى زاوية في مقدمة باحة الدير. ثم اشتد الصوت يلح عليها: "احفري فتجدي ما ترغبين فيه".
​وجيء بعامل حفر في الموضع المحدّد، فاستبانت، على عمق حوالي مئة وسبعين سنتيمتراً، رفاتٌ فاحت منها رائحة طيب لا يوصف. كانت هذه رفات القديس أفرام الجديد الذي ظهر مذ ذاك للعديدين، وعرّف عن نفسه وخبّر عن استشهاده.
​اكتشاف رفاته تم في مطلع العام 1950م، ومنذ ذلك الحين وظهورات القديس وعجائبه تتوالى.
​للقديس عيدان في السنة: 16 كانون الثاني وهو ذكرى اكتشاف رفاته المقدسة، و5 أيار ذكرى استشهاده. اسم الدير هو "البشارة"، وموقعه في "نيا مكري" في أتيكا اليونانية.
​ولادته، دخوله الدير وصيرورته كاهناً:
​وُلد القديس أفرام في 14 أيلول سنة 1384م. تيتّم صغيراً من جهة أبيه، وكان له ستة إخوة. مولده كان في تريكالا (تسّاليا) اليونانية. في سن الرابعة عشرة أرسلته أمه إلى الدير على تلة أمومي لحميته من العثمانيين، الذين بعدما استولوا على المنطقة، شرعوا يسخّرون الشبان الصغار من المسيحيين الأرثوذكس لخدمة الإمبراطورية العثمانية.
​بقي قسطنطين مورفس—وهذا كان اسمه في العالم—في الدير سبعاً وعشرين سنة، صُيّر خلالها كاهناً راهباً وأُعطي اسم أفرام.
​دخول العثمانيين الدير واستشهاده:
​في العام 1424م، وفد إلى الدير جنود عثمانيون فاقتحموه وقتلوا كل الرهبان الذين كانوا فيه، وسرقوا كل المثمنات التي طالتها أيديهم. كان أفرام يومذاك خارج الدير، فلما عاد وشهد الخراب وما حل بالرهبان، حزن بعمق لكنه لم يشأ أن يغادر المكان مهما كلف الأمر.
​وكان أن عاد العثمانيون في 14 أيلول سنة 1425م إلى الدير، وكان أفرام هذه المرة موجوداً، فأُخذ أسيراً وعُذّب تعذيباً رهيباً.
​فترة تعذيبه امتدت ثمانية أشهر ونصف الشهر، وقد تمت شهادته في 18 أيار من العام 1426م، الساعة التاسعة صباحاً وكان اليوم يوم ثلاثاء، وكان قد بلغ الثانية والأربعين من العمر. قيّدوه إلى شجرة توت لا تزال قائمة إلى اليوم، وجعلوا رجليه إلى فوق ورأسه إلى تحت، وقد سمّروا رأسه ورجليه وجرّحوه بالكامل وأشبعوه ضرباً، وطعنوه في أحشائه بخشبة مسنّنة تتّقد فصارت أحشاؤه تحترق، وقد أمعنوا في جسده تنكيلاً حتى بعدما لفظ نفسه الأخير.
​هكذا استكمل شهيد المسيح شهادته، ووُري الثرى في باحة الدير، وبقي أكثر من خمسمئة عام لا يدري بأمر شهادته أحد، إلى أن شاءت النعمة الإلهية أن يخرج ذكره إلى العلن معزياً للمؤمنين ومشدداً ومعيناً.
​يوم اكتشفت الراهبة عظام القديس وأخذت تستخرجها من الأرض، أمطرت الدنيا وأوحلت الأرض فتعذّر عليها إتمام عملها، فجعلت العظام كما هي في كوّة فوق القبر، وغادرت على أن تعود في الغد لإتمام ما شرعت فيه.
​دونك ما حدث إثر ذلك كما ورد على لسان الراهبة:
​"في المساء كنت أقرأ صلاة الغروب وكنت وحدي في هذا المكان المقدس الذي قادني الرب إليه. فجأة سمعت خطى تخرج من القبر وتتقدم إلى الباحة إلى أن وصلت إلى باب الكنيسة. كانت هذه الخطى قوية ثابتة فشعرت بالخوف وبالدم يتجمد في رأسي ويشلني، فلا أستدير صوب مصدر الصوت. وإذا بي أسمع صوته يقول لي: إلى متى تنوين تركي هناك على هذه الحالة؟ فاستدرت وتطلعت إليه. كان طويل القامة، عيناه صغيرتان مدوّرتان وعلى طرفيهما تجاعيد خفيفة. كانت لحيته تغطي عنقه وتتوزع بلياقة إلى الأمام وإلى الجانبين؛ سوداء داكنة متجعدة. كان بكامل هيئته الرهبانية، في يسراه حمل نوراً مشعاً جداً وبيمناه كان يبارك".
​في اليوم التالي، بعد صلاة السحر، أخذت الراهبة العظام فنظفتها وغسلتها—والغسل يكون عادة بالزيت والخل—وأودعتها كوّة عتيقة في الهيكل، وأشعلت بقربها قنديل زيت. وعند المساء رأته في الحلم؛ كان واقفاً في الكنيسة إلى اليسار، ويحمل على صدره إيقونة له تتلألأ من الفضة القديمة، وكانت الإيقونة مشغولة باليد. بجانبه كان شمعدان كبير عليه شمعة من شمع العسل الصافي أضاءتها الراهبة، إذ ذاك سمعته يقول: "أشكرك شكراً جزيلاً، اسمي أفرام".
​القديس يروي للراهبة تفاصيل سيرة حياته:
​تفاصيل سيرة القديس أفضى هو بها إما بكلمات في رؤى أو في أحلام الليل، وإما في مشاهدات عينية تتفاوت بين اليقظة والمنام لعملية تعذيبه واستشهاده.

