الجمعية القرانية المحلية بالفحص

الجمعية القرانية المحلية بالفحص Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de الجمعية القرانية المحلية بالفحص, Organisation religieuse, الفحص ولاية زغوان, Thoissey.

السلام عليكم ورحمة الله برنامج جديد القاكم فيه ان شاء الله عبر امواج اذاعة الزيتونة
01/12/2014

السلام عليكم ورحمة الله برنامج جديد القاكم فيه ان شاء الله عبر امواج اذاعة الزيتونة

13/02/2014

Sur Telvza Tv Tous les vendredi à 14H30 avec الشيخ محمد بن حمودة - et En live streaming sur Notre site web http://www.telvzatv.com/streaming

حلقة ممتازة مع الشيخ عزالدين ثامر موضوعها "الايمان" لا تفوتكم غدا الجمعة 14:30على تلفزة تي في
30/01/2014

حلقة ممتازة مع الشيخ عزالدين ثامر موضوعها "الايمان" لا تفوتكم غدا الجمعة 14:30على تلفزة تي في

Sur TelvzaTV tous les vendredi à 14h30 الشيخ محمد بن حمودة - sur TelvzaTV - www.telvzatv.com https://www.facebook.com/TelvzaTVchannel

02/01/2014

https://www.facebook.com/islamouna.telvzatv

«Islamouna » est une émission religieuse qui a pour objectif d’aborder chaque semaine un thème relatif à la vie quotidienne des tunisiens - Durée52: minute

16/12/2013

بقلم: إبراهيم عوض

تمثّل النظافة فى الإسلام قيمة عظيمة ينبغى أن يراعيها المسلم ويتحلى بها فى كل الأوقات والظروف. ومن ينعم النظر فى هذه القضية يلاحظ أن الإسلام يهتم بهذه القيمة ويعلى من شأنها إعلاء كبيرا. ويكفى أن نقرأ الحديث النبوى التالى الذى يقول: "إن الله طيِّب يحب الطيِّب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جَوَاد يحب الـجُود، فنَظِّفوا أَفْنِيَتَكم" حتى يدرك على الفور مدى الأهمية التى تحظى بها تلك القيمة فى الإسلام، إذ يبين الحديث الشريف أن النظافة ليست محدودة بالنطاق البشرى، بل يصل الأمر إلى الحد الذى يوصَف فيه الله تعالى ذاته بأنه نظيف، وأنه يحب النظافة. ثم لا يتوقف الحديث عند هذا الحد، بل يُتْبِع ذلك بأن يأمر المسلمين بالاهتمام بتنظيف أفنيتهم. وإذا كانت نظافة أَفْنِيَة البيوت تَشْغَل كل هذا الـحَيِّز من اهتمام النبى صلى الله عليه وسلم، فما بالنا بالبيوت ذاتها؟ ثم ما بالنا بساكِنِى هذه البيوت أنفسهم؟ لا شك أن نظافتهم فى الإسلام أهم وأوجب. وإذا رأينا أن بعض الشعوب الإسلامية لا تهتم بالنظافة فى الفترة الحالية من تاريخها فهذا معناه أن تلك الشعوب مقصِّرة فى حق دينها وفى حق نفسها. ومن العيب الشديد أن تعجز هذه الشعوب عن اللَّحَاق برَكْب الشعوب المتحضرة النظيفة فى الوقت الذى يُوجِب عليها دينها مراعاة النظافة فى كل شؤون حياتها، وكذلك فى الوقت الذى ترى فيه كثيرا من شعوب الأرض تُولِى هذا الجانبَ اهتماما بالغا.
وقد بلغ من أهمية النظافة والطهارة أن قال الله تعالى فى كتابه الكريم: "إن الله يحب التَّوّابين ويحب المتطهِّرين"، قارِنًا، كما نرى، بين التوابين والمتطهرين بما يوحى أن الطهارة تساوى التوبةَ من الذنوب وتساوى الاستقامةَ النفسية والخلقية والعقيدية. ومن هذا الوادى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الطهور شَطْر الايمان"، وهو ما يعنى أن الطهارة والنظافة تمثِّل نصف الإيمان. ذلك أن الإسلام هو دين النظافة: ثم قد تكون النظافة باطنية، وهى نظافة العقل والقلب والضمير، أو تكون نظافة ظاهرية، وهى ما نحن فيه الآن. فالإسلام إذن لا يكتفى من أتباعه بالاعتقاد فى وحدانية الله سبحانه واليوم الآخر، وتأدية الصلاة والزكاة والصوم والحج وما إلى ذلك، بل يريد منهم، كى يكون إيمانهم صحيحا وكاملا متكاملا، أن يهتموا بالنظافة أيضا. ويؤكد الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله: "النظافة تدعو إلى الإيمان، والإيمان مع صاحبه في الجنة". فالنظافة تؤدى إلى دخول الجنة لأنها تدعو إلى الإيمان، والإيمان هو الطريق الموصِّل إلى الجنة. وهناك حديث آخر يقول: "النظافة من الإيمان"، وهو ما يدلنا على الدرجة الرفيعة التى تحتلها قيمة النظافة فى الدين الإسلامى. إنها ليست شيئا ثانويا، بل هى من صميم الإيمان ذاته، وبدونها ينقص إيمان الشخص نقصانا كبيرا.
ولأهمية النظافة وعُلُوّ مرتبتها فى الإسلام يقول الرسول عن الوضوء، وهو تلك الشَّعِيرة التى يأتيها المسلم لأداء الصلاة: "إذا توضأ العبد فمَضْمَض خرجت الخطايا من فِيه، فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه، فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظافر يديه، فإذا مَسَح برأسه خَرَجَت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه، فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظافر رجليه". وهناك حديث آخر للرسول عليه السلام يقول فيه: "طُهُور الرجل لصلاته يُكَفِّر الله بطُهُوره ذُنُوبَه". وعندنا أيضا الحديث التالى الذى يصور حوارا دار بين الرسول وأصحابه حول هذه الشَّعِيرَة، إذ سألهم ذات يوم قائلا: "ألاَ أَدُلُّكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويَرْفَع به الدرجات؟ قالوا: بَلَى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره... إلخ". وفى هذا دلالة على ضخامة الأجر الذى يناله من ينظِّف نفسه بالوضوء، فما بالنا بالاستحمام؟ إن النظافة فى الإسلام ليست أمرا شخصيا يعمله صاحبه أو لا يعمله حسب رغبته ومِزَاجه، بل هى أمر دينى إذا لم يعمله صاحبه حَرَمه الله من المكافأة المذكورة فى الحديث النبوى السابق. وما الوضوء سِوَى مجرَّد مثال يبين لنا أن النظافة فى الإسلام أمر جليل ينبغى أن يُؤْخَذ بكل جِدٍّ.
وفى الآية السادسة من سورة "المائدة" مثلا وصف لعملية الوضوء، وهى العملية التى يكررها المسلم عدة مرات فى اليوم الواحد: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا". ويوضح الحديث التالى كيفية الوضوء فى طِبْقًا لما يرويه بعض أصحابه رضى الله عنهم، فقد "سُئِل ابن أبي مُلَيْكَة عن الوضوء، فقال: رأيت عثمان بن عفان سُئِلَ عن الوضوء، فدعا بماء، فأُتِيَ بميضأة، فأصغاها على يده اليمنى ثم أدخلها في الماء فتمضمض ثلاثا واستنثر ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا ثم غسل يده اليمنى ثلاثا وغسل يده اليسرى ثلاثا ثم أدخل يده فأخذ ماء فمسح برأسه وأذنيه فغسل بطونهما وظهورهما مرة واحدة ثم غسل رجليه، ثم قال: أين السائلون عن الوضوء؟ هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ".
أما الغُسْل، أى تنظيف جميع أعضاء الجسد، فقد وَرَدَ فيه مثلا الأحاديث التالية: "السِّوَاك واجب، وغُسْل الجمعة واجب على كل مسلم"، "من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى"، "حَقٌّ على كل مسلمٍ أن يغتسل في كل سبعة أيامٍ يومًا يغسل فيه رأسه وجسده". وقد لاحظ الرسولُ فى المدينة أن بعض الناس لا يغتسلون يوم الجمعة، بل يأتون من أشغالهم إلى المسجد مباشرة مكتفين بالوضوء، مما يجعل رائحة أبدانهم غير مقبولة. ولما كانوا حَدِيثى عَهْدٍ بالإسلام، ومن ثَمَّ يحتاجون إلى من يُعَرِّفهم أهمية النظافة، حَثَّهم على الاغتسال ونَبَّههم إلى أهمية قيمة النظافة: "كان الناس يسكنون العالية فيَحْضُرون الجمعة، وبهم وَسَخٌ. فإذا أصابهم الرَّوْح (أى هَبَّ عليهم الهواء) سَطَعَتْ أرواحهم (أى انتشرت روائح أجسامهم)، فيتأذَّى بها الناس، فذُكِر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أَوَلاَ يغتسلون؟". وفى العيدين والحج والعُمْرة يُسْتَحَبّ الاغتسال. كذلك إذا كانت المرأة حائضا أو نُفَسَاء ثم انقطع الـحَيْض والنِّفَاس فإنها تغتسل لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حبيش رضي الله عنها: "دَعِي الصلاة قَدْرَ الأيام التي كنتِ تحيضين فيها. اغتسلي وصَلِّي". وعندما يموت المسلم يجب غَسْل جثته. بل إن مَنْ يغسله فعليه الاغتسال، ومن يشترك فى حمل نعشه فعليه الوضوء: "مَنْ غسل ميتا فليغتسل، ومَنْ حَمَلَه فَلْيتوضَّأ".
ومن هذه النصوص يتضح أن الوضوء يَنْصَبّ على تنظيف الأعضاء الخارجية التى من شأنها أن تتعرض للغبار والتلوث والاتساخ أكثر من غيرها، فضلا عن أنها هى الأعضاء التى يراها الآخرون من الشخص أثناء تعاملهم معه، فيريد الإسلام أن تبقى هذه الأعضاء نظيفة بقدر الإمكان، ولأطول فترة ممكنة طوال اليوم والليلة. أما نظافة الجسم كله فيتكفل بها الغُسْل، وهو الشعيرة التطهيرية التى يمارسها المسلم على الأقل مرة كل أسبوع حين يستعد للذهاب يوم الجمعة لتأدية الصلاة الجماعية فى ذلك اليوم، إذ عليه الاغتسال قبل الذهاب إليها. فإذا كان متزوجا فإنه يغتسل كلما عاشر زوجته، علاوةً على غُسْل يوم الجمعة بطبيعة الحال. بل إن العازِب ليجب عليه الاغتسال عند الاحتلام. كذلك إذا كان الشخص غير مسلم وأراد الدخول فى الإسلام فإنه يغتسل. وحين يموت أى مسلم فإنه يُغَسَّل. وبالمِثْل يغتسل الشخص الذى غَسَّله. ومعنى ذلك أن النظافة ترافق الإنسان فى الإسلام إلى أن يموت، بل إلى ما بعد مماته.
والملاحظ أن الإسلام يهتم بالنظافة حتى فى أدق الأمور: فمثلا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "تَخَلَّلوا فإنه نظافة، والنظافة تدعو إلى الإيمان، والإيمان مع صاحبه في الجنة". والتخلل هو تنظيف ما بين أصابع الرجلين وخلال اللحية، وهى المواضع التى لا يهتم بتنظيفها الإنسان عادة والتى تكون مرتعا للميكروبات والجراثيم نظرا إلى تراكم الإفرازات العرقية فيها وعدم تهويتها جيدا. وفى هذا السياق سأل أحد الصحابة النبى فقال: "يا رسول الله أخبرني عن الوضوء"، فقال: "أَسْبِغ الوضوء، وخَلِّلْ بين الأصابع، وبالِغْ في الاستنشاق...". كذلك قد يلغ الكلب فى الإناء، وفى هذه الحالة على صاحب الإناء أن يقوم بتطهيره بالمواد التى تضمن إزالة ما يمكن أن يكون قد انتقل من فم الكلب إليه. يقول الرسول: "طُهُور إناء أحدكم إذا وَلَغَ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أُولاَهُنَّ بالتراب".
ويحرص الإسلام على أن تكون المواضع التى يرتادها الناس أو يمرون بها أو يجلسون فيها نظيفة طاهرة حتى لا تتعرض صحتهم للخطر أو يتأذَّوْا نفسيا أو جسديا بما فيها من مناظر كريهة أو روائح منتنة، فيقول النبى عليه السلام مثلا: "اتقوا الـمَلاعِنَ الثلاثة: البِرَاز في الموارد وقارعة الطريق والظل...". ومن نفس المنطلَق نَهَى رسولُ الله عن البول فى الماء الدائم ثم الاغتسال منه. وكان إذا رأى شخصا لا يهتم بتنظيف أسنانه وفمه نبهه إلى وجوب النظافة وتشدد فى ذلك: "كانوا (أى بعض الناس) يَدْخُلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستاكوا، فقال: تدخلون عليَّ قُلْحًا؟ استاكوا، فلولا أن أَشُقَّّ على أُمَّتي لَفَرَضْتُ السِّوَاك عند كل صلاة كما فرضتُ عليهم الوضوء"، "استاكوا وتنظَّفوا". ليس ذلك فقط، بل إنه قد جعل "إماطة الأَذَى عن الطريق صَدَقة"، أى أن إزالة الأذى عن طريق الناس: سواء كان قذارة منفِّرة أو صوتا مزعجا أو رائحة منتنة عملامن أعمال الخير يأخذ صاحبه عليه أجرا من الله، وليس مجرد أمر يمكنه أن يأتيه أو لا يأتيه. ويترتب على هذا أن من يلقى بالأذى فى طرق الناس يجترح إثما يعاقبه الله عليه يوم القيامة. على أن الأمر لا يقف عند هذا الحد، بل نراه يهتم بالجانب الجمالى والأخلاق الكريمة الفاضلة اهتماما كبيرا: "إن الله جميل يحب الجمال، ويحب أن يَرَى أثر نعمته على عبده، ويبغض البؤس والتَّبَاؤس"، "إن الله تعالى جميل يحب الجمال، ويحب مَعَالِىَ الأخلاق، ويكره سَفْسَافها".
ويمكن أن نفهم الإنجاز العظيم الذى تحقق إذا عرفنا أن العرب لم يكونوا من أهل الأنهار ولا من أهل الأمطار، ومن ثم كان استعمالهم الماء محدودا، ولم تكن مسألة النظافة والطهارة تشغلهم كثيرا. وعلى هذا فإن النقلة النوعية التى انتقلوها على يد النبى كانت نقلة فى غاية الأهمية.

Adresse

الفحص ولاية زغوان
Thoissey
1140

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الجمعية القرانية المحلية بالفحص publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager