مركز بوباسطس للتاريخ القبطي

مركز بوباسطس للتاريخ القبطي التاريخ
مدرسة الزمن .... مصدر الحاضر ...... نورالمستقبل

صفحات من تاريخ الايبارشية - 281الامانه في سيرة  الملكة هيلانهتتميز ايبارشيتنا في كل الكرازة المرقسية انها هي من أصدرتكتا...
18/05/2026

صفحات من تاريخ الايبارشية - 281
الامانه في سيرة الملكة هيلانه
تتميز ايبارشيتنا في كل الكرازة المرقسية انها هي من أصدرت
كتاب عن سيرة الملكة هيلانه (تذكارها بالسنكسار 9 بشنس)
وهو الكتاب الذي أصدره القمص غبريال عبد المسيح
كاهن كنيسة الانبا بشاى والانبا بطرس بالزقازيق
تحت عنوان الأمانة في سيرة الملكة هيلانه
وهو الكتاب الوحيد الذي صدر في الكنيسة القبطية
عن سيرة هذه الملكة البارة
التي حفظ لها الوجدان القبطي محبتها للصليب واكتشافها له
وبناء كنيسة القيامة على القبر المقدس
كما يحفظ لها الوجدان القبطي انها انفقت المبالغ
الكثيرة على بناء كنائس عده في مصر
صدر الكتاب في طبعته الاولى عام 1927م
في 32 ورقة من القطع المتوسط وطبع بالزقازيق بمطبعة الفنون الجميلة
وقد ذكر القمص غبريال في اخر هذه الطبعة
انه اخذ هده القصة عن نسخة قديمة قام بتنقيحها
ولكنه للأسف لم يذكر اى معلومات عن المخطوط الذى اخذ منه هذه القصة
وقد ذكر أخر الكتاب انه تم في عهد الانبا باسيليوس مطران الكرسي الاورشليمى (1925-1935م)
الذي كانت الايبارشية تتبعه في ذلك الوقت وحبرية البابا كيرلس الخامس
وأرخ الختام بتاريخ 1 يوليو 1927م
وقد أنهي الكتاب بعظة عن الصليب الكريم (اخر 3 صفحات)
شارحا فيها كيفية رشمه ومعنى ذلك لاهوتيا وقوته
طالبا بتذلل كل أولاده رشمه في جميع أعمالهم اليومية
و في عام 1935 م قام القمص غبريال بإعادة
طبع هذا الكتاب مرة ثانية (منقحة و مضاف اليها)
و ذلك بمناسبة سيامة الانبا ثاؤفيلس مطران للكرسى الاورشليمى (1935-1945م) حيث ظلت الايبارشية تابعة للكرسي الاورشليمى في عهده
صدر الكتاب في 54 صفحة من القطع المتوسط
وطبع بدار الطباعة المصرية بالزقازيق
وقد أضاف للعنوان (ويتبعها كلمتنان على الصليب والنور)
حيث أضاف بعد سيرة القديسة هيلانه
بحث كامل على الصليب المقدس. ثم بحث اخر عن شرح نزول السيد المسيح الى الجحيم
وبحث تاريخي عن النور الذي يظهر من قبر السيد لمسيح (اخر 7 ورقات من الكتاب)
وكما كان هذا الكتب فريدا في محتواه عن سيرة القديسة هيلانه
التي لا يوجد لها كتاب منفرد في الكنيسة سوى هذا الكتاب
فقد كان القمص غبريال أيضا سباقا في دراسة تاريخ النور المقدس الذي يفج من قبر السيد المسيح في سبت النور من كل عام بشكل تاريخي من عدة مصادر
وقد قام القمص يسطس فانوس بطرس كاهن كنيسة العذراء بأبو زعبل
بألقاء ورقة بحثية في مؤتمر التراث العربي المسيحي رقم32
المنعقد في جمعية الاثار القبطية
يوم الجمعة 23 فبراير 2024 م
بعنوان القديسة هيلانه في كتاب الأمانة
عن سيرة القديسة هيلانه من خلال جمع سيرتها من عدة مصادر
مستشهدا بكتاب (الأمانة في سيرة الملكة هيلانه) الذي أعده القمص غبريال عبد المسيح
وقد حفظت الطبعة الثانية من كتاب القديسة هيلانه في المكتبة الاستعارية بكنيسة الانبا بشاي
ومكتبات بعض الخدام القدامى بالكنيسة مصورة من الأصل
الى ان حصلت على نسخة اصليه منه من مكتبة المتنح القمص بيشوى عبد المسيح
محفوظة فى متحف كنيسة الانبا بشاى
اما الطبعة الأولى من الكتاب فنشكر القمص يسطس فانوس
الذي اهداها لكنيسة الانبا بشاي بالزقازيق لتحفظ في متحف الكنيسة
كما نورد ان نشكره أيضا انه نبهنا ان قصة الملكة هيلانه كما كتبها القمص غبريال عبد المسيح
طبعت في كتاب تاريخ ومدائح الشهيدة دميانه الملكة
هيلانه وميمر رئيس الملائكة ميخائيل
تحت عنوان (فتاة الرها)
ولكن يبقى كتاب الأمانة الذي أعده المتنيح القمص غبريال عبد المسيح
هو الكتاب الوحيد الذي صدر في الكنيسة القبطية
ليؤرخ لسيرة تلك الملكة العظيمة
و ربطها بالصليب و القبر المقدس اهم عملين قامت بهم

صفحات من تاريخ الايبارشية - 280من وثائق مدارس الاحد – مجلة الينبوع وتقرير روحي للخدامبدأت مدارس الاحد في الزقازيق منذ نه...
12/05/2026

صفحات من تاريخ الايبارشية - 280
من وثائق مدارس الاحد – مجلة الينبوع وتقرير روحي للخدام
بدأت مدارس الاحد في الزقازيق منذ نهاية الثلاثينيات من القرن الماضى
وقد مرت منذ نشأتها بعدة مراحل
احدى هذه المراحل هو إعادة تنظيمها بداية السبعينيات
بعد سيامة الإباء الكهنة الجامعين الخمسة في الزقازيق
و هم الإباء المتنحين
ابونا ميخائيل بطرس وابونا انطونيوس باقي وابونا بيشوى عبد المسيح وابونا لوقا فهمي وابونا عبد المسيح عبد الملاك
وهم جميعا من خدام مدارس الاحد (ما عدا ابونا ميخائيل بطرس)
بل ان مدارس الاحد هي التي أتت بهم الى الكهنوت
حيث قادوا مع زملائهم في الزقازيق في فترة الستينات نهضة تجاوزت
مجرد الاجتماعات وتعليم الأطفال الى الطموح في النهوض بالعمل الرعوى
للكنيسة ككل في الزقازيق
وكان من ثمار هذه النهضة ان استجاب الانبا متاؤس بعد تدخل قداسة البابا كيرلس السادس و قام بسيامة الاباء السابقين للخدمة فى كنائس الزقازيق
و كان الشرط الأساسي في اختيارهم هو
المؤهل الجامعي و الخدمة الكنسية و الاختيار الشعبي
حيث قام بعمل انتخابات في اول سيامتين
وكان لخدام مدارس الاحد الدور الأكبر في اختيار هؤلاء الخدام ليرتقوا الى درجة الكهنوت
وقتها كانت مدارس الاحد تدار بشكل مركزي من خلال امين عام للخدمة هو المتنيح امين اندراوس بكنيسة مار رجس بالزقازيق تحت مسمى (مدارس التربية الكنسية بالزقازيق)
وحال ارتقاء الإباء للكهنوت
وضعوا اهتمامهم بخدمة مدارس الاحد
وكان اول اهتمام لهم هو الاهتمام بالخدام
من الناحية الروحية والناحية الثقافية
ونرى هذا من خلال
1- مجلة الينبوع
التي كانت تصدر بشكل شهري كمجلة ثقافية روحية للخدام
يشرف عليها الإباء ابونا ميخائيل وابونا انطونيوس
والتي صدرت بشكل بسيط
في ورق منفصل بمقاس A4 ثم يتم تدبيس المقالات
وغلاف من ورق مقوى به الشهر ورقم النشرة فارغين لكتابتهم باليد مع كل عدد
ونستطيع ان نؤكد ان هذه المجلة
بدأت من نهاية عام 1969م على اقصى تقدير
وكانت تحوي مقالات متنوعة في الخدمة والعقيدة والطقس
وللأسف لم تصل الى يدى الا مجلة واحدة فقط
عل الأيام تمن على بأعداد أخرى من هذه المجلة الهامة
وبمراجعة عناوين مقالات المجلة نرى
البعد الروحي والفكري لخدام الزقازيق نهاية الستينيات حيث كانت عناوين المقالات
(روتين الخدمة – حول تعليم الوحي الإلهي والخلاص – مفهوم الكنيسة مبن ىو معنى – تقويم الحياة الروحية – فلسفة الكنيسة في التربية الاجتماعية)
وكان كل مقال عبارة عن صفحة واحدة بعناصر واضحة مرقمة
ولا نستطيع ان نغفل دور الخادم فوزي عبد المسيح (
فيما بعد القمص بيشوى عبد المسيح) في اصدار هذه المجلة
وان كان لم يكتب اسمه على المجلة حيث كان وقتها لم يسام بعد
الا اننا نؤكد دوره الفاعل في اصدار
هذه النشرة حيث كان هو الوحيد ضمن هذا الجيل الذي كان يمتلك موهبة الكتابة
وكذلك من عناوين المقالات نرى فكره في توجيه أبوابها وخاصة البعد الاجتماعي وروحانية الخدمة وهو ما كان يتميز به المتنيح القمص بيشوى عبد المسيح
وبالتأكيد كان لهذه المجلة دور هام في توحيد الفكر
والارتقاء بالمستوى العلمي والعملي للخدام
حيث نرى التوازن الشديد في ابوبها بين الخدمة والروحيات والعقيدة والطقس
2- تقرير روحي للخدام
وهي عبارة عن نوته من القطع الصغير
تحوي غلاف عليه بيانات الخادم وظهر عليه بعض الإرشادات الروحية
طبعت في مطبعة الهلال سلامة بالزقازيق
وبالفحص الدقيق لهذه النوتة نعرف الكثير عن نظام الخدمة في الزقازيق
نهاية الستينات وبداية السبعينيات
أولا: نقرا في الغلاف
• فرع الخدمة ولم يكتب اسم الكنيسة حيث كانت الخدمة مركزية ويوزع منها الخدام على الكنائس حسب الاحتياج فكل الكنائس كانت فروع لخدمة مركزية
• الصديق الروحى حيث كان لكل خادم مجموعة من الخدام يتابعهم روحيا هذا الى بخلاف متابعة الخادم مع اب اعترافه
• اب الاعتراف وهذا كان شيء هام جدا مع بداية سيامة الإباء الجدد ان يلتزم كل خادم باب اعتراف بعد ان كانت الزقازيق محرومة لسنوات من اباء روحين
ثانيا: محتويات المتابعة
تنقسم بنود المتابعة الروحية الى 3 اقسام بالترتيب التالي
• الحالة الروحية (الاعتراف – التناول – الصوم – قراءة الكتاب المقدس – القراءات الروحية – التدريب الروحى)
• الاجتماعات (القداس – اجتماع الصلاة – اجتماع الخدام – اجتماع درس الكتاب – اجتماعات أخرى)
• الخدمة (مدارس الاحد – قرية او مدينة – تحضير الدرس -افتقاد المخدومين – خدمات أخرى)
وبمراجعة هذه البنود
نفهم شكل الخدمة وكيفية تأهيل ومتابعة الخدام
والتأكيد على البعد الروحى الخاص بالخادم أولا كأساس للخدمة
وكذلك الاجتماعات الخاصة بالخدام (صلاة – خدمة – دراسة كتاب)
ونرى في الصفحة المقابلة لكل شهر ملاحظات الصديق الروحى (المتابع الروحى للخادم) فلم يكن امين الخدمة هو المسؤول عن المتابعة بل الخادم الكبير المسؤول عن الخادم
وفي اخر النوتة نجد صفحات فارغة بعنوان ( التداريب الروحية)
حيث كان التركيز على النمو الروحى للخادم في حياة الفضيلة
وليس فقط الاهتمام بالتحضير والخدمة بل كان يجب ان يكون الخادم قدوة ونموذج في حياة القداسة مما يستلزم متابعته في التداريب الروحية
وكان ظهر النوتة يحوي إرشادات روحية هامة نؤكد انها للقمص بيشوى عبد المسيح حيث نعرف أسلوبه وفكره في التوجيه الروحى للشباب
وأخيرا رغم بساطة المطبوعتين الا اننا نعرف منهم الكثير عن خدمة مدارس الاحد بالزقازيق بداية السبعينيات من القرن العشرين حيث
1- الاهتمام بخدمة مدارس الاحد مع بداية سيامة الإباء الجامعين بالزقازيق بشكل عملي بعد الشيء كحقبة جديدة من مراحل تاريخ مدارس الاحد بالزقازيق
2- الابعاد الروحية والفكرية التي كانت تسير عليها الخدمة في الزقازيق
3- الاهتمام بالخدام كان هو الركيزة الأولى والاهتمام الأول حيث الخادم هو عماد الخدمة والاهتمام به هو اول الاهتمامات
4- الاهتمام بتوحيد الفكر من خلال النشرة الدوية للخدام
5- الفكر الروحى في أهمية متابعة الخدام روحيا بشكل منتظم ومدقق من خلال النوتة والصديق الروحى
6- الاهتمام بالبعد السلوكي للخادم والتدرب على حياة القداسة حتى يكون الخادم نموذج وقدوة للمخدومين
7- التأكيد على تكامل الجانب الروحى و الجانب الفكري للخادم

نشكر اللهالعيد الثامن لتأسيس المركز10 مايو (2018- 2026م)بدأنا من لدينا حلم زرع فى صفحة على الفيس بوك يوم 10 مايوالى لدين...
10/05/2026

نشكر الله
العيد الثامن لتأسيس المركز
10 مايو (2018- 2026م)
بدأنا من لدينا حلم
زرع فى صفحة على الفيس بوك يوم 10 مايو
الى
لدينا شغل .. انشطة .لقاءات .. مطبوعات ..و اخيرا موقع الكترونى
جعلنا التاريخ الكنسى فيها على المنارة ليضئ لكل من فى الكنيسة
جعلنا التاريخ فيها فى مكانه الحقيقى
و مازال
لدينا حلم بل احلام
لتاريخنا القبطى المجيد
و لكنيستنا القبطة العظيمة
و للايبارشيتنا الغالية
رحلة 8 سنوات
نختصرها فى
نشكر الله على الى فات
و يدك يا الله قبل ايدنا فى الجاى
شكرا لكل من عمل و يعمل فى صمت و اتضاع ليتمجد الله فى كل انشطة المركز
شكرا للاحبائنا الذين هم الداعم الاول و الهدف الاول من كل فكرة
و اخيرا
اسمحوا ان اضع امامكم هذه الخبرة الشخصية
التاريخ نور من يمشى فى ضيائه لا يتعثر فى المستقبل
صلواتكم

صفحات من تاريخ الايبارشية - 279تهنئة عيد الميلاد من مندوبى ايبارشية الزقازيق لقداسة البابا شنودهبعد نياحة الانبا ياكوبوس...
30/04/2026

صفحات من تاريخ الايبارشية - 279
تهنئة عيد الميلاد من مندوبى ايبارشية الزقازيق لقداسة البابا شنوده
بعد نياحة الانبا ياكوبوس (19 نوفمبر 2008)
تولى ادارة الايبارشية بشكل مباشر
المتنيح قداسة البابا شنوده الثالث
حيث لم يعين للايبارشية
اى مندوب بابوى خلال فترة خلو الكرسى
و تولى قداسته ادارة الايبارشية من خلال سكرتارية قداسته
الى جانب الاباء وكيلى المطرانية
المتنيح القمص بيشوى عبد المسيح وكيل المطرانية للاباء الكهنة (وقتها) كاهن كنيسة الانبا بشاى و الانبا بطرس بالزقازيق
القمص تاردس سدره وكيل المطرانية كاهن كنيسة مار جرجس بالزقازيق
الى جانب
القس انطونيوس باقى وكيل المجلس الملى فى الايبارشية (وقتها) كاهن كنيسة السيدة العذراء و مار يوحنا بالزقازيق (المطرانية) الذى كان حلقة التواصل مع سكرتارية قداسة البابا بالقاهرة
حيث تولت هذه اللجنة ادارة الايبارشية لمدة حوالى 6 شهور
حتى يونيو 2009 م يوم مناداة الانبا تيموثاؤس اسقفا للزقازيق و منيا القمح
و الذى تم تجليسه يوم 1 غسطس 2009 م
و قد كانت هذه اللجنة فى تواصل مستمر
مع سكرتارية قداسة البابا فى كل ما يخص شؤن الايبارشية
و قامت اللجنة يوم الخميس 8 يناير 2009 م
بزيارة المتنيح قداسة البابا شنوده الثالث فى مقره بدير الانبا بيشوى بوادى النطرون
لتقدم التهنئة لقداسته بعيد الميلاد المجيد
و كان معها اعضاء الملجس الملى للايبارشية
و قد ظهر خبر هذه الزيارة بمجلة الكرازة بتاريخ 16 يناير 2009 م

24  ابريل 2026مالتذكار ال111 الابادة الجماعية للارمن
27/04/2026

24 ابريل 2026م
التذكار ال111
الابادة الجماعية للارمن

صفحات من تاريخ الايبارشية  - 278الملوكية او المموكية / من التاريخ الاجتماعي للأقباط الشرقيةللأسف يحد البعض التاريخ في ال...
20/04/2026

صفحات من تاريخ الايبارشية - 278
الملوكية او المموكية / من التاريخ الاجتماعي للأقباط الشرقية
للأسف يحد البعض التاريخ
في التاريخ السياسي (الممالك والحكام)
وتاريخ الشخصيات العظيمة او تاريخ المعارك والحروب والانتصارات
للإبراز عظمة الدول وعبقرية القادة والزعماء والإنجازات التي تنسب الى الفرد
فدرسنا الغالب دون المغلوب والحروب دون الشعوب والشخصيات دون الجماعات
ودرسنا الحاكم دون المحكوم والسلطة والحكم دون حياة الشعب
وهذا حول التاريخ الى مفهوم ضيق جدا في بعض الافراد والاحداث في الزمن
ولكن مع التطور في الدراسات التاريخية ظهر في ثلاثينيات القرن العشرين
مفهوم التاريخ الاجتماعي .. الذي يؤرخ للمجتمع ككل
وجاء هذا المفهوم من تداخل التاريخ مع العلوم الاجتماعية والإنسانية الأخرى
وهكذا بدأ الاهتمام بقضايا طويلة المدة مثل العادات والتقاليد والبنية الاجتماعية
والاهتمام بفئات مهمشة مثل العمال والفلاحين ومن هم على هامش السلطة
هذا التاريخ الذي يؤرخ للشعوب وليس النظام السياسي
وهنا يجد كل فرد مكانه في التاريخ ويكون صانع تاريخ
ونفس هذه المفاهيم يمكن تطبيقها على تاريخ الكنيسة
حيث يشعر كل فرد انه جزء من الكنيسة وتاريخها وماضيها
وان كان هنا ليس المجال ان نكتب ما هو التاريخ الاجتماعي للكنيسة
ولكنى حاولت على مدى السنوات ان اعمل بهذا المفهوم في دراسة تاريخ الايبارشية
حيث يجد الكل مكانه والكل بطل وصانع تاريخ
أماكن واشخاص وفئات واحداث متفرقة
تصنع الصورة الكبيرة لتاريخ ممتد على المدى الجغرافي والمدى الزمنى
ابدأ بهذه المقدمة البسيطه
لكي أكمل أبو بمعنى اصح اواصل توثيق ما سجلته من ذكريات طفولتي
في صفحة من تاريخ الايبارشية -275 بتاريخ 13 ابريل 2026 م
عن العادة الشعبية المصرية الشرقاوية الغير موجودة بنفس التفاصيل
في محافظات أخرى وهي الملوكية
حيث ما ان تم نشرها حتى وصلتني اتصالات ورسائل
من الأصدقاء لتذكر لي انها رأت أيضا هذه العادة الشعبية
التي شرحت ارتباطها
بالفكر المسيحي والتقويم المسيحي والنشأة المسيحية
وبعضهم قال لي انه ظن انها مهرجان شعبي وفوجئ ان لها أساس مسيحي
ثم تحول متابعين الصفحة الى موثقين لهذه الاحتفالية حيث مس التاريخ كل منهم
شعروا انهم جزء من التاريخ وعاشوا تاريخ وهم لا يعلمون
عندما شاهدوا او اشتركوا او حضروا هذه العادة الشعبية
وهنا تحول الكل الى صناع تاريخ بل وابطال تاريخ
ووثق كل منهم جزء في اكمال هذه الصورة البسيطة
التي حاولت ان احصرها في مكان وزمان طفولتي للأجل الدقة التاريخية
ولكن المشاركة وسعت الدائرة الجغرافية والزمان
بل والحالة الفكرية والشعورية التي كانت عند البعض حيث وثقوا مشاعرهم الطفولية وذكرياتهم
عندما كانوا يشاهدون هذه الاحتفالية المسيحة التي انتقلت للأقباط الزقازيق من الجاليات الأجنبية التي سكنت فيها وظلت في الممارسة القبطية ثم المصرية الشعبية
للاجيال في الزقازيق بعض رحيل الأجانب
ومن الرسائل والتعليقات نستطيع ان نكمل رصد وتوثيق
هذه الاحتفالية الشعبية في يوم الجمعة العظيمة
بعد تحليل معناها المسيحي وتتبع مصدرها التاريخي الذي قمنا به من قبل
حيث بالنسبة للمدى الجغرافي للانتشار
أكد البعض انه رأى هذه الاحتفالية
في اقسام يوسف بك وحسن صالح في المنطقة المقابلة لقسم يوسف بك
وفي بعض الأجزاء الاخرى من الزقازيق (الاحياء القديمة حول محطة القطار)
وفي مدينة منيا القمح وقرية كفر عطا الله سلامه بمركز الزقازيق
اما بالنسبة للانتشار الزمنى
فكنت للأجل الدقة احصرها حتى منتصف التسعينات
اما الأعضاء والأحباء فأكدوا لي
ان هذه العادة استمرت في بعض الأماكن في الزقازيق حتى بداية الألفيات من القرن ال 21
بل وأكد القس فليمون فهمى كاهن كنيسة العذراء بكفر عطاالله بمركز الزقازيق
ان هذه الاحتفالية ظلت بالقرية حتى عام 2019 واختفت بعد ذلك بسبب الغلق الذي حدث بسبب انتشار وباء كرونا وبعدها توقفت تماما
وبالنسبة لاسم هذه الاحتفالية
أكد البعض على الاسم الذي حفظته من صغرى وهو ملوكية
والبعض ذكر اسم مموكية (وهو الاسم الذي رصده كتاب عصام ستاتى)
وبعضهم ذكر اسم ام مكية وبرافيت الشتوية
واكد الجميع على ان من يشارك في هذه الاحتفالية كل الشباب (مسيحيين ومسلمين) سواء
وأضاف البعض بعض التفاصيل الأخرى وهي
1-ان الشباب كانون يلفون أولا الشوارع بالعروسة القش ثم يتجهون الى مكان واسع لعمل الملوكية
2-كانت الناس تشارك بإعطاء الشباب وقود النار من كل بيت مثل عيدان الحطب والذرة والاقفاص
3-أضاف البعض عمل حرائق صغيرة امام بعض البيوت يقفز عليها البعض الى جانب الملوكية الكبيرة التي يشارك فيها شباب المنطقة
4-قال البعض ان هذه الاحتفالية كانت لحرق موشى ديان
وبالنسبة لموعد الاحتفالية
أكد الجميع على عملها يوم الجمعة العظيمة بعد انتهاء صلوات الكنيسة
اما عن اعمار ممن اعرفهم وشاركوني في كل هذا التوثيق
فأن عمرهم يتراوح بين العشرينات والخمسينات
وأخيرا فنحن امام ظاهرة اجتماعية قبطية شرقاوية تتميز بها محافظتنا
انتشرت في ارجاء الزقازيق ومنيا القمح وقراها
استمرت حوالي قرنين منذ نشأة الزقازيق حتى بداية القرن الواحد والعشرين
واندثرت حيث لم يكن لها أساس شعبي وفكري سوى كونها عادة ارتبط بموسم قبطي
وربما مازالت موجودة في بعض القرى.
وهكذا وثقنا كلنا
بكل فرح فصل من التاريخ الاجتماعي للأقباط الشرقية
وعادة اجتماعية ومناسبة احتفالية شارك فيها كل الشرقاوين (مسيحيين ومسلمين) لقرون
نبعت من الخصوصية التاريخية والحضارية للزقازيق والشرقية
وتميزت بها عن كل محافظات الجمهورية

صفحات من تاريخ الايبارشية - 277ثلاثية الصلابوت والدفن والقيامة بكفر عطالله سلامهالايقونة في الكنيسة القبطية لها غرضين ال...
19/04/2026

صفحات من تاريخ الايبارشية - 277
ثلاثية الصلابوت والدفن والقيامة بكفر عطالله سلامه
الايقونة في الكنيسة القبطية لها غرضين الأول تعليمي والثاني طقسي
بمعنى اننا لا نرسم ايقونات لغرض الفن نفسه
بل لغرض التعليم والاستخدام الكنسي في الطقوس المختلفة
ويحتوي اسبوع البصخة على طقوس كثيرة تحتاج الى عدد من الايقونات
لهذا من الأساسي تواجد على الأقل 3 ايقونات للإتمام طقوس البصخة
الأولى: للصلبوت وهو الاسم الكنسي للأيقونة صلب السيد المسيح للاستخدامات في دكة الصلبوت اثناء صلوات الجمعة العظيمة
الثانية: ايقونة دفن السيد المسيح للاستخدامات في طقس الدفنة اخر الجمعة العظيمة والكنائس التي كانت لا تمتلكها كانت تستخدم صليب خشبي عوض عنها
الثالثة: ايقونة القيامة والتي تستخدم طوال فترة الخمسين المقدسة في زفة القيامة في القداس
لهذا على الأقل لا تخلو كنيسة من ايقونتين الصلبوت والقيامة على اقصى تقدير
ولعل ثلاثية الصلبوت والدفن والقيامة
بكنيسة السيدة العذراء بكفر عطا الله بمركز الزقازيق خير مثال على هذا
ويرجع تاريخ الكنيسة الى عام 1840 م كما هو مدون على حامل الايقونات
أولا: ايقونة الصلبوت
وتحتوي الكنيسة على ايقونة ثلاثية بديعة للصلبوت من رسم الفنان انسطاسى الرومي
الجزء الأوسط منها هو لحادثة الصلب
والجزيء الايسر مقسم على 4 أجزاء مرسوم بها العشاء السري وصلاة السيد المسيح في بستان جثيمانى والقبض على السيد المسيح ومحاكمة السيد المسيح
اما الجزء الأيمن فمقسم أيضا الى 4 أجزاء رسم بها حمل الصليب ووضع اكليل الشوك والجلد وأخيرا تكفين السيد المسيح
تتميز هذه الايقونة بعدة مميزات فريدة
1- انها تحتوي على كل احداث الخلاص من ليلة الجمعة العظيمة الى نهاية الجمعة العظيمة فهي بذلك تقدم غرض تعليمي الى جانب الغرض الطقسي
2- تمثل حالة فريدة في كونها ايقونة ثلاثية للصلبوت حيث اعتاد الفنانين رسم ايقونة مفرده للصلب فقط لتوضع على دكة الصلوب
3- لا يوجد شبيه معروف لمثل هذه الايقونة الثلاثية من رسم الفنان انسطاسى الرومى الشهير
وللأسف فإن تاريخ الايقونة مطموس ولكن يمكن تاريخها بين عامي 1841 م (انشاء الكنيسة) 1871 م (اخر الاعمال المعروفة للفنان انسطاسى الرومي)
ثانيا: ايقونة الدفن
وهي مصورة بطريقة بديعة تدمج بين السماء والأرض
حيث يظهر الملائكة يمسكون شموع ويبخرون امام جسد السيد المسيح
وملائكة ذو ستة اجنحة في اعلى الصورة
و هى تفصيلة هامة غابت للاسف عن الايقونات الحديثة للدفن
لانه حيثما وجد الملك وجد خدامه
و ان كان السيد المسيح فى حالة الموت
فهو فى نفس الوقت الاله الحى الذى لا يموت
لذا فتم تصوير الملائكة واقفين امامه
اما باقى الايقونة فتصور
يوسف الرامي ونيقوديموس يقومون بتكفين السيد المسيح
وفي الخلفية يظهر الصليب وتحت الصورة يظهر السلم الذي استخدم للإنزال جسد السيد المسيح
بينما تظهر نساء يبكين في جانبي الصورة
وفي المنتصف تقف العذراء مريم فاتحة يدها حزينة ولكنها لا تبكي
ويوجد شخص ثالث بجوارها هو يوحنا الحبيب
ثالثا: ايقونة القيامة
وهي مقسمة على 3 مستويات
الأول يمثل المسيح قائما من الموت
والثاني الملاك يبشر المريمات
اما الثالث فيصور الجنود حراس القبر
وغالبا فان أيقونتي الدفن وايقونة القيامة
هما ايضا من اعمال الفنان انسطاسى الرومي حيث يشابهان ايقونات أخرى من اعماله
وأخيرا تدل هذه الثلاثية الهامة
الصلابوت والدفن والقيامة
على اهتمام اراخنة كنيسة كفر عطا الله بالكنيسة ووعيهم الكنسي
وكذلك غناهم حيث احضروا للكنيسة ايقونات من رسم أشهر فنان في عصره

صفحات من تاريخ الايبارشية - 276كنيسة القيامة - ارض الفرحتتميز ايبارشيتنا بوجود كنيسة باسم كنيسة القيامةبارض الفرح التابع...
15/04/2026

صفحات من تاريخ الايبارشية - 276
كنيسة القيامة - ارض الفرح
تتميز ايبارشيتنا بوجود كنيسة باسم كنيسة القيامة
بارض الفرح التابعة للايبارشية
انشأها نيافة الحبر الجليل الانبا تيموثاؤس
على مساحة كبيرة حيث تسع للاكثر من 1000 مصلى
و هى تتميز بطراز معمارى فريد
حيث انشئت عبارة عن جمالون معدنى
فلا توجد اى اعمدة داخل الكنيسة
مما يمنحها رؤية بانورامية مميزه
غير متواجده فى اى كنيسة اخرى بهذه المساحة
كما تتميز بديكور فريد من الجدران و المقاعد و الطرقات و السقف و اضاءة مميزة
و تتميز ايضا ببانورما منحوته عن حياة السيد المسيح على جدران الكنيسة
كما تتميز بتصميم فريد للمذابح
يتواجد به الكثير من الملائكة مما يعطى احساس بالمهابة و الخشوع
استمر بناء الكنيسة عدة سنوات
و قد تم صلاة اول قداس بها بعد انتهاء التشطيب يوم
الاثنين 16 فبراير 2026 م و الموافق اليوم الاول من الصوم الكبير
بحضور نيافة الحبر الجليل الانبا تيموثاؤس و مجمع الاباء الكهنة
و حوالى 700 شماس من كنائس الايبارشية المختلفة

صفحات من تاريخ الايبارشية - 275الملوكية -قصة الخلاص في الممارسة الشعبية في الزقازيقنحتفل كل عام بأسبوع البصخة أقدس أيام ...
13/04/2026

صفحات من تاريخ الايبارشية - 275
الملوكية -قصة الخلاص في الممارسة الشعبية في الزقازيق
نحتفل كل عام بأسبوع البصخة أقدس أيام السنة
حيث نتذكر الام وفداء وقيامة السيد المسيح
الذي مات للأجل خطايانا وقام للأجل تبريرنا
وتمارس الكنيسة القبطية في هذا الأسبوع
الكثير من الطقوس المميزة الخاصة بأحداث هذا الأسبوع
والتي يشارك فيها الشعب في سمفونية تعليمية بديعة
بين الحركة واللحن و المادة و القراءة و الأهم المشاركة
التي تنقل لنا قوة احداث هذا الأسبوع وتأثيرها
والجميل في هذه الطقوس انها ليست طقوس كرنفاليه نحضرها ونشاهدها بل طقوس ديناميكية يشارك فيها الشعب كله داخل الكنيسة من زفات ودورات ومرددات وغيرها
وكانت الكثير من هذه الطقوس
تمارس بشكل شعبي خارج الكنيسة حتى تقلصت مع الزمن
الى طقوس محددة جدا بحركات وقراءات والحان داخل الكنيسة فقط
اما خارج الكنيسة الان في الايبارشية فلا يوجد أي طقس يمارس خارج الكنيسة
ولكن قديما لم يكن الموضوع هكذا فقد وعيت في طفولتي
(نهاية الثمانينات وبداية التسعينات من القرن العشرين)
احتفال الملوكية الذي كان يتم بشكل شعبي
يشارك فيه كل شباب المنطقة في وسعاية (مكان واسع) قريب من بيتنا
في قسم كفر الزقازيق البحري احدى أقدم احياء مدينة الزقازيق
والذي كان عبارة عن اشعال نار كبيرة جداً جداً من الاقفاص
ثم يتناوب كل شباب المنطقة في القفز فيها واحدا تلو الاخر
في شجاعة وفرحة كبيرة جدا جدا
ويلتف باقي الشباب حول النار يشجعون من يعبر
وأخيرا كانوا يشعلون النار في دمية من القش وهكذا ينتهي الاحتفال مع نهاية النار
وكان هذا الاحتفال يتم يوم الجمعة العظيمة مساء
أي بعد انتهاء صلوات الجمعة العظيمة
وكان من يقوم بها الاحتفال هم الشباب الذي كان كلهم مسلمين
حيث كان التواجد المسيحي في هذا المكان شبة منعدم
وما ان وعيت بعض الشيء سالت أصدقائي المسلمين
لماذا هذا الاحتفال بهذا الشكل في هذه اليوم بالذات
وفي الحقيقة لم يكن عندهم أي إجابة
وكان أكثر ما يلفت نظري انه مرتبط بيوم الجمعة العظيمة
وهو يوم متغير في التاريخ
اى ان هذا الاحتفال بشكل او باخر مرتبط بهذا اليوم في الفكر المسيحى
ومع الوقت فهمت ان هذا الاحتفال هو
تمثيل شعبي لما حدث بعد صلب السيد المسيح
حيث نزل الى الجحيم من قبل الصليب كما نصلى في القداس
حيث نزل المسيح الى الجحيم يمثله الدخول الى النار
واخرج منه الابرار وهو ما يعبر عنه عبور النار
وأخيرا حبس الشيطان وقيده فيه وهو ما يعبر عنه احراق الدمية
ولكن لم يكن الاخوة المسلمين يعون بكل هذا
بكل كان الحدث بالنسبة لهم احتفال شعبي ورثوه عن جدودهم بلا خلفية دينية و بلا تأصيل شعبي او مصري او ديني
وبالتأكيد كان لهذا الاحتفال أصل او مصدر مسيحي
ولكنه أيضا اختفى وظلت الممارسة تتناقلها الأجيال
كفلكلور شعبي و مهرجان احتفالي
ومن مدة قرأت كتاب شم النسيم اساطير و تاريخ و عادات و طقوس
للكاتب عصام ستاتى
الذي رصد فيه عادات وطقوس الاحتفالات الخاصة بفترة شم النسيم في المحافظات المصرية
ورصد احتفالية القفز في النار كتراث خاص بالشرقية فقط
في قرية كوم حلين وقرية الغنيمى بمركز منيا القمح
ويدعى هذا الاحتفال في القرية (المموكية) وهي تقريبا نفس الاسم
الذي كان يطلق على هذه الاحتفال في الزقازيق
واما باقي طقوس الاحتفال فهي تشابه تماما
هذا الاحتفال الذي كنت اشاهده في طفولتي
في قسم كفر الزقازيق البحري بمدينة الزقازيق
اما بالنسبة لحرق عروسة في النار
فهو احتفال منتشر في مدن القناة الا انه مازال مستمر لأنه اخذ الطابع المصري كنوع من مقاومة الاحتلال ويطلق على العروسة التي تحرق (اللنبى) وهو اللورد البنى
اسم أحد مندوبي الدولة البريطانية الذين تواجدوا في مصر اثناء ثورة 1919م
والسؤال الان ما هو مصدر هذه العادات والطقوس الشعبية
التي ارتبط بطقس الجمعة العظيمة وتعتبر تمثيل شعبي لمحتواها الفكري والروحي؟
ولماذا هذه الطقوس موجودة في منطقة الشرقية والقنال فقط و غير موجوده في باقى المحافظات؟
ومن الذي حدد موعد هذا الاحتفال المتزامن مع الجمعة العظيمة؟
و من اين اتى المصرين بهذا الاحتفال خاصة ان مدن الزقازيق و القناة هي مدن جديده نشأت في مصر الحدثية و ليس لها جذور فرعونية؟
كل هذه الأسئلة توجهنا الى ان هذه الطقوس انتقلت الى الشعب المصري من جماعة مسيحية تواجدت في هذه المناطق نقلت الينا هذه الطقوس التي تخصها ثم احتضنتها البيئة المصرية ومصرتها عاشت معها كتراث مصري
ومن المعروف انتشار حرق دمية في أوروبا تمثل إله للشر
او تمثل يهوذا الخائن الذي أسلم السيد المسيح
و مع وجود الأجانب بكثرة في الزقازيق و مدن القناة وممارستهم هذا الاحتفال
انتقل هذا الطقس الى المصرين
اما عن فكرة القفز في النار فهي عادة ارمنية تدعى Trndez
يمارسها الأرمن حتى اليوم
ومن المعروف أيضا ان الأرمن هم من أقدم الجنسيات التي استوطنت الزقازيق
وبالتالي انتقلت هذه الممارسة منهم الى المصرين
وهكذا إثر الوجود الأجنبي المسيحي على ادماج بعض الممارسات المسيحة داخل التراث الشعبي المصري دون ان يعرف المصرين المعنى الديني له
لكنهم رؤا فيها ممارسات احتفالية ومناسبة للتجمع واللهو والمرح
ومع الوقت استقر القفز في النار وحرق الدمية في يوم الجمعة العظيمة
في الوجدان المصري في مدينة الزقازيق
دون تأصيل سوى كونه مهرجان للمرح
وكنوع من تقليد الأجانب
و مع الوقت و انحسار الوجود الأجنبي في الزقازيق
اختفت الملوكية
احدى المظاهر الشعبية المعبرة عن معنى الفداء الذى اتمه السيد المسيح لنا يوم الجمعة العظيمة

2 ابريلتذكار تجلى امنا العذراء مريمبكنيستها بحى  الزيتونمدينة القاهرة - مصر
02/04/2026

2 ابريل
تذكار تجلى امنا العذراء مريم
بكنيستها بحى الزيتون
مدينة القاهرة - مصر

صفحات من تاريخ الايبارشية - 274الناسخ ميخائيل الغزاوي وميامر أسبوع البصخة في الايبارشية تتميز طقوس أسبوع البصخة في الكني...
01/04/2026

صفحات من تاريخ الايبارشية - 274
الناسخ ميخائيل الغزاوي وميامر أسبوع البصخة في الايبارشية
تتميز طقوس أسبوع البصخة في الكنيسة القبطية
بكثير من الميامر التي تقرا في الصلوات
حيث رأت الكنيسة الواعية فرصة اجتماع الشعب في الكنيسة
لتقدم لهم جرعة تعليمية مركزة
عن تفسير احداث هذا الأسبوع العظيم
وعن الفداء والخلاص بشكل عام
وبعض هذه الميامر طبع وانتشر في الكتب المطبوعة
وبعضها تحتفظ بعض الكنائس بنسخة مخطوطه منه
وبعضها ظل حبيس المخطوطات ولم ينتشر بأي شكل
وكان من حظ ايبارشيتنا ان قام المتنيح
الأستاذ ميخائيل صموئيل الغزاوي الميرى
(ولد في 5اكتوبر 1923م وتنبح في 18نوفمبر 2016م)
الذي كان يجيد الخط العربي ان قام بنسخ عدد من هذه الميامر
وتوزيعها على كنائس الايبارشية لتقرا في أسبوع البصخة
وقد كان من حظي انى قمت مع القس فيلبس فهيم بفحص مكتبة هذا الرجل العظيم
بمنزله الذى كان تابعا لكنيسة الانبا تكلا بشارع الشمسى
حصلت منها على مخطوطات لميامر تخص أسبوع البصخة كتبها بخطه الجميل وبتنسيق رائع
وقام بتصويرها وعمل منها نسخ كثيرة لتوزيعها
وهي (حسب العناوين التي كتبها)
1- ميمر أيوب الصديق يقرأ يوم اربعاء أيوب من أسبوع الالام – تاريخه امشير 1708ش – مارس 1992م
2- ميمر اللص اليمين يقرا في يوم الجمعة العظيمة ويحتوي أيضا على مديحة للص اليمين
3- العبد المملوك يقرأ في الساعة السادسة من يوم الجمعة العظيمة – تاريخه امشير 1708 ش -فبراير 1992 م
4- نسخة خطية (فقط) من ميمر ديونيسيوس الاريوباغى الذي كان يقرا في الساعة السادسة من يوم الجمعة العظيمة
وللأسف لم يذكر الأستاذ ميخائيل ما هي المصادر التي اخذ عنها هذه الميامر.
الا انه اسدى بموهبته في الخط خدمة جليله لكنائس الايبارشية
بنسخ وتوزيع هذه الميامر على الكنائس
ومن هذه الميامر وتاريخها (عام 1992م) نرى انتشار قراءتها و المدى الزمنى لها في كنائس الايبارشية و خاصة كنائس مدينة الزقازيق
وانا شخصيا أتذكر انى سمعت في طفولتي (نهاية الثمانينيات وبداية التسعينات)
في كنيسة الانبا بشاي والانبا بطرس بالزقازيق
ميمر اللص اليمين وميمر ديونيسيوس الاريوباغى
وحاليا لا تستخدم هذه الميامر في طقوس البصخة بشكل عام حيث
حيث أوصى قداسة البابا شنوده بعدم قراءة ميمر العبد المملوك
ومع الوقت بدأت تختفي قراءة باقي الميامر من الطقس وحل محلها عظات للإباء الكهنة
ورغم هذا يظل المجهود الذي قام به المتنيح ميخائيل الغزواى
في نسخ ونشر هذه الميامر في الايبارشية لسنوات مجهود مشكور جدا
لتعبه في نشر التعليم و تأثير هذا على ترتيب طقوس البصخة في الايبارشية
في وقت كانت النسخ المطبوعة من كتب طقس البصخة
لم تنتشر بعد بين الناس او في الكنائس
كذلك يعد عمله نقطة هامة في انتشار واستخدام
هذه الميامر في الايبارشية وفي الكنيسة القبطية بشكل عام

Address

كنيسة الانبا بشاى و الانبا بطرس/الزقازيق
Zagazig

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز بوباسطس للتاريخ القبطي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share