15/08/2025
الشيعة في الموصل
يمثل المسلمون الشيعة في نينوى نسبة حوالي 12٪ الى 15٪ من مجموع سكان نينوى حسب الإحصاءات الرسمية، حيث يبلغ عددهم من 180 إلى 230 ألف شيعي أغلبهم يعيش ويستقر خارج مدينة الموصل بالجهة الشرقية من العراق وفي مناطق يُطلق عليها اسم سهل نينوى
يتوزع الشيعة في الموصل بعدة قرى وبلدات في أقضية الموصل والحمدانية وتلكيف والشيخان وبعشيقة وسنجار وتلعفر وطهراوه ومخمور، ومن تلك القرى: موفقيه و علي رش ومنارة شبك وباشبيتة ولك وجليوخان وشهرزاد وقرة تبة شبك وخويتلة وبلاوات ووردك وكبرلي و خزنه طابا وكوكجلي وبازوايا وطوبزاوة وطبرق زيارة ودراويش وأبو جربوعة وخضر بساطلي وسماقية ونوران وخوسبات وشاقولي وشيخ امير وبدنة وارين وبدنة جورين وترجلة وعباسية وفاضلية وسادة بعويزة وشيخ شيلي و بايبوخت وكذلك بأجزاء متفرقة من مناطق الموصل.
تعرض شيعة الموصل الى القتل والتهجير من قبل المجموعات الإرهابية التكفيرية. بعد أحداث الموصل في حزيران 2014م، وسقوط الموصل بيد مسلحي داعش. حيث تحولت مناطق الشيعة في الموصل إلى مناطق خطرة وترك معظم السكان منازلهم خوفا من بطش المسلحين والتجأوا إلى مناطق أكثر أمناً تسيطر عليها البيشمرگه الكوردية او قوات الجيش العراقي في وسط وجنوب العراق ذات الغالبية الشيعية، وبعد انطلاق عملية تحرير الموصل قامت قوات مكافحة الإرهاب العراقية بتحرير محافظة نينوى وعاد اغلب الشيعة الى مناطقهم في الموصل وسهل نينوى.
كما تعرض شيعة الموصل في زمن نظام صدام حسين الى التهجير والتعذيب ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية وهناك مجازر ومقابر جماعية أُرتكبت بحقهم ومدونة عند الامم المتحدة.
وبشكل عام، تبلغ نسبة السنة في العراق ما يقرب من 32٪ (حوالي 14 مليون نسمة) من إجمالي السكان البالغ 45 مليون نسمة، وتبلغ نسبة الشيعة في العراق ما يقرب من 65٪ (29 مليون نسمة) من إجمالي سكان العراق البالغ حوالي 45 مليون في أخر احصائيات العام 2024. وحوالي 3٪ من باقي الديانات والطوائف
حيث كما ذكرنا سابقاٍ يتمركز السنة في نينوى والانبار، اما اغلب مناطق العاصمة بغداد وباقي مدن وسط وجنوب العراق فحوالي 97٪ شيعة. كما يتمركز المسيحيين في نينوى وبعض المناطق في بغداد والبصرة