26/07/2026
خدمة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) شرفٌ ومنحةٌ إلهية
قال المرجع الديني الفقيه الوحيد الخراساني (دام ظله):
«إنَّ توفيقكم لخدمة الإمام الحسن المجتبى لَهُوَ من أثرِ اللقمة الحلال لآبائكم، أو من أثرِ الحليب الطاهر لأمهاتكم.»
إن خدمة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) ليست عملاً اعتيادياً، ولا شرفاً يناله كل أحد، بل هي توفيق إلهي يختص الله به من يشاء من عباده. فمن وُفِّق لأن يكون خادماً للإمام، أو مساهماً في إحياء ذكره، فقد نال نعمةً عظيمة تستحق الشكر والحمد.
وتزداد هذه الخدمة قدسيةً وعظمةً عندما تكون في جوار أخويه سيد الشهداء الإمام الحسين، وقمر بني هاشم أبي الفضل العباس (عليهما السلام)، حيث تمتزج معاني الوفاء والإخلاص والعطاء في أقدس بقاع الأرض. فهناك تتجلى حقيقة الخدمة الحسينية والحسنية، ويشعر الخادم أنه يؤدي واجباً تجاه أهل بيت النبوة (عليهم السلام)، لا مجرد عملٍ تطوعي.
إن خدمة الزائرين، وإحياء المناسبات، وبذل الجهد والوقت والمال في سبيل الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، هي مدرسةٌ تربي النفس على التواضع والإيثار، وتغرس في القلوب محبة أهل البيت (عليهم السلام)، وتزيد الإنسان قرباً من الله تعالى.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من خدام الإمام الحسن المجتبى، وأن يرزقنا الإخلاص في النية، والثبات على ولاية محمد وآل محمد، وأن يديم علينا شرف الخدمة في جوار الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام)، إنه سميع مجيب.