يعيد له في ١٨ من آيار من كل عام.
شفاعته تكن معكم.

سيرة القديس ستيليانوس البافلاغوني (حامي الأطفال)​ولد القديس ستيليانوس البافلاغوني (Paphlagonia) في آسيا الصغرى، وتضاربت ...
11/05/2026

سيرة القديس ستيليانوس البافلاغوني (حامي الأطفال)

​ولد القديس ستيليانوس البافلاغوني (Paphlagonia) في آسيا الصغرى، وتضاربت الآراء في تحديد زمن ولادته بدقة، إلا أن أغلب المراجع تشير إلى ما بين القرنين الرابع والسادس الميلاديين.

​ورث ستيليانوس ثروة كبيرة عن والديه بعد رحيلهما، لكنه لم يحتفظ بها لنفسه؛ بل سارع إلى توزيعها على الفقراء والمحتاجين الذين لا معين لهم، مراعياً حاجة كل فرد منهم، لإيمانه العميق بأن ما يملكه هو هبة من الله استودعه إياها ليعين بها إخوته في البشرية.

​الطريق إلى النسك

غادر ستيليانوس المدينة متوجهاً إلى أحد الأديرة، حيث كرس حياته للرب. كانت حياته الديرية مليئة بالنسك والالتزام لدرجة أثارت غيرة بعض الرهبان، نظراً لشدة ورعه وصلواته وحماسته لكل عمل صالح. دفعته هذه المضايقات إلى مغادرة الدير طلباً للهدوء، فاستقر في كهفٍ بالبرية. هناك، وجد فرحه الحقيقي وقضى يومياته في الصلاة والصوم، متحرراً من كل اهتمام دنيوي.

​الرؤية الإلهية

ذاع صيته في مناطق "بافلاغونيا" لشدة تقواه وتواضعه، فتقاطر إليه الناس للتبرك وسماع تعاليمه، طالبين صلواته من أجل شفاء أنفسهم وأجسادهم، وخاصة أطفالهم الذين كان يفتك بهم مرض مجهول آنذاك.

​وفي إحدى الليالي، بينما كان القديس يصلي بحرارة ودموع متشفعاً من أجل المرضى والنساء العاقرات، ظهر له وجه الرب يسوع وسط هالة من نور مشع ملأ المغارة بضياء الروح القدس. ظل النور يتلاشى رويداً رويداً حتى اختفى تماماً، فاحتفظ القديس بهذا السر في قلبه ولم يخبر به أحداً.

