كنيسة السيدة العذراء مريم بشبين الكوم

كنيسة السيدة العذراء مريم بشبين الكوم "مَا أَحْلَى مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ" (سفر المزامير 84: 1)

22/07/2026

مصر في قلب الله 🇪🇬❤️

ندعو جميع الأطفال وأسرهم في كل مكان إلى متابعة عظة الأربعاء لقداسة البابا تواضروس الثاني، اليوم في تمام الساعة السابعة مساءً.

رسالة محبة خاصة من قداسة البابا للأطفال، يتحدث فيها عن مصر وطننا الغالي، ويقدم لهم معلومات شيقة وقيمًا جميلة تعزز حب الوطن والاعتزاز بتاريخه ومكانته.




طبعا مننساش اللي كان ليهم الفضل في انهم وصلوا لينا أحسن المشاهد في تمثيلية القيامة و اللي اشتغلوا علي الإضاءة و الصوت و ...
12/04/2026

طبعا مننساش اللي كان ليهم الفضل في انهم وصلوا لينا أحسن المشاهد في تمثيلية القيامة و اللي اشتغلوا علي الإضاءة و الصوت و توصيل لينا البصخة علي صفحة الكنيسة و الداتا شو و رأسهم طبعا ابونا بيسنتي و ابونا بافلوس ابونا بافلوس كامل ميخائيل و أخ مينا حليم Mina Halim Ibrahim و اخ مينا غطاس Mina Ghattas معاهم التيم المبدع دائما :
كيرلس تادرس Kyrillos Tadros
كيرلس ابراهيم Kerolos Ibrahim
توماس إيهاب فريد Thomas Ehab
جوفاني فايز Jovany Fayez
باتريك عماد Patrick Emad
توماس إيهاب Thomas Ehab
كيرلس درياس Kerolos Derias
روفان رفيق Rovan Rafik
نوفير رفيق nover rafik
يوحنا تادرس Youhanna Tadros

مننساش الدور اللي لولاهم ما كناش مبهورين بالبوستات اللي بتنزل أو تمثيلية القيامة صوت البرق و الرعد و الكشافات و لا خدمة الداتا شو اللي بتبقي عيوننا مشدودة ليها كل سنة
بجد شكرا ليكم من قلبنا ❤️
شكرا لربنا انه ادانا نعمة في اننا نلاقي ناس عقولها مبتكرة دائما ❤️❤️❤️
تعيشوا و تفرحونا ❤️😊

عيد القيامة المجيد ليس مجرد ذكرى لحدث تاريخي انقضى، بل هو "أساس إيماننا" و"رجاء خلودنا". كما يقول القديس بولس الرسول: "إ...
11/04/2026

عيد القيامة المجيد ليس مجرد ذكرى لحدث تاريخي انقضى، بل هو "أساس إيماننا" و"رجاء خلودنا". كما يقول القديس بولس الرسول: "إِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضاً إِيمَانُكُمْ".
القيامة: "عبورٌ من العدم إلى الوجود الجديد"
في الكنيسة الأرثوذكسية، نحن لا نحتفل فقط بأن المسيح "عاش مرة أخرى"، بل نحتفل بأن "الموت قد مات". القيامة هي الانفجار الكوني للحب الإلهي الذي حطم متاريس الجحيم.
- سحق شوكة الموت (نظرة آبائية):
يقول القديس يوحنا ذهبي الفم في عظته الشهيرة التي تُقرأ في قداس العيد: "أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا جحيم؟ قام المسيح وأنت صُرعت.. قام المسيح والحياة تسود". المسيح لم يهرب من الموت، بل دخله لكي يبتلعه. نزل إلى القبر كـ "طُعم"، فابتلعه الموت ظانًا أنه بشر عاد، فإذا به يصطدم بلاهوت المصلوب الذي أحرق جوف الهاوية. القيامة هي إعلان أن الجسد الترابي صار جسداً نورانيًا، وأن الإنسان لم يعد عبدًت للفناء.
- القبر الفارغ: "ينبوع الاستنارة"
القبر الذي حُفر في الصخر صار هو "الحجال" (غرفة العرس) التي خرج منها العريس بالتهليل. في التقليد الأرثوذكسي، يُعتبر القبر "ينبوع القيامة". الحجر الذي دُحرج لم يكن ليخرج المسيح (لأنه قام والقبر مختوم)، بل دُحرج لكي "ندخل نحن" ونرى ونؤمن. القيامة تعني أن الله لا يترك أحباءه في القبر، بل يجعل من ضيق القبر بابًا لسعة الفردوس.
- تمثيلية القيامة: "ارفعوا أيها الرؤساء أبوابكم"
في طقس الكنيسة، تُغلق أبواب الهيكل وتُطفأ الأنوار، ثم يبدأ الحوار بين الداخل والخارج: *"ارفعوا أيها الرؤساء أبوابكم.. من هو هذا ملك المجد؟ الرب العزيز القدير القوي في الحروب"*. هذا الطقس يجسد لحظة اقتحام المسيح للجحيم. الأبواب الدهرية التي كانت مغلقة في وجه البشرية منذ سقوط آدم، انفتحت اليوم بقوة القيامة. النور الذي يخرج من الهيكل بعد فتح الأبواب هو "النور الذي لا يغرب"، الذي بدد ظلمات الدهور.
- الجسد القائم: "جراحاتٌ مُمجدة"
مما يلفت النظر في قيامة المسيح أنه قام بجسد يحمل "آثار المسامير والحربة". لماذا احتفظ المسيح بآثار الآلام بعد القيامة؟ ليؤكد لنا أن آلامنا في هذا العالم لن تضيع، بل ستتحول في القيامة إلى "أوسمة مجد". جراحات الصليب لم تعد تنزف دماً، بل تفيض نورًا. القيامة تعطي معنى لكل وجع عشناه مع المسيح، مؤكدة أن الصليب هو "مخاض" والميلاد الجديد هو القيامة.
- الفرح الفصحي: "المسيح قام.. حقًا قام"
التحية الفصحية هي اعتراف بالحق. نحن لا نقول "عيد سعيد" فحسب، بل نعلن حقيقة وجودية غيرت وجه التاريخ. القيامة أعطت التلاميذ "قوة الرجاء". بطرس الذي أنكر، ويوما الذي شك، والنسوة اللاتي بكين؛ الكل صاروا "شهود قيامة". الفرح هنا ليس فرحًا عاطفيًا مؤقتًا، بل هو "ثبات" لأننا نعلم أن رئيس حياتنا قد غلب العالم.
رسالة القيامة لك اليوم (بروح كنسية):
إن كنت تعيش في "قبر" من اليأس، أو تُحاصرك "أختام" الفشل والخطية، تذكر أن المسيح قام والقبر مختوم، والحجر مدحرج بقوة ملائكية.
القيامة تعني أن الله لديه دائمًا "كلمة أخيرة" بعد الموت.
القيامة تعني أن المحبة أقوى من الكراهية، وأن النور أقوى من الظلمة.
القيامة هي دعوتك الشخصية لكي "تقوم" من عاداتك القديمة وتلبس "الإنسان الجديد".

"هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، فلنفرح ونبتهج فيه".🤍🥰

إخرستوس آنيستي.. إليثوس آنيستي✝️✨

مواعيد الصلوات لعيد القيامة
تسبحة نصف الليل الساعة 30 : 5 م
بداية رفع بخور باكر الساعة 7 م
رفع الحمل الساعة 30 : 8 م
بداية التناول من الساعة 12 بعد منتصف الليل
ختام الصلوات الساعة 30 : 12 ص
" يُقرأ إنجيل يوحنا قبل تسبحة نصف الليل ولا يُوجد رفع بخور عشية لصلاة السواعي من الثالثة إلى التاسعة في ليلة أبو غلمسيس
كل عام و أنتم بخير
اخرستوس آنيستي ... أليثوس أنيستي

أَنَا اضْطَجَعْتُ وَنِمْتُ. اسْتَيْقَظْتُ لأَنَّ الرَّبَّ يَعْضُدُنِي. سفر المزامير5:3
10/04/2026

أَنَا اضْطَجَعْتُ وَنِمْتُ. اسْتَيْقَظْتُ لأَنَّ الرَّبَّ يَعْضُدُنِي. سفر المزامير5:3

ليلة أبو غلمسيس: "ليلة الاستنارة والرجاء"تأتي هذه الليلة والمسيح "بالجسد" في القبر، لكنه "بالروح" قد نزل إلى الجحيم ليحط...
10/04/2026

ليلة أبو غلمسيس: "ليلة الاستنارة والرجاء"
تأتي هذه الليلة والمسيح "بالجسد" في القبر، لكنه "بالروح" قد نزل إلى الجحيم ليحطم متاريسه ويحرر المسبيين. الكنيسة لا تنام في هذه الليلة، بل تسهر مع عريسها الذي غلب الموت.
- سر التسمية: (أبو غلمسيس) كلمة "أبو غلمسيس" هي تحريف للكلمة اليونانية "أبوكاليبسيس" (Apocalypse) وتعني "الرؤيا" أو "الاستعلان" . سُميت هكذا لأن الكنيسة تقرأ فيها "سفر الرؤيا" بالكامل. فبينما يظن العالم أن الموت هو النهاية، تفتح لنا الكنيسة "رؤيا يوحنا" لتقول لنا إن المسيح المصلوب هو نفسه "الألف والياء"، "البداية والنهاية"، وهو المَلِك المنتصر الذي يملك إلى أبد الآبدين.
- النزول إلى الجحيم: (الانتصار الصامت)
بينما كان الحراس يختمون القبر بالحجر، كان المسيح يقتحم مملكة الموت. نرتل في هذه الليلة ألحاناً تجمع بين نغمة الحزن (لأنه ما زال في القبر) ونغمة الفرح (لأنه غلب الهاوية). المسيح نزل ليمسك بِيَد آدم وحواء وكل الأبرار الذين ماتوا على الرجاء، ليخرجهم من سجن الظلمة إلى فردوس النعيم. إنها ليلة "إفراج" كونية.
- قراءة سفر الرؤيا: (كشف المستور)
لماذا نقرأ سفر الرؤيا الآن؟
سفر الرؤيا هو سفر "النصرة النهائية". نقرأه ونحن أمام القبر لنؤكد أن "الحمل المذبوح" هو المستحق أن يفتح السفر ويفك ختومه. وسط ضيق الآلام، تعطينا الكنيسة رؤية للسماء والأرض الجديدة، لتقول لنا: "اصبروا قليلاً، فالمجد القادم لا يُقارن بآلام الزمان الحاضر".
- طقس "الزيت" والاستنارة:
في هذه الليلة، يُقرأ السفر وتُضاء الشموع ويُدهن المؤمنون بالزيت (زيت أبو غلمسيس). الزيت يرمز لفرح الروح القدس والاستنارة. بعد أيام من صلوات البصخة بصبغتها الحزينة، نبدأ في شم رائحة القيامة. الاستنارة تعني أن عيوننا بدأت ترى "النور" الذي لا يتبدد، والذي بدأ يشع من داخل القبر المظلم.
- الهوس (تسبحة العبور):
نرتل "تسبحة موسى" التي رنمها بنو إسرائيل بعد عبور البحر الأحمر. عبور البحر الأحمر كان رمزًا لعبورنا من الموت إلى الحياة. المسيح هو "موسى الحقيقي" الذي شق لنا طريقاً وسط بحر الموت، ليعبر بنا إلى أرض الموعد السماوية.

ليلة "أبو غلمسيس" هي دعوة لكل نفس تعيش في "ظلمة القبر" أو تحت وطأة "اليأس":
هي تقول لك إن الله يعمل في الصمت ؛ فبينما كان جسد المسيح صامتاً في القبر، كان روحه يزلزل أركان الجحيم.
هي ليلة الرجاء، حيث نتأكد أن الصليب لم يكن هو المشهد الأخير، بل كان البداية لمجد أبدي.
اجعل قلبك في هذه الليلة "منارة" مشتعلة بالصلاة، واقرأ "رؤيا" حياتك بنظرة سماوية.

مواعيد صلوات سبت الفرح
تبدأ الصلوات من الساعة 11 مساءا
و تُختتم بالقداس الإلهي من الساعة 4 ص حتي 6 ص
" يُقرأ سفر الرؤيا قبل الساعة التاسعة من يوم سبت الفرح "

*الجمعة العظيمة*: قدْ أُكمِل🖤"يوم العبور" من عبودية الخطية إلى حرية مجد أولاد الله.- ساعة باكر: " المحاكمة والبحث عن عِل...
09/04/2026

*الجمعة العظيمة*: قدْ أُكمِل🖤
"يوم العبور" من عبودية الخطية إلى حرية مجد أولاد الله.
- ساعة باكر: " المحاكمة والبحث عن عِلَّة "
مع بزوغ الفجر، يُساق "نور العالم" مقيداً إلى دار "بيلاطس البنطي". اجتمع مجمع "السنهدريم" ليجدوا شهادة زور فلا تتفق شهاداتهم. هنا نرى المفارقة الصارخة: "البار" يُحاكم من "الأثمة". بيلاطس، الذي يمثل السلطة المدنية، يغسل يديه محاولًا التبرُّؤ من دم بريء، بينما الشعب الذي شفَى المسيح مرضاهم يصرخون بتأثير قادتهم: "دمه علينا وعلى أولادنا". صمت المسيح في باكر هو صمت القوي الذي لا يحتاج للدفاع عن الحق، لأن الحق يدافع عن نفسه. لقد قَبِل أن يُربط كإسحق لتُحل قيود خطايانا.
- الساعة الثالثة: " بدء طريق الجلجثة "
في هذه الساعة، حُكم عليه بالموت. وهي الساعة التي حل فيها الروح القدس على التلاميذ لاحقًا، ليعلن أن موت المسيح هو الذي وهبنا الروح. تعرض المسيح لـ "الجلد الروماني" الذي كان كفيلًا بإنهاء حياة إنسان. ألبَسوه ثوبًا أرجوانيًا للسخرية، وضفروا إكليل شوكٍ ووضعوه على رأسهِ. ثم خرج وهو حامل صليبه، وفي الطريق سخَّروا "سمعان القيرواني" ليساعده. المسيح حمل خشبة الصليب كما حمل إسحق خشب المحرقة. كل جلدة كانت ثمنًا لشفائنا، وكل شوكة في إكليله كانت تنزع شوك الخطية من فكرنا.
الساعة السادسة: " رُفِعَ المخلص على الخشبة "
في منتصف النهار (وقت سقوط آدم في الخطية)، يُرفع "آدم الجديد" على الخشبة ليسمر صك خطايانا. سُمرت اليدان اللتان صنعتا الإنسان، والقدمان اللتان كانتا تجولان تصنعان خيراً. ومن الساعة السادسة إلى التاسعة، سادت ظلمة شاملة. لم تكن كسوفًا طبيعيًا بل احتجاجًا كونيًا، فالخليقة لم تحتمل رؤية خالقها يُهان. فوق الصليب، رسم المسيح "أيقونة الحب الأقصَى". لم يطلب انتقامًا، بل صرخ: *"يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون"*. هنا نرى اللص اليمين "ديماس" يخترق بصيرته الظلمة ويرى في المصلوب مَلِكاً، فيسلب الفردوس بكلمة واحدة: *"اذكرني يا رب"*. و تعتبر هذه أعظم سرقات التريخ حيث سرق اللص الملكوت في أنفاسه الأخيرة على الصليب بتوبةٍ خالصةٍ.
- الساعة التاسعة: "قَدْ أُكمل"
في هذه الساعة، صرخ المسيح *"إلهي إلهي لماذا تركتني"*، وهي صرخة تمثل نيابته عن البشرية المطرودة من حضرة الله. بعد أن قال *"أنا عطشان"* وشرب الخل كَيْ يُتمم ما قِيلَ في النبواتِ، و صرخ *"قد أُكمِل"*. لم تكن صرخة احتضار، بل صيحة قائد أتم مهمته. عندما أسلم الروح، تزلزلت الأرض، انشقت الصخور، وانشق حجاب الهيكل من أعلى إلى أسفل؛ معلنًا نهاية "العهد القديم" وفتح باب "قدس الأقداس" السماوي للبشر. انشقاق الحجاب يعني أن الحاجز بين الله والإنسان قد دُمّر تمامًا. والموت الذي كان مرعبًا، صار بالمسيح "رقادًا" على رجاء القيامة.
- الساعة الحادية عشرة: "الجنب المفتوح وينبوع الأسرار"
بعد الموت، جاء الجندي ليتحقق، فطعنه بحربة في جنبه. لم يكسروا ساقيه كما فعلوا مع اللصين (تتمة للنبوات)، بل طعنوه. خرج "دم وماء". الكنيسة ترى في هذا المشهد ولادة "حواء الجديدة" (الكنيسة) من جنب "آدم الجديد" وهو نائم على الصليب. الدم هو "الافخارستيا" والماء هو "المعمودية". هذا الجنب المفتوح هو الملاذ الذي ندخل منه لنختبئ في حب الله. لقد صار المسيح هو "الصخرة" التي ضُربت في القفر ففاضت ماءً ليحيا الشعب.
- الساعة الثانية عشرة: "الدفن والراحة المقدسة"
يتقدم يوسف الرامي ونيقوديموس بجرأة، لإنزال الجسد المصلوب. لُف الجسد بكتان نقي وطُيب بحنوط (مر وعود) ووُضع في قبر منحوت في صخر. الكنيسة ترتل في هذه الساعة لحن "بيك إثرونوس" (كرسيك يا الله) نزول المسيح إلى القبر كان نزولًا إلى الجحيم "من قِبل الصليب" ليحرر المسبيين. القبر هنا ليس مكانًا للفناء، بل هو "مخزن الحياة". نحن ندفنه بالدموع، لكننا ننتظر "فجر الأحد" بقلوب تخفق بالرجاء.
- الدفن والختام:
في نهاية اليوم، يوضع "الأبروسفيرين" فوق أيقونة الدفن المغطاة بالورود. الورود ليست للزينة، بل هي تعبير عن رائحة المسيح الذكية التي غلبت نتانة الموت. نغلق الهيكل ونمضي في هدوء "سبت النور"، حيث يترقب الكون كله أعظم حدث في التاريخ: **القيامة**.
هذا هو يوم الجمعة العظيمة؛ هو يوم "الحزن الفرح"، يوم نبكي فيه على ثمن خلاصنا، ونفرح فيه لأننا صرنا بالمسيح.. أحياء.

مواعيد صلوات يوم الجمعة العظيمة من البصخة المقدسة
تبدأ صلاة الساعة الأولى (باكر) و الساعة الثالثة من الساعة 8 ص حتي الساعة 10 ص
تبدأ صلاة الساعة السادسة من يوم الجمعة العظيمة من الساعة 10 ص
تُختتم الصلوات بقانون الدفنة الساعة 30 : 5 مساءا
"يُقرأ سفر المزامير كاملا في الساعة الثانية عشر من يوم الجمعة العظيمة "



ليلة الجمعة العظيمة: "ليلة الصراع والمحاكمات"هذه هي الليلة التي سهر فيها الكون كله مذهولاً.. الخالق يُساق كحملٍ صامت، وا...
09/04/2026

ليلة الجمعة العظيمة: "ليلة الصراع والمحاكمات"
هذه هي الليلة التي سهر فيها الكون كله مذهولاً.. الخالق يُساق كحملٍ صامت، والحب يُقابل بالخيانة.
ساعات الليل:
- صراع جثسيماني (الساعة الأولى): "عرق كقطرات دم"
بعد العشاء الأخير، اتجه المسيح للبستان. لم يكن يحارب الموت، بل كان يرتشف مرارة خطايانا. نادى تلاميذه "اسهروا معي"، لكنهم استسلموا للنوم. المسيح في هذه الساعة "عصر المعصرة وحده". عرق المسيح الذي سقط على الأرض طهر "التربة" التي لُعنت بسبب خطية آدم.
- قُبلة الغدر والقبض (الساعة الثالثة): "أبِقُبلةٍ تُسلم ابن الإنسان؟"
وصل يهوذا ومعه كتيبة من الجند (نحو 600 جندي) بالسيوف والعصي، وكأنهم يطاردون لصاً!بكلمة "أنا هو"، سقط الجند على وجوههم؛ ليثبت لهم أنه يُسلم نفسه بسلطانه لا بضعفه. لم يرفض المسيح قُبلة يهوذا، وظل يناديه "يا صاحب" حتى الرمق الأخير، فاتحاً له باب التوبة.
- المحاكمة الدينية (الساعة السادسة والتاسعة): "حنان وقيافا"
أُخذ المسيح مربوطاً إلى "حنان" ثم "قيافا" رئيس الكهنة. هناك تعرض لأبشع أنواع الإهانة: اللطم، البصق، والضرب. استأجروا شهود زور لم تتفق شهاداتهم. وعندما سأله قيافا: "أأنت هو المسيح؟" وأجاب بالإيجاب، شق رئيس الكهنة ثيابه متهماً إياه بالتجديف."ديان الأرض" يُحاكم بتهمة التجديف على نفسه! صمته كان حكماً على رياء العالم.
- المحاكمة المدنية وإنكار بطرس (الساعة الحادية عشرة):
المسيح يقف أمام "بيلاطس" الغريب، وبطرس "التلميذ" ينكر معرفته بسيده عند الجمر. صياح الديك لم يكن مجرد تنبيه لبطرس، بل كان إعلاناً عن فجر الخلاص الذي اقترب. نظرة المسيح لبطرس وهو في وسط آلامه كانت نظرة "احتواء" لا "عتاب". هي النظرة التي جعلت بطرس يخرج ويبكي بكاءً مُرّاً ليتحول لصخرة الإيمان.

مزمور الليلة (مزمور الظلم الفادح): "لماذا ارتجت الأمم وتفكرت الشعوب في الباطل؟ "
المزمور يصف تحالف قوى الشر (الدينية والمدنية) ضد المسيح الرب.
الأناجيل الأربعة: هي الليلة الوحيدة التي تُقرأ فيها فصول من الأناجيل الأربعة في كل ساعة؛ لنجمع كل التفاصيل التي رواها التلاميذ (متى، مرقس، لوقا، يوحنا).
في كل ساعة، نصرخ "لك القوة والمجد والبركة والعزة"؛ و يزداد عليها " قوتي و تسبحتي هو الرب وقد صار لي خلاصًا مقدسًا "
باسوتير إن آغاتوس: نركز على لقب "مخلصي الصالح"؛ لأنه في وسط كل هذا الشر، لم يخرج منه إلا الصلاح والشفاء لأذن عبد رئيس الكهنة (ملخس) التي قطعها بطرس.
#جثسيماني
بداية الصلوات من الساعة 5 مساءا
و تنتهي الساعة 30 : 8 مساءا
و ذلك لصلاة أربعة أناجيل في كل ساعة بدايةً من الساعة الأولى من ليلة الجمعة العظيمة
تُضاف جملة ( تاجوم نيم با إسمو .... قوتي و تسبحتي هو الرب) بداية من الساعة الأولى من ليلة الجمعة العظيمة

خميس العهد: "يوم الحب حتى المنتهى"♥️هذا هو "يوم الأسرار"؛ فيه رسم المسيح لنا طريق الملكوت من خلال الإتضاع والشركة. يومٌ ...
08/04/2026

خميس العهد: "يوم الحب حتى المنتهى"♥️
هذا هو "يوم الأسرار"؛ فيه رسم المسيح لنا طريق الملكوت من خلال الإتضاع والشركة. يومٌ طويل يبدأ بـ "اللقان" وينتهي بـ "بصخة ليلة الجمعة العظيمة".

- غسل الأرجل (صلاة اللقان):
السيد المسيح، ملك الملوك، ينحني ليغسل أرجل تلاميذه (بمن فيهم يهوذا). المسيح يعلمنا أن "العظمة" ليست في الرئاسة، بل في الخدمة. إن لم يتطهر قلبك بالتواضع، لن يكون لك نصيب في ملكوته. "اللقان" هو تذكار لتطهير نفوسنا قبل الدخول إلى مائدة الرب.
- العشاء الأخير (تأسيس سر الإفخارستيا):
في "عُلِّيَّة صهيون"، أعطى المسيح تلاميذه جسده ودمه لأول مرة: *"اصنعوا هذا لذكري"*.
لقد ترك لنا "عهداً جديداً"؛ ليس بدم ذبائح حيوانية، بل بدمه الأقدس الذي يُعطى لغفران الخطايا وحياة أبدية.
اليوم ندرك أن المسيح صار "قوتنا" الذي يسندنا في رحلة الآلام.
تسليم يهوذا (الجانب المظلم):
في وسط هذا الحب، يخرج يهوذا ليتمم خيانته مقابل ثمنٍ بخس. المحزن ليس في قوة العدو، بل في "خيانة الصديق". والمسيح يواجه الخيانة بتقديم "اللقمة" ليهوذا، في محاولة أخيرة لاسترداد قلبه.

دورة يهوذا: نلف الكنيسة "عكس" اتجاه دورة الشعانين، إشارةً لمخالفة يهوذا للناموس وخروجه عن صف التلاميذ.
قداس استثنائي: هو القداس الوحيد الذي لا نُصلي فيه "صلاة الصلح" (لأن الصلح لم يتم إلا بالصليب)، ولا نتبادل فيه "قُبلة المحبة" (رفضاً لقُبلة يهوذا الغادرة).
خميس العهد يقول لك: "قبل أن تتألم مع المسيح، تعلم أن تحبه، وقبل أن تطلب منه المعونة، تعلم أن تغسل أرجل إخوتك بتواضع". ✝️
ليكن قلبك اليوم "عُليّةً" مقدسة، يستريح فيها الرب ويؤسس فيها عهده معك!💒♥️
#الإفخارستيا #اللقان
مواعيد صلاة خميس العهد
صلاة باكر الساعة 6 ص
تبدأ صلوات البصخة ( الثالثة و السادسة و التاسعة ) من الساعة 8 ص
يبدأ صلاة اللقان الساعة 10 ص
رفع الحمل يبدأ الساعة 30 : 11 ص
"يقرأ إنجيل لوقا بعد صلاة باكر "
كل عام و أنتم بخير

ليلة الخميس من البصخة المقدسة: "خيانةُ الصديق ومحبةُ المخلص" في هذه الليلة، نترك هدوء "بيت عنيا" لنقترب من اللحظات الأصع...
08/04/2026

ليلة الخميس من البصخة المقدسة: "خيانةُ الصديق ومحبةُ المخلص"
في هذه الليلة، نترك هدوء "بيت عنيا" لنقترب من اللحظات الأصعب. إنه الوقت الذي بدأ فيه "يهوذا" تفعيل إتفاقه مع رؤساء الكهنة، ليبدأ طريق الآلام الحقيقي.
- خيانة يهوذا:
نتأمل في كيف يمكن لصديقٍ أكل معه الخبز أن يسلمه مقابل ثلاثين من الفضة. يهوذا لم يسقط فجأة، بل بدأ بمحبة المال "الصغيرة" حتى انتهى ببيع "الحياة" نفسها. حذرٌ لنا جميعاً؛ ألا تسرقنا اهتمامات العالم من محبة المسيح، فنبيعه بـ "فضة" الخطايا الزائلة.
- مَثَل الكرامين الأشرار (تكرار التحذير):
تؤكد القراءات على رفض الأمة اليهودية للمسيح "الابن الوارث". المسيح يواجهنا بمرآة الحقيقة؛ هل نحن "كرَّامون" أمناء على حياتنا وعطايا الله، أم نرفض "الابن" لنستأثر بالكرم لأنفسنا؟
- الاستعداد لوليمة الفصح:
تبدأ القراءات في التمهيد لإعداد "العُليَّة" حيث سيصنع المسيح الفصح مع تلاميذه. المسيح يخطط لكل شيء بدقة، فهو ليس "ضحية" للأحداث، بل هو "سيد" التاريخ الذي يسلم نفسه طوعًا من أجلنا.
مزمور الليلة (لحن أفتشينون):
"كلامه ألين من الدهن وهو نصال..."
المزمور يصف حال يهوذا؛ كلامه ناعم وقُبلته "دهن"، لكن في باطنه "نصال" (سيوف) الغدر. والمسيح، بعلمه الإلهي، يقابل هذا الغدر بصمت المحبة.
- لماذا تضاف عبارة "مخلصي الصالح"؟
بدءاً من ليلة الثلاثاء وصولًا لهذه الليلة، نكرر في "ثوك تي تي جوم" عبارة "باسوتير إن آغاثوس" (مخلصي الصالح)؛ لنؤكد أنه رغم كل القبح الذي يحيط به من خيانة وجلد، يظل هو "الصالح" الذي لا يعرف إلا الحب.

بداية الصلوات من الساعة 5:30 مساءً
و تنتهي الساعة 8:30 مساءً
و ذلك لصلاة لحن (أفتشنون لسانه ألين من الدهن) في الساعة الثالثة من ليلة الخميس الكبير من البصخة المقدسة
يُصلى هذا اللحن في الساعة الثالثة من ليلة الخميس و باكر يوم خميس العهد

Address

Maher Path, Shebeen El-Kom, Menofia Governorate
Shebin Al-Kom
6131216

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كنيسة السيدة العذراء مريم بشبين الكوم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share