08/09/2026
المسيح شفيعنا (تيموثاوس الأولى ٢: ٥)
في الكتاب المقدَّس، يُعتبر يسوع المسيح هو الشّفيع الوحيد بين الله والإنسان. الشّفاعة تعني التّوسّط أو التّداخل لصالح شخص آخَر، وفي السّياق المسيحيّ، تشير إلى دور المسيح كوسيط بين الله والبشريّة.
أساس الشّفاعة المسيحيّة
"لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ ٱللَّهِ وَٱلنَّاسِ: ٱلْإِنْسَانُ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ" (تيموثاوس الأولى ٢: ٥).
هذا النَّصّ يوضّح بشكل مباشر أنّ يسوع المسيح هو الوسيط الوحيد بين الله والنّاس، وهو الّذي يقدّم الشّفاعة للبشريّة.
دور المسيح كشفيع
تقديم الذّبيحة: قدّم المسيح نفسَه كذبيحة كفّاريّة على الصّليب ليمحو خطايا البشريّة.
الشّفاعة المستمرّة: بعد قيامته وصعوده إلى السّماء، هو جالس عن يمين الآب ويشفع للمؤمنين باستمرار.
الوسيط الوحيد: لا يوجد وسطاء آخَرون يمكنهم أن يقوموا بدور الشّفاعة الّتي يقوم بها المسيح، فهو الوحيد الّذي يتمتّع بالطّبيعة الإلهيّة والإنسانيّة المؤهِّلة لذلك.
أهمّيّة الشّفاعة
تشير شفاعة المسيح إلى محبّته العميقة ورغبته في خلاص البشريَة. إنَها تمنح المؤمنين الثَقة بأنَهم مقبولون أمام الله بسبب عمل المسيح الكامل، وليس بناءً على أعمالهم الشخصيّة.