​موهبة الشفاء

في اليوم التالي، لاحظ الزوار ضياءً غريباً يشع من وجهه، وامتلاء قلبه بغبطة غير معهودة. ورغم فرحه، خاف القديس من أن تكون هذه الرؤية فخاً من "إبليس" ليوقعه في تجربة الغرور، فحاول إخفاء الأمر.

​ومع انتصاف النهار، جاءه زوار يحملون طفلاً محموماً، فوضع يده عليه وبدأ الصلاة. في تلك اللحظة، شعر بقوة إلهية تتدفق من يده وتنسكب على رأس الطفل، فاستعاد الصغير عافيته وشفي للحال. انهمرت دموع الفرح من أعين الحاضرين، ورفع القديس صلاة شكر لله على هذه البركة التي منحها له.

​رسالة تربوية واجتماعية

تحولت مغارة الراهب إلى محجّ للمؤمنين من كل صوب، يحملون إليه أطفالهم ليرقيهم بصلواته. ولم يقتصر دوره على الشفاء الجسدي، بل طلب الأهالي منه أن يبقي أطفالهم عنده ليعلمهم أصول التقوى ومحبة الله، فاستجاب لطلبهم. وبذلك، أصبحت مغارته بمثابة أول "مركز اجتماعي" وروحي في المنطقة بإدارة هذا الراهب القديس.

​رقاده وانتقاله

عاش القديس ستيليانوس حياة مديدة في خدمة الأطفال وإرشاد العائلات، وكان وجهه يفيض دائماً بالبراءة والطيبة. وفي ساعة انتقاله، غمر المكان نور إلهي، وأدرك المحيطون به أن ملائكة الله جاءت لتحمل روحه النقية إلى الأخدار السماوية.

​ترك القديس خلفه سيرة عطرة وأخباراً لا تحصى عن قوة صلاته المستجابة، وتحول إلى شفيع عالمي للأطفال وللنساء اللواتي يطلبن نعمة الأمومة. وحتى يومنا هذا، يعلق المؤمنون أيقونته فوق أسرة أطفالهم إيماناً بحمايته وشفاعته.

​تعيد له الكنيسة الأرثوذكسية في 26 نوفمبر من كل عام.

الجمعة 24 نيسان | 11 نيسان شرقيالجمعة من الأسبوع الثاني بعد للفصحتذكار القديس الشهيد في الكهنة انتيباس اسقف مدينة برغامس...
24/04/2026

الجمعة 24 نيسان | 11 نيسان شرقي

الجمعة من الأسبوع الثاني بعد للفصح

تذكار القديس الشهيد في الكهنة انتيباس اسقف مدينة برغامس في آسيا

القديس أنتيباس البرغامي (St. Antipas of Pergamum) هو شخصية كتابية وتاريخية هامة في التراث المسيحي، يُعرف بكونه أول شهيد في آسيا الصغرى ذُكر بالاسم في الكتاب المقدس.

​الذكر في الكتاب المقدس
​ورد ذكره في سفر الرؤيا (الإصحاح الثاني، الآية 13) في الرسالة الموجهة إلى كنيسة برغامس، حيث وصفه السيد المسيح بقوله:
​"أنتيباس شهيدي الأمين الذي قُتل عندكم حيث سكن الشيطان."
​سيرته وتاريخه
​مكانته: كان تلميذاً للقديس يوحنا اللاهوتي، وسيم أسقفاً على مدينة برغامس (تقع حالياً في تركيا) في القرن الأول الميلادي.
​فترة استشهاده: وقعت في عهد الإمبراطور الروماني دوميتيان.
​قصة استشهاده: تذكر التقاليد الكنسية أن الوثنيين في برغامس كانوا يشتكون من أن صلوات أنتيباس تطرد شياطينهم وتمنعهم من قبول القرابين. تم القبض عليه وأُلقي داخل ثور نحاسي محمي بالنار (أداة تعذيب قديمة)، حيث أسلم الروح وهو يصلي ويشكر الله.
​رمزية "عرش الشيطان"
​وصف مدينة برغامس في تلك الفترة بأنها "حيث يسكن الشيطان" يعود لكونها مركزاً رئيسياً لعبادة الأوثان وتقديم الذبائح للأباطرة الرومان، وكان بها مذبح ضخم للإله "زيوس" يُعرف بضخامته وشكله الذي يشبه العرش.
​التكريم الكنسي
​شفيع مرضى الأسنان: يُعتبر القديس أنتيباس في التقليد المسيحي شفيعاً للأشخاص الذين يعانون من آلام الأسنان؛ حيث يُروى أنه قبل موته طلب من الله أن يمنح الراحة والشفاء لكل من يطلب شفاعته وهو يعاني من ألم في أسنانه.
​تذكاره: تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بعيده في 11 نيسان (أبريل) من كل عام.
​يُعد ضريحه في مدينة برغامس مزاراً تاريخياً قديماً، وما زالت ذكراه باقية كرمز للثبات على المبدأ في وجه الاضطهاد.

