29/07/2026
**((فستذكرون ما أقول لكم))**
احفظوا هذا المنشور، فإنا عما قريب راجعون إليه إن شاء الله عند تحقق عاقبة المباهلة عين اليقين.
فقد جرت أمس مباهلة علنية، دعا فيها ابن شمس الضلالة على نفسه باللعنة والهلاك، وحكم بتبديع الإمام النووي وأبي حنيفة، بل وبكفر الإمام السيوطي!!
وأقول: آمين، آمين، آمين بما دعا به هذا الظالم على نفسه.
وبإذن الله يتحقق الدعاء، وينتصر الله لأوليائه العلماء؛ فقد نقل النووي عن أبي حنيفة والشافعي: «إن لم يكن العلماء أولياء الله فليس لله ولي». وقال الله تعالى في الحديث القدسي: «من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب»، رواه البخاري.
وقال ابن عساكر: «اعلم يا أخي — وفقنا الله وإياك لمرضاته، وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته — أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة؛ فإن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب. قال الله تعالى: « فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم».
ولا يعني هذا عصمة العلماء من الخطأ، ولكن الأمر كما قال الذهبي رحمه الله: «ولو أنا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورا له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه، لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن منده ولا من هو أكبر منهما، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة».
والأدهى من ذلك أن ينتقل الأمر من التبديع إلى التكفـير، فيُكفر الإمام السيوطي؛ الرجل الذي أفنى عمره في خدمة دين رب العالمين، وانتفعت بكتبه الأمة شرقا وغربا. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.!!!
وإني أشهد الله على كذب هذا المدعو ابن شمس الدين، وعلى دجله وجهله وافترائه، وعلى براءة الأئمة الأعلام مما رماهم به من التبديع والتفسيق والتكفـير.
وبإذن الله نرى في هذا الدجال وأمثاله آية يشفي الله بها صدور قوم مؤمنين،ويخزي بها كل أفاك أثيم.
والحمد لله رب العالمين