15/01/2026
علّمَنا أنَّ الخدمةَ نهجُ كرامةٍ
وأنَّ حبَّ اللهِ يُحيا مُتعبا
نُطعمُ الزائرَ حبّاً لا مَنّاً ولا أذى
نرجو رضا الكاظمِ، لا شكراً ولا صدى
يا كاظمَ الغيظِ العظيمِ مقامُه
باسمِك الأرواحُ دوماً تُستجابا
هيئةُ العشّاقِ في ساحاتِ عزٍّ
تحملُ الرايةَ، والكفيلُ مؤيِّدا
فالخدمةُ شرفٌ، والولاءُ عقيدةٌ
وبحبِّ موسى بن جعفرٍ نُخلَّدا
رجب ١٤٤٧ هـ
هيئة عشّاق الكفيل