مركز الإمام الصادق _ع_ للدراسات والبحوث الإسلامية التخصصية

  • Home
  • Iraq
  • Najaf
  • مركز الإمام الصادق _ع_ للدراسات والبحوث الإسلامية التخصصية

مركز الإمام الصادق _ع_ للدراسات والبحوث الإسلامية التخصصية مركز الامام الصادق عليه السلام للدراسات والبحوث الاسلامية التخصصية والذي يعنى بالدراسات القرانية والع

28/04/2026
ندوة علمية بذكرى استشهاد السيد محمد الصدر قدس سره حاضر فيها سماحة الشيخ ميثم الفريجي دامت توفيقاته بسمه تعالىإحياءً للذك...
27/04/2026

ندوة علمية بذكرى استشهاد السيد محمد الصدر قدس سره حاضر فيها سماحة الشيخ ميثم الفريجي دامت توفيقاته

بسمه تعالى

إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد المرجع الديني، السيد الشهيد محمد الصدر (قدّس سرّه)، أقام مركز الإمام الصادق (عليه السلام) للدراسات والبحوث الإسلامية التخصّصية ندوةً فكريةً بعنوان:

((المعالم الرسالية في مرجعية السيد الشهيد الصدر الثاني (قدّس سرّه)))

حاضر فيها سماحة الأستاذ الشيخ ميثم الفريجي (دام توفيقه)، حيث أشار إلى أبرز مرتكزات ومعالم المرجعية الرسالية التي مثّلها السيد الشهيد محمد الصدر (قدّس سرّه)، ومنها:

معايشة القرآن الكريم، والتدبّر فيه، واستنباط آياته، وجعله إمامًا هاديًا.

التبحّر في سيرة المعصومين (عليهم السلام)، والاستفادة الحقيقية من أدوارهم المباركة في القيادة والإصلاح.

منظومة الأخلاق، وتهذيب النفس، والنجاح في الجهاد الأكبر.

الجهد والاجتهاد والفقاهة، والنابعية في أروقة الاستدلال.

الوعي الحركي والبصيرة.

المعية مع الله تعالى، والثقة المطلقة بحسن تدبيره.

الشجاعة، وقوة القلب، ورباطة الجأش.

وغيرها من الصفات والملكات المباركة التي كان يتحلّى بها سماحته (قدّس سرّه).

وقد خُتمت الندوة ببيان المواقف الشجاعة لمرجعية السيد (قدّس سرّه) في مواجهة الطاغوت الظالم، بل الشيطان الأكبر والكيان الغاصب، مع نقل مقاطع من كلماته (قدّس سرّه) التي تشير إلى هذه المضامين.

تلت ذلك بعض المداخلات من الفضلاء والإخوة الحضور، ثم خُتمت الندوة بالدعاء المبارك، وإهداء ثواب سورة الفاتحة إلى روحه الطاهرة (قدّس سرّه).

وقد حضر الندوة جمعٌ غفير من أساتذة وفضلاء الحوزة العلمية، وبعض الأكاديميين والمؤمنين.

مركز الإمام الصادق (عليه السلام)
النجف الأشرف
8 ذو القعدة 1447 هـ

https://imam-sadiq-c.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7/

بسمه تعالى​إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد المرجع الديني السيد  محمد الصدر (قدس سره)، يقيم مركز الإمام الصادق (عليه السلا...
24/04/2026

بسمه تعالى

​إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد المرجع الديني السيد محمد الصدر (قدس سره)، يقيم مركز الإمام الصادق (عليه السلام) للدراسات والبحوث الإسلامية التخصّصية

ندوةً فكريةً بعنوان:
​(( المعالم الرسالية في مرجعية السيد الشهيد الصدر الثاني ( قدس)

يلقيها فضيلة الشيخ الأستاذ: ميثم الفريجي (دام توفيقه)

​الزمان: يوم الأحد، 8 ذي القعدة 1447 هـ.
​الوقت: الساعة الثامنة والنصف (8:30) مساءً.
​المكان: قاعة مركز الإمام الصادق (ع).

هناك وجبة عشاء تبركا
​والدعوة عامة للجميع

إعلانبسمه تعالىضمن برامجه العلمية والثقافية، أقام مركز الإمام الصادق (عليه السلام) للدراسات التخصصية مسابقة علمية بعنوان...
06/02/2026

إعلان

بسمه تعالى
ضمن برامجه العلمية والثقافية، أقام مركز الإمام الصادق (عليه السلام) للدراسات التخصصية مسابقة علمية بعنوان
(مسابقة تلخيص البحوث العلمية)
بمشاركة عدد من الطلبة والباحثين.

