مجلس الطائفة الأرثوذكسية الناصرة

مجلس الطائفة الأرثوذكسية الناصرة مجلس الطائفة الارثوذكسية الناصرة
الناصرة 16000 ص.ب 38
هاتف 6554914-04 / 6011384-04
فاكس 6011578-04

24/06/2026
بأجواء من الفرح، الأمل والتفائل، تم مباركة استبدال مقاعد وخشبيات كنيسة البشارة التي تم استلامها من خارج البلاد مؤخراً، و...
21/06/2026

بأجواء من الفرح، الأمل والتفائل، تم مباركة استبدال مقاعد وخشبيات كنيسة البشارة التي تم استلامها من خارج البلاد مؤخراً، وذلك بمشاركة سيادة المطران كرياكوس وكهنة الرعية، وبمشاركة رئيس واعضاء مجلس الطائفة الأرثوذكسية ورئيس واعضاء الهيئة التمثيلية وعدد من المؤمنين، حيث تحدث بعد الصلاه والمباركة سيادة المطران كرياكوس الذي شكر رئيس وأعضاء المجلس والهيئة على عطائهم وتضحياتهم من أجل الكنيسة ومؤسسات الطائفة المختلفة، كما وشكر الكهنة الأجلاء، وجميع المتطوعين والعاملين في الكنيسة. وتحدث بعده رئيس مجلس الطائفة الأرثوذكسية، المحامي بسيم عصفور، الذي شدد في كلمته على اهمية الوحدة والعمل المشترك لتحقيق الانجازات واهمية استيعاب بعضنا البعض رغم اي اختلاف بالرأي، وأكد على ان المجلس مستمر في مسيرة العمل والعطاء والتطوير خدمةً للكنيسة والرعية، وخدمة لبلدتنا وشعبنا لان في هذه المسيرة رساله واضحة للصمود والبقاء في ارض الاجداد التي لا ارض لنا سواها.
كما وتقدم بجزيل الشكر لجميع المتبرعين من اجل انجاز هذا المشروع الضخم، وجميع المتطوعين والعاملين الذين اثبتوا مدى انتمائهم لكنيستهم ومؤسساتها المختلفة.

مؤتمر “حين تتكلّم الذاكرة… تولد الثقافة” في منتدى الناصرة الثقافينظّم منتدى الناصرة الثقافي، برعاية مجلس الطائفة الأرثوذ...
14/06/2026

مؤتمر “حين تتكلّم الذاكرة… تولد الثقافة” في منتدى الناصرة الثقافي

نظّم منتدى الناصرة الثقافي، برعاية مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة، مؤتمره الثقافي الأول تحت عنوان:
حين تتكلّم الذاكرة… تولد الثقافة
وذلك يوم الجمعة الموافق 12.6.2026 في قاعة البشارة الأرثوذكسية في الناصرة، وسط مشاركة واسعة من أكاديميين ومثقفين وإعلاميين وشخصيات.

تضمّن المؤتمر ثلاث جلسات رئيسية تناولت محاور الذاكرة الجماعية وحفظ الهويّة، والثقافة بين الأجيال، والثقافة كقوّة تغيير نحو مستقبل أكثر وعيًا.
وقد استُقبل الجمهور خلال فعاليات المؤتمر بعزفٍ فنّي مميّز قدّمه الفنّان رازي أليف لبس. افتُتحت أعمال المؤتمر بكلمة ترحيبية وعرافة قدّمها د. نصر خوري، أعقبها تولّي د. حنان جبيلي عابد عرافة الجلسة الافتتاحية، حيث قامت بتقديم رئيس مجلس الطائفة الأرثوذكسية المحامي بسيم عصفور الذي جاء في كلمته:
“نستضيف اليوم فعاليات المؤتمر الأول لمنتدى الناصرة الثقافي “حين تتكلّم الذاكرة تولد الثقافة”، في هذا البيت الدافئ لكلّ أهلنا في المنطقة، نعتزّ باحتضان فعاليات وندوات المنتدى المختلفة منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا، والتي كان لها طابع ثقافي واجتماعي خاص ومميّز. ونحن عازمون وبهمّة عالية في نهجنا على استقطاب واستيعاب فعاليات ونشاطات متنوعة، دعمًا لأهداف سامية عديدة: ثقافية، أدبية، رياضية، ترفيهية وفنّية، انطلاقًا من محبتنا لشعبنا ومدينتنا الغالية على قلوبنا.”