البريد الأردني يصدر مجموعة من الطوابع عن قديسي الأردنتجدونها لدى مكاتب البريد السعر ٣ دنانير أردني
26/10/2025

البريد الأردني يصدر مجموعة من الطوابع عن قديسي الأردن
تجدونها لدى مكاتب البريد
السعر ٣ دنانير أردني

17/05/2025

(( قال لها يسوع :"أنا الذى أكلمك هو" ........من وجد يسوع شبعت نفسه و أرتاحت ,ففى المسيح ,كل ما تحتاج اليه نفسى. ))(( أحد السامرية ....))

جاء في انجيل يوحنا (تَرَكَ الْيَهُودِيَّةَ وَمَضَى أَيْضًا إِلَى الْجَلِيلِ.
4 وَكَانَ لاَ بُدَّ لَهُ أَنْ يَجْتَازَ السَّامِرَةَ.
5 فَأَتَى إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ السَّامِرَةِ يُقَالُ لَهَا سُوخَارُ، بِقُرْبِ الضَّيْعَةِ الَّتِي وَهَبَهَا يَعْقُوبُ لِيُوسُفَ ابْنِهِ.
6 وَكَانَتْ هُنَاكَ بِئْرُ يَعْقُوبَ. فَإِذْ كَانَ يَسُوعُ قَدْ تَعِبَ مِنَ السَّفَرِ، جَلَسَ هكَذَا عَلَى الْبِئْرِ، وَكَانَ نَحْوَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ.
7 فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ السَّامِرَةِ لِتَسْتَقِيَ مَاءً، فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَعْطِينِي لأَشْرَبَ»
8 لأَنَّ تَلاَمِيذَهُ كَانُوا قَدْ مَضَوْا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَبْتَاعُوا طَعَامًا.
9 فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ السَّامِرِيَّةُ: «كَيْفَ تَطْلُبُ مِنِّي لِتَشْرَبَ، وَأَنْتَ يَهُودِيٌّ وَأَنَا امْرَأَةٌ سَامِرِيَّةٌ؟» لأَنَّ الْيَهُودَ لاَ يُعَامِلُونَ السَّامِرِيِّينَ.
10 أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهاَ: «لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ اللهِ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لأَشْرَبَ، لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّا».
11 قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ، لاَ دَلْوَ لَكَ وَالْبِئْرُ عَمِيقَةٌ. فَمِنْ أَيْنَ لَكَ الْمَاءُ الْحَيُّ؟
12 أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَا يَعْقُوبَ، الَّذِي أَعْطَانَا الْبِئْرَ، وَشَرِبَ مِنْهَا هُوَ وَبَنُوهُ وَمَوَاشِيهِ؟»
13 أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهاَ: «كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هذَا الْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضًا.
14 وَلكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ، بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ».
15 قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ أَعْطِنِي هذَا الْمَاءَ، لِكَيْ لاَ أَعْطَشَ وَلاَ آتِيَ إِلَى هُنَا لأَسْتَقِيَ».
16 قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «اذْهَبِي وَادْعِي زَوْجَكِ وَتَعَالَيْ إِلَى ههُنَا»
17 أَجَابَتِ الْمَرْأَةُ وَقَالتْ: «لَيْسَ لِي زَوْجٌ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «حَسَنًا قُلْتِ: لَيْسَ لِي زَوْجٌ،
18 لأَنَّهُ كَانَ لَكِ خَمْسَةُ أَزْوَاجٍ، وَالَّذِي لَكِ الآنَ لَيْسَ هُوَ زَوْجَكِ. هذَا قُلْتِ بِالصِّدْقِ».
19 قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ، أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ!
20 آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هذَا الْجَبَلِ، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ».
21 قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ، صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ، لاَ فِي هذَا الْجَبَلِ، وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ.
22 أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ . لأَنَّ الْخَلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ.
23 وَلكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ.
24 اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا».
25 قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا، الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمَسِيحُ، يَأْتِي. فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ».
26 قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا الَّذِي أُكَلِّمُكِ هُوَ».
27 وَعِنْدَ ذلِكَ جَاءَ تَلاَمِيذُهُ، وَكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ مَعَ امْرَأَةٍ. وَلكِنْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ: «مَاذَا تَطْلُبُ؟» أَوْ «لِمَاذَا تَتَكَلَّمُ مَعَهَا؟»
28 فَتَرَكَتِ الْمَرْأَةُ جَرَّتَهَا وَمَضَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَالَتْ لِلنَّاسِ:
29 «هَلُمُّوا انْظُرُوا إِنْسَانًا قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ. أَلَعَلَّ هذَا هُوَ الْمَسِيحُ؟».
30 فَخَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَتَوْا إِلَيْهِ.
31 وَفِي أَثْنَاءِ ذلِكَ سَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ قَائِلِينَ: «يَا مُعَلِّمُ، كُلْ»
32 فَقَالَ لَهُمْ: «أَنَا لِي طَعَامٌ لآكُلَ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ أَنْتُمْ».
33 فَقَالَ التَّلاَمِيذُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «أَلَعَلَّ أَحَدًا أَتَاهُ بِشَيْءٍ لِيَأْكُلَ؟»
34 قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ.
35 أَمَا تَقُولُونَ: إِنَّهُ يَكُونُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ثُمَّ يَأْتِي الْحَصَادُ؟ هَا أَنَا أَقُولُ لَكُمُ: ارْفَعُوا أَعْيُنَكُمْ وَانْظُرُوا الْحُقُولَ إِنَّهَا قَدِ ابْيَضَّتْ لِلْحَصَادِ.
36 وَالْحَاصِدُ يَأْخُذُ أُجْرَةً وَيَجْمَعُ ثَمَرًا لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، لِكَيْ يَفْرَحَ الزَّارِعُ وَالْحَاصِدُ مَعًا.
37 لأَنَّهُ فِي هذَا يَصْدُقُ الْقَوْلُ: إِنَّ وَاحِدًا يَزْرَعُ وَآخَرَ يَحْصُدُ.
38 أَنَا أَرْسَلْتُكُمْ لِتَحْصُدُوا مَا لَمْ تَتْعَبُوا فِيهِ. آخَرُونَ تَعِبُوا وَأَنْتُمْ قَدْ دَخَلْتُمْ عَلَى تَعَبِهِمْ».
39 فَآمَنَ بِهِ مِنْ تِلْكَ الْمَدِينَةِ كَثِيرُونَ مِنَ السَّامِرِيِّينَ بِسَبَبِ كَلاَمِ الْمَرْأَةِ الَّتِي كَانَتْ تَشْهَدُ أَنَّهُ: «قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ».
40 فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهِ السَّامِرِيُّونَ سَأَلُوهُ أَنْ يَمْكُثَ عِنْدَهُمْ، فَمَكَثَ هُنَاكَ يَوْمَيْنِ.
41 فَآمَنَ بِهِ أَكْثَرُ جِدًّا بِسَبَبِ كَلاَمِهِ.
42 وَقَالُوا لِلْمَرْأَةِ: «إِنَّنَا لَسْنَا بَعْدُ بِسَبَبِ كَلاَمِكِ نُؤْمِنُ، لأَنَّنَا نَحْنُ قَدْ سَمِعْنَا وَنَعْلَمُ أَنَّ هذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ الْمَسِيحُ مُخَلِّصُ الْعَالَمِ»........يوحنا 4 )
***********************************************
"]كان أندراوس أخو سمعان بطرس واحد من الاثنين الذين سمعا يوحنا "المعمدان" وتبعاه هذا وجد أولآ أخاه سمعان فقال له :وجدنا مسيا الذى تفسيره يسوع يو 1 : 40 _41
خلق الله الانسان على صورته أى أن أصل الانسان هو الله.ولكن عندما سقط الانسان بالانفصال عن الله .
ملك الموت والفساد على الانسان وتغرب الانسان عن الله ,وهكذا دخل الى الانسان الخوف والحزن والهم,وهذه الاشياء لم يكن يعرفها الانسان,بمعنى أنها لم تكن من صميم خلقته.
وبعد سقوط الانسان . وتغربه عن أصله وهو الله,تكون داخل الانسان حنين وشوق داخلى للرجوع الى الله أصله وخالقه.
وهذا الحنين أيضا أنشأ داخل الانسان غريزة للبحث عن الله ,بغاية الاتحاد بيه من جديد ,لان الانسان لايرتاح أو يطمئان الا فى الله.
فالانسان يدرك تمامآ طالما هو أستمر متغرب عن الله ومنفصل عنه ,فهو ذاهب لا محالة الى الموت والفساد ,لانه لاتوجد حياة الا فى الله وحده.
هذه حقيقة حتى وأن لم يدركها الانسان بعقله الواعى فهى مستقرة فى اللاوعى عند الانسان.
ولان الله يعلم حقيقة الانسان وأنه مخلوق من العدم وأن تركه سوف يذهب الى العدم ,فلقد وعد بالمجيئ مرة أخرى , والاتحاد بالانسان , وبصورة هذه المرة مستحيل , الانفصال فيها مرة أخرى.
فكان هذا هو الوعد فى العهد القديم بمجيئ المسيا , وظل الانسان سنوات طويلة منتظر المسيا الذى سوف يجد فيه ,الانسان كل ما يحتاج , ويشبع عند الانسان غريزة البحث عن الحياة المفقودة , وينقذ الانسان من أخطر عدو يهدد كيان الانسان , وهو الموت ,حتى أن كثيرون أعتبروا الانسان بلا أصلا و أنه مخلوق للموت .
ولكن كان هناك أيضا كثيرون منتظرون المسيا بفارغ الصبر
"قالت له المرأة "السامرية"أنا أعلم أن مسيا الذى يقال له المسيح ,يأتى فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيئ ,قال لها يسوع :"أنا الذى أكلمك هو" يو 4 : 25 _26
لم تصدق المرأة السامرية نفسها ,أنها وجدت المسيا التى يبحث عنه كل العالم ,منذ أدم وحتى الان.فلقد تفجر فى قلبها فرح لا ينطق بيه.تهللت روحها , وتركت كل شيئ , والشر خلفها وتبعت المسيا بكل قلبها ,فقد وجدت أصل وجودها ,والتى كانت تبحث عنه ,ولكنها كانت ضلت الطريق , ولكن المسيح أظهر لها نفسه , وصحح لها الطريق ,فصارت من القديسين , وأنطبقت الصورة على الاصل , ووجدت المرأة كل ما تشتهيه نفسها فى المسيا.
وهذا الذى حدث أيضآمع القديس أندرواس أخو القديس بطرس والذى وجد يسوع ,فطفر مسرعأ ,يزف الخبر الى أخيه بطرس , ويقول له:لقد وجدنا مسيا أى يسوع
أنها غريزة كامنة داخلك وداخلى بل وداخل ,كل أنسان مخلوق بيد الله ,الجميع يبحث عن الله.
ولكن كثيرآ ما يضل الانسان الطريق , ولا يصل الى يسوع , وكثيرآ ما يأتى يسوع الى الانسان كما فعل مع السامرية ولكنه يفضل الموت عن يسوع.
ولكن يسوع هو الحقيقة التى يبحث عنها كل انسان ,فهو الحياة وحده ولاتوجد الحياة الافيه.
+++فمن وجد يسوع وجد الحياة وغلب الموت بيسوع , وملك الحياة داخله الى الابد.
+++ من وجد يسوع أرتاحت نفسه وروحه من كل هموم ومتاعب الارض الثقيلة والتى تشد الانسان دائمآ الى الموت والعدم.
+++من وجد يسوع يجد أصله , وتنطبق الصورة على الاصل,وبالتالى يذوق الانسان معنى الفرح الحقيقى ,أذا تنحقق فيه غاية وجوده ,فيكون دائمآفى فرح ليس من هذا العالم فرح لاينطق بيه ومجيد
"الذى وأن لم تروه تحبونه ذلك وأن كنتم لاترونه الان لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لاينطق بيه ومجيد 1بط 8:1
+++ من وجد يسوع شبعت نفسه و أرتاحت ,ففى المسيح ,كل ما تحتاج اليه نفسى.
أنه من أسرار الحياة ,من يقترب منه ,يقترب من الحياة , ومن يبعدعنه صار الى الموت والفساد.
وهناك حقيقة أخرى مهمة ومشجعة,وهى أن يسوع نفسه يريدنا , ويبحث هو أيضآ عنا ,فأذا كانت فينا غريزة تدفعنا للبحث عن الله لاننا فى أشد الاحتياج اليه ,حيث أنه منقذ كياننا من الموت والهلاك .
ولكن داخل يسوع شوق أكثر مئات المرات عن الذى عندنا شوق للاتحاد بنا ,فهو مدفوع بحبه لنا لخلاصنا فمن أدرك هذا يبحث بكل قلبه عن يسوع فيجد يسوع هو أيضا يبحث عنه بكل قلبه ,ومتى وجد يسوع يمسكه ولا يرخيه ,يقدم كيانه كله للمسيح ,حتى يحتويه المسيح فيه ويعطيه الحياة.
فيلا شقاء الذى يمر عمره ولايجد يسوع ...............فهل وجدت يسوع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

08/05/2025

(( يا سيد، ليس لي إنسان..... مَلْعُونٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى الإِنْسَانِ ))(( الأحد الثالث بعد الفصح ....أحد المخلع ))
جاء في انجيل يوحنا ( وبعد هذا كان عيد لليهود، فصعد يسوع إلى أورشليم
2 وفي أورشليم عند باب الضأن بركة يقال لها بالعبرانية بيت حسدا لها خمسة أروقة
3 في هذه كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى وعمي وعرج وعسم، يتوقعون تحريك الماء
4 لأن ملاكا كان ينزل أحيانا في البركة ويحرك الماء. فمن نزل أولا بعد تحريك الماء كان يبرأ من أي مرض اعتراه
5 وكان هناك إنسان به مرض منذ ثمان وثلاثين سنة
6 هذا رآه يسوع مضطجعا ، وعلم أن له زمانا كثيرا، فقال له: أتريد أن تبرأ
7 أجابه المريض: يا سيد، ليس لي إنسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء. بل بينما أنا آت، ينزل قدامي آخر
8 قال له يسوع: قم. احمل سريرك وامش
9 فحالا برئ الإنسان وحمل سريره ومشى. وكان في ذلك اليوم سبت .....يوحنا 5 )
************************
وجاء في سفر أرميا النبي ( «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: مَلْعُونٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى الإِنْسَانِ، وَيَجْعَلُ الْبَشَرَ ذِرَاعَهُ، وَعَنِ الرَّبِّ يَحِيدُ قَلْبُهُ.........سفر إرميا 17: 5)

الله يقول لك: لن تستطيع حل مشاكلك بعيدًا عني:

† الله يريد أن ينبهك أن المشكلة التي عندك ستحل عندما تأتي إليه.

والله يقول لك: أنت تحاول أن تحل مشاكلك بعيدًا عني، وإذا نجحت في ذلك سيقوى اتكالك على ذراعك البشري. ولو لجأت للناس وكانوا سببًا في حل مشاكلك، سيقوى اتكالك على الناس ولن تفكر أن تأتي لي وملعون من يتكل على ذراع بشر.

لذلك أنا سأسمح أن كل هذه الأذرع تنكسر واسمح أن تحاصر في هذه الضيقة الشديدة، لكي أنبهك لقولي:

"اِلْتَفِتُوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ، لأَنِّي أَنَا اللهُ وَلَيْسَ آخَرَ" (سفر إشعياء 45: 22).

لعله لهذا الهدف يسمح الله لنا بالضيقة حتى تتبدد أمامنا كل الأذرع البشرية ونجد الله هو الملجأ الوحيد لنا.

وكما يقول القديس جيروم: [أتريد أن يسمع لك الرب متحننًا؟ أدعوه وأنت في الضيق فيجيبك مترفقًا. فإنه لا يقدر الإنسان أن يدعو الرب لمعونته إلا وهو في الضيق، حيث يكون ذراع الإنسان بلا قيمة].

يقدم الله لنا ذاته لكي نقتنيه سر قوة وشبع فلا نعتاز إلى شيء، أما إذ وضعنا ثقتنا في أنفسنا أو طاقاتنا أو خبراتنا الماضية أو سلطاننا أو اقربائنا أو أصدقائنا، أي نتكل على الجسد، ينسحب الله منا ونسقط!

هذه هي الخطية الأولى: "الاتكال على ذراع بشر"، خاصة اتكال الإنسان على بره الذاتي أو قدراته أو مواهبه أو خبراته القديمة لا على ذراع الرب.

مثل هذا يحرم نفسه من مجارى مياه الروح القدس، القادر وحده أن يقود نفسه بكل إمكانياتها، وجسده بكل أحاسيسه وقدراته ليحيا كشجرةٍ مثمرةٍ تحمل ثلاثين وستين ومائة!

أشر خطية يمارسها الإنسان هي اتكاله على ذاته أو على الآخرين، وأجمل فضيلة يمارسها الإنسان هي أن يرتمي عل صدر الله ليتقبل عمل الروح القدس فيه، فيشكله على صورة المسيح ويجعله على مثاله، ويهبه شركة الطبيعة الإلهية، مهما بدت الظروف قاسية ومقاومة للعمل الإلهي!

* ليته لا يغش إنسان نفسه، ليته لا يخدع أحد ذاته، فإن الرب وحده يقدر أن يرحم. هو وحده القادر أن يهب غفرانًا عن الخطايا التي اُرتكبت ضده، هذا الذي حمل خطايانا وتألم لأجلنا.

إذ كان إرميا النبي يتحدث عن التأديب بالقحط، لذا أوضح أن من يتكل على ذراعٍ بشري يصير كنبات العرعر الذي يظهر في منطقة العربة، هذا الذي سرعان ما يصير كالقش الجاف. أيضًا يشبه النبات المزروع في أرض مملوءة ملوحة، هذا وكان وجود الملح في التربة يُحسب لعنة.

ومن أنسكبت نعمة المسيح في قلبه واختبر الله فى حياته ,يكشف الروح القدس للانسان حقيقة ذاته وانه ضعيف جدا ولهذا يصرخ من كل ياته الى الله ,ويرى فى الله قوته وملجائه فى كل شيئ
يا قوتي لك ارنم لان الله ملجإي اله رحمتي مز 59 : 17

على الله خلاصي ومجدي صخرة قوتي محتماي في الله مز 62 : 7

هوذا الله خلاصي فاطمئن ولا ارتعب لان ياه يهوه قوتي وترنيمتي وقد صار لي خلاصا أشع 12 : 2

فقال لي تكفيك نعمتي لان قوتي في الضعف تكمل.فبكل سرور افتخر بالحري في ضعفاتي لكي تحل علي قوة المسيح 2كو 12 : 9

وهكذا عرف الانسان الذى أختبر الله وعرف نعمته عرف أولا ذاته بأنه ضعيف جدا فى ذاته
ثانياُ : أن قوة الانسان الحقيقية وحمايته هى فى الله شخصياُ ولهذا اتحد الله بالانسان الضعيف لكي يهبه ذاته كياة وقوة له وصخرة يحتمى به.

وعلى ما سبق يتطلب الامر أيمان قلبي وثقة بقوة المسيح الحاضر معنا فى كل مكان كوعده الصادق .

وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر.آمين مت 28 : 20

والاتكال حسب الايمان هو على المسيح الحاضر معنا كل الايام

أمين ربي وألهي يسوع

أشكرك لأنك تُعلِّمني أن أنظر إليك وإلى كلمتك الأبدية كمصدري الوحيد ، وليس إلى البشر!

فكلمتك هي حياتي وأنا أحيا بها اليوم. لذلك أنا كشجرة مغروسة عند مجاري المياه التي تحمل كل يوم ثمار الحياة الجديدة في المسيح؛ فأنتقل من مجد إلى مجد

ولا يُعوزني شيء ولكن تملأ كل إحتياجي بحسب غناك في المجد، بالمسيح يسوع. آمين

Address

Amman

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when القديسون و الشهداء و الأنبياء الذين ينحدر أصلهم من بلاد عبر الأردن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share