وقد جرت عملية تقييم المشاركات من قبل اللجنة العلمية المختصة وفق معايير أكاديمية معتمدة، أسفرت عن فوز خمسة مشاركين تميّزت أعمالهم بجودة التلخيص ودقة المضمون.

يتقدّم المركز بخالص الشكر والتقدير لجميع المشاركين، متمنيًا التوفيق للجميع في المشاركات العلمية القادمة، ومؤكدًا استمراره في دعم الأنشطة العلمية الهادفة.

والله وليّ التوفيق
مركز الإمام الصادق (عليه السلام)
للدراسات التخصصية
١٧ /شعبان/ ١٤٤٧ هـ

بيان مركز الإمام الصادق (عليه السلام) للدراسات والبحوث في النجف الأشرف بمناسبة المواقف الوحدوية لفضيلة شيخ الأزهر الأستا...
18/01/2026

بيان مركز الإمام الصادق (عليه السلام) للدراسات والبحوث في النجف الأشرف بمناسبة المواقف الوحدوية لفضيلة شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب.

بسمه تعالى
تلقّى مركز الإمام الصادق (عليه السلام) للدراسات والبحوث في النجف الأشرف، ببالغ الاهتمام ووافر الاعتزاز والتقدير، التصريحات الأخيرة الصادرة عن فضيلة شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، والتي أكد فيها على عمق الأخوة الإيمانية بين المسلمين، داعياً من خلال "نداء أهل القبلة" إلى رصّ الصفوف ونبذ الفرقة.

إننا ومن جوار ضريح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ومعقل الحوزة العلمية الشريفة في النجف الأشرف، نشدّ على ايادي المخلصين من علماء الأمة الإسلامية الساعين لحفظ وحدتها، والمبادرين لرص صفوفها، خاصة ونحن نعيش أخطر تحديات التمزيق والفرقة التي يبث سمومها أعداء الإسلام والكيان الغاصب ودول الاستكبار العالمي، ونرى في هذه المواقف الحكمة والشجاعة والبصيرة .

وبهذه المناسبة نود التأكيد على النقاط التالية:
أولاً: أن وصف فضيلته للشيعة بأنهم "إخوة في الدين" لم يصدر عن مجاملة بروتوكولية، بل هو تجسيد للمسؤولية الشرعية التي يضطلع بها الأزهر الشريف كمنارة للعلم والاعتدال، وهي خطوة مباركة تُسهم في تجفيف منابع التطرف والحد من لغة الإقصاء .

ثانياً: إن مثل هذا التوجه الصادق ينسجم تماماً مع المقصد الأسمى للقرآن الكريم كما في قوله تعالى: 《إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ》 (الأنبياء: 92)؛ فالأصل هو الوحدة،
أمّا الاختلاف في المدارس الفقهية والكلامية فهو أمر طبيعي قد اثرت في وجوده ظروف خاصة، بل يمكن ان يصبح مصدر اثراء علمي ومعرفي وليس مصدر اذكاء للنزاع والفتنة.

ثالثاً: إننا نستذكر في هذا المقام ما ورد عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في قوله: "المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يدٌ على من سواهم"، وهو النص الذي يضعنا أمام استحقاق الوقوف صفاً واحداً أمام الأخطار الخارجية التي تتربص بكيان الأمة الاسلامية .

رابعاً: إن الوعي بمدى استفادة "أعداء الأمة" من الشقاق المذهبي تحت قاعدة "فرّق تسد" هو ضرورة استراتيجية،
فالفرقة هي الثغرة التي ينفذ منها المستعمرون والطامعون في مقدراتنا، والوحدة هي السد المنيع الذي يحفظ للأمة هيبتها وقدرتها على مواجهة التحديات الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية.

وفي الختام، نسجل شكرنا لفضيلة شيخ الأزهر على هذه المبادرة الكريمة، ونبتهل إلى الله العلي القدير أن يوفق علماء الأمة ومفكريها لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يجعل من الحوزات العلمية والازهر، قطبَيْ رحى في صناعة الوفاء وتكريس قيم المودة والاعتصام بحبل الله المتين.

مركز الإمام الصادق (عليه السلام)
يوم المبعث النبوي الشريف
17 رجب 1447 هجرية
النجف الأشرف

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلمالسيد فاضل حاتم الموسوي يُمثل المبعث النبوي الشريف حدثاً مفصلياً...
17/01/2026

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم

السيد فاضل حاتم الموسوي

يُمثل المبعث النبوي الشريف حدثاً مفصلياً في تاريخ البشرية لا لكونه مجرد بداية لرسالة سماوية جديدة فحسب بل لأنه شكّل نقطة انطلاق لنموذج معرفي (Epistemological Paradigm) جديد أعاد صياغة العقل البشري وفق رؤية الهية ونقله من ظلمات الخرافة والتبعية العمياء إلى رحابة التوحيد والتدبر العقلاني.
كما ان قراءة حدث المبعث في السابع والعشرين من رجب لا ينبغي أن تتوقف عند حدود السرد التاريخي بل يجب أن تتجاوز ذلك لاستكشاف الأسس التي وضعها النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) لبناء عقل المسلم القادر على فهم الوحي والكون معاً. يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على الدلالات المعرفية للمبعث النبوي الشريف وكيف أسست اللحظة الأولى للوحي لمنهجية التفكير النقدي والأخلاقي.
وفي غار حراء حيث كان النبي (صلى الله عليه وآله) مبتعداً عن ضوضاء وظلمة الجاهلية نزلت الكلمة الأولى: {اقرأ} التي لم يكن الأمر بها مجرد دعوة لمحو الأمية الأبجدية بل كان إعلاناً عن بدء عصر "العلم بالقلم" وربط المعرفة بمصدرها الإلهي {باسم ربك} حيث يشير العلامة الطبطبائي في تفسيره الميزان إلى أن السياق القرآني في سورة العلق يؤسس لعلاقة تلازميه بين "الخلق" و"التعليم"، مما يجعل العقل أداة لاكتشاف آيات الله في الآفاق والأنفس (ج 20، ص 326).
لقد أحدث هذا النداء قطيعة معرفية مع العقل الجاهلي الذي وصفه الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بدقة متناهية في نهج البلاغة: "وَأَهْلُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ وَأَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ... فَهَدَاهُمْ بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَأَنْقَذَهُمْ بِمَكَانِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ" (الشريف الرضي، 2008، الخطبة 1). إن "الجهالة" هنا أوسع من كونها ضد العلم فحسب بل هي ضد العقل والحكمة فجاء المبعث ليعيد للعقل وظيفته القيادية.
وتتميز الرؤية الشيعية للمبعث النبوي بتأكيدها على عدم انفكاك النبوة عن الولاية باعتبارهما ركنين أساسيين في حفظ هذا البناء العقلي فقد كان الإمام علي (عليه السلام) حاضراً وجدانياً وروحياً في تلك اللحظة التأسيسية. يروي أمير المؤمنين (ع) في الخطبة القاصعة قال: "أَرَى نُورَ الْوَحْيِ وَالرِّسَالَةِ وَأَشُمُّ رِيحَ النُّبُوَّةِ... فَقَالَ لِي [النبي]: إِنَّكَ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ، وَتَرَى مَا أَرَى، إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ". هذا النص يؤكد أن المبعث لم يؤسس فقط لنزول الشريعة وانما أسس أيضاً لـ الامتداد المعصوم الذي سيحمي العقل المسلم من الانحراف بعد رحيل النبي وهو الإمامة.
وختاما نقول إن المبعث النبوي الشريف ببعده التأسيسي هو مشروع مستمر لبناء الإنسان وإنه دعوة دائمة لتفعيل أدوات المعرفة (السمع، البصر، الفؤاد) تحت مظلة التوحيد والاحتفاء بهذه الذكرى - من خلال الأعمال العبادية الواردة في كتب الأدعية كـ مصباح المتهجد للطوسي ومفاتيح الجنان للشيخ القمي - ليس طقساً مجرداً بل هو إعادة شحن للروح والعقل لاستكمال مسيرة تتميم مكارم الأخلاق التي بُعث لأجلها سيد الكائنات.

مركز الإمام الصادق عليه السلام للدراسات والبحوث الإسلامية التخصّصية

المبعث النبوي الشريف: بعثة القراءة والعقل وبناء الإنساننستهل الحديث بتقديم التبريكات بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف، ...
17/01/2026

المبعث النبوي الشريف: بعثة القراءة والعقل وبناء الإنسان

نستهل الحديث بتقديم التبريكات بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف، الذي أوضح القرآن الكريم فلسفة بعثته المباركة في قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ [الجمعة: 2]. وقد وصفته آياتٌ أُخَرُ بأوصافٍ متعددة.

دعوة لإعادة قراءة السيرة النبوية

وممّا يقتضي التنبيه عليه ضرورةُ إعادة النظر في دراسة السيرة النبوية الشريفة وتعاليمها، وذلك أن السيرة النبوية لم تُدوَّن إلا بعد حقبةٍ من وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فجاءت سيرة ابن إسحاق بعد ما يناهز المئة والخمسين عاماً، وقد تُرِكَ أصلها الأول. ويُذكر أن ابن هشام، الذي هذّبها واختصرها، قد صرّح بتركهِ ما قد «تنفره العامة»، مما يفتح الباب أمام إشكالية الانتقائية في التدوين، لا سيما مع ما يُطرح من اختلاف في الانتماء المذهبي بين المؤلف الأصيل والمهذِّب.

وعليه، يتأكد وجوب دراسة سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفق التعاليم القرآنية التي صرّحت بكون بعثته رحمةً وتعليماً وتزكيةً وتطهيراً للأمة، فإن الصورة التي يُرادُ إلصاقها بالنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم اليوم، عبر ربطه بالإرهاب والقتل وسفك الدماء والتكفير والتشدد والتبديع، ومنافاة التقدم والعلم والحياة الإنسانية، لهي صورةٌ مخترعةٌ لا تمتُّ إلى واقعه بصلة، ومقتضى ذلك القولُ بوجود تشويهٍ ممنهجٍ لصورة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والقرآن الكريم والبعثة النبوية.

دلالات أول الوحي وأزمة القراءة في الأمة

وقد أسلفنا الحديث عن أهمية ما يُصطلح عليه في علم اللسانيات والبحث بـ«الخطاب الأول»، أي دراسة مبتدأ الوحي. فآخر ما نزل من السور هي سورة المائدة، وأما أول ما نزل، فقد وقع فيه الخلاف؛ فقيل سورة الفاتحة، وقيل سورة العلق، وقد نقل السيوطي في ذلك أربعة آراء. بيد أن الرأي شبه المجمع عليه هو أن أول ما نزل هو الآيات الخمس الأولى من سورة العلق: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)﴾ [العلق: 1-5].

إن مبتدأ الخطاب الإلهي، شأنه شأن أي خطاب تأسيسي كسفيرٍ يقدّم أوراق اعتماده، يكشف عن الفلسفة العامة للرسالة برمتها، ومن هنا تبرز الأهمية القصوى لدراسة هذا المطلع في اللسانيات والبحوث العلمية، إذ يُفترض أن للمخاطِب حكمةً بالغةً في اختياره، فما هي الحكمة الكامنة في هذه الآيات؟ إن أقل ما يُستفاد من ذلك هو أن هذه الأمة قد وُصِفَت بـ«أمة اقرأ».

ولكن، ويا للأسف، هل حال الأمة اليوم يصدّق هذا الوصف؟ فالواقع يشير إلى أنها «أمة اقرأ» التي لا تقرأ، وإن قرأت فربما قرأت ما لا ينفع، وإن قرأت النافع لم تفهم، وإن فهمت لم تطبّق، أو اكتفت باليسير، فقليلٌ من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من يهتم اليوم بالقراءة الحقيقية المنتجة.

انحراف البوصلة في إحياء ذكرى المبعث

ومما يبعث على الأسف أن مناسبة المبعث النبوي، التي ينبغي أن تكون محطّ احتفاءٍ وتدارسٍ لفلسفتها العميقة - كما فعل السيد الشهيد الصدر قدس سره في إحدى خطب صلاة الجمعة - قد حُيِّدَت عن مسارها الأصيل. فإلى أين تتجه بوصلة الاهتمام عند شطرٍ من الأمة في ذكرى المبعث؟ نجد أن الاهتمام ينصرف نحو مناسبة الإسراء والمعراج، وإذا سألت عن العلة، قد يأتيك جوابٌ بأن المقصود هو «بعث الأرواح» بزيارة القبور، مع أن الباحث في النصوص لا يكاد يجد دليلاً يخصّ هذا اليوم بزيارة القبور على وجه التحديد، بل إن بعض المعتقدات المتداولة، كضرورة الخروج فجراً لزيارة المراقد في هذا اليوم، تفتقر إلى مستندٍ شرعيٍّ واضح، وهنا يبرز التساؤل عن دور المؤسسة الدينية، الحوزة العلمية التي ناهز عمرها الألف عام، في تصحيح هذه المفاهيم، إن ملايين من الناس بين ظهرانينا قد يتبنّون ممارسات لا تستند إلى دليلٍ متين، ومع التسليم بمشروعية أصل زيارة القبور، يبقى السؤال المنهجي مطروحاً: هل ثمة ترابطٌ موضوعيٌّ بين حقيقة المبعث النبوي، بما هو ثورةٌ علمية ومعرفية، وبين تجمّع الآلاف لزيارة القبور في هذا اليوم بالذات؟ إن غياب هذا الترابط يشير إلى وجود حالة من التخلف في الوعي الديني. وقد يثير هذا النقد حفيظة البعض، ولكنها، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام، «شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ».

المصدر:
كتاب محاضرات في فلسفة الدين
الشيخ عبد الحكيم الخزاعي

مركز الإمام الصادق عليه السلام للدراسات والبحوث الإسلامية التخصّصية

🌠( ليلة المبعث ليست هي ليلة الإسراء والمعراج )🌟ليلة المبعث النبوي الشريف هي ليلة السّابع والعِشرين من شهر رجب الأصب ، وه...
16/01/2026

🌠( ليلة المبعث ليست هي ليلة الإسراء والمعراج )

🌟ليلة المبعث النبوي الشريف هي ليلة السّابع والعِشرين من شهر رجب الأصب ، وهي من اللّيالي المباركة التي ورد الحث على إحيائها ، وإدامة الذكر فيها..

🍃وهي ليلة نزول الوحي بالرسالة على النبي الخاتم محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ونزول القران الكريم على قلبه المبارك

⚡فقد روى الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد عن أبي جعفر الجواد (عليه السلام) أنه قال : (( انّ في رجب ليلة هي خير للنّاس ممّا طلعت عليه الشّمس، وهي ليلة السّابع والعشرين منه نُبِّي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في صبيحتها ، وأنَّ للعامل فيها من شيعتنا مثل أجر عمل ستّين سنة ..... الحديث )

👈🏻وقد ذُكرت جملة من أعمال هذه الليلة في مفاتيح الجنان فراجع

✨أما الإسراء والمعراج حيث أُسري بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) من المسجد الحرام إلى بيت المقدس حيث المسجد الأقصى ، فهي واقعة اُخرى ، غير واقعة المبعث النبوي ، ولا ينبغي أن تندمج معها .

🍂 والمراد بالإسراء هو الإنتقال ، وهو مأخوذ من السير ليلا ، ومن بيت المقدس عرج بالنبي نحو السماء

⚡فقد ذكر في منتهى الآمال :( إن الآيات والأحاديث المتواترة تثبت أن الله تعالى عرج برسوله الكريم في ليلة واحدة من مكة إلى بيت المقدس ثم إلى السماوات حتى بلغ سدرة المنتهى والعرش الأعلى ، وآراه الله تعالى من آيات السماوات والأرض وعَلَّمَه الأسرار الخفية والمعارف اللامتناهية ، وأنَّ النبي الكريم عبد الله تعالى في البيت المعمور تحت العرش ولاقى الأنبياء ودخل الجنة ورآى منازل أهل الجنة ، كل ذلك كان في ليلة واحدة ببدنه وبروحه لا بروحه فقط وفي اليقظة لا في المنام وعلى ذلك دلَّت الأخبار المتواترة من طرق الخاصة والعامة )..

🔹وهناك من يرى أن الإسراء حصل بالروح والجسد معا ، أمّا المعراج فقد حصل بالروح فقط ، والمشهور أن كليهما بالروح والجسد

🔸وروى القطب الراوندي في " الخرائج والجرائح " عن علي (عليه السلام) : أنه لما كان بعد ثلاث سنين من مبعثه (صلى الله عليه وآله) أُسري به إلى بيت المقدس وعرج به منه إلى السماء ليلة المعراج ، فلما أصبح من ليلته حدث قريشاً بخبر معراجه .
وأن في ليلة الإسراء والمعراج أقوالاً متعددة ليس محل بحثها هنا .
فنلاحظ حصول الخلط بين المبعث والإسراء مع أنهما واقعتان لا واقعة واحدة ، فلا ينبغي الخلط بينهما ، ولعل ذلك حاصل من لفظ المبعث الذي هو مشترك بين بعث النبي صلى الله عليه وآله بالرسالة ، وبعثته إلى السماء في المعراج..

🔸ولعلَّه اُدُّعي ( أنهما واقعة واحدة لا واقعتان ) لأجل نكران حمل السيدة خديجة بالزهراء ( عليهما السلام ) ، وقد كانت في ليلة القدر ، وميلادها عليها السلام بعد تسعة اشهر (20 جمادي الثاني) وذلك عندما أُسري بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى بيت المقدس ، ثم عُرج به (صلّى الله عليه وآله) إلى السماء ودخل الجنة وأكل (تفاحة) بأمر من الله تعالى ونزل وقارب خديجة فحملت بالزهراء (عليها السلام) وكان ذلك في ليلة 21 رمضان المبارك .
ولأجل تعمية هذا الطريق ونكران هذا الخبر أشاروا بالأحاديث المصطنعة إلى يوم 27 رجب بأنه يوم الإسراء والمعراج والله العالم..

📜 فقد ورد في تفسير مجمع البيان ج ٦ ص ٣٧ : (( ... عن أبي عبد الله (عليه السلام) : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكثر تقبيل فاطمة عليها السلام ، فأنكرت عليه بعض نسائه ذلك ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : إنه لما أسري بي إلى السماء ، دخلت الجنة وأدناني جبرائيل عليه السلام من شجرة طوبى ، وناولني منها تفاحة ، فأكلتها ، فحوّل الله ذلك في ظهري ماءً ، فهبطت إلى الأرض ، وواقعت خديجة ، فحملت بفاطمة ، فكلَّما اشتقت إلى الجنة قبلتها ، وما قبلتها إلَّا وجدت رائحة شجرة طوبى ، فهي حوراء إنسية ))

💎والمهم أنَّنا وددْنا الإشارة الى الظاهرة الخاطئة التي جرى بها البعض على منوال غيرنا بالاحتفال بليلة السابع والعشرين من رجب على أنَّها ليلة الإسراء والمعراج ، وهذا خاطئ كما بينّا..
والحمد لله رب العالمين...

مركز الإمام الصادق عليه السلام للدراسات والبحوث الإسلامية التخصصية

علي بن يقطين: قلبٌ في المحراب.. وجسدٌ في القصرالسيد فاضل حاتم الموسوي المقدمة: إشكالية الولاء والسلطة في دهاليز السياسة ...
15/01/2026

علي بن يقطين: قلبٌ في المحراب.. وجسدٌ في القصر
السيد فاضل حاتم الموسوي

المقدمة:
إشكالية الولاء والسلطة في دهاليز السياسة العباسية حيث كان الشك سيد الموقف والوشاية أقرب الطرق إلى الثراء برزت ظاهرة "الاختراق الرسالي" التي قادها الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لم تكن هذه الظاهرة مجرد زرع للجواسيس بل كانت تمكيناً لشخصيات قيادية تمتلك الكفاءة الإدارية العالية والولاء العقائدي الراسخ وعلى رأس هؤلاء كان علي بن يقطين الوزير الذي أدار امبراطورية هارون الرشيد بختمه بينما كانت روحه تأتمر بأمر سجين بغداد يغوص هذا المقال في تفاصيل هذه الحياة المزدوجة مستعرضاً كيف نجح رجل واحد في أن يكون درعاً للمؤمنين من داخل خندق أعدائهم.
النشأة والجذور: التوريث السياسي المقلوب هو المفارقة الأولى في حياة علي بن يقطين تبدأ من والده الذي كان داعيةً عبّاسياً متحمساً وملاحقاً من قبل الأمويين حتى أنه لعب دوراً محورياً في تأسيس الدولة العباسية التي نشأ علي في حجرها ورضع لبان السياسة ودهاليز القصور منذ طفولته في اروقتها، يقول المؤرخون إن يقطين هرب من مروان بن محمد (آخر خلفاء بني أمية) وحملت زوجته ابنهما علياً إلى المدينة المنورة وهناك تغذى بالولاء لأهل البيت (عليهم السلام ) بينما كان أبوه يبني مجد العباسيين وعندما عادت الدولة للعباسيين عاد علي إلى الكوفة والتحق بالبلاط لكنه حمل معه قلب المدينة المحمل بحب اهل البيت (ع) لا طموح الكوفة (الخطيب البغدادي، 2001).
لماذا أصر الإمام الكاظم (ع) على بقائه في حكومة بني العباس؟
لم تكن مسألة بقاء علي في السلطة خياراً شخصياً بل تكليفاً شرعياً رغم تكرار محاولات علي للاستقالة منها عدة مرات وفي كل مرة كان يأتي الجواب حاسماً. روي أن علي بن يقطين كتب إلى الإمام الكاظم (ع): إن قلبي يضيق مما أنا فيه فإن أذنت لي هربتُ منه فرد عليه الإمام: لا آذن لك في الخروج من عملهم واتق الله. (الطوسي، 1411هـ).
وبتحليل هذا الموقف من الإمام (ع) نراه يؤسس لمفهوم الواجب الكفائي السياسي بوجود شخص نزيه في قمة هرم السلطة الفاسدة يمنع كوارث لا يمكن دفعها من الخارج.
وتوجد شواهد ومواقف كانت حياة علي بن يقطين عبارة عن سير متواصل في حقل ألغام كل كلمة وحركة كانت محسوبة والشواهد على هذا كثيرة منها:
1. قصة الحج واللقاء السري: في إحدى السنوات استأذن علي بن يقطين الرشيد العباسي للحج فوافق وأعطاه كسوة ومرافقين لتعظيم شأنه وكان الهدف الحقيقي لعلي هو لقاء الإمام (ع) في المدينة ولم يستطع الذهاب للقاء للإمام علناً بل تخفى والتقى به ليلاً لتلقي التوجيهات والمسائل الشرعية وتسليم الحقوق المالية التي جمعها من الشيعة لتوزيعها على الفقراء دون أن تلفت انتباه جواسيس الرشيد (المجلسي، 1983).
2. حادثة إبراهيم الجمال (درس في التواضع والتربية): هذه القصة تبرز الجانب التربوي الصارم للإمام مع وزيره. روي أن إبراهيم الجمال - رجل بسيط فقير- أراد الدخول على علي بن يقطين فحجبه - ربما لانشغاله أو للظروف الأمنية - وعندما حج علي بن يقطين في تلك السنة ذهب لزيارة الإمام الكاظم (ع) فرفض الإذن له بالدخول وقف علي باكياً وسأل عن السبب فقيل له: لأنك حجبت أخاك إبراهيم الجمال وعندها قال له الإمام (ع): "لا أغفر لك حتى يغفر لك إبراهيم" عاد علي مسرعاً للكوفة وذهب لبيت إبراهيم ووضع خده على التراب وطلب من إبراهيم أن يطأ خده بقدمه ليذل نفسه تكفيراً عن تكبره - ولو غير المقصود - على مؤمن. وهنا كانت رسالة الإمام كانت واضحة: ان المنصب السياسي لا قيمة له إذا أدى إلى التعالي على الناس. "أنت وزير لخدمتهم لا للترفع عليهم" (الصدوق، 1413هـ).
منهجية وسياسات علي بن يقطين كوزير؟
كان علي بن يقطين يجمع الضرائب والخراج بصفته الرسمية لكنه كان يعيد أموال المخالفين (الشيعة) إليهم سراً أو يسقطها عنهم بحجج إدارية أو يدفعها من ماله الخاص لبيت المال ليحمي الفقراء (الأمين، 1983).
كما كان بابُه هو النافذة الوحيدة التي يتنفس منها المظلومون كان يوقع الكتب ويأمر بالصرف لقضاء حوائج الناس مطبقاً حديث الإمام (ع): "إن لله عباداً في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة".
وشاءت الأقدار وانتهت أيام الوزير الموالي في حياة الإمام الكاظم (عليه السلام) وتحديداً سنة 182 هـ بينما كان الإمام مسجوناً في بغداد وقد حزن عليه الإمام حزناً شديداً وروي أنه قال: أما إني قد ضمنت لعلي بن يقطين الجنة (الكشي، 1404هـ). توفي وهو لا يزال في منصبه ومكانته ليختم حياة مليئة بالتوازن المستحيل ويترك إرثاً سياسياً فريداً.
وبالتالي قصة علي بن يقطين ليست مجرد تاريخ يُسرد بل هي منهج حياة ورسالة لكل من يتقلد منصباً في دولة قد لا تتفق مع قناعاته مائة بالمائة الدرس هو: لا تترك الساحة للفاسدين بل ادخل وتمكّن واخدم الناس واحمِ المستضعفين. إن "القلب في المحراب" يمنحك البوصلة الأخلاقية و"الجسد في القصر" يمنحك القدرة على التنفيذ لقد كان علي بن يقطين برهاناً ساطعاً على أن رجل العقيدة يستطيع أن يكون رجل دولة ناجحاً دون أن يبيع مبادئه.

مركز الإمام الصادق عليه السلام للدراسات والبحوث الإسلامية التخصّصية
النجف الأشرف

يُسعد مركز الإمام الصادق (عليه السلام) للدراسات والبحوث في النجف الأشرف أن يعلن للباحثين والقراء الكرام عن صدور العدد ال...
06/01/2026

يُسعد مركز الإمام الصادق (عليه السلام) للدراسات والبحوث في النجف الأشرف
أن يعلن للباحثين والقراء الكرام عن صدور العدد الجديد من مجلته الفصلية

مجلة رؤى – العدد العاشر (جمادى الآخرة 1447هـ - 2025م)

يأتي هذا العدد ليواصل مسيرة البحث العلمي الجاد، جامعاً بين طياته نخبة من الدراسات التخصصية التي تبحث في آفاق الفكر الإسلامي، الفقه، التاريخ، والفلسفة، بمشاركة نخبة من الأفاضل والباحثين الأكاديميين.

📝 ملخص محتويات العدد
يتميز العدد العاشر بتنوع ثري يلامس قضايا عقائدية واجتماعية وفقهية معاصرة، ومن أبرز محاوره:
* الافتتاحية: كلمة العدد لفضيلة الشيخ ميثم الفريجي.
* الفكر الأخلاقي والسياسي: قراءة في "الأسوة الحسنة" في نهج البلاغة، وإشكاليات المصطلح في الثورة الحسينية.
* الدراسات التاريخية والسيرة: تسليط الضوء على الشبهات المثارة حول الإمام الحسن (ع)، وسير الأصحاب الأجلاء كالمعلى بن خنيس ورشيد الهجري.
* القضايا الاجتماعية والفلسفية: بحث في آثار الفقر على الأسرة، وجدلية الحاجة إلى الدين، والمنجز الفلسفي للشيخ محمد رضا الشبيبي، وصولاً إلى نقد المدرسة الوجودية.
* ملف العدد (الاتجاه الإخباري): ملف تخصصي معمق يتناول تاريخ ومنهج المدرسة الإخبارية، العلاقة مع الأصوليين، دراسة الأصول الأربعمائة، وتحليل فكر الأمين الأسترابادي.
* الدراسات الفقهية والأصولية: أثر الشهود في الطلاق (دراسة مقارنة)، وقاعدة انقلاب النسبة في أصول الفقه.
* الأدب الإسلامي: التآخي في شعر مهيار الدليمي.

🖋️ دعوة للباحثين والمفكرين
إيماناً منا بأن المعرفة تزداد بالتعاون وتلاقح الأفكار، يسرّ أسرة تحرير مجلة رؤى دعوة السادة العلماء والباحثين من الحوزة العلمية والجامعات الأكاديمية للمشاركة ببحوثهم ونتاجاتهم الفكرية في الأعداد القادمة.
نستقبل مساهماتكم في المجالات التالية:
* الدراسات القرآنية والحديثية.
* الفقه والأصول والفقه المقارن.
* الفلسفة والكلام القديم والحديث.
* التاريخ الإسلامي والسيرة.
* القضايا الفكرية والاجتماعية المعاصرة.
> ملاحظة: تخضع جميع البحوث الواردة إلى المجلة لضوابط التحقيق العلمي والتقويم الموضوعي.

https://imam-sadiq-c.com/index.php?news=5230

مركز الإمام الصادق (عليه السلام) للدراسات والبحوث
النجف الأشرف – العراق

Address

شارع المدينة
Najaf

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز الإمام الصادق _ع_ للدراسات والبحوث الإسلامية التخصصية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to مركز الإمام الصادق _ع_ للدراسات والبحوث الإسلامية التخصصية:

Share