كما قدّم د. نصر خوري مدير المنتدى الثقافي السيد كريم شدّاد، مرحّبًا بالحضور الكريم:
“نلتقي اليوم مع أهل الكلمة والفكر والثقافة، نلتقي اليوم لا لنحصي عامًا مضى، لا لنعلّق رقمًا جديدًا على جدار الزمن، بل لنقف أمام تجربة ثقافية آمنت منذ لحظاتها الأولى أن الكلمة موقف، وأن الثقافة موقف، وبأن المدن الحيّة لا تُقاس باتّساع شوارعها بل بعمق وعيها.
منتدى الناصرة منذ ولادته اختار أن يكون ملاذًا لكلّ صوتٍ آمن بأن الثقافة ليست ترفًا، والناصرة مدينة الكلمة الأولى وكانت فصلًا أساسيًا كُتب بالصبر والدمع والحبر.”

وشهدت الجلسة كلمة قيّمة مصوّرة لمعالي وزير الثقافة الفلسطيني السيد عماد حمدان:

“أهلي وأحبّتي في الرّئة الأخرى من الوطن، المثقّفون والباحثون والشّعراء، الحضور الكريم،

تحيّةً من مدينة رام الله إلى مدينة النّاصرة، هذه المدينة الّتي حملت عبر التّاريخ شعلة الثّقافة الفلسطينيّة، وحافظت على الهويّة والرّواية رغم التّحدّيات.
لقد حرصت وزارة الثّقافة الفلسطينيّة منذ تأسيسها على بناء المشروع الثّقافي الفلسطيني، الّذي لا يمكن أن يكتمل إلّا بوحدة المشهد الثّقافي بكلّ مكوّناته، في القدس والضّفّة وقطاع غزّة، وفي الدّاخل الفلسطيني، وأماكن اللّجوء والشّتات، بما يعزّز التّكامل الثّقافي، ويحفظ الهويّة والرّواية الفلسطينيّة، ويكرّس حضور الثّقافة كقوّة صمودٍ وتواصلٍ بين أبناء شعبنا أينما وجدوا.
إنّ الثّقافة ليست نشاطًا عابرًا، بل هي وعاء الذّاكرة الجماعيّة، وحافظة الهويّة، والجسر الّذي يصل الماضي بالحاضر والمستقبل.
وتؤمن وزارة الثّقافة الفلسطينيّة بأنّ الثّقافة الفلسطينيّة ثقافة واحدة، وإن تعدّدت الجغرافيا، وأنّ المبدعين والأدباء في الدّاخل الفلسطيني يشكّلون ركنًا أساسيًّا في حفظ اللّغة والهويّة والرّواية الفلسطينيّة وتعزيز حضورها”، وشكر جميع الداعمين لهذا المؤتمر.

بعد ذلك انطلقت المحاضرة الافتتاحية التي قدّمها د. رافع يحيى، الأكاديمي والباحث، حيث تناول أهمية الذاكرة الجماعية ودورها في بناء الهوية الثقافية وترسيخ القيم لدى الأجيال الناشئة، من خلال إبراز دور كتّاب أدب الأطفال في تشكيل الوعي الثقافي وتعزيز الانتماء. ومن بعده قدم الدكتور محمد حبيب الله محاضرته حول اهمية دعم الثقافة والأدب في مجتمعنا من خلال ندوات أدبية مختلفة في شتى انحاء الوطن.
واختُتمت الفقرة الافتتاحية بعرض فنّي قدّمه الفنان إياد أسدي، بمرافقة عزف موسيقي لكلّ من الفنانين إلياس قسيس ومنير خليلة، حيث أضفت الفقرة أجواءً فنيّة مميّزة.

أُعِدَّت الفقرات الفنيّة جميعها من قِبل مُركِّزة البرامج الفنيّة السيدة نبيلة عزّام أبو شقّارة.

تلاها فقرة حوارية بإدارة رئيسة الجلسة د. حنان جبيلي عابد، بمشاركة الشاعر سامي مهنا والأديب زياد شليوط، وقد تميّزت بعمق الطرح وغنى المداخلات بمشاركة لافتة ومميّزة منهما.

الجلسة الثانية كانت برئاسة الإعلامي جاكي خوري الذي بدأ بمقدّمة مهنية حول موضوع المؤتمر، ومن ثم دعا الدكتورة راوية بربارة، التي قدّمت محاضرةً قيّمةً جدًا لاقت تفاعلًا وإعجابًا كبيرين من قبل الجمهور.

تلاها فقرة حوارية مميّزة وصريحة قدّمها الإعلامي جاكي خوري، الذي أدار حوارًا مع الكاتب والإعلامي عودة بشّارات، والأديب رياض مخّول، ولبنى زعبي مديرة ومؤسِّسة شركة جيلان.
تميّزت بعمق الطرح وتنوّع المداخلات.
ومن ثم بدأت الجلسة الثالثة برئاسة د. نصر خوري، حيث قدّم د. يوسف جبارين، الذي شدّد على أهمية دعم تعليم الأجيال وتعزيز التواصل الثقافي مع دول أخرى بما يساهم في زيادة التلاقح الثقافي، وقدّم محاضرة شيّقة ومميّزة حول الثقافة ودورها في بناء الوعي والتغيير.

ومن ثم تلاه محاضرة للدكتور جوني منصور، والتي أثارت نقاشًا فكريًا واسعًا حول التاريخ، مؤكّدًا على مقولة أن العظماء هم من يكتبون التاريخ ويصنعون روايته.

وفي الختام، قدّمت عضوة المنتدى السيدة نبيلة موسى التلخيص والتوصيات:
* تشجيع الأجيال الشابة على الانخراط في العمل الثقافي والإبداعي.
* دعم الأدب والفنون والمبادرات التي تربط التراث بلغة العصر.
* توثيق الرواية المحلية والشفوية وحفظها للأجيال القادمة.
* توسيع الشراكات بين المؤسسات الثقافية والتربوية والاجتماعية.
* الاستمرار في عقد اللقاءات والمؤتمرات الثقافية التي تفتح مساحاتٍ للحوار والتفكير الحر.
* تكريم القامات الفكرية والثقافية التي أسهمت في بناء توصيات أكدت أهمية استمرار العمل الثقافي والحوار المفتوح، وتعزيز دور الثقافة كقوة فاعلة في بناء المجتمع وحماية الهوية.

ومن ثم اختُتم المؤتمر بالفقرة التكريمية.
المكرمون:
الإعلامي جاكي خوري
د. يوسف جبارين
د. جوني منصور
د. فيصل طه
نبيه القاسم
د. نبيل طنوس
لبني زعبي
بروفيسور محمود يزبك
السيدة نائلة عزام لبس
نظير مجلي
جريس عوّاد
طيب الذكر رحمه الله بروفيسور جورج قنازع.
خلال المؤتمر تم توزيع كتيّب عن جميع أمسيات وفعاليات المنتدى منذ بدايته وحتى المؤتمر، مراجعة لغوية: الأستاذ رياض مخّول، وترجمة إلى اللغة الإنجليزية: السيد عزمي جبيلي.

وفي الختام، جسّد المؤتمر وحدة الذاكرة والثقافة كمسارٍ واحدٍ لصون الهوية وتعزيز الحضور الثقافي في المجتمع العربي.

Address

P. O. Box 38
Nazareth
16000

Opening Hours

Monday 08:00 - 14:30
Tuesday 08:00 - 14:30
Wednesday 08:00 - 14:30
Thursday 08:00 - 14:30
Friday 08:00 - 14:30
Saturday 08:00 - 14:30

Telephone

+97246554914

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مجلس الطائفة الأرثوذكسية الناصرة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Place Of Worship

Send a message to مجلس الطائفة الأرثوذكسية الناصرة:

Share