24/03/2026
بسمه تعالى
قال تعالى: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ} [آل عمران: 134]
نظراً للهجـ.ـمات الوحشـ.ـية والظـ.ـالمة التي تعرض لها شيعة آلـ البيت (ع) في الجـ.ـمهورية الإسلامية الإير.انية وشيعة لبنان الأبية، من قبل قوى الإستـ.ـكبار العالمي أم.ريكا وإسر.ائيل نُعلِن لجميع الأحبة ضرورة الإنفاق في سبيل الله تعالى إذ أنه جزءٌ أصيل من المـ.ـعركة ويمكن لكل واحدٍ منّا أن يؤدي دوره الفاعل فيها.
ولهذا العمل ثماره الكبيرة وتأثيره الفاعل في انزال النصر على قلوب المؤمنين وان أجره مضاعفاً، قال تعالى: {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} (الحديد: 11).
ومن جهة اخرى فإنَّ اخوة الإيمان تقتضي ذلك، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى).
لذا نحث جميع احبتنا من الشباب وعموم المجتمع للتوجه إلى مكاتب المرجعية الرشيدة المباركة لإبداء المساعدة والتبرع حسب الاستطاعة مع بذل أقصى الجهود جزاكم الله خير الجزاء
قال تعالى {وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} (آل عمران: 126)
مؤسسة ملتقى العلم والدين الثقافية
🌐https://t.me/multaqa11