08/02/2021
اللوغو الرسمي المعتمد من قبل خورنة بغديدي لزيارة الحبر الأعظم للعراق ...
تصميم: الفنان المبدع رغيد ننوايا
The official logo approved by Baghdedie Church for Pope Francis' visit to Iraq.
Designed by Ragheed Nenwaya
اللوكو الخاص بزيارة قداسة البابا فرنسيس الى العراق وتحديداً بلدة بغديدي.
كان لزاماً علينا أنْ نستخدم رموزاً تاريخية مستوحاةً من رموز تاريخ بغديدي، وهذا ما فعلناه:
1- القنطرة :
من الرموز المهمة في بغديدي (قنطرة آل اينا ) التي اندثرت لكنها شاخصة في الضمير الجمعي لأبناء المنطقة، كانت على شكل الإطار الذي يضم صورة قداسة البابا في البوستر.
توسطت هذه القنطرة أحد أزقة القصبة القديمة لعقود طويلة قبل اندثارها وخلال هذه العقود تحولت لتصير رمزاً يومياً يشعر الناس من خلاله بأنهم في مدينتهم التي بنوها بسواعدهم. في البوست نرى البابا يتوسطها وكأنه يدلفها برمزيته وقدسيته. وقد عبرنا عن القنطرة بخطوط بسيطة تنساب لتكوّن الشكل العام الذي يجمع بين ثناياه رأس الكنيسة الكاثوليكية مع تاريخ البلدة. كما يمثل هذا الشكل التصميم القديم للأبواب الخشبية للبيوت في بغديدا فكأن البابا موجود في بيوت أهل البلدة وفرد منهم لفرط محبتهم له.
2- قداسة البابا :
يتوسط القنطرة صورة الحبر الأعظم يتدلى من كتفيه وشاح خديدي تراثي الشكل ومطرز يدوياً بأيادٍ خديدية، الرسوم التي على الوشاح تمثل تاريخ هذا الشعب وهذه البلدة وعمقها الحضاري وجذورها التاريخية علماً أنّ هذا الوشاح ما زال من الأزياء التي يرتديها الخديديون حتى اليوم.
3- الأم المتشحة بالسواد :
في الزاوية السفلى اليسرى نشاهد امرأة مسنة متشحة بالسواد، هذه المرأة هي الأرض المعطاء والأم الخديدية ولأنها (أم الشهيد الخديدي على مر الأزمان) لذا نراها تتلفح السواد لأنه من تقاليد الحِداد في البلدة.، وهي تغزل، أولاً لأنها بعد فراغ البيت من الرجال مضطرة للعمل لكسب قوتها، وثانياً لأنها كأم هي من يعيد تشكيل التاريخ الخديدي العريق فكأنها تنسج تاريخ البلدة.
4- دم الشهداء بذار الحياة :
اعتاد الخديديون الشهادة كونهم مسيحيون منذ أقدم الأزمان، تبدأ البانوراما من بعد صورة الأم، ابتداءً بحدث الفداء الأول المتمثل بقتل كاهنين على يد العثمانيين ليكونا رمزاً لشهداء المنطقة، وصولاً إلى الحرب العراقية الإيرانية التي طحنت آلاف الشباب الخديديين وانتهاءً بشهداء الاجتياح الداعشي.
5- التهجير والعودة :
ينتقل بعد ذلك المشهد إلى الهجرات المتكررة التي مر بها هذا الشعب وآخرها في منتصف عام ٢٠١٤ حيث ترك الجميع ديارهم وكنائسهم وتاريخهم في مشهد اختُزل بخروج الجموع من جسد البابا الذي يمثل الكنيسة ورمز المسيحية.
تمر الأحداث لتصل إلى الحدث الأبرز تاريخياً ألا وهو العودة الكبرى لاعادة ترتيب البيت الخديدي من جديد من خلال البناء الذي يمثل التجذر والتشبث بالأرض والمرموز له برفع تمثال العذراء على مجرسية كنيسة الطاهرة لتكون رمزاً للطهارة ولحماية هذه المدينة.
اللوغو الرسمي المعتمد من قبل خورنة بغديدي لزيارة الحبر الأعظم للعراق ...
تصميم: الفنان المبدع رغيد ننوايا
The official logo approved by Baghdedie Church for Pope Francis' visit to Iraq.
Designed by Ragheed Nenwaya
اللوكو الخاص بزيارة قداسة البابا فرنسيس الى العراق وتحديداً بلدة بغديدي.
كان لزاماً علينا أنْ نستخدم رموزاً تاريخية مستوحاةً من رموز تاريخ بغديدي، وهذا ما فعلناه:
1- القنطرة :
من الرموز المهمة في بغديدي (قنطرة آل اينا ) التي اندثرت لكنها شاخصة في الضمير الجمعي لأبناء المنطقة، كانت على شكل الإطار الذي يضم صورة قداسة البابا في البوستر.
توسطت هذه القنطرة أحد أزقة القصبة القديمة لعقود طويلة قبل اندثارها وخلال هذه العقود تحولت لتصير رمزاً يومياً يشعر الناس من خلاله بأنهم في مدينتهم التي بنوها بسواعدهم. في البوست نرى البابا يتوسطها وكأنه يدلفها برمزيته وقدسيته. وقد عبرنا عن القنطرة بخطوط بسيطة تنساب لتكوّن الشكل العام الذي يجمع بين ثناياه رأس الكنيسة الكاثوليكية مع تاريخ البلدة. كما يمثل هذا الشكل التصميم القديم للأبواب الخشبية للبيوت في بغديدي فكأن البابا موجود في بيوت أهل البلدة وفرد منهم لفرط محبتهم له.
2- قداسة البابا :
يتوسط القنطرة صورة الحبر الأعظم يتدلى من كتفيه وشاح خديدي تراثي الشكل ومطرز يدوياً بأيادٍ خديدية، الرسوم التي على الوشاح تمثل تاريخ هذا الشعب وهذه البلدة وعمقها الحضاري وجذورها التاريخية علماً أنّ هذا الوشاح ما زال من الأزياء التي يرتديها الخديديون حتى اليوم.
3- الأم المتشحة بالسواد :
في الزاوية السفلى اليسرى نشاهد امرأة مسنة متشحة بالسواد، هذه المرأة هي الأرض المعطاء والأم الخديدية ولأنها (أم الشهيد الخديدي على مر الأزمان) لذا نراها تتلفح السواد لأنه من تقاليد الحِداد في البلدة.، وهي تغزل، أولاً لأنها بعد فراغ البيت من الرجال مضطرة للعمل لكسب قوتها، وثانياً لأنها كأم هي من يعيد تشكيل التاريخ الخديدي العريق فكأنها تنسج تاريخ البلدة.
4- دم الشهداء بذار الحياة :
اعتاد الخديديون الشهادة كونهم مسيحيون منذ أقدم الأزمان، تبدأ البانوراما من بعد صورة الأم، ابتداءً بحدث الفداء الأول المتمثل بقتل كاهنين على يد العثمانيين ليكونا رمزاً لشهداء المنطقة، وصولاً إلى الحرب العراقية الإيرانية التي طحنت آلاف الشباب الخديديين وانتهاءً بشهداء الاجتياح الداعشي.
5- التهجير والعودة :
ينتقل بعد ذلك المشهد إلى الهجرات المتكررة التي مر بها هذا الشعب وآخرها في منتصف عام ٢٠١٤ حيث ترك الجميع ديارهم وكنائسهم وتاريخهم في مشهد اختُزل بخروج الجموع من جسد البابا الذي يمثل الكنيسة ورمز المسيحية.
تمر الأحداث لتصل إلى الحدث الأبرز تاريخياً ألا وهو العودة الكبرى لاعادة ترتيب البيت الخديدي من جديد من خلال البناء الذي يمثل التجذر والتشبث بالأرض والمرموز له برفع تمثال العذراء على مجرسية كنيسة الطاهرة لتكون رمزاً للطهارة ولحماية هذه المدينة.