مركز بوباسطس للتاريخ القبطي

مركز بوباسطس للتاريخ القبطي التاريخ
مدرسة الزمن .... مصدر الحاضر ...... نورالمستقبل

05/08/2026

اللغة القبطية فى القرن العاشر
مؤتمر حياة كنسية - 2026
الاحد 26 يوليو 2026

صفحات من تاريخ الايبارشية - 289قرار منع النشر في حادث حرق كنيسة الملاك ميخائيل بالزقازيق عام 1947 مكان حادث حرق كنيسة ال...
04/08/2026

صفحات من تاريخ الايبارشية - 289
قرار منع النشر في حادث حرق كنيسة الملاك ميخائيل بالزقازيق عام 1947 م
كان حادث حرق كنيسة الملاك ميخائيل بالزقازيق حادث مدوي
فما حدث يوم الخميس 27 مارس 1947 م
في ضاحية النحال بالزقازيق في تلك الكنيسة الجديدة
التي لم يكن يتجاوز عمرها 5 سنوات
حيث افتتحت بداية عام 1943 م
إثر كبير في مصر كلها كأول حادث طائفي في العصر الحديث
بعد فترة رائعة من للاندماج الوطنى الكبير
بين نسيح الوطن الواحد (مسيحيين ومسلمين) منذ ثورة 1919 م
وعلى مدار أيام حاولت الصحف تغطية هذا الحادث
قد قامت جريدة مصر بنشر بعض المقالات والاخبار عن الحادث
مثل مقال
1- وكيل البطريركية يسافر الى الزقازيق بتاريخ 3 ابريل 1947م
2- حادث الزقازيق كلمة صريحة الى دولة رئيس الوزراء بتاريخ 3 ابريل 1947 م
3- صدى احراق كنيسة الزقازيق برقيات الاحتجاج والاستنكار من جميع انحاء القطر بتاريخ 3 اريل 1947 م
4- اعلان الحداد في العيد احتجاجا على احراق كنيسة الزقازيق غبظة البطريرك يلتمس مقابلة جلالة الملك بتاريخ 4 ابريل 1947 م (والمقصود عيد القيامة الذي كان يوافق 13 ابريل)
5- صدى احراق كنيسة الزقازيق برقيات الاحتجاج والاستنكار بتاريخ 5 ابريل 1947 م
6- حول حادث الزقازيق كلمة شكر وتقدير لدولة رئيس الوزراء بتاريخ 9 ابريل 1947م
7- حادث الزقازيق وامثاله بيان للحزب الديمقراطي الوطني بتاريخ 9 ابريل 1947 م
ولكن رغم هذه التغطية الصحفية التي استطعنا رصد بعضها
الا ان الدولة المصرية متمثلة في النيابة العامة
رأت ان تقوم بحظر النشر في هذه القضية متعللة
ان هذا يفتح باب تطل منه الفتنة بين المسيحين والمسلمين
وقد قام الكاتب كمال الشناوي بكتابة تعليق صغير بعنوان (مصريون فقط)
في مجلة اخر ساعة بتاريخ 7 ابريل 1947 م العدد 650 ص 5
يحلل ما يحدث بروح وطنية رائعة و يرصد الاندماج الوطنى في احلى صورة
الذى كان واقعا يعيشة المصريون جميعا في هذه الفترة و
تسائل عن كون هذا القرار احسنت فيه النيابة ام اساءت
ونص هذه الكلمة الرائعة هو
(في كلمتين .. مصريون فقط
وقع اعتداء على الكنيسة القبطية في الزقازيق، ولم تكد الصحف تروى النبأ
، حتى بادرت النيابة العامة واصدرت قرارا حظرت فيه النشر –
لكي لا تفتح بابا تطل منه الفتنة بين عنصري الاقباط
والمسلمين.
ولا ندري هل أحسنت النيابة بهذا القرار او اساءت؟
ولكن الذي ندريه أن منع الصحف من النشر قد افسح المجال للإشاعات
واغرى الصحف الاجنبية باستغلال الحادث في الدس بين المصرين،
وايهام الرأي العام الأوربي بان خروج الانجليز من المدن اطمع المسلمين في الأقباط:
والواقع أن حادث الكنيسة ليس الا حادث فرديا استكره المصريون مسلموهم قبل أقباطهم واخواتنا الاقباط يدركون هذه الحقيقة ولا يعرفون حقيقة سواها.
ونحن لم نعرف منذ نهضتنا اننا مسلمون واقباط .. ولكن عرفنا اننا مصريون فقط ...
ان اصابنا خير فهو منا جميعا، وان اصابنا شر فهو علينا جميعا،
وانا وقع اعتداء على أحدنا أيا كان فالويل للمعتدى أيا كان ...
ولكن الانجليز يابون الا ان يتخذوا من هذا الحادث الفردي سلاحا يطعنون به وحدتنا المقدسة ... فعلى هؤلاء الانجليز ان يذكروا أن الدماء التي اراقوها ايام ثورنا لم يسألوها قبل ان يريقوها،
هل تجري في عروق عيسى او تجري في عروق محمد
وان زعماءنا الذين اعتقلوهم وشردوهم لم يسألوهم قبل أن يعتقلوهم ويشردوهم
ان كانوا من ابناء عیسی او ابناء محمد؟
على هؤلاء الانجليز ان يذكروا ... وعلينا الا ننسى: )
و قد حاولت جريدة الانوار ان تقوم بنشر تقرير عن حادثة الزقازيق
بعنوان حادث الاعتداء على كنيسة الملاك بالزقازيق
في ملحق خاص بعددها 37 /38 والخاص بعيد القيامة
اى بعد الحادث بأكثر من 15 يوم
الان ان الرقابة قامت بحذف صفحتين من الملحق
وذكرت هذ المجلة لقرائها محتصر بسيط عن الحادثة الا ان اهم معلومة هي كيف بدأت هذه الاحداث من تحريض ضد المسيحين بسبب إشاعة اسلام احد الشباب
و باقى المقال الذى استطاع الإفلات من مقص الرقابة كان ما يلى :
( يلخص هذا الحادث في انه على أثر ما نشرته احدى الصحف
من ان شابا مسلما يعتزم اعتناق المسيحية
ثارت ثائرة بعض الاهلين فالفوا مظاهرة تزعمها بعض المتعصبين
وقصدوا الى كنيسة كفر النحال واخذوا يهتفون هتافات عدائية نمسك القلم عن ذكرها.
ثم اقتحموا ابواب الكنيسة بعد ان هدموا سورها الخارجي
واخذوا محطمون ابوابها ومقاعدها وايقوناتها وكل محتويات الكنيسة من كتب واوان مقدسة
وغيرها ويلقون بها في الطريق العام.
حيث يشعلون فيها النار. وكان ذلك في مساء يوم الخميس ٢٧ مارس الماضي
حيث كان عدد كبير من السيدات يستمعن لعظة دينية عن الفداء.
فراعهن ذلك المنظر واسرعن بطلب النجاة من الجهة الخلفية
حيث بادر بعض الجيران وانقذوهن من ايدى المتظاهرين قبل ان يتفاقم الخطب.
وفى الساعة التاسعة مساء حضر رجال البوليس الى مكان الحادث
وكان الجمع قد تفرق ثم استدعيت النيابة لأجراء التحقيق
وما زال جاريا حتى كتابة هذه السطور
وقد كان لهذا الحادث وقع اليم في النفوس
فقصد حضرة صاحب العزة المدير وحضرات وكيل المديرية وحكمدارها وفضيلة شيخ المعهد الديني وبعض العلماء والوعاظ والدكتور محمد على فريد رئيس شعبة الأخوان المسلمين ،
إلى نيافة مطران الشرقية ومكثوا عنده فترة ثم زار نيافته سعادة الأستاذ صبرى ابو علم باشا ومعه الأساتذة رياض المصرى و محمد شعير
و مساء اليوم التالى اقيم سرادق كبير بجوار الكنيسة اجتمع فيه العنصرين ، والعلماء والاعيان والمحامين وعلى رأسهم الاستاذة مدير الشرقية والقيت كلمات تتضمن عبارات الوئام بين عنصرين الامة .)
و هكذا حاولت الجريدة بقدر ما أتيح
لها من حرية توثيق ما حدث بالزقازيق
و هكذا للأسف نرى ان التعتم الإعلامي و الصحفي عن هذه الحادثة الهامة
كان سبب في تفاقم هذه الاحداث مرة أخرى
و كذلك فتح البابا للإشاعات و حاول الانجليز استغلال الموقف لصالح احتلالهم لبلادنا
فنحن من فعلنا هذا بأنفسنا للأسف.
و مازل هذا الحادث حتى اليوم لا يلقى الاهتمام الواجب
رغم كل محاولاتنا ان نجمع ونؤرخ له الا اننا نرى اننا مازلنا مقصرين
عن ايفاء هذ الحدث حقه
ونشكر الله الذي مع الوقت يكشف لنا وثائق
ويرسل لنا بالبحث معلومات جديده تسهم في فهمنا لما حدث
والأهم ترشد كيف نرى أنفسنا في نور تاريخنا لنتلمس خطواتنا
نحو مستقبل كنيستنا و بلادنا الغالية.
ومهما كان رأى النيابة وقتها في عدم النشر
الا ان الحقيقة كان الأفضل ان يعرض كل شيء على الراي العام المصري
أولا: ليعرف الشعب الحقيقة وهذا دور هام في تنمية الفكر العام
ثانيا: ليتبارى المفكرون والمثقفون والادباء والسياسيين وكل فئات الشعب بعد ان يعرفوا الحقيقة كاملة ان يبحثوا ويتناقشوا في كيفه تجنب هذا مستقيلا
ثالثا: ان يكون هناك وعى عام لدى الشعب لخطورة هذه الاحداث

صفحات من تاريخ الايبارشية - 288كورس فهمنى فأحيا بمنيا القمح فى المقر البابوى (لوجوس) فى خطوة رائدة للخدمة فى الايبارشيةق...
03/08/2026

صفحات من تاريخ الايبارشية - 288
كورس فهمنى فأحيا بمنيا القمح فى المقر البابوى (لوجوس)
فى خطوة رائدة للخدمة فى الايبارشية
قامت خدمة كورسات فهمني فأحيا و التى تتم تحت اشراف القس تاوضوروس كامل
بكنيسة مار مينا بمنيا القمح بزيارة إلى المقر البابوي «لوجوس» بدير الانبا بيشوى بوادى النطرون
لتنمية وعيهم الروحي والثقافي
وذلك يوم الاثنين الموافق ٢٠ يوليو ٢٠٢٦م، ١٤ أبيب ١٧٤٢ش.
و قد تبارك المشاركون بلقاء
صاحب القداسة و الغبطة البابا تواضروس
والتقاط صورة تذكارية جماعية مع قداسته.
وقد رحّب قداسة البابا بأبناء الكنيسة،
وأثنى على هذا الخدمة المباركة، مشجعًا المخدومين
على الاستمرار في طريق التعلم والنمو وخدمة الكنيسة،
و بعدها
استكمل المشاركون البرنامج التعليمي والثقافي
بزيارة المكتبة البابوية والقاعات الرئيسية بالمقر،
إلى جانب مشاهدة فيلم العائلة المقدسة من خلال العرض البانورامي،
وزيارة مزار الصليب المقدس.
و اذا نفرح بهذه الخدمة المميزة و ابعادها الروحية و الثقافية و التنموية
نسعد جدا انها اخذت هذه الخطوة
و تلاقت مع بابا الكنيسة القبطية و زيارة المقر البابوى مما يسهم
فى زياردة انتمائهم ورفع وعى اولادها بالروح الكنسية
الخبر والصور نقلا عن صفحة الكنيسة على الفيس بوك

اصدار جديد فى الطريقالقديس يحنس السنهوتىقديس من  ايبارشيتنا الغالية شفيع  منيا القمحشفيع شبرا الخيمةشفيع نهر النيل القبط...
17/07/2026

اصدار جديد فى الطريق
القديس يحنس السنهوتى
قديس من ايبارشيتنا الغالية
شفيع منيا القمح
شفيع شبرا الخيمة
شفيع نهر النيل القبطى
اشهر شهيد قبطى فى العصور العربية
حلقة الوصل بين التراث الفرعونى و القبطى فى اكرام النيل
انتظرووووونا

صفحات من تاريخ الايبارشية - 287قبطى يوثق حرق قريته (الشبانات) في احداث ثورة 1919مالشبانات هي احدى قرى مركز الزقازيق وحال...
10/07/2026

صفحات من تاريخ الايبارشية - 287
قبطى يوثق حرق قريته (الشبانات) في احداث ثورة 1919م
الشبانات هي احدى قرى مركز الزقازيق
وحاليا تتبع الوحدة المحلية لشوبك بسطه
وفي تعداد عام 1917 م كان عدد سكانها 4330(2127رجال – 2203سيدات)
منهم 14 فرد فقط مسيحيين توزيعهم كالاتي
1 رجل أرثوذكس
1 رجل كاثوليك
5 رجال و5 سيدات بروتستانت
1 رجل – 1 سيدة طائفة أخرى
ورغم هذا العدد القليل جدا من الاقباط
الذين كانوا يعيشون في هذه القرية
الا ان واحدا منهم وثق
واحدة من ملاحم النضال الوطني للشرقية عموما ولقرية الشبانات خصوصا
حيث عندما قامت الثورة الشعبية في مارس 1919 بعد اعتقال سعد زغلول ونفيه
انتقلت شرارتها الى كل انحاء مصر وكانت قرى الشرقية في قلب الاحداث
وقامت القوات البريطانية بمواجهتها بكل قوة
ووثق كتاب يوميات مصر السياسية وهو عبارة عن مذكرات عبد الرحمن فهمي
والذي كان يشغل منصب السكرتير العام للجنة الوفد المركزية
الخاصة بجمع المعلومات عن الاحداث في مصر وارسالها الى سعد زغلول
واحدة من أبشع الجرائم التي قام بها الجيش البريطاني في قرية الشبانات
حيث أعلن الجيش الإنجليزي تهديده بأحراق أقرب قرية تساهم في الثورة بقطع السكك الحديدة او أي اعمال اخرى
حيث أصدر في 20 مارس 1919م انذار عام
(كل حادث جديد من حوادث تدمير محطات السكك الحديدية والمهمات الحديدية يعاقب عليه باحراق القرية التي هي أقرب من سواها الى مكان التدمير. وهذا آخر انذار. .)
وأصدر القائد العام للجيش بعد ذلك انذارا آخر بنفس المحتوى وامر الطائرات الحربية ان توزعه على الفلاحين في أنحاء القطر ليرهب المصرين والفلاحين
والعجيب ان المرة الوحيدة التي نفذ فيها الجيش هذا الإنذار
بحرق قرية كان
كان على مشارف مدينة الزقازيق
بقرية الشبانات يوم 25 مارس 1919 م
حيث احرق القرية بعد ان قام بنهبها
وكان من حظ قرية الشبانات
انه كان يعيش بها القبطي راغب افندي بشاي
الذي كان له دور في محاولة وقف هذا العمل البشع
وأخيرا دور هام في توثيقه وارساله تقرير الى لجنة الوفد لتجميع المعلومات
و قد ادرجه عبد الرحمن فهمي في مذكراته بعنوان (فظائع الجنود الإنجليزية في الشبانات) و موجوده بالجزء الأول من المذكرات ص 178
من الطبعة التي أصدرها مركز وثائق وتاريخ مصر المعاصر
لتدخل قرية الشبانات التاريخ المصري من أوسع ابوابه مسطره واحدة من البطولات التي لا تشابهها فيه أي قرية أخرى في مصر
ونترك جدنا راغب أفندي بشاي
يحكى بأسلوبه الاحداث كما عاصرها من خلال تقريره
في منتصف الساعة الحادية عشرة من يوم ٢٥ مارس ۱۹۱۹ حضرت ثلة من الجنود البريطانية وأحاطت بمنزل عمدة القرية فاستدعاني العمدة لأكون واسطة التفاهم بين الفريقين لأنى الشخص الوحيد الذي يعرف. الانجليزية في البلدة.
توجد قطعة أرضى مزروعة تابعة للقرية واقعة خلف شريط السكة الحديد وحيث انه كانت قد صدرت أوامر عسكرية وقتئذ يمنع مروز الأهالي بعد الساعة السابعة مساء على شريط السكة الحديد طلب ضابط هؤلاء الجنود استصحاب العمدة لتلقى الأوامر من قائدهم وهو ضابط برتبة كولونيل بخصوص مزارعي قطعة الأرض المذكورة ولما وصلت أحاط بي الجنود وجعلوني تحت الحفظ،
فاخبر لي الكولونيل بأنه في الساعة الثانية بعد ظهر يوم ٢٤ مارس ۱۹۱۹ قتل أحد الجنود الهندية الذي كان حارسا للسكة الحديدية بجهة البلدة ولم يعثروا على جنته فأنذرنى باحراق القرية ان لم يسلم اليهم الفاعل ، وعلى ذلك ضربت الجنود نطاقا حول البلدة وصدر أمر بإخراج جميع الأهالي من كبير وصغير فكانوا يساقون بالحراب في غير ما شفقة ولا رحمة حتى النساء والأطفال.
ومن المناظر المحزنة أن امرأة كانت حاملا وأوشكت على الوضع فكانت تتألم ولا تقوى على السير فوخزها الجنود بحرابهم حتى توفيت المسكينة في الحال .
وبعد أن تم اخراج جميع الأهالي فصلوا الرجال عن النساء ثم نصبوا مدفعا رشاشا خلف الرجال بعد أن أجلسوهم على الأرض وطلب ضابطهم من العمدة احضار أصحاب الحقل الذي وقعت فيه الجريمة فاتضح عدم وجود أحد منهم في ذلك اليوم بالحفل لأنه مزروع قمحا وفولا فلا داعي لوجودهم به .
فأخبر الضابط العمدة حينئذ بالجريمة التي وقعت في حقل هؤلاء الناس وأمره بإحضار الجاني في الحال والا اضربوا النار في البلد.
فبين العمدة أنه لا علم له بهذه الجريمة وأن الجاني لو كان من أهل القرية لاتصل به خبره لذا طلب منه أن يمهله، يوما ليبحث عنه في القرى المجاورة فأبي وأخيرا طلب منه أن يمهله عشرة دقائق قاصر على الرفض، وقد كانوا مزمعين على قتل خمسين من كبار القرية ففصلوا الأطفال الى مكان السيدات
وفي الساعة 3 أصدر ذلك الضابط أمره بأحراق البلدة وأنذر بأن من يقف منا يرمى بالرصاص
وآنذاك رأينا الجنود يحطمون أبواب المنازل ويدخلونها ويأخذون منها كل ما يعثرون عليه ما خف حمله وغلا ثمنه ثم يشعلون النار فيها.
وبعد أن أحرقوا البلدة تركوها وانسلوا خفية بين الغلال وقد منعوا أهالي القرى المجاورة من حضورهم لنجدتنا وبات تيف وأربعة آلاف نفس تلك الليلة في العراء يفترشون الغبراء ويلتحقون بالسماء.
واستمرت النار مشتعلة يومين وفي بعض الأماكن بقيت بضعة أيام وأصبح أهل القرية لا يملكون الا ما على أجسامهم.
ويعلق عبد الرحمن فهمي في مذكراته انه
ومن الغريب حقا أن بلاغا رسميا واحدا لم يشر إلى هذا الحادث وهذا يدل على أن الضابط الذي أمر بارتكاب هذه الفظائع شعر بعظم هذه المسئولية فلم يبلغ رؤساء
وهكذا سطر بقلمة جدنا القبطي راغب أفندي بشاي
ملحمة صمود قرية الشبانات في واحدة من عشرات القصص
التي تحكى عن قوة الشعب المصري الذى
تكاتف في ثورة شعبية عارمة عام 1919 م
للأجل استقلال بلده

للتاريخالسبت 4 يوليو 2026افتتاح مقر  القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية (الاوكتاجون)احلي بلاد الدنيا بلادي (كلمات عبدال...
05/07/2026

للتاريخ
السبت 4 يوليو 2026
افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية (الاوكتاجون)

احلي بلاد الدنيا بلادي (كلمات عبدالسلام أمين )
احلي بلاد الدنيا بلادي .... يابلادى يابلادى
نيلها عيون فرحة اولادي .... يا بلادي يا بلادي
ونخيلها العالي اجدادي
هي الحلم وهي العلم
وهي القوة حرب وسلم
هي حياتنا وانتصارتنا
هي الفكر وهي العلم
ولا بنخاصم ولا بنعادي
غير اللي بيطمع ف بلادي
غير اللى بيطمع فى بلادى
بلادى يا بلادى يا بلادى
احلي بلاد الدنيا يا مصر

للتاريخمقال قداسة البابا تواضروس الثانىمقال يرصد تعامل الرئيس و الدولة المصرية مع المصرين المسيحين فى عهد الرئيس السيسىh...
01/07/2026

للتاريخ
مقال قداسة البابا تواضروس الثانى
مقال يرصد تعامل الرئيس و الدولة المصرية
مع المصرين المسيحين فى عهد الرئيس السيسى
https://gate.ahram.org.eg/daily/News/1021779.aspx
جريدة الاهرام 30 يونيو 2026 م

كنز جغرافى تاريخىخريطة الزقازيق 1937 مبجودة عالية
30/06/2026

كنز
جغرافى تاريخى
خريطة الزقازيق 1937 م
بجودة عالية

صفحات من تاريخ الايبارشية - 286الانبا متاؤس وابونا انطونيوس شيخ كهنة السويساحتفلت ايبارشية السويس بالعيد الستون لسيامة ا...
16/06/2026

صفحات من تاريخ الايبارشية - 286
الانبا متاؤس وابونا انطونيوس شيخ كهنة السويس
احتفلت ايبارشية السويس
بالعيد الستون لسيامة
القمص انطونيوس ميلاد سعيد
كاهن كنيسة العذراء بحي الأربعين بمدينة السويس ووكيل مطرانية السويس
الذي سيم بيد المتنيح الانبا متاؤس مطران الشرقية ومحافظات القنال
وهي الكنيسة التي أنشئت عام 1958 م في حبرية الانبا متاؤس
ولد جورجي ميلاد في 6 أكتوبر 1940 م في أسيوط
التحق بالكلية الإكليريكية وتتلمذ على يد المتح الانبا شنوده (أسقف التعليم وقتها) شنوده والانبا غريغوريوس
تخرج من الكلية الإكليريكية عام 1964 م
وقد جاء الى السويس للمرة الأولى واعظا اكليريكا
فوعظ في جمعة ختام الصوم في كنيسة الانبا انطونيوس وفي أحد الشعانين في كنيسة العذراء بالسويس فأعجب به شعب السويس
وطلب نيافة الانبا متاؤس مقابلته في الزقازيق
وطلب منه الوعظ في كنيسة مار جرجس
فأعجب به الانبا متاؤس وسأله هل انت متزوج وكان وقتها غير متزوج
وسأله الانبا متاؤس (اما مداعباً او مختبراً) هتدفع كام علشان ارسمك
فرد الشاب جورجي انا مش هتدفع حاجه يا سيدنا انا هبقى لك ابنك
فأعجب الانبا متاؤس جدا بها الرد وقام وحضنه وقال له برافو عليك
فتزوج سريعا (في يومين) وعاد الى السويس للسيامة
حيث سامه الانبا متاؤس بكنيسة العذراء بالسويس
في يوم الاحد عيد العنصرة 12 يونيو 1966 م
ويوم السيامة وقف الانبا متاؤس ممسكا العمة وقال لشعب السويس
ابونا مادفعش حاجه في العمة دى دفع فيها البنوة فهو أبني من دلوقتى
وبعد سيامته بحوالي عام قامت إسرائيل بحرب 5 يونيو 1976 م و احتلت سيناء
وبعد فتره تم تهجير شعب السويس وافرغت المدينة من المسيحين
فانتقل ابونا انطونيوس للحياة في القاهرة
وعرض عليه الصلاة في أكثر من كنيسة لكنه رفض
وكان يقول لو انتقلت مين هيصلى في السويس
واثناء فترة التهجير كان يزوز شعب السويس في المحافظات التي انتقلوا لها
وكان يحضر كل سبت مرة كل أسبوعين لصلاة العشية والقداس في السويس
وكان معظم من يحضرون هم المجندين وضباط الجيش
وكان يصر بأمانة ان يعظ في العشية والقداس رغم قلة العدد جدا
فكان يقول ربما كان الله يريد ان تصل كلمته الى واحد من هؤلاء
وقد حكى له فعلا بعض الإباء الأساقفة فيما بعد انهم كانوا يحضرون معه
ويصلون خلفه شمامسة اثناء فترة التجنيد الخاصة بهم
مثل الانبا شارويم أسقف قنا والانبا قزمان أسقف شمال سيناء
وبعد حرب أكتوبر
زار البابا شنوده مدينة السويس في الاحد 24 مارس 1974 م
وكان معه الانبا متاؤس والانبا صموئيل
حيث صلى البابا شنوده القداس في كنيسة العذراء بحى الأربعين بحضور ابونا انطونيوس
وبعدها زار بعض المواقع العسكرية وكان معه ابونا انطونيوس
وقد تنيح الانبا متاؤس في أكتوبر عام 1975 م
وانفصلت ايبارشية السويس عن إيبارشية الشرقية وسيم لها المتنيح الانبا اغناطيوس
فكان ابونا انطونيوس أحد ثلاث كهنة فقط في السويس في بداية عهد الايبارشية الجديدة
وهو حاليا الكاهن الوحيد الباقي من سيامات المتنيح الانبا متاؤس
والكاهن الوحيد الباقي من كهنة ايبارشية الشرقية ومحافظات القنال كلهم
الرب يدم كهنوته ويمتعه بموفور النعمة والصحة

صفحات من تاريخ الايبارشية -285الراهب الحق يعقوب الانبا بيشوى – ايقونة الرهبنة من كفر أيوبولد ايوب (الاسم العلمانى للراهب...
10/06/2026

صفحات من تاريخ الايبارشية -285
الراهب الحق يعقوب الانبا بيشوى – ايقونة الرهبنة من كفر أيوب
ولد ايوب (الاسم العلمانى للراهب يعقوب الانبا بيشوى)
بتاريخ 18 ابريل 1917 م
بقرية كفر أيوب عوض بمركز منيا القمح محافظة الشرقية
ولد في اسرة مباركة حيث ابن عمه هو الشماس المكرس روفائيل نعمة الله
تعلم القراءة وتعلم الحان الكنيسة في كنيسة مار جرجس بكفر أيوب
التي أنشئت عام 1898م
أحب الرهبنة واشتاق اليها
فترك كل ما يملك من ارضى زراعية
و ذهب الى الدير مشيا على الاقدام من قريته
ولم يكن يملك سوى ملابسه و15 قرش فقط
استراج بكل بلد فترة حتى وصل الى وادى النطرون
وذهب لدير الانبا بيشوى وترهب في 1 ابريل 1945 م
وهو بعمر حوالي 28 عام
و منذ هذه التاريخ لم يغادر الدير ابداً
وقد عاش حياة الرهبنة الحقيقية
في دير كان بين جنباته فى ذلك الوقت
عدد رهبان على أصابع اليد الواحدة
وقد كان هو المسؤول عن بوابة الدير (ابونا البواب)
وكانت قلايته بالحصن اعلى بوابة الدير
وقد كان يصر ان يغسل اقدام الضيوف حسب الطقس الرهباني
كما كان مسؤول عن خبر القربان في الدير
وقد حباه الله بشكل مميز ذو وجه ملائكي وذقن طويل بعيون خضراء.
إذ تراه تحسبه من اباء الرهبنة في العصور الاولى
ولا نعرف عن حياته الرهبانية الكثير
الا ان أحد الشباب قد تقابل معه اثناء قضائه خلوة بدير الانبا بيشوى
في أواخر الستينات قد ذكر عنه الاتي
هو أول من يفتح لك باب الدير فيجذبك شعاع عينيه المغناطيسي إلى داخله،
عيون الراهب الشيخ هى بوابة الدير الحقيقية وبداية الرحلة إلى قلبه النابض .. وحسنًا كان اختيار الدير لأمين بوابته، فهو خير عنوان لطريق الرهبنة ومصباحها
لدليل إلى مدخله بنور طفولته التي لا يمكن إلا أن تحبها ..
يفتح لك بوابة الدير وأنت منهك متعب ُ وقد ارتجلت الطريق ( المدق ) الطويل إلى الدير –
في زمن لم تكن السيارات تعرف طريقها إلى مساكن النساك –
وتنسى تعبك تمامًا وقد غسلت عيون الراهب إرهاقك عنك
قبل أن يصر أن ينحني أمامك ليغسل قدميك حسب التقليد الرهباني القديم
نعم، هذا ما كان أبونا البواب يفعله معنا متى طرقنا البوابة الضخمة
يتصبب عرقنا فى يوم مشمس شديد الحرارة .. !!
يقوم بمهمته ثم يختفي عنك سريعًا قبل أن تفيق من هول كرمه وفيض محبته،
وكم من مرة دُرنا حول أنفسنا حيرة وقد أردنا أن نشكره فلم يُعطنا حتى فرصة الامتنان
لهذا الحب الملائكي الخاطف، وكل طرقاتنا –
على باب قلايته بحصن الدير أعلى البوابة -تذهب أدراج الرياح،
فهو يعرف غرضنا من إصرارنا أن يفتح لنا،
وإصرارنا يقابل بإصرار أشد في رفض أي كلمات مديح أو تعبير عن امتنان .. !!
كان بسيطًا إلى حد مذهل، كلامه همس لحروف قليلة،
ولا يرد أبدًا على أي سؤال توجهه إليه قبل أن ينظر مليًا إلى الأرض
منكسًا رأسه ثم يجيبك بلكنة صعيدية جميلة:
(وأنا أعرف كيف ؟ .. إنت أستاذ وإنت اللي تجول ) ..
هذا عن الأمور الروحية التى ينكر معرفته بها
وأظنه عملاقًا يتضع على أغلب الظن بل على يقينه ..
وأظنه ـ أيضًا لا يعرف من علم العالم أكثر من معرفة الرضي
ع طريقه إلى صدر أمه، فأمه الكنيسة وهذا يكفيه ليظل حيًا ..
مرة عبر بي إلى بوابة كنيسة أثرية أسفل الحصن،
وإذ سبقني لينير الطريق أمامي والشمعة بيده،
لم ألتفت أنا إلى عتبة الباب العليا على انخفاضها
إلا وقد ارتطمت جبهتي إليها بعنف آلمني جدًا،
وبعد أن اطمأن إنني لم أُجرح علق بابتسامة :
( الأبهات عملوها كده عشان اللي يدخل الكنيسة لازم يطاطى راسه )
عبارة حكيمة مختبرة لا أنساها أبدًا ، فالاتضاع طريقنا دومًا إلى باب السماء .. !!
لم يحصل على أى رتبة كهنوتية إذ هو راهب وكفى.
وتعلم القراءة ليتمتع بلبن المزامير الغنى ولا أكثر ،
أما بركة عمل القربان فهي شغل يديه يترجم محبته لتلاوة المزامير ،
وترى ابتسامته تتسع لتضيء وجهه المنير وهو يرى القربان خارجًا بنار الفرن ،
وتعجب لدقة الصنع إذ تتطابق كلها فى الحجم والشكل ودقة الاستدارة
فتظنها نتاج (ميكنة آليه) لا يد بشرية أبدًا ..
وفى ليلة قارصة البرودة من ليالى كيهك، قرر الآباء إعفائه من عمل القربان إشفاقًا،
وكان البديل هو أن يحصلوا على حمل القداس فجر اليوم من دير السريان المجاور،
ومن يذهب إلى السريان فى هذا الوقت المتأخر فى ليل حالك الظلام
إلا هذا الشاب الصغير الذى يتبارك بخلوته بين الشيوخ؟ ..
وهكذا طلبوا منى أن أقوم بالمهمة .. !!
وتقدم أبونا البواب يفتح البوابة أمامي ونصيحته لي
أن ألزم سور الدير وأتحسس بقدمي (مدق) الطريق وأتحاشى أن تنحرف إلى الرمال،
لقد كانت المهمة مخيفة لي إذ التفني الظلام فلم أكن لأرى حتى كف يدى ..
رفعت عيني إلى السماء فلا النجوم أرى ولا حتى الضباب،
وتذكرت محبته للمزامير فأطلقت لصراخي العنان يسليني
( الرب نورى وخلاصي ممن أخاف ، الرب حصن حياتي فممن أجزع - مز ٢٦ ) ،
وخيال لراهب يسبقني أكاد أراه ضبابًا أو صورة لشبح،
ناديت عليه مرارًا: ( أبونا .. أبونا .. أغابى يا أبى .. ) ولا مجيب،
ومع مناداتى كان يسرع الخطوات ويسبقنى فأجد نفسى أتبعه مسرعًا
حتى إختفى ووجدت نفسى أقرع بوابة السريان وأخرج منه حاملًا قرابين الحمل عائدًا ،
وهنا ظهر الخيال أمامى فجأة يشق لى طريقًا وسط الظلام .. !!
قرعت بوابة الدير ليفتح لى أبونا البواب متظاهرًا بالنوم
وكأنه لم يخرج أمامى ملاكًا ومرشدًا ،
وعندما سألته: ( أبونا ، قدسك كنت ماشى قدامى ، صح ؟ ) ،
نظر إلى الأرض مطرقًا بوجهه اللطيف وأجابني :
(وأنا أعرف كيف يا خويا، أنا كنت نايم ، مش إنت أستاذ وتعرف كل حاجة .. ؟ ) .. !!
و هنا تنتهى شهادة هذا الشاب المبارك
الذى تلامس مع ابونا يعقوب الانبا بيشوى أواخر الستينات
وقد عاش الراهب يعقوب الانبا بيشوى
طوال حياته راهبا فقط ولم يحصل على أي درجة كهنوتيه
الا اننا من خلال بعض الصور
نعرف انه كان يجيد الحان الكنيسة ويجيد الضرب على الدف
كما ان له صور لقاء مع ابونا اندراوس الصموئلى
اما أشهر صورة له فهي التي وضعها القمص يوسف اسعد على كتاب الرهبنة
فكانت صورته نموذج للرهبنة والرهبان الاقباط كلهم
العجيب أيضا ان صورته اشتهرت في الخارج حيث ظهرت في كتاب
رحلة العودة الى عدن للكاتب مارك كروبر
و موجوده أيضا موجود على احدى المواقع
https://copticliterature.wordpress.com/2013/12/18/faces-of-the-copts-1
كوجه قبطي مميز
وقد تنيح في 10 يونيو 1996 م
عن عمر يناهز 79 عام قضى منها في الرهبنة 51 عام
تاركاً لنا نموذج للراهب الحق
الذي إثر في الكثيرين ليس بكلام وعظات
بل كان يكفي النظر الى وجهه
الذي صار أيقونة لكل ما تعينه الرهبنة القبطية

Address

كنيسة الانبا بشاى و الانبا بطرس/الزقازيق
Zagazig

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز بوباسطس للتاريخ القبطي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share