ملتقى الشاب القرآني

ملتقى الشاب القرآني دينية قرآنية ثقافية تنموية

الكلمة الفصل لمرجعياتنا الدينية في الانتخابات القادمة
26/09/2025

الكلمة الفصل لمرجعياتنا الدينية في الانتخابات القادمة

نصّ بيان سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله، حول الظروف الراهنة في البلاد والمشاركة في الانتخابات القادمة

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله سبحانه: ﴿وَالعَصرِ*إِنَّ الإِنسانَ لَفي خُسرٍ*إِلَّا الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَتَواصَوا بِالحَقِّ وَتَواصَوا بِالصَّبرِ﴾ [العصر: ١-٣]

وقال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله: " كُلُّكُمْ رَاعٍ وَ كُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ".

انطلاقاً من وصايا الوحي، وما في القرآن الكريم وكلمات النبي وأهل بيته عليه وعليهم الصلاة والسلام، نرى شعبنا في العراق يساهم دائماً، في إصلاح أوضاع البلاد، وهو دائم اليقظة لكي لا تجرف الضغوط والأهواء، سفينة العراق نحو زوابع الفتن.
ومن هنا فإنّ آحاد أبناء هذا الشعب، سوف يساهمون _بالتوكّل على الله سبحانه_ في اغتنام فرصة الانتخابات، من أجل مراقبة شؤون البلد، سياسياً واقتصادياً وثقافياً، ومن أجل المزيد من الإصلاح والتقدم و الازدهار.
إنّ على كل واحدٍ منّا، مسؤوليةٌ كبرى في الإهتمام بأمور المسلمين العامة، أليس "مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ لِلْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ"؟

ومن هنا فإننا نوصي بما يلي:
أولاً: البحث جديّاً عن الرجال الأكفاء الأمناء، في شغل مقاعد البرلمان، ومن ثم شغل سائر المناصب، فإذا عرف الواحد منا من تتحقق فيه شرائط التمثيل وقام بانتخابه، تبقى مسؤولية مراقبتهم وتسديدهم أو تأييدهم ونصرهم باقيةً مستمرة.
ثانياً: المساهمة في وضع وتطوير برامج الإصلاح في المجتمع، لأنّ فتن إبليس السابقة والراهنة، قد أوجدت ثغرات عميقة في بناء البلد، وعلينا المجاهدة جميعاً لسدها، معتمدين على ربنا سبحانه وتعالى، ومستلهمين البصيرة والعزيمة من نصوص الكتاب الكريم ومن وصايا النبي وآله عليهم وعليهم صلوات الله، وكذلك في الاستفادة من توجيهات مراجعنا الكرام وعلمائنا والحكماء في بلدنا؛ لتتكامل رؤيتنا ومن ثم نتوكل على الله تعالى بالسير قُدماً نحو مستقبل أفضل بإذن الله، والله المستعان.

كربلاء المقدسة
محمد تقي المدرسي
١/ربيع الثاني/١٤٤٧ للهجرة.


للمزيد تابعونا على تيليجرام:
https://telegram.me/Almodarresiar

سألنيماذا يعني الحديث الشريف المروي عن عبد الله بن سنان، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " لاَ تَثِقْ بِأَخِيكَ كُل...
17/05/2025

سألني
ماذا يعني الحديث الشريف المروي عن عبد الله بن سنان، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " لاَ تَثِقْ بِأَخِيكَ كُلَّ اَلثِّقَةِ، فَإِنَّ صَرْعَةَ اَلاِسْتِرْسَالِ لَنْ تُسْتَقَالَ"؟

الجواب:
بسمه تعالى

ورد هذا الحديث الشريف في الكافي للشيخ الكليني (رضوان الله عليه)، ضمن كتاب "العِشرة" في سياق العلاقات بين الإخوان. والمقصود بـ"الأخ" هنا: هو أخو الانتماء والمعاشرة وتبادل الأسرار، لا الأخ النسبي.

الإمام الصادق (عليه السلام) يُحذّر من الاسترسال المطلق في الثقة، لأن السقوط الناتج عن ثقة عمياء لا يمكن إصلاحه ( ثقافة جسر للطيبين مو دائم تفعيلها) ، فليس كل من يُظهر الودّ والإيمان يُؤتَمن على الأسرار أو يُؤهَّل للشراكة في المشاريع الرسالية وحتى الحياتية.

وقد نقل بعض الفضلاء قصة مؤثرة:
خرجت قافلة من المؤمنين لزيارة إمام زمانهم (عليه السلام)، وكانوا يقدمون أحدهم لإمامة الجماعة لما يظهر عليه من التقوى، لكنه مات في الطريق، ولما غُسّل تبيّن أنه ليس من أهل الإسلام، بل كان جاسوسًا يعمل لصالح الأعداء. وهذه الحادثة تبيّن خطورة الثقة دون تحقق، وما قد يترتب عليها من خيانات مدمّرة.

لذلك قال الحكماء: يجب اختبار الرجل قبل اختياره للصداقة، فاختياره دون اختبار يجرّ سريعًا إلى وحشة الفراق وذلّ الانكسار. وحتى بعد اختياره لا بد من الحزم، وعدم إفشاء كل الأسرار له، بل يُكتم منها ما يُخشى من سوء عاقبة إفشائه.

أما قول الإمام: "فإن صرعة الاسترسال لن تُستقال"، فهو كناية عن أن السقوط الناتج عن ثقة زائدة غير مدروسة لا يمكن تداركه، كالذي يأكل طعامًا تبين لاحقًا أنه مسموم، فهل ينفعه الندم بعد فوات الأوان؟ فبعض الناس يُفرط في الثقة، حتى بأبواق إعلامية أو قنوات مشبوهة، ويعاملها وكأنها "إخوانه" في الإيمان، فينقل عنها دون تبيّن، ويُصيب من حوله بضرر كبير.

ولأهمية الاختبار، أرشدنا الإمام الصادق (عليه السلام) إلى ميزان عملي فقال:
"اختبروا إخوانكم بخصْلتين، فإن كانتَا فيهم وإلا فاعزب ثم اعزب ثم اعزب: محافظة على الصلوات في مواقيتها، والبرّ بالإخوان في العسر واليسر."

الخلاصة:
ينبغي التمييز بين العلاقات العامة، والصداقة الحقيقية. فالصديق الصدوق لا يُختار بالعفوية أو الانطباع الأول، بل عبر الاكتشاف والاختبار.
وفي زمن الانحرافات والمخاطر المنتشرة، كالمخدرات والانحلال والتجسس، لا يصح بناء الثقة على النظرات أو المجاملات.
لأن الثقة تُكتسب، ولا تُمنح مجانًا. والله العالم.

بقلم: إبراهيم الخرسان - كربلاء المقدسة
١٦ ذو القعدة ١٤٤٦

مراسيمُ عشرة الكرامة انطلقت تزامناً مع ولادة أخت الإمام الرؤوف السلطان، سليلة المصطفى العدنان، السيدة فاطمة المعصومة علي...
29/04/2025

مراسيمُ عشرة الكرامة انطلقت تزامناً مع ولادة أخت الإمام الرؤوف السلطان، سليلة المصطفى العدنان، السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام، حيثُ يشهد الحرمُ الرضويُّ الشريف مراسمَ تبديل الكسوة الخاصة بضريح الإمام الرضا عليه السلام، في أجواءٍ روحانيةٍ مفعمةٍ بالسرور.


إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
27/04/2025

إنا لله وإنا إليه راجعون
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب حزينة ومؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ رحيل خادم سيد الشهداء (عليه السلام) في ناحية المنار - ذي قار، جناب السيد حميد اليعقوبي (رضوان الله عليه).
ذلك الرجل الذي علمنا منذ نعومة أظفارنا، بعد سقوط الطاغية، أبجديات الإسلام، وغرس فينا حب دراسة الفقه من خلال الدورات التي كان يقيمها للفتية في مسجد الأئمة (عليهم السلام).
وكان (رضوان الله عليه) سندًا للفقراء، ومشجعًا للمؤمنين على صعود المنبر الحسيني، حتى تخرجت على يديه كوكبة مباركة من الخطباء الحسينيين.

رحمك الله يا أبا حمادة، وجعل مثواك الجنة مع محمد وآل محمد (عليهم السلام).
لقد أفجعنا هذا المصاب الجلل، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويحشره مع من أحبهم ووالاهم وخدم نهجهم المبارك.
كما نسأله تعالى أن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يبارك في ذريته، فقد كانت آخر كلماته لنا:
إن شاء الله ذريتي تستمر إلى يوم القيامة و هم خدم لسيد الشهداء (عليه السلام).

إبراهيم الخرسان
ليلة الأحد ٢٨ شوال ١٤٤٦ - ٢٧/٤/٢٠٢٥
كربلاء المقدسة

16/04/2025

من نصاحب ؟
سماحة السيد إبراهيم الخرسان

كل لحظة وأنتم بخير
02/04/2025

كل لحظة وأنتم بخير

بسم الله الرحمن الرحيم﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ ...
29/09/2024

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ* وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ الله وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَالله يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾

إنا لله وإنا إليه راجعون

تلقّينا ببالغ الأسى، نبأ استشهاد، حجة الإسلام والمسلمين العلّامة السيد حسن نصر الله، بغارةٍ غادرةٍ للكيان الصهيوني على الضاحية الجنوبية ببيروت، بعد عمرٍ قضاه في الجهاد في سبيل الله في مواجهة أعداء الأمة الإسلامية، ولا سيّما بعد تسنّمه قيادة المقاومة الإسلامية في لبنان.

كان الشهيد الراحل بحقٍّ بطلَ لبنان، وفخر المقاومين الأفذاذ، إذ إتسّمت حياته بالعطاء والتفاني في سبيل الله، وقد اختار هذا السبيل بوعيٍ ورضاً وطمأنينة، فكان بحقٍ قدوة الشهداء في المقاومة، لعطائه المستمر وتحدّيه الشجاع لأعداء الإسلام، حتى أكرمه الله سبحانه بمنزلة الشهادة.

إنني إذ أعزّي الشعب اللبناني الأبّي، والمجاهدين الكرام، وأسرة الشهيد السعيد، أقول إن أوّل عزائنا بشهداء أمتنا الإسلامية _ لاسيّما القادة منهم_ أنهم يَقدمون على ربٍ كريمٍ وتستقبلهم الملائكة بروحٍ وريحانٍ، وحديثنا عنهم لا شفقةً عليهم، لأنهم مُكرمون عند بارئهم راضين مرضيين، قد نالوا أعظم أمانيّ حياتهم، بل هو إكرامٌ لهم واداءٌ لواجبنا تجاههم، ودعوةٌ للإقتداء بهم والسير على نهجهم.

لقد قام الإستكبار العالمي بهذه الجريمة النكراء عبر الصهيونية التي تمثّل رأس حربته في المنطقة، إستمراراً لنهجه الدائب في مواجهة الإسلام وإقتفاءً لنهج الطغاة والمستكبرين في التاريخ كبني أمية، ولكنه قد ارتكب خطأً بظنّه أنّ قتل القادة سيُضعف جبهة المؤمنين، ويُفلل عزيمتها، ويزلزل المجاهدين منهم.

بلى؛ إن شهادة قادة الجهاد لأمرٌ محزنٌ وخسارةٌ كبيرةٌ، ولكنَّ في الأمة رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه_كما صدق الشهداء_ وسيحملون ذات الراية، مستلهمينَ من أراوح الشهداء شعاعاً يزيدهم عزماً وحزماً، ينتظرون وعد الله سبحانه دون أن يبدلوا تبديلاً، وكما قال الله سبحانه:

﴿ مِنَ الْمُؤْمِنينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضـى‏ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْديلا﴾

فدم الشهيد الواحد سوف يخلّف آلافاً من الأبطال والمجاهدين، كما أنّ سنّة الله سبحانه، قد اقتضت أنّ خَلَف السَلَف في جبهة الحق، سيحمل راية الجهاد في ظروفه بجدارة.

إنّ هذه الجريمة قد كشفت عن الوجه القبيح للإستكبار العالمي، الذي اعتاد التخفّي خلف الشعارات والإعلام المزيّف، وعلينا أن نعرف حقيقة هذا الإستكبار وحقيقة أفكارهم العلمانية المهترئة من خلال سلوكهم على الأرض، كما كشفت كربلاء حقيقة الأمويين، على الرغم من إعلامهم المأجور والكبير آنذاك، وهكذا تستيقظ الأمة الإسلامية بشهادة ابطالها، فتزداد الجفوة بينها وبين اعدائها، فلا تنطلي عليها أكاذيبهم.

ختاماً؛ إن مسؤولية ابناء الأمة تجاه هذه الحادثة، تتمثّل في مقاطعة الثقافة العلمانية الغربية وفكرهم الفاسد وإعلامهم المخادع للتحرر من نير الشيطان، كما أن على كل واحدٍ من ابناء الأمة، أن يواجه هذه الجريمة بحسب مُكنته، شجباً وتنديداً ورفضاً بالقول والفعل، وبأي شكلٍ من أشكاله بما يقدر عليه، فرادى وجماعات، ليكون بذلك شريكاً في أجر الشهيد، ومتجنبّاً عقاب المجرمين، والله المستعان.

محمد تقي المدرسي
24 ربيع الأول 1446 للهجرة النبوية



Facebook | Twitter | Instagram | Youtube | Telegram |

Address

المنار/مركز الناحية/السوق
Nasiriyah
64013

Telephone

+9647718094157

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ملتقى الشاب القرآني posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share