20/06/2026
الفصل السادس: **“المعمل القديم”**
آدم كان بيجري بأقصى سرعة في الممر الضيق، وصوت الطلبة وراه بيقرب أكتر.
“الطالب الجديد لازم يُسجل…”
الصوت كان بيتكرر بنفس النغمة… بدون أي إحساس.
الشاب شد آدم من دراعه فجأة ودخله باب جانبي قبل ما الأيدي توصلهم بثواني.
الباب اتقفل بعنف.
وفجأة…
كل الأصوات اختفت.
آدم كان بياخد نفسه بالعافية:
“إيه المكان ده؟!”
الشاب ما ردش فورًا.
كان بيبص حوالين المكان بتوتر واضح، كأنه خايف حد يشوفهم.
المكان كان قديم جدًا… مليان تراب وأجهزة مغطاة بملايات بيضا متآكلة.
معمل.
لكن مش معمل عادي.
على الحيطان كانت فيه صور قديمة بالأبيض والأسود لمجموعة طلبة ودكاترة واقفين قدام مبنى الهندسة.
وتحت الصورة تاريخ:
**1987**
آدم قرب ببطء:
“إيه ده؟”
الشاب قال بصوت واطي:
“البداية.”
آدم لفله بسرعة:
“بداية إيه؟!”
الشاب أخد نفس طويل:
“من سنين… الجامعة عملت مشروع سري تحت المبنى.”
“مشروع إيه؟”
“كانوا بيقولوا إنهم بيحاولوا يكتشفوا طريقة يخزنوا وعي الإنسان… الذكريات… الخوف… كل حاجة.”
آدم بصله بعدم استيعاب:
“إنت بتقول إيه؟!”
الشاب:
“في الأول كان مجرد تجارب على أجهزة… بعدين الطلبة بدأوا يختفوا.”
سكون.
آدم حس ببرودة في ضهره.
“يعني الناس اللي تحت…”
الشاب قاطعه:
“مش كلها ماتت.”
وفجأة…
نور المعمل اشتغل لوحده.
لمبة واحدة بس.
وبدأت تزيق بشكل مزعج.
آدم بص حواليه بتوتر:
“حد هنا؟”
وفجأة…
سمعوا صوت كرسي بيتحرك.
الاتنين لفوا بسرعة.
في آخر المعمل…
كان فيه شخص قاعد ضهره ليهم.
ساكت.
ثابت.
آدم همس:
“مين ده؟…”
الشاب وشه اتغير فورًا:
“لا…”
الشخص بدأ يقوم ببطء شديد.
ولما لف ناحيتهم…
آدم شهق.
الراجل كان لابس بالطو دكتور قديم… لكن وشه كان مشوه بشكل مرعب، كأن جلده سايح.
وعينيه…
ماكانوش طبيعيين.
كانوا سودا بالكامل.
الراجل ابتسم ابتسامة بطيئة وقال:
“أخيرًا… واحد منهم رجع واعي.”
آدم رجع خطوة:
“إنت مين؟!”
الراجل ضحك ضحكة خافتة:
“أنا اللي بدأ كل ده.”
وفجأة…
الباب وراهم اتخبط بعنف.
مرة.
اتنين.
ثلاثة.
وأصوات الطلبة بدأت ترجع تاني:
“افتحوا…”
“سجلوه…”
“ما يهربش…”
الشاب بص لآدم بخوف لأول مرة:
“هما وصلوا.”
والدكتور ابتسم أكتر وهو بيقرب منهم ببطء:
“دلوقتي نقدر نكمل التجربة…”
**نهاية الفصل السادس** 🔥
مين متحمس للفصل السابع هااانت يا أبطال
#روايات
#رعب
#بداية
#الفصل
#